مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         مهرجان الخلاعة ''فيصاحرا'' يعود من جديد إلى المخيمات في ظل الحرب ضد جيش الاحتلال المغربي ... (الجزء الأول)             شركة ملابس رياضية ألمانية تؤجج الخلاف بين الرباط و الجزائر على خلفية الموروث الثقافي             القيادة الصحراوية تهدد الرباط من موريتانيا و تعلن امتلاكها سلاح المسيرات             الرئيس البيروفي يحاول مقايضة القضية الصحراوية بـ 150000 طن من الأسمدة من الرباط             الرئيس الفلسطيني يعلن من الأمم المتحدة بأن فلسطين هي آخر مستعمرة في العالم ... !!؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

هل استعانت فرنسا بـ ''سليطينة خيا'' لممارسة نوع من الضغط على الرباط خصوصا بعد تسريب التقرير الاستخباراتي الفرنسي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 شتنبر 2022 الساعة 21 : 16


 

بـقـلـم : بن بطوش

 

      و كأن ما رأيناه كان حلما قاسيا...، مجرد مقابلة في كرة القدم بين أطفال لازالوا بحاجة إلى الرعاية و التأطير، فجر كمًا من الحقد و الغل و الكراهية و الرغبة في الانتقام يصعب التصديق أنها تحصل بين الإخوة الجيران...، حتى حساب الرئاسة الجزائرية أدهشنا بتغريدته غير المتوقعة، و تهنئته لأطفال يلعبون كرة القدم على الظفر بكأس عربية، لا  قيمة لها دوليا،  لكنها بالنسبة للنظام الجزائري هي أثمن من كأس إفريقيا لسبب واحد ؛ أنها انتزعت من يد المغاربة...

 

      الرئاسة الجزائرية التي لم تغرد على حسابها بتويتر منذ شهر يوليوز الماضي، لم تكلف نفسها لتكتب كلمة للترحم على أرواح من سقطوا و هم يواجهون ألسنة النيران خلال الحرائق الأخيرة للغابات، و لم تغرد كي تطمئن المواطنين الجزائريين الذين استبدت به الإشاعة بنفاذ المواد الأولية من الأسواق، و هم يتابعون صور وصول قوافل الشاحنات الجزائرية سرا إلى أسواق تونس، من أجل البر بالوعد الذي قطعه "تبون" للرئيس "قيس السعيد" بعد استقباله للأخ القائد "إبراهيم غالي...، لكن  الرئاسة الجزائرية  وجدت الوقت الكافي و الانتباه الكامل لتهنئة "جراء ثعالب الصحراء"أو "هجارس الصحراء" الذين فازوا على "أشبال الأطلس".

 

      هناك من ربط الأحداث المؤسفة بالشحن الذي راكمه النظام الجزائري و رفضه سياسة اليد الممدودة من النظام المغربي، و قال نشطاء جزائريون في تدوينات مستنكرة، أن النظام الجزائري سقى الشعب نكتار الحقد الأزلي، و أذكى نعرة التفرقة و المقت، و عللوا تدويناتهم  بالهستيريا التي ظهرت بالمدرجات و الغياب الملفت للأمن في تأطير الجماهير، و اعتبر الجزائريون العقلاء أن خسارة فتيان المنتخب المغربي للنهائي كان فيه رحمة  كبيرة و دفع للكارثة، التي كانت ستحدث لو أنهم فازوا على "هجارس الصحراء"...، لكن منهم من برر ما حدث و شرحه بالغضب الذي يحمله الجزائريون بسبب إقصاء منتخبهم من كأس العالم بقطر، و تأهل جيرانهم إلى أول مونديال  يقام بدولة عربية.

 

      لكن رغم كل التبريرات تضل الحقيقة واحدة، أن ما حدث في نهاية المقابلة يصعب شرحه، و ينذر بأن المستقبل مشحون جدا بين الجارتين، و أن الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات، و رغم أن النظام المغربي - حتى الآن-  يظهر للعالم بأنه متعقل و رزين تجاه استفزازات جاره الشرقي، إلا أن هذا لا يعني أن الرباط تحمل الود للجزائر و لا تضع السيناريو الأسوأ نصب عينيها، بل لديها من الأدوات الإستخباراتية ما يجعلها تعرف حقيقة مشاعر قصر المرادية، لهذا يرى الملاحظون بأن الرباط تمد يدها إلى الجزائر و محركات مقاتلاتها مشتغلة.

 

      الخوف الآن أن تكون قضيتنا هي تلك الشرارة التي ستشعل فتيل الفتنة الكبرى، ذلك أن هذه القضية تحولت إلى ورقة تستأجرها الأمم التي ترغب في الإساءة أو الضغط على الرباط، أو من أجل إرضاء النظام الجزائري و الحصول على منافع و ثروات هذا البلد، فبعدما شاهدنا كيف استقبل الرئيس التونسي "قيس سعيد" الأخ القائد، و التوتر الذي هزّ العلاقة بين الدولتين، و كيف أثر الأمر على اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة المنتظرة عقدها بالجزائر، و شاهدنا جميعا كيف مال العرب عن بكرتهم لما يسمى "الوحدة الترابية المغربية"، قاطعين شرايين الأمل على الشعب الصحراوي في رؤية تمثيلية صحراوية تاريخية في قمة الجزائر، ها هي الأحداث تكرر نفسها، و خلال نهاية الأسبوع المنصرم شاهدنا كيف روج الإعلام الجزائري و بكل قوة لصور الاستقبال الذي خصصه النائب عن الحزب الشيوعي "جون بول لوكوك" للمناضلة المثيرة للشقاق الصحراوي "سليطينة خيا".

 

      و رغم أن إعلام القيادة الصحراوية حاول إظهار هذا الاستقبال و كأنه نصر ساحق، و أنه رسالة فرنسية للمغرب قبيل جلسة أكتوبر للقول أن الرباط هذه المرة لن تحصل على الموقف الفرنسي، لكن الواقع أن ما قام به النائب الفرنسي اليساري، هو فقط تنفيذا لأحد البنود التي تم الاتفاق عليها خلال الزيارة الأخيرة لـ "ماكرون" إلى بلاد الشهداء، مقابل حصول فرنسا على نصيب كبير من صادرات الغاز الجزائري، و أن فرنسا لا تستطيع تقديم أكثر من هذا الاستقبال داخل البرلمان من طرف نائب فرنسي معروف منذ سنوات طويلة بمواقفه الداعمة للقضية الصحراوية، و أن توقع بعض الصحراوين أن الأخ "إبراهيم غالي" قد يحظى باستقبال تاريخي في باريس كالذي حصل عليه في تونس، هو محض تخيل يصعب أن يتحقق في ظل التطورات الدولية الحالية، لأن  الرئيس الفرنسي  سيثير  حتما غضب الرباط لكن يستحيل للدولة الفرنسية العميقة أن تسمح للرئيس الفرنسي بخسارة الرباط نهائيا.

 

      و الدليل على أن الأمر يرتبط بالغاز الجزائري، هو كون باريس قد أعلنت رسميا قبل أيام من استقبال "سليطينة" في مقر البرلمان، حصولها على الغاز الكافي الذي سيؤمن لشعبها فصل الشتاء، و الأكثر أن  الإعلام الفرنسي قال بأن باريس ستحول جزءا من الغاز الجزائري إلى برلين، مما يعني أن المخازن الإستراتيجية الفرنسية أصبحت ممتلئة عن آخرها، و أن الفائض سيجري تحويله إلى دولة ألمانيا و تحصيل ثمنه الذي سيوضع في خزينة البنك المركزي الفرنسي، رغم أنها دولة غير منتجة للغاز... !!، و هذا كله مقابل أن يتم الترويج لصورة "سليطينة" على صورة مع النائب الفرنسي "الديك" و هي تحمل علم الدولة الصحراوية، مع العلم أن فرنسا هي نفسها التي سمحت قبل أسابيع لرئيس حكومة المهجر بدولة القبايل الإنفصالية "فرحات مهني"، إصدار أول دستور للجمهورية القبايلية الانفصالية فوق التراب الفرنسي، و سمحت لأفراد الحكومة القبايلية الانفصالية بحمل جواز سفر قبايلي ضرب في فرنسا.

 

      الفرحة الصحراوية لم تكن لتتجاوز فرحة النظام الجزائري الحليف من هذا الإنجاز، حيث نشرت  جريدة "الشروق" الجزائرية مقالات تبشر بأن فرنسا قررت رفع يدها عن دعم القناة الإخبارية لدولة الإحتلال "ميدي -1-"، و التي يعتبرها قصر المرادية أداة إعلامية قوية و واسعة الانتشار، و تستهدف توسيع نطاق تأثير البروباغندا المغربية، و هو الإعلان الذي لم تؤكده بعد الصحافة الفرنسية و لم ينشر على وسائل الإعلام المغربية، لكن حجم الفرحة في مقال جريدة "الشروق" يعكس مستوى العقدة التي يشكلها الإعلام المغربي للنظام الجزائري.

 

      ما يهمنا اليوم كشعب صحراوي طال به الأمد والأمل، هو الإجابة على سؤال ماذا بعد صور و مشاهد الاستقبال في كل من تونس و البرلمان الفرنسي...؟، لأن الصور وحدها لا تكفي و كلنا نتذكر كمية الصور الملتقطة لقياديينا مع قادة دول العالم، و نعلم أن السيلفيات التي أخذها القائد "إبراهيم غالي" على ضفاف الأطلسي أصبحت ذكرى تصلح فقط كقصة تروى للأحفاد قبل النوم، حتى قبل "سليطينة" كانت "أمينتو حيدر" قد دخلت البيت الأبيض الذي يدير العالم، لكنه كان دخولا بدون قيمة سيادية أو سياسية، و لم يقدم أي إضافة للقضية...، لكن اليقين الذي تشكلت صورته عند معظم الصحراويين بعد قصة تونس و باريس، هو أن الحليف الجزائري يفعل ما بمقدوره ليشتري لقضيتنا انتصارات هامشية كلما ارتفعت أثمنة الغاز، و كأنه يشتري لقيادتنا ألعابا يفرح لها المحرومون و المسحوقون في المخيمات...، و أظن هذه المرة أن الجزائر تعيش آخر بحبوحة اقتصادية في التاريخ... و لا تسألوني لماذا، بل اسألوا الخبراء عما يجري في الصين و أمريكا !!؟

 

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 



كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



تحت ذريعة الدفاع عن قضية الصحراء، شواذ يدنسون مدينة العيون من اجل استغلال الشباب الصحراوي و نشر الامراض المتنقلة جنسيا.

تسريبات حول ضلوع امينتو حيدار في حماية وتسهيل حملات التبشير بمخيمات تيندوف

سرعان ما عادت حليمة لعادتها القديمة

في العدد الثامن من سلسلة مقالات : إمارة عمار بولسان في الصحراء : "القوادة السياسية"

"شــــــاهد مــــا شـــــاف شـــي حاجــــة"

"مانديلا الصحراء" ؟!: لا مقارنة مع وجود الفارق

منحرفون أم مناضلون

إبراهيم الصبار: لا حللت أهلا و لا وطأت سهلا بمدينة العيون المحتلة

الكحلوش و الحلم الذي لم يكتمل

الشذوذ الجنسي لدى احمد احيمد

هل استعانت فرنسا بـ ''سليطينة خيا'' لممارسة نوع من الضغط على الرباط خصوصا بعد تسريب التقرير الاستخباراتي الفرنسي





 
جديد التسريبات

مهرجان الخلاعة ''فيصاحرا'' يعود من جديد إلى المخيمات في ظل الحرب ضد جيش الاحتلال المغربي ... (الجزء الأول)


شركة ملابس رياضية ألمانية تؤجج الخلاف بين الرباط و الجزائر على خلفية الموروث الثقافي


القيادة الصحراوية تهدد الرباط من موريتانيا و تعلن امتلاكها سلاح المسيرات


الرئيس البيروفي يحاول مقايضة القضية الصحراوية بـ 150000 طن من الأسمدة من الرباط


الرئيس الفلسطيني يعلن من الأمم المتحدة بأن فلسطين هي آخر مستعمرة في العالم ... !!؟


السودان الجنوبي يفضح أكاذيب القيادة الصحراوية و الجزائر تدافع أمميا عن وحدة أراضي دولة مالي و تهدد الليبيين

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق