مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         إيطاليا تكشف السعر الذي تشتري به الغاز الجزائري، و إسبانيا في مدينة الداخلة المحتلة بحثا عن فرص الاستثمار             الجزائر تستعرض طائرة إخماد حرائق روسية مستأجرة و غضب شعبي عن سبب تأخر شراء طائرات طوارئ رغم توفر الأموال             الرئيس الجزائري يفضح نفسه خلال تفقده لمعرض الجزائر الدولي و يكشف عبثية النظام في عقد الصفقات مع الخارج             خلاف داخل أجنحة النظام الجزائري بعد تصريحات ''ابرهيم لعلامي'' لقناة 22 حول ما قاله ''علي حداد'' في السجن             هل يسعى المحتل المغربي لشيطنة القضية الصحراوية من خلال عقده لشراكات أمنية شرقا و غربا ؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الرئيس الجزائري يجسد ''دبلوماسية النيف'' خلال زيارته لتركيا ... !!؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 ماي 2022 الساعة 10 : 15


 

بـقـلـم : بن بطوش

 

      ما إن قرر العالم أن يتجاهل طاعون هذا الزمان و التعايش معه بلقاحات قد تكون المنجية، حتى تورط في حرب أخرى ضد الأسعار و الغلاء المفرط للمعيشة بسبب حرب فرضها "بوتين" على جيرانه الشرقيين من أوروبا، قتلت حتى الآن ضعف ما قتله الوباء اللعين، فأعادت تقسيم العالم إلى معسكرين؛ مؤيدون لها يعتبرونها عادلة، و معارضون يرون فيها سطوة و تجبر و حنين إلى زمن الإمبريالية الغاشمة...، كل هذا البؤس و الدماء و الخراب  والتحول و الانجراف نحو المجهول، لم يرعب الصحف و الإعلام و المؤثرين في دولة مصر العربية الشقيقة، بقدر ما أرعبهم أن  تمثال"أبو الهول" حارس الأهرامات، استيقظوا ليجدوه و قد أغمض عينيه...  حيث ردد النشطاء في مصر أن لعنة الفراعنة تقول بأنه إذا أغمض "أبو الهول" عينيه فلأن هنالك أمر مريع و جلل سيحدث عما قريب للبشرية.

 

      بعد ساعات من الفزع المصري، خرج أحد خبراء الآثار المصريين بشكل رسمي و قال أن الصورة التي التقطت لـ "أبو الهول"، قد عُبث بها باستخدام تكنولوجيا الإيحاء الرقمي في تطبيق "الفوتوشوب"، و أن العبث طال أنف التمثال الذي يتجاوز سنه الـ 7000 سنة، و الذي حوله جيش "نابوليون" إلى هدف للتدرب على التصويب بالبنادق، و طالب الخبير كل المصريين بالاطمئنان على مصير البشرية و عدم الفزع، لأن "أبو الهول" لا يزال مستيقظا و بعينين شاخصتين، يحرس أهرامات الجيزة و نيل المحروسة و باقي تراب "أم الدنيا".

 

      فزع المصريين لا مبرر له حتى و إن كانت الرواية صحيحة، و الدليل على هذا أن حراس القضية الصحراوية على سبيل المثال أغلقوا أعينهم و قلوبهم و حواسهم و خفضوا سقف طموحاتهم و تخلوا عن معظم الأهداف و خلدوا للهزائم بنفس مطمئنة...، و لم يحصل أي شيء للبشرية، و لا أظن أن المصريين استيقظوا على أحداث مفجعة كالتي نستيقظ عليها و نفرح لها لأنها لم تهلكنا بعد، فلا توجد نكبة أعظم من اعترف أمريكا للرباط بسلطتها على الصحراء الغربية و تخلي ألمانيا عنا...، و لا أشد علينا من غدر إسبانيا و مباركة جل أوروبا للمحتل المغربي في مشروعه للحكم الذاتي...، و لا وجع يعلو على انقلاب كل إفريقيا و حلها لكل وفاق مع الحليف الجزائري، و انهيار قلاعنا في أمريكا اللاتينية، و لا أظن أن ثمة حزن أكبر من سماع مجازر  الشيطان "يعني" الذي فتك بثلث الجيش الصحراوي لوحده، و سادت الفوضى في المخيمات و عبث تجار السموم بالأمن فيها، و تحول أفراد جهاز الشرطة إلى صائدي جوائز و منقبين عن الثروات...

 

      كل هذا، و لا زال سيد البيت الأصفر يغمض عينيه، و نحن نظن أنه يرى ما نراه، و قد ضرب على سمعه و بصره و قلبه.... كم أغبط الشعب المصري على غيرته، بعدما حركته صورة مزيفة لتمثال من حجر لا يسمع و لا يرى، و كم يحزنني حال البيت الأصفر المرتجف، الذي فرغ قلبه من نخوة الغيرة على القضية، لم يعد حتى بمستوى غيرة المواطن المصري البسيط، لكن كل أملنا في الحليف الذي مهما أخطأ و تعثر، يضل ركنا قويا و صامدا أمام المد الدولي الذي تقوده الرباط بقوة؛ ذلك أن زيارة الرئيس الجزائري إلى تركيا أخطأ معظم المحللين في قراءتها، لعدم توفر المادة السياسية و لضعف الإعلام الجزائري،  حيث كان تقييمها متسرعا للغاية و أن الجميع لم يبحثوا في المصادر و لم يدققوا في ما ينشر بالوكالات الإخبارية التركية و العربية، بل انشغلوا بالمشاهد الكوميدية للرئيس الجزائري التي جابت العالم، و هو يصارع الرياح و قد أحرجه مخاط أنفه الذي تناثر على بذلته و ملئ يده التي صافح بها الرئيس "أردوغان"...

 

      و مثلما عودناك أيها القارئ الكريم، فقد أحضرنا لك تفاصيل جد دقيقة، و من مصادر مختلفة كي نفردها بين يديك و لتعلم يقينا أن الأمور ليست على خير في هذا الزمن المتحرك و المتقلب كرمال الصحراء...ننطلق من الوضع التركي الحالي و نضع له تقييما، كي نفهم أن الزيارة الجزائرية جاءت في ظرف غير جيد لعقد الاتفاقيات الاقتصادية، حيث تعيش تركيا بسبب الحصار الغربي و بسبب الحرب الأوكرانية أيضا، واحدة من أسوء أزماتها الاقتصادية على الإطلاق، لدرجة أن الليرة التركية انهارت أمام الدولار و الأورو و الروبل، و أصبحت قيمتها تعادل 15 ليرة مقابل دولارا أمريكيا واحدا، و هذا يعكس مستوى مشاكل الاقتصاد التركي، و الذي أدى إلى إنسحاب تركيا من الحرب الليبية بنسبة 90%، و بيعها أحد أهم مصانعها العسكرية المتخصص في صناعة الدبابات لصالح الرأسمال القطري، و تخليها على مصالحها في البحر المتوسط لصالح اليونان، و بحثها عن الصلح مع الإمارات العربية التي ضخت ملايير الدولارات بالمقابل في الاقتصاد التركي دون جدوى، و توثيق التعاون مع دولة إسرائيل و العربية السعودية و روسيا.

 

      كما أن جميع الدول التي ترتبط بتركيا عبر التبادل الحر زادت من معاناة الاقتصاد التركي  وأعادت المفاوضات و قلصت من ورادات الشركات التركية،... و هي نفس الخطوة أقدمت عليها الرباط... تمهل أخي القارئ، و ارتشف كأس الشاي المعتاد و أكمل القراءة، لأن الأمر ليس بالسهل...

 

      نضيف إلى كل هذا أن الرئيس "طيب رجب أردوغان" خلال الزيارة الأخيرة إلى الجزائر تسبب في أزمة داخلية للقصر المرادية و أخرى خارجية بين الجزائر و فرنسا، بعدما قال أن الرئيس "تبون" قد شكى له جرائم فرنسا خلال الفترة الاستعمارية، و بالمقابل طالبه الرئيس التركي بتوفير الوثائق الرسمية لتلك التهم، من أجل إشعال العالم من حول "ماكرون"، الذي لم تعجبه شكوى"تبون" لـ "أردوغان" و أطلق بعدها سلسلة التصريحات المهينة للجزائريين و للدولة الجزائرية و للذاكرة الجزائرية، و لم يعتذر "أردوغان" عن تلك الحماقات و لم يقدم تفسيرات للجانب الجزائري و ساد البرود بين الدولتين لأسابيع طويلة، بل منح "أردوغان" الضوء الأخضر للإعلام التركي لدعم كلامه، و كأنه يدافع عن مقاطعة تركية تتحرش بها قوى غربية...، و هنا نتساءل ما الذي حدث ليهرع الرئيس الجزائري إلى أنقرة و يفتح أمام الشركات التركية السوق الجزائرية باتفاقيات وصفها الإعلام الفرنسي بالانتحارية للاقتصاد الجزائري...؟

 

      زيارة الرئيس "تبون" صادفت استقبال مدريد لضيفها القطري، و هو الحدث الذي كشف لنا حسب الإعلام الإسباني و القطري و الروسي أن إسبانيا...، أخذت علما بأن وزير خارجية روسيا "لافروف" حذر الجزائر من رفع الإنتاج الغازي، و طالب قصر المرادية بتخفيضه إلى أدنى مستوياته، بل - و حسب المتداول- ضغط على الجزائر باستخدام صفقات التسليح من أجل الموافقة على قطع الغاز الجزائري في حالة طلبت موسكو  ذلك لخنق أوروبا بسبب قضية انضمام السويد و فنلندا لحلف "الناتو" و إمكانية حصول حرب شاملة فوق الأراضي الشمالية لأوروبا، و أن الجزائر وافقت على طلب روسيا و أضافت طلبا صغيرا بتمكينها من تكنولوجيا "الدرون"، و هو الطلب الذي تجاهله "سرجي لافروف" و اعتبر أن مقابل الخدمة الجزائرية سيكون السماح للجزائر بتأخير أداء مقابل صفقات su-30 و دبابات t.90 و بعض المدرعات و الأسلحة الخفيفة، و أبلغ الطرف الجزائري بأن الحرب الدائرة في أوكرانيا جندت لها روسيا جميع المضادات و الطائرات المرتبطة بهذه التكنولوجيا، بمعنى أن روسيا تعاني من تأخر تكنولوجي في هذا الباب.


       تعجيل الرئيس الجزائري بطي ملف الخلاف بشأن التصريحات الأردوغانية، و التنازل و القبول بالذهاب إلى أنقرة رغم الإحراج الذي يرتبط بالخطوة الجزائرية و رغم ترويج الإعلام الجزائري للدعوة التركية...، مرتبط بإدراك الجزائر بأنها خسرت معظم الشركاء الأوروبيين من جهة و أن زيارة "لافروف" و القبول بالمغامرة التي عرضها على الجزائر سيحول أوروبا إلى عدو مطلق لقصر المرادية، و ستبدأ المصالح الجزائرية في التضرر، لهذا فضلت الجزائر تعويض السلع الأوروبية بالسلع التركية، و جعل النظام التركي شريك فوق العادة، لكن بعد علم الأتراك بالأزمة الجزائرية التي تسببت فيها زيارة الوزير الروسي، أراد الأتراك استغلال الضعف الجزائري، و ترك الرئيس الجزائري لمدة 24 ساعة دون استقبال من الرئيس التركي و أرسلت له الشروط التركية و منحت له مهلة زمنية، و بعد قبول "تبون" بتلك الشروط، استقبله "أردوغان" بنصف ابتسامة، فيما كانت فرحة "تبون" لا توصف و كلنا شاهدنا تلك الفرحة الغامرة،  بحيث ظل ملتصقا بذراع"أردوغان"  و كأن هذا الأخير أنقذه من الموت المحقق.

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



سلطانة خيا و الاختلاسات المالية الخاصة بالانتفاضة ببوجدور.

تحيات "محمد دداش" إلى رئيس الدولة

الاحتفاظ بالكرسي يبرر الوسيلة

"الغراب" و "الثعلب" و سياسة تبخيس المناضلين أعمالهم

الصفعة

"تنسيقية ملحمة إكديم أزيك للحراك السلمي" تتعرض لمخطط خبيث من أجل تفتيت صفوفها

"الكحلوش" على مائدة "أميمة"

"سلطانة خيا" تنظم مظاهرة بـ 5000 دولار.

لماذا تتوالى سقطات "راديو اميزرات" في الآونة الاخيرة ؟

سخرية القدر ...عندما يسرق النضال

الرئيس الجزائري يجسد ''دبلوماسية النيف'' خلال زيارته لتركيا ... !!؟





 
جديد التسريبات

إيطاليا تكشف السعر الذي تشتري به الغاز الجزائري، و إسبانيا في مدينة الداخلة المحتلة بحثا عن فرص الاستثمار


الجزائر تستعرض طائرة إخماد حرائق روسية مستأجرة و غضب شعبي عن سبب تأخر شراء طائرات طوارئ رغم توفر الأموال


الرئيس الجزائري يفضح نفسه خلال تفقده لمعرض الجزائر الدولي و يكشف عبثية النظام في عقد الصفقات مع الخارج


خلاف داخل أجنحة النظام الجزائري بعد تصريحات ''ابرهيم لعلامي'' لقناة 22 حول ما قاله ''علي حداد'' في السجن


هل يسعى المحتل المغربي لشيطنة القضية الصحراوية من خلال عقده لشراكات أمنية شرقا و غربا ؟


الرئيس الجزائري يضحي بوزير المالية لتخفيف الأزمة مع مدريد و لتدارك غضبة بروكسيل

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق