مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟             فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''             هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!             ''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''             مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لأمر ما كسر "الزير" أنفه


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 أبريل 2015 الساعة 25 : 20



 

بقلم: العضنفر

 

         علمتني الحياة أن أجمل اللحظات حين تعيش في قلوب الناس دون غش و خداع و أن أجمل الأوقات حين يتضامن معك من حولك فيداوون جروحك أو يجعلونك تستند عليهم في مصائبك... علمتني الحياة أنه ليس عليك أن تقنع الناس برأيك ولكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق  ... كما علمتني الحياة بأن في السياسة هناك الكثير من المخادعون و أن الأمور قد  تكون عكس ما نراها.

 

         لذلك فإصابة الزير "حمادي الناصري"  بجرح على مستوى أنفه، ليلة الجمعة 17 أبريل 2015، فيها الكثير  من الأخذ و الرد بخصوص الظروف و الملابسات المحيطة بها و كذلك تحوم الكثير من الاستفهامات حول الدوافع و الخلفيات و الأهداف، بل إنها ليست مجرد حادثة عرضية أو استهداف مجاني من طرف قوات القمع لشخص هذا "المناضل الدون جوان"، كما يعتقد الكثيرون.

 

         نعم... لا أعتقد بأن المحتل المغربي الذي نجح في فرض سياسته القمعية ضد أي تحرك أو  احتجاج بالشارع بمدينة العيون المحتلة، طيلة تواجد وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان، دون تسجيل  أية إصابة في صفوف المتظاهرين (بالمعنى الحقيقي للإصابة)، يتهور ليصيب "حمادي" إصابة بالغة على مستوى الأنف، إلا إذا كان هناك سيناريو  محبوك مسبق في مدينة خريبكة المغربية قبل مجيء "البطل" إلى السمارة المحتلة، لتجسيد دور "الضحية" لغاية في نفسه و لخدمة المحتل ... !!؟

 

         و قبل أن  أشرح  لكم كيف ذلك ؟... دعوني أرجع بكم  إلى التاريخ... و في التاريخ عبرة لأذكركم بقصة المثل العربي  "لأمر ما جدع قصير أنفه"...لأني اعتقد بأن التاريخ يعيد نفسه  في قضية "الزير حمادي".

 

         و هو مثل معروف حيث يقال ان الملكة "الزباء"، أو "زنوبيا" كانت محاربة  و شديدة البأس، تولت حكم "تدمر" (سوريا حاليا) بعد أن اغتال "جذيمة الابرش" والدها "الريان الغساني" ثم قام بطردها من "تدمر"، فعادت على رأس جيش و استعادت به عرشها، وانتقمت لمقتل أبيها  بقتلها لجذيمة.

 

         وكان "قصير بن سعد بن عمرو اللخمي" وزيرا له حظوة عند "جذيمة"، ثم أصبح تابعا مقربا من "عمرو بن عدي"، ابن أخت "جذيمة"، و كان "قصير" صاحب رأي ودهاء، فاحتال ليثأر لـ "جذيمة"، فجدع  (قطع)أنفه وأذنه وذهب إلى "الزباء" يشكو من "عمرو بن عدي" انه فعل به ذلك، فصدقته وأعطته مالا للتجارة، فرجع به إلى العراق، وأخذ من "عمرو بن عدي" أموالا إليها زاعما أن تجارته ربحت.
ولم يزل يغدو في تجارتها ويروح، إلى آن اطمئنت "الزباء" إليه، فجاءها في يوم من الأيام بألف بعير، عليها جرار خبأ بها ألفي مقاتل، يتقدمهم "عمرو بن عدي" و تم ربط الإبل أمام قصرها، وفي ظلمة الليل، برز الرجال ففتكوا بمن حولهم، ثم تقدمهم "عمرو" صوب الملكة "الزباء" يريد قتلها ثأرا لـ "جذيمة"، فقالت قولتها المشهورة: "بيدي لا بيد عمرو".... وامتصت الزباء خاتمها المسموم، فقتلت نفسها بيدها.

 

         حكاية الزير "حمادي" تشبه إلى حد كبير حيلة "قصير" في الحكاية التاريخية، حيث تحوم الكثير من علامات الاستفهام حول سر العطل المتقاربة التي يحظى بها "حمادي الناصري" من طرف إدارة المحتل، رغم علم هذا الأخير بأن عطلته الأخيرة تتزامن و زيارة المفوضية للعيون المحتلة؟،...ألا يعني ذلك أن المحتل كان يطبق المثل المصري "اللي تعرفه خير من اللي ما تعرفوش".

 

         و قد تأكدت هذه الفرضية حينما اقتصرت تمثيلية مناضلي مدينة السمارة المحتلة خلال زيارة أعضاء المفوضية، على أسماء تنشط تحت عباءة "حمادي" ، سواء أكانوا في "منظمة شمس الحرية" أو في فرع "الجمعية المغربية لحقوق الانسان"؟...و هناك سؤال مهم لماذا شارك "حمادي" بنفسه في الوقفة التي أصيب فيها رغم أنه كان دائما لا يظهر في الساحة و يكتفي بإعطاء الأوامر؟...و كيف سيبرر موقفه النضالي لذوي نعمته الذي تبرعوا عليه بوظيفة بخريبكة و هو الذي التزم أمامهم بقطع صلته مع كل ما يهدد أمن المدينة؟.


         الحقيقة أن "حمادي الناصري" بحث من صميم أعماقه على تلك الإصابة، ليستعيد بها عذريته أمام زوجته التي ما زالت تجافيه لأنها تأكدت من علاقته مع "فدح أغلمنهم" و كذلك ليرمم بها بكارته النضالية التي افتضت إثر تطرقنا للجوانب المظلمة و المسيئة للقضية الوطنية في شخصيته، لذلك باتت سمعته في الحضيض ،فكانت "الإصابة" ليستعيد تعاطف المواطنين الصحراويين عبر لعب دور الضحية .....

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
sahrawikileaks@gmail.com

 

 

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



عاجــــــــــــــــــــل

ضمن العدد الرابع لــ (إمارة عمار بولسان في الصحراء): الأقلام المأجورة ومحاولات حفظ ماء وجه بولسان

جمال البشرة : من القتال إلى جانب القوات الأمريكية في العراق و المشاركة في استنطاق المعتقلين بسجن أبو غريب إلى العيون مرورا بتل أبيب.

"شــــــاهد مــــا شـــــاف شـــي حاجــــة"

رمضانيات "الكحلوش" مع العشق المغشوش

قيادة البوليساريو: قيادة ثورة أم عصابة تجار المخدرات؟ !

جعران الصحافة

احتجاجات عارمة بمخيمات اللاجئين بسبب تجاوزات "محمد لمين البوهالي"

"تضحك لك السن اللي تحتها السم"

"دب الحلزون وسط السمارة...من أين أتى بالمال ليصلح داره؟"





 
جديد التسريبات

كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟


فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''


هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!


''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''


مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!


''جا لاهي يداوي عينو ساعة أعورها''

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق