مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         هل نعيش حكاية'' حسنة ملص'' في شطحات''سلطانة خيا'' ... ؟!!!             الرئيس ''تبون'' يزور مصر بعد فشل ''لعمامرة'' في حشد التأييد و الموافقة لعقد لقمة عربية شهر مارس القادم             فوز المنتخب التونسي على نيجيريا يعمق حزن الجزائريين و هيئة المحامين المغاربة تجر المعلق الجزائري''الدراجي'' للقضاء بقطر             روسيا تدخل على خط الانفصال في إسبانيا و تدفع مدريد لتقديم تنازلات للرباط من أجل التقارب مع واشنطن... !!             النظام الجزائري يخسر رهانه على منتخب البلاد من أجل إلهاء الشعب عن أزمته الداخلية             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

بعد عام على نكبة الكركرات، إليكم حصاد سنة من الحرب و الحزن و الفضائح (الجزء الأول)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يناير 2022 الساعة 58 : 11


 

بـقـلـم : بن بطوش

 

      تركنا للتو سنة كاملة من الحزن و الفضائح و المآسي و النكبات، سنة دفنا فيها خيرة مقاتلينا بعدما رفع قادتنا في الرابوني شعار النصر أو الشهادة، فأسقط علينا المحتل الخيار الأول من الشعار و ترك لنا شطره الثاني، و قدر لمن حمل سلاحه و خرج يسعى إلى جيش الإحتلال من مقاتلينا – الشهادة -، فمنهم من أكرمناه بالدفن و النعي و منهم من لا زال ينتظر بعدما لم تقوى قيادتنا على استرجاع جثمانه الذي ينام حيث يمتد سلطان الشيطان "يعني"...، كانت سنة للحقيقة المطلقة بُهت فيها رجاؤنا، فلم تعد هناك أراض محررة و أصبحت فقط أراضي محرمة لا يدخلها إلا هالك و لا يعود منها إلا ذو حظ عظيم...

 

      كانت سنة بدأت بخيبة الكركرات، و تطورت لأزمة اتفق الجميع على تسميتها بقضية "بن بطوش" الذي دخل ليلا و خرج ليلا، و ترك خلفه فتنة بين الرباط و مدريد لم تبرد نارها بإعفاء وزيرة إسبانية و بقيت تمتد إلى يومنا هذا، ثم نادى ملك المغرب: "تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم"، ليجيبه قصر المرادية بقطع علاقاته مع الرباط و منع أجوائه عن الطائرات المغربية و قطع شريان آخر العابرين للحدود (أنبوب الغاز)، فأفرغت الرباط غضبها على الألمان و أعلنت تعليق كل المعاملات مع نظام المستشارة "ميركل"...، و صدح في الآفاق أن العدو المغربي عقد صفقات تسليح مرعبة و لا قدرة لجيشنا الصحراوي على الصمود في وجهها، ثم جرى تعيين "ديمستورا"...، و حضر أكتوبر و اجتمع مجلس الأمن الذي أهان كبريائنا كشعب صحراوي مستضعف كي يراضي و يحابي الرباط، و بقيت آملنا معلقة على عدالة الحكمة الأوروبية التي نطقت ببطلان الاتفاق حتى لا يشمل الصحراء الغربية، لكن الخونة لا دين و لا جنسية لهم، فقد انبرى الأوروبيون بكل نفاق يدافعون عن المغرب ليبطلوا الحكم، و جَعل "لعمامرة" في يمينه ملف قضيتنا يترافع عنه أينما حل و ارتحل، و في شماله حمل رفض "سعيد شنقريحة" أي حديث عن استبعاد المرتزقة من ليبيا، بل و مهد لهم الطريق إلى مالي و المخيمات و موريتانيا...، إلى أن اصطدم كبير الدبلوماسيين الجزائريين بحاجز "عمر هلال" الذي لم يُؤخر الرد، و وضع أصبعه في عين مخاوف النظام الجزائري و فجر بتصريحه أزمة بحجم الجبال،   فقُتل سائقان مغربيان بمالي و قُتل ثلاثة جزائريون بالأراضي المحرمة.

 

      و كانت لحظة حبسنا فيها أنفاسنا و لم نسترجعها إلا فرحا بهدف "بلايلي" في شباك منتخب المغرب الذي اعتبره "شنقريحة" ردا مفحما على الرباط و كفاه كنصر، لكن فضيحة "آل خيا" غطت على كل الأحداث و حملت إلى قضيتنا سبة الدهر، و ظلت على عرش الفجور إلى أن قرر وزير الجاليات أن يحمل عنها و عن كل فُسّاق القضية الصحراوية لوثتهم، و يبدع لنا مهانة ما سبقه إليها من أحد.

 

      - جرح الكركرات يتسع كل يوم و الحرب تحصد أرواح الصحراويين بلا رحمة.

 

      لا نزال نتذكر خطابات قيادتنا و وعيدها للمحتل، بعدما أخرج جيشه نهاية سنة 2020، و ضم إليه منطقة الكركرات و أنشئ بها حزاما دفاعيا جديدا، و لا نزال نتذكر بيانات البيت الأصفر و تصريحات القادة الجزائريين و الصحراويين الذين قالوا بأنهم استدرجوا الرباط لارتكاب حماقة كبيرة، و أن كل تلك الاستفزازات و الخطط كانت لنقض اتفاق السلام و وقف إطلاق النار، و أن الغاية من كل ذلك هو العودة للحرب، فحمل جيشنا السلاح و بدأت الحرب التي لم نرى غبارها في أرض المعارك، بقدر ما سمعنا عن إستشهاد مقاتلينا دون قتال و أن لعنة من السماء كانت تصطادهم فرادى و جماعات، ليخرج علينا وزير الواتساب سابقا "مصطفي و لد سيد البشير" و يطلعنا على السر الكبير، بأن من يقتل أبناء الصحراويين هو سلاح "يعني" المقيت و أنه تكنولوجيا شيطانية تسكنها روح خبيثة.

 

      فأرسل النظام الجزائري صحفييه لتغطية الحرب بعدما رفضت كل قنوات الدنيا فعل ذلك، و أظهرت كاميرات القنوات الرسمية الجزائرية مقاتلين صحراويين يبعثون بصواريخ "الكاتيوشا" البدائية في اتجاهات عشوائية، و نقلت عدسات الكاميرا قائد عمليات صحراوي طاعن في السن يرصد بمنظاره في الاتجاه المعاكس مسار الصاروخ الأعمى، و تحولت التغطية إلى مستملحة تحكى على وسائل التواصل...، قبل أن ينتشر مقطع مماثل يظهر فيه ثلاثة جنود صحراويين و هو يوجهون رسالة عبر هاتفهم قبل إطلاقهم القذيفة، لينزل بهم قصف من السماء أحصاهم عددا فكتبت لهم الشهادة...، و أصبح المقطع يثر الرهبة في نفوس المقاتلين الصحراويين الذين تمردوا و قرروا عدم النزول إلى الحرب، إلا مع أبناء القادة الذين يرغدون في نعيم أوروبا، فهزمنا في الحرب دون قتال، و قال خبراء حروب في منتديات عربية متهكمين، أن المحتل المغربي يحارب الجيش الصحراوي بطائرة "درون" واحدة يمسك بتحكمها شاب عشريني من مركز قيادة داخل ثكنة في مراكش...

 

      و بينما يحصي البيت الأصفر ضحايا الحرب من المقاتلين، اصطاد رصاص الدرك الجزائري عددا من الصحراويين منهم منقبين و سائقي شاحنات المحروقات، في جريمة بشعة صمت عنها العالم و أصم عنها مناضلونا آذانهم، و أعادت إلى ذاكرتنا قصة حرق الشابين الصحراويين.

  

      - أزمة "بن بطوش" تفتح جرح الخيانة و تظهر تفوق المحتل مخابراتيا :

 

      و بعدما اختلطت علينا الأخبار، و أشتد التعتيم فيها من البيت الأصفر و قصر المرادية، و قالت مصادر أن الأخ "إبراهيم غالي" يرقد في عين النعجة بين الحياة و الموت، و أن الرجل سيتم إرساله للعلاج في ألمانيا و ربما سويسرا و قد تكون الوجهة كوبا...، لكن الإعلام الألماني سرب كعادته تفاصيل رفض السياسيين الألمان لدخول الأخ القائد، بحجة أن الأمر سيتسبب في أزمة مع الرباط، و سارت سويسرا على نفس النهج و عللت رفضها بأنها لا تريد تكرار ما حصل في علاج الرئيس الجزائري المستقيل "بوتفليقة"، و تحتفظ بذكرى سيئة نتيجة المضايقات الحقوقية و الإعلامية التي تسبب فيه الشعب الجزائري طيلة مدة علاجه...، و بينما نحن نؤمن بأن الرجل عليه أن يواجه المرض كقدر حتمي في "عين النعجة"...، خرج علينا وزير خارجية المحتل يطالب في ندوة صحفية من إسبانيا شرح الأسباب التي جعلت "إبراهيم غالي" يدخل إلى إسبانيا ليلا و متخفيا بوثائق تحمل هوية مزورة، فأجابت وزيرة الخارجية الإسبانية بنفي الأمر، و قالت أن هذا الرجل "إبراهيم غالي"، لم يدخل إلى الديار الإسبانية.

 

      عاد "بوريطة" ليفجر هذه المرة فضيحة من الوزن الثقيل، جعلتنا نحن الصحراويين نشعر بالمهانة و كأننا عصابة من المرتزقة و اللصوص و القتلة، و أن زعيمنا رجل منحرف تطلبه العدالة الأوروبية، و أنه دخل إلى إسبانيا سرا و باسم غريب "محمد بن بطوش"، فشعرت إسبانيا أنها سقطت بالقاضية في حربها المخابراتية، و أنها مخترقة من الوريد إلى الوريد، و اتهمت جنرالات الجزائر بفضح السر، و تبادلت "لايا غونزاليس" الاتهامات مع "صبري بوقادوم" الذي حمله "شنقريحة" تبعات الإخفاق، و قرر قصر المرادية إعفاء "بوقادوم" و تعويضه بـ "لعمامرة"، و ضغطت الرباط بكل إعلامها و علاقاتها الأوروبية و حاصرت إسبانيا اقتصاديا، فقرر "سانشيز" إعفاء وزيرة خارجيته و تحويلها إلى كبش فداء، إلا أن الرباط لم ترضى و ظلت تطلب المزيد، و لا تزال تنتزع في كل أسبوع تنازلا إسبانيا، و تقول المصادر أن إسبانيا ستعمد  إلى الاعتراف بسيادته على الصحراء.

 

      في الجزائر أعلن كبير الجيش "شنقريحة" حربه على الخونة و اتهم فريقا من الموالين للراحل "القايد صالح" بتسريب الخبر للرباط، و بدأت تصفية حسابات الماضي، و أطلق شنقريحة يده بالإعفاءات بعد التخوين فهرب من الجنرالات من هرب، و أدخل السجن من كان بينه و بين "سنقريحة" ذرة عداء قديم، و فقد قصر المرادية الثقة في مقربيه، و لا يزال إلى يومنا هذا يجهل الجميع كيف تسرب الخبر بعد أن أحكمت خطة نقل "بن بطوش" سرا إلى إسبانيا، هذه الحادثة جعلت المحتل المغربي يظهر في ثوب المتفوق و المنتصر إستراتيجيا و مخابراتيا، و جعلت دول أوروبية تنتبه لمواقفها من ملف الصحراء الغربية و تتخذ زاوية رؤيا جديدة... (يتبع)

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

  







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



وباء ''كورونا'' سيغير وجه العالم، فهل ستنجح القيادة الصحراوية في هذا الاختبار؟

بعد عام على نكبة الكركرات، إليكم حصاد سنة من الحرب و الحزن و الفضائح (الجزء الأول)

بعد عام على نكبة الكركرات، إليكم حصاد سنة من الحرب و الحزن و الفضائح (الجزء الثاني)

بعد عام على نكبة الكركارات، إليكم حصاد سنة من الحرب و الحزن و الفضائح (الجزء الثالث)

بعد عام على نكبة الكركرات، إليكم حصاد سنة من الحرب و الحزن و الفضائح (الجزء الأول)

بعد عام على نكبة الكركرات، إليكم حصاد سنة من الحرب و الحزن و الفضائح (الجزء الثاني)

بعد عام على نكبة الكركارات، إليكم حصاد سنة من الحرب و الحزن و الفضائح (الجزء الثالث)





 
جديد التسريبات

هل نعيش حكاية'' حسنة ملص'' في شطحات''سلطانة خيا'' ... ؟!!!


الرئيس ''تبون'' يزور مصر بعد فشل ''لعمامرة'' في حشد التأييد و الموافقة لعقد لقمة عربية شهر مارس القادم


فوز المنتخب التونسي على نيجيريا يعمق حزن الجزائريين و هيئة المحامين المغاربة تجر المعلق الجزائري''الدراجي'' للقضاء بقطر


روسيا تدخل على خط الانفصال في إسبانيا و تدفع مدريد لتقديم تنازلات للرباط من أجل التقارب مع واشنطن... !!


النظام الجزائري يخسر رهانه على منتخب البلاد من أجل إلهاء الشعب عن أزمته الداخلية


كيف تحول ''المحجوب محمد سيدي'' من موالي لتنظيم ''القاعدة'' إلى مدير للتوجيه الديني بالحكومة الصحراوية ؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق