مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         هل نعيش حكاية'' حسنة ملص'' في شطحات''سلطانة خيا'' ... ؟!!!             الرئيس ''تبون'' يزور مصر بعد فشل ''لعمامرة'' في حشد التأييد و الموافقة لعقد لقمة عربية شهر مارس القادم             فوز المنتخب التونسي على نيجيريا يعمق حزن الجزائريين و هيئة المحامين المغاربة تجر المعلق الجزائري''الدراجي'' للقضاء بقطر             روسيا تدخل على خط الانفصال في إسبانيا و تدفع مدريد لتقديم تنازلات للرباط من أجل التقارب مع واشنطن... !!             النظام الجزائري يخسر رهانه على منتخب البلاد من أجل إلهاء الشعب عن أزمته الداخلية             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

منصة المقارنات بين عودة سفير الجزائر إلى باريس و عودة سفيرة الرباط إلى برلين ...!!؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يناير 2022 الساعة 06 : 12


 

بـقـلـم : بن بطوش

 

     من مصائب قيادتنا العاجزة التي ابتلينا بإفكها، أن سلط الله عليها عدوا جردها من كل الأعذار و ما ترك لها أمرا تستر به عورتها، و كلما همت بفرية...، بُهِت بيتها الأصفر الشاحب حيث يُصنع الفشل و يقدم لنا كشعب صحراوي في أقداح المهانة، ذلك أن الحسابات الصحراوية أخرجت مع بداية هذه السنة (2022) من بين ذكريات  الحرب الجديدة قصة "عملية جبل تويزكي" لتجعل منها فخرا لإنجازات جيشنا في زمن الدرون المخيفة، لكن القصة تحولت إلى سوط يجلد زبانية القائد "بن بطوش"، و تذكرهم كيف أهانوا الوعي الجماعي لشعب كريم، حين أشاعوا أن المقاتلين  الصحراويين أسرو خمسة  من جنود الإحتلال المغربي، و عندما  سأل الصحفي أحد أعضاء "الكومندو": أين هم الأسرى ؟، أجاب دون حياء بأنهم انتحروا و ألقوا بنفسهم من فوق جبل... !!، ثم باغته السائل مستفسرا: و أين أسلحتهم و وثائقهم و ملابسهم...؟، ما الأسرار و الاعترافات التي حصلتم عليها منهم...؟ أين صورهم  وأنتم تلقون القبض عليهم ؟ و هم يمشون أمامكم في الممر الجبلي؟ و هم صرعى...؟، لماذا لم تحملوا جثتهم إلى المخيمات...؟، فأجاب بكل ثقة: "لقد تركناها في الطريق وفق قواعد الاشتباك لدى الأمم المتحدة"... !!، هذه الذكرى جعلتنا نحكم أن هذه القيادة لا تؤتمن على نفسها، فماذا لو أن الأمر متعلق بمصير شعب بأكمله...، شكرا للحسابات التي أطلقت على بيت الحكم في الرابوني لقب : "بيت الأفاكين".

 

     وطأة النازلة ألزمتنا بفهم ما يصيب هذا العالم من تحولات لأننا لا نعيش خارج أحداثه، بل نحن عمقه و نتعايش مع كل ما قرره كباره...، و حين قرر الرئيس الألماني "شتاينماير" توجيه دعوة إلى ملك المغرب لزيارة برلين من أجل إطلاق جيل جديد من العلاقات بين الدولتين، أعلن في الجانب الآخر أن الحليف الجزائري قرر أخيرا إصلاح الشرخ المتباعد نتيجة التصريحات المهينة للرئيس الفرنسي "ماكرون"، و إعادة السفير الجزائري إلى باريس كي يستأنف أعماله...، هذا التزامن بدا فيه نوع من الغرابة و يظهر بعض الرمزية في العلاقات شمال - جنوب، لأن الأوجه تختلف إلى درجة التنافر بين ما حصل بين الرباط و برلين، و بين ما جرى في بحر العلاقات الجزائرية - الفرنسية، و هنا لا نحتاج إلى التأمل، بل نحتاج إلى ترتيب المعطيات و قراءة الإشارات التي بدأت بمشاحنات دبلوماسية و ملاسنات إعلامية، فتهدئة سياسية، لتعود إلى أيدي الدبلوماسيين مع قرار هذه الأطراف استئناف العلاقات بين دولتين محوريتين في أوروبا و دولتين هما عصب شمال إفريقيا...

 

      قبل أسابيع نشرت كبريات الصحف الألمانية تكذيبا مرتبكا، ينفي وجود أي تقرير سري ألماني يدعو إلى عرقلة التنمية و التقدم الذي تشهده الرباط، و قالت الجرائد الألمانية و المواقع التي نقلت الخبر - عن مصادر وصفتها بالرفيعة- أنه أسيئ فهم التقرير الذي طالب بمنح الفرص بشكل متكافئ بين جميع الدول لتحقيق النهضة الشاملة في شمال إفريقيا، و أن ألمانيا تضع رهن إشارة الرباط كل الأسباب و الأدوات التي يمكن أن تعين صناع القرار في المغرب لتحقيق الأهداف التنموية، و بعدها بحوالي الأسبوع نشرت الخارجية الألمانية بيانها الذي تقول فيه أنها تدعم "مقترح الحكم الذاتي"، و أنه مجهود يدفع نحو حل الخلاف تحت مضلة الأمم المتحدة، و هو البيان الذي سقط كقطعة الثلج في جوف قياديينا، و كان وبالا على قصر المرادية الذي فقد برحيل "ميركل" أكبر حليف أوروبي.

 

     في الجانب الثاني كانت العلاقات الفرنسية الجزائرية تمر من أضيق معابرها، و بقي قصر المرادية ينتظر مبادر من الإليزيه لتذويب الخلاف، خصوصا و أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي جرحت كبرياء الجزائريين بعمق، لأن الإهانة لم تكن للنظام  وحده بل  الذاكرة الجماعية للجزائريين  برمتها، حينا قال "ماكرون" أنه لا وجود لأمة جزائرية قبل سنة 1962...، و حين استدعت الجزائر سفيرها حاول الرئيس الفرنسي التهدئة بمكر شديد، و قال أنه يُكنُّ كل الاحترام للشعب الجزائري و للرئيس "تبون"، و أن النظام في الجزائر هو سياسي – عسكري، و هذه التصريحات زاد الطين بلة و زادت من ردود الأفعال الجزائرية التي أغلقت الأجواء في وجه الطائرات العسكرية الفرنسية.

 

     نعود إلى رغبة الألمان في ردم هوة الخلاف مع عدونا المغربي، و بعد أن أظهر الألمان لينا و تفهما للخطوط الحمراء التي تفرضها الرباط على جيرانها الأوروبيين، منحت الضوء الأخضر لجريدة "دي فيلت" البافارية، و التي تعتبر صوت المؤسسات الحاكمة في البلاد، و يوكل إليها نشر التقارير المخابراتية، كي تنشر الموقف الرسمي للحكومة الألمانية الجديدة كي تبلغه للرأي العام الألماني حتى لا تفاجئه الخطوات القادمة، حيث جاء في التقرير بأن: "ألمانيا عليها أن لا تخسر شريك بحجم المغرب، و أن عليها أن تقدم تنازلات في قضية الصحراء الغربية، و أن الرباط شريك أمني كبير و يعمل بجد لتمكين أوروبا من الأمن، و قد سبق و أن جنب أوروبا حمامات دم بفضل ما يفره من معلومات لأجهزتها السرية...".

 

     بينما نشرت الصحف الفرنسية في المقابل على لسان وزيرة الثقافة "روزلين باشيلو"  في حكومة "ماكرون" تعلن بصيغة التهديد، أن الجمهورية الفرنسية قررت رفع السرية عن الأرشيف الفرنسي الخاص بالجزائر قبل 15 سنة عن موعده، و عززت هذا التهديد بتسريب وثيقة خطيرة جدا تخص شراء فرنسا على يد "شنايدر"، وزير الحرب الفرنسي آنذاك لـ "إيالة المغرب الأوسط" من العثمانيين بمبلغ زهيد، بعد انهيار سلطة الباب العالي بإسطنبول، و أن المساحة التي كانت عليها الجزائر لا تتعدى بضعة آلاف كيلومترات مربعة من أحواز قسطنيطينة.

 

     الإعلام المغربي اعتبر بيان خارجية ألمانيا و دعوة الملك لزيارة برلين بمثابة اعتذار يحفظ للألمان كبريائهم، و يسمح لنظام المخزن بمناقشة مستقبل العلاقات مع البافاريين من موقع مريح، في انتظار تطويع باقي المواقف الأوروبية التي تعاكس ما يرونه مصالحهم الترابية، و رأى في الزيارة القادمة محطة لإعادة بناء تلك العلاقات على أسس جديدة، ستفرض على الألمان تغير سياستهم تجاه كل الدول الإفريقية، و أن الزيارة التي سيقوم بها ملك المغرب إلى ألمانيا قد تشهد مفاجئات كبيرة، كنقل أسرار تكنولوجيا الصناعات الألمانية و توطينها بالدار البيضاء أو طنجة أو القنيطرة...

 

     بينما فاجئ قرار قصر المرادية كل الجزائريين، و القاضي بإعادة السفير دون أن تحصل الجزائر على اعتذار لطيف من  قصر الإليزيه يحفظ للجزائريين كبريائهم و لقصر المرادية أنفته، و يفرض عهدا جديدا من العلاقات الندية كما يقول الرئيس الجزائري "تبون" في لقاءاته الصحفية، حتى و إن كانت صيغة الاعتذار مخفية في بيان للخارجية أو رسالة يحملها سفير فرنسا أو حتى مقالا في صحيفة لا يقرأها أحد؛ لأن الجالية الجزائرية في فرنسا رأت في قرار إعادة السفير إهانة لكبريائهم و تنقيصا منهم بين جميع الجاليات المقيمة بالديار الفرنسية.

 

     و نشر مدونون جزائريون بغبن أن الأسرار التي جعلت من الجزائر تسارع في إعادة السفير، هو خوفها من الفشل في إدارة الأزمة، فيما الرباط تمكنت من الوصول بالأزمة إلى الأهداف المرجوة، و أضافوا أن النظام الجزائري يخشى من ردة فعل قصر الإليزيه الذي يمتلك كل أوراق الضغط لقلب موازين الصراع، و قالوا أن خوف هذا النظام مرضي من الوثائق الراقدة في الأرشيف الفرنسي، و التي إن وصلت إلى الإعلام ستنسي الشعب الجزائري في تصريحات "ماكرون" و ستلبس النظام الجزائري رداء الخيانة...، لهذا لا تتشابه الأزمتان و لا تحتملان المقارنة... !!

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

  







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ضمن العدد الرابع لــ (إمارة عمار بولسان في الصحراء): الأقلام المأجورة ومحاولات حفظ ماء وجه بولسان

منحرفون أم مناضلون

احذروا بني كلبون

الصفعة

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية

شــــيــــزوفريــــنـيـــا الــــنــــضـــــال

نحن الشعب الوحيد الذي يدفن علمه الوطني !!!

وصول الدعم المالي بمعايير بولسانية.... !!؟

"مانديلا الصحراء" ؟!: لا مقارنة مع وجود الفارق

كيف تصبح قائدا فاشلا في ستة أشهر !!… ؟

أصبح العدو داخل الإتحاد... فإلى أين سَنَفِرُّ بقضيتنا...

هل تحتاج القيادة الصحراوية إلى التزود بقرني استشعار لتفادي تسونامي دبلوماسي محتمل..؟

إبداع علوات يحرق جلد القيادة و ينشر الغضب داخل المخيمات

لماذا فشلت القضية في إنتاج نخب صحراوية... قوية..؟

هل ستتبرأ القيادة الصحراوية من الصحفي''سعيد زروال'' بسبب تدوينته المتطرفة.. ؟!!

صحفية إسبانية تعري فساد القيادة الصحراوية داخل مخيمات تندوف

الدرس الليبي أو هكذا أفشل جشع القوى الدولية مؤتمر برلين...!!

وزارة الشباب و الرياضة الصحراوية تصدر بيانا غريبا بعد انسحابها من بطولة ''الكونيفا''





 
جديد التسريبات

هل نعيش حكاية'' حسنة ملص'' في شطحات''سلطانة خيا'' ... ؟!!!


الرئيس ''تبون'' يزور مصر بعد فشل ''لعمامرة'' في حشد التأييد و الموافقة لعقد لقمة عربية شهر مارس القادم


فوز المنتخب التونسي على نيجيريا يعمق حزن الجزائريين و هيئة المحامين المغاربة تجر المعلق الجزائري''الدراجي'' للقضاء بقطر


روسيا تدخل على خط الانفصال في إسبانيا و تدفع مدريد لتقديم تنازلات للرباط من أجل التقارب مع واشنطن... !!


النظام الجزائري يخسر رهانه على منتخب البلاد من أجل إلهاء الشعب عن أزمته الداخلية


كيف تحول ''المحجوب محمد سيدي'' من موالي لتنظيم ''القاعدة'' إلى مدير للتوجيه الديني بالحكومة الصحراوية ؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق