مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         مهرجان الخلاعة ''فيصاحرا'' يعود من جديد إلى المخيمات في ظل الحرب ضد جيش الاحتلال المغربي ... (الجزء الأول)             شركة ملابس رياضية ألمانية تؤجج الخلاف بين الرباط و الجزائر على خلفية الموروث الثقافي             القيادة الصحراوية تهدد الرباط من موريتانيا و تعلن امتلاكها سلاح المسيرات             الرئيس البيروفي يحاول مقايضة القضية الصحراوية بـ 150000 طن من الأسمدة من الرباط             الرئيس الفلسطيني يعلن من الأمم المتحدة بأن فلسطين هي آخر مستعمرة في العالم ... !!؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

وداع مؤثر بين الرئيسين الفرنسي و الجزائري وسط حديث إعلامي حول حصول باريس على امتيازات طاقية قياسية.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 شتنبر 2022 الساعة 56 : 13


 

 

بـقـلـم : بن بطوش


      ربما كان الإعلامي الرياضي بقنوات BEIN SPORTS "حفيظ دراجي" متسرعا حينما كتب تدوينته التي قال فيها بـ "أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" لم يحصل على شيء من الجزائر، لأنه لم يقدم أي شيء بالمقابل"، و حين كتبها كانت زيارة الرئيس الفرنسي قد وصلت إلى يومها الثاني، و كانت كل المؤشرات توحي بأن الرئيس الفرنسي سوف لن يحصل على مبتغاه عطفا على الاتفاقيات الموقعة بين الجزائر و فرنسا أمام العدسات، و التي تناقلتها قنوات العالم باستهزاء كبير، و المرتبطة بحرية التنقل و شراكات علمية تخص قضايا المناخ و ليس نقل تكنولوجيا الصناعات، و هي إتفاقيات شكلية و لا أثر و لا وقع لها على التنمية...، وكان على الصحفي الجزائري "الدراجي" أن ينتظر المشهد الأخير من الزيارة، كي يرى كمية الحب الذي ظهر بين قائدي البلاد رغم الاختلاف العميق في المواقف حول قضية مالي و أوكرانيا و الصحراء الغربية...، و اشتراط فرنسا على الجزائر كي تحصل على تزكية باريس في مالي أن تعلن دعمها لوحدة أراضي أوكرانيا و أن تدين التدخل الروسي، و هو الأمر الذي جعل الجزائر تقدم تنازلات في قضايا أخرى حتى لا تصطدم بموسكو، و فضلت أن تضحي بمقدرات الطاقة و أن تلتزم باتفاق "إيفيان" على أن تفقد علاقاتها مع الدب الروسي.

 

     و بهذا تكون زيارة "ماكرون" قد انتهت و لم يحصل قصر المرادية على الدعم الفرنسي في مالي و لا في ليبيا و لا حتى في ملف قضيتنا، حتى أن "ماكرون" لم يقدم وعود بأن باريس ستضل على الحياد و تبتعد عن دعم الرباط في جلسة أكتوبر أمام مجلس الأمن، لكن رغم ذلك ظهر على الرئيسين في نهاية الزيارة كمية من الود و المشاعر الدافئة، لم نرها بين زعيمين منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، لنجد أنفسنا أمام سؤال برغماتي قوي جدا، لماذا تفجر في نهاية زيارة الرئيس الفرنسي كل ذلك الحب ؟، و ما هي أرباح و خسائر البلدين من الاتفاقيات السرية و العلنية ؟

 

     الواقع و قبل الجواب التحليلي أو الاستقرائي على هذه الأسئلة، علينا توسيع مجال الرؤيا لتشمل كل الأحداث الموازية، و التي حصلت و لم تتطرق وسائل الإعلام الرسمية إليها، حيث نزلت أثناء فترة زيارة "ماكرون" إلى الجزائر طائرة روسية في مطار بوفاريك العسكري، من طراز أليوشين، قادمة من بيلاروسيا و تحمل أسلحة و مواد انشطارية نووية، و أن محتويات الطائرة و حمولتها لا تخص الدولة الجزائرية، بل هي موجهة إلى طهران و أن طائرات مدنية إيرانية كانت تنتظر لإعادة توجيه الحمولة إلى إيران عبر سوريا، و جرى استخدام ضجة استقبال "قيس سعيد" للأخ القائد "إبراهيم غالي" في قمة تيكاد -8-، و تواجد "ماكرون"، و انشغال الصحافة في أوروبا بالصفقات الغازية التي سينتزعها الإيليزي من قصر المرادية لتأمين فصل الشتاء، من أجل التغطية على الحدث الذي مر بسلام و خلف فرحا و هدوءا داخل النظام الجزائري، الذي كان يخشى تكرار قصة "بن بطوش" و اكتشاف الرباط تفاصيل العملية و تحويلها إلى قنبلة إعلامية.

 

     الواقع أن من رصد نزول طائرة الشحن الروسية بمطار بوفاريك، هم نشطاء جزائريون توصلوا بمعلومات من داخل المطار و لديهم كل تفاصيل الحمولة و وجهتها، لكن ما يهمنا الآن هو إحصاء أرباح و خسائر الحليف الجزائري و القضية الصحراوية بعد زيارة الرئيس الفرنسي إلى الجزائر، و الكل يعلم أن الدولة الصحراوية و النظام الجزائري دائم التوصيف لقصر الإليزي بأنه من يقف وراء عرقلة جهود الأمم المتحدة في ملف الصحراء الغربية، و أن ساكن قصر الأليزي كثيرا ما يميل و ينحرف لمصالح دولة الإحتلال...، و قد لاحظنا كيف تجول هذه المرة الرئيس الفرنسي في وهران و كيف قابلته الجماهير بالترحيب و الحب الكبيرين، لدرجة أن من الإعلام الفرنسي من قال أن الحب الذي لقيه "ماكرون" في الجزائر لم يحصل عليه حتى في حييه بباريس، و أن الرجل لو تقدم للانتخابات المقبلة بالجزائر من أجل المنافسة على كرسي البلاد، لنالها بفارق شاسع عن الرئيس الحالي "تبون"، الذي لم يزر وهران و لم يمشي في شوارعها و لم ينصت إلى أهاليها.

 

     و بعد صعود الرئيس الفرنسي إلى الطائرة التي أعادته إلى باريس، أطلقت وسائل الإعلام الأوروبية أنباءا مفرحة للفرنسيين، بأنهم سيتوصلون بالغاز الجزائري و بأسعار لا تقل عن تلك التي ينعم بها الإيطاليون و الإسبان، و أن العلاقات عادت أفضل مما كانت عليه، و قال أحد الجزائريين في تدوينة غريبة "يا فرنسا مبروك عليك، الجزائر رجعات ليك"، لكن الفرحة التي أبدتها الجالية الجزائرية كانت أكبر من نتائج الزيارة، و اعتبروا أن أكبر انتصار للدولة الجزائرية، هو قبول الرئيس "ماكرون" بالتعاون مع الرئاسة الجزائرية لإنتاج فيلم عالمي يحكي قصة كفاح "الأمير عبد القادر"، و أن قبول فرنسا إنتاج هذا الفيلم فيه اعتراف ضمني بأن الجزائر تاريخها أقدم مما يوجد في الأرشيف الفرنسي، و أن الرئيس "ماكرون" و من سيخلفه في الإيليزي، عليه أن يتوقف عن تكرار كلام "دوغول" و القول بأن الأمة الجزائرية انطلقت مع التقسيم الاستعماري.

 

     في هذه النقطة يبدأ حصاد الإهانة، بأن كل ما جنته الجزائر من زيارة "ماكرون" هو موافقة فرنسا على إنتاج مشترك مع الجزائر لمشروع سينمائي، يتحدث عن الذاكرة الجزائرية التي تحولت إلى عقدة للنظام في قصر المرادية، و إعادة ملف التأشيرات إلى وضعه الطبيعي، و أن الوضع في مالي و في ليبيا و في الصحراء الغربية سيبقى كما هو، و يعزز التخمينات و الإشاعات المخيفة، التي تقول بأن "ماكرون" زار الجزائر قبل شهر أكتوبر من أجل تحصيل أكبر ما يستطيعه من المنافع، لأنه يعلم بشكل مسبق بأن الملف سيحسم بنسبة كبيرة خلال أكتوبر و أن الرباط جهزت القاضية...

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 



كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 








 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



هنيئا خيدومة و دحان يقرران الزواج.

فضيحة حسنة الدويهي

مهزلة تعيين "سلامة الحمام" و "صفاء لغزالي" للمشاركة في لقاء الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية ببومرداس

و داعا ميزرات

"الحركة التلاميذية الصحراوية": استغلال الأطفال في أمور الكبار

كرونولوجيا الأحداث التي اندلعت بالمخيمات بسبب قضية"محجوبة" (الجزء الأول)

"عبد العزيز فكو" يقول : "السجن بيتي و السجان أبي الذي لم يسهر على تربيتي"

" كل شويهة معلقة بخباطتها"

"حمود ايكيليد" و مهزلة العهدة الرابعة على رأس فرع العيون لـ AMDH

الثعلب يتهرب من تسلم وصل الاعتراف بجمعيته

وداع مؤثر بين الرئيسين الفرنسي و الجزائري وسط حديث إعلامي حول حصول باريس على امتيازات طاقية قياسية.





 
جديد التسريبات

مهرجان الخلاعة ''فيصاحرا'' يعود من جديد إلى المخيمات في ظل الحرب ضد جيش الاحتلال المغربي ... (الجزء الأول)


شركة ملابس رياضية ألمانية تؤجج الخلاف بين الرباط و الجزائر على خلفية الموروث الثقافي


القيادة الصحراوية تهدد الرباط من موريتانيا و تعلن امتلاكها سلاح المسيرات


الرئيس البيروفي يحاول مقايضة القضية الصحراوية بـ 150000 طن من الأسمدة من الرباط


الرئيس الفلسطيني يعلن من الأمم المتحدة بأن فلسطين هي آخر مستعمرة في العالم ... !!؟


السودان الجنوبي يفضح أكاذيب القيادة الصحراوية و الجزائر تدافع أمميا عن وحدة أراضي دولة مالي و تهدد الليبيين

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق