مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         هل نعيش حكاية'' حسنة ملص'' في شطحات''سلطانة خيا'' ... ؟!!!             الرئيس ''تبون'' يزور مصر بعد فشل ''لعمامرة'' في حشد التأييد و الموافقة لعقد لقمة عربية شهر مارس القادم             فوز المنتخب التونسي على نيجيريا يعمق حزن الجزائريين و هيئة المحامين المغاربة تجر المعلق الجزائري''الدراجي'' للقضاء بقطر             روسيا تدخل على خط الانفصال في إسبانيا و تدفع مدريد لتقديم تنازلات للرباط من أجل التقارب مع واشنطن... !!             النظام الجزائري يخسر رهانه على منتخب البلاد من أجل إلهاء الشعب عن أزمته الداخلية             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أبرز أسرار الدعوة التي وجهها الرئيس الألماني إلى ملك المغرب لزيارة برلين ... !!؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 يناير 2022 الساعة 06 : 14



بـقـلـم : بن بطوش

 

     أخضع فريق من علماء الأحياء و الأنتربولوجيا عددا كبيرا من أنواع الدجاج لاختبارات طيران، كي يحصلوا على أجوبة لسؤال عن السبب الذي يجعل  هذا الطائر الذي يمتلك كل مقومات الطيران يفشل في التحليق  و يصرف نظره عن المحاولة...، فأجبروا ديكا مثالي البنية على الطيران وهم يلقون به من أعلى مبنى، لكنه بعد 13 ثانية حط بعيدا عنهم و اصطدم بالأرض و بدا و كأنه لا يعرف تقنيات النزول، فكانت تلك الثواني الـ 13 هي أطول فترة طيران في تاريخ الدجاج، و وفرت التجربة للباحثين بعض المعطيات التي جعلتهم يستخلصون بأن المشكلة ليست في الريش و لا في الهندسة الفقرية، و لم تكن يوما في وزنه الذي يعتبر أقل من أوزان النسور و بعض الجوارح...، بل في أنه طائر بلا همة و لا عزيمة و بدون طموح و يحب أن يَذِبَّ فوق الأرض.

 

      و أنا أقرأ عن تجربة هذا الفريق العلمي لكشف العيوب التي تمنع الدجاج من التحليق، تذكرت عجز جيشنا الشعبي منذ أزمة الكركرات عن تحقيق النصر، رغم الهوس الكبير الذي كانت تروج له الجماهير عن رغبتها في العودة إلى حمل السلاح، و رغم امتلاك مقاتلينا العتاد و الرجال و الخطط، لكن جميع بعثات المقاومة التي أرسلت إلى الأرضي المحرمة عادت منقوصة العدد و منها من لم يعد، حتى أصبح لنا في المخيمات ثلاثة جيوش أخرى تنافس المقاتلين على المعاناة و الكمد، جيش للأرامل و آخر لليتامى و ثالث للمعطوبين...، حينها علمت - كما الفريق العلمي- أنه لا يكفي أن تمتلك الرشاشات و المصفحات و بعض الصواريخ و العربات و بضعة آلاف من الرجال كي تحارب، بل تحتاج إلى عزيمة النسور و تكنولوجيا الأمريكيين و الكثير من الحظ...!

 

      ما يصيبنا عسكريا لا يخطئنا دبلوماسيا، ذلك أن الرئيس الألماني "فرانك فالتر شتاينماير"، بعد أسابيع من الترويج الإعلامي للتقارب الألماني – المغربي، و الذي توج بعودة سفيرة الرباط إلى برلين، قرر - دون تردد-  دعوة ملك المغرب لزيارة ألمانيا الاتحادية، و هي الدعوة التي جعلتنا عن بكرتنا كشعب و كرأي عام صحراوي اعتادت مشاعره الحزن و الوجع...، نؤمن أننا لم نشهد بداية سيئة لسنة شمسية كما هو الحال بهذه السنة 2022، التي انطلقت ساخنة الأحداث، بدءا من فضيحة البسكويت الغذائي الذي أرسلته منظمة التغذية إلى الأفئدة الجائعة بالمخيمات، و ظهرت مئات الأطنان منه في أسواق نواذيبو و نواكشوط و الزويرات، مرورا بتعيين صديق الرباط في منظمة الأمن التابعة للكونغرس و التي تقدم رأيا استشاريا للرئيس الأمريكي، وصولا إلى انتخاب أصدقاء الرباط (ألبانيا و البرازيل و الغابون و غانا و الإمارات العربية)، للعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن، و انتهاء عضوية تونس التي نحتفظ لها بموقفها النبيل خلال أكتوبر المنصرم.

 

      الدعوة التي وجهها الرئيس الاتحادي لألمانيا، تحتاج منا إلى تأمل كبير و إلى حشد للمعطيات و جرد كل الأحداث التي ترتبط بهذا المستجد، منذ كان مديرا لجهاز الاستخبارات في عهد المستشار "شرودر"، ثم وزيرا للخارجية خلال الولاية الأولى لـ "ميركل" و عودته لنفس المنصب في الولاية الثانية لرئاستها، إلى غاية حادثة الدهس الإرهابي لمواطنين بالعاصمة الألمانية برلين، و بداية تشكل الملامح الأولى للأزمة بين الرباط و المستشارة "ميركل"، عبر صراع للأذرع المخابراتية في العديد من المحطات، خصوصا و أن الأجهزة السرية للرباط كانت قد أحرجت ألمانيا عندما أعلنت أنها منحتها معطيات تخص عملا إرهابيا محتملا ببرلين، و حذرتها من قرب حدوثه...، و قال متحدث أمني مغربي حينها أن عدم أخذ برلين تلك التحذيرات بالجدية المطلوبة عجل بالفاجعة و أضر بالمجتمع الألماني الآمن...

 

      حينها كان الرئيس الألماني الحالي يشغل منصب وزير للخارجية، و كان يتلقى تقارير الأجهزة السرية الألمانية التي أخفت عنه تحذيرات الرباط، فانتقد بشدة تجاهل المستشارة الألمانية و كبار المسؤولين في أجهزة المخابرات لتلك التحذيرات و إخفاء المعطيات الخاصة بها، و رفض المنصب الخارجية خلال التعديل الحكومي لسنة 2017 غضبا على المستشارة "ميركل"، و نقلت عدة صحف ألمانية عنه أن سبب التجاهل راجع إلى كبرياء تلك الأجهزة السرية الألمانية، التي ترفض الحصول على مساعدات من دول إفريقية أو آسيوية، و أنها أجهزة تعتبر نفسها منزهة و لا يأتيها الباطل من تقاريرها، و ذات باع طويل و خبرة كبيرة و تعرف كيف تحمي الألمان من خطر الإرهاب.

 

      اليوم تعود الأحداث لتطفو فوق الساحة، و تقول المعطيات المتوفرة إلى غاية اللحظة، أن الرجل بعدما انتُخِب رئيسا لألمانيا الاتحادية، و قدم مشروعه و رؤيته خلال النصف قرن القادمة و كيف سيتعامل مع مشاكل الطاقة و المواد الأولية و التحول البيئي و الثورة الصناعية الخامسة التي بدأت ملامحها بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي...، أشرك كبار المؤسسات الصناعية في الاستشارة، و حصل على تقرير يعود للشركات العملاقة العاملة في دول شمال إفريقيا، أهمها مجموعة "سيمنس" و "شنايدر" و "بايير"، كما وُضِع على مكتبه تقارير مخابراتية صادرة عن الأجهزة العاملة بإفريقيا و أوروبا الشرقية، و كلها طالبت بالتعجيل لإصلاح البين في العلاقات مع الرباط، و قالت أن  المغرب منطلق بسرعة و لا يمكن في الوقت الراهن إيقافه أو حتى عرقلته، و أنه الوحيد في شمال إفريقيا القادر على منح أوروبا ما ينقصها في المستقبل من طاقة و مواد أولية، و أن  المغرب وحده القادر على محاربة الإرهاب بأوجهه المتقلبة، و أن على برلين أخذ العبرة من أخطاء مدريد، و الدعوة التي وجهها إلى ملك المغرب هي عمل بتلك النصائح لإصلاح الأعطاب، و إعادة وضع قواعد علاقات جديدة بعيدا عن كبرياء الرجل الآري.

 

       "شتاينماير" يعرف أنه يفضل الاقتصاد على حقوق الإنسان، و هذا يعني أننا فقدنا داعما حقوقيا مع رحيل "ميركل"، و له موقف شهير في أزمة "الدالاي لالما" خلال أزمة التبت و الصين تزكي عدم اهتمامه بقضايا الحقوق و ثورات الشعوب...، و هو رجل برغماتي يبحث عن المصلحة الاقتصادية التي يراها تسبق كل المصالح...، هنا نصل إلى مصيبتنا العظيمة، و أن الرئيس الألماني يريد طي صفحات الخلاف مع الرباط لأنه يبحث عن خروج من التبعية للغاز الروسي بأي ثمن، و العجيب أن العدو المغربي لا يمتلك الغاز لكنه صاحب المشروع الفرعوني مع نيجيريا، و تمكن من افتكاك كنز الصناعات الميكانيكية المستقبلية، جبل "التروبيك"، من يد الأسبان، و عقد تحالفات قوية مع الإنجليز و الأمريكيين و الإسرائيليين و الخليجيين، بمعنى أن المشروع النيجيري للغاز و كأننا نراه واقعا حيا...

 

       في الأخير و رغم أن كمية المعلومات التي جمعتها عن الرئيس الألماني و علاقاته مع الرباط لا يسع ذكرها مجتمعة في هذا المقال، إلا أنني سأفضل ختم هذا المقال بالجواب على سؤال الوضع الجزائري في سياسة ألمانيا /ما بعد ميركل و مصير قضيتنا... !؟، بالقول أن التقرير الأخير للبنك الدولي أنهى كل طموحات الجزائر في عقد شراكات ناجحة مع دول الصف الأمامي للعالم، و أن تقريرا من ذلك الحجم يصف الجزائر بالدولة الموشكة على الانهيار، و الصورة التي ظهرت عليها الجزائر خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الإيطالي، و ما خلفته إعلاميا من انطباع لدى المواطن الأوروبي و الإيطالي على وجه الخصوص،  سيجعل الدول الأوروبية تتعامل معها على أساس العطف و تقديم المساعدات لتأخير حصول الانهيار الاجتماعي، إلى حين أن تعد أوروبا نفسها لأمواج المهاجرين، لأن تقرير البنك الدولي يعد إنذارا أحمرا أخذت الرباط علما به، و تصرفت على أساسه و نشرت الدرك الحربي خوفا من أي موجة هجرة جماعية ستقود جحافل الجزائريين إلى الحدود الغربية لبلاد مكة الثوار... !!!

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 









 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"مانديلا الصحراء" ؟!: لا مقارنة مع وجود الفارق

راديو ميزيرت تكشف حقيقة البريطاني جوناتان ليز...ولكن!؟

"الجزيرة" تترك "الثعلب" على الحصيرة

عندما تلتقي النقمة مع النعمة في مشوار النضال

العفو من نصيب التامك

الانتفاضة في زمن الفضائح

"محمد سالم الشرقاوي" شخصية الصحراء الحقوقية لسنة 2014

"لالة الموساوي" و "سلطانة خيا" وجهان لفضيحة واحدة

"ليلى فخوري" ماركة مسجلة للجامعة الصيفية

طريق المؤتمر... إلى أين؟

أبرز أسرار الدعوة التي وجهها الرئيس الألماني إلى ملك المغرب لزيارة برلين ... !!؟





 
جديد التسريبات

هل نعيش حكاية'' حسنة ملص'' في شطحات''سلطانة خيا'' ... ؟!!!


الرئيس ''تبون'' يزور مصر بعد فشل ''لعمامرة'' في حشد التأييد و الموافقة لعقد لقمة عربية شهر مارس القادم


فوز المنتخب التونسي على نيجيريا يعمق حزن الجزائريين و هيئة المحامين المغاربة تجر المعلق الجزائري''الدراجي'' للقضاء بقطر


روسيا تدخل على خط الانفصال في إسبانيا و تدفع مدريد لتقديم تنازلات للرباط من أجل التقارب مع واشنطن... !!


النظام الجزائري يخسر رهانه على منتخب البلاد من أجل إلهاء الشعب عن أزمته الداخلية


كيف تحول ''المحجوب محمد سيدي'' من موالي لتنظيم ''القاعدة'' إلى مدير للتوجيه الديني بالحكومة الصحراوية ؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق