مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟             فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''             هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!             ''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''             مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

"عدلها مع الناس تصلح لك عدلها وحدك ‏تخسر عليك"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 أبريل 2015 الساعة 14 : 14




بقلم: الغضنفر


      اسمحوا لي أن اسرد عليكم قصة طريفة، سبق لي أن قرأتها، قبل أن أتطرق إلى تحليل ما وقع بمدينة العيون المحتلة من حراك ميداني يوم الثلاثاء 14 أبريل 2015 ، بالموازاة مع زيارة وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان، خصوصا ما وقع  قرب منزل الحقوقية "امينتو حيدر"، لنناقش إن كان ذلك في صالح القضية أم لا ؟ و ماهي الدوافع و التبعات لمثل تلك الأحداث.


      حيث يحكى أن صبيا ذو بشرة سوداء داكنة كان يعمل كمساعد في دكان أحد التجار و  كان على قدر كبير من الغباء ، فكان التاجر المسكين يضغط على أعصابه طوال النهار كي لا ينفجر غضبا من حماقات هذا الصبي .


      وفي يوم من الأيام ذهب التاجر لأداء الصلاة فلما عاد إلى دكانه تفاجأ لاختفاء المواد التي يبيعها وسأل صبيه عن البضاعة فقال له الأخير مسرورا: "إن رجلا قد جاء أثناء غيابك للصلاة وعرض أن يشتري كل البضاعة بضعف الثمن  فبعته إياها".


      فرح التاجر لهذه الصفقة المربحة وسأل الصبي عن ثمن البضاعة، فقال له مرة ثانية و الابتسامة لا تفارق محياه : "إن الزبون أخبرني بأنه يخاف من اللصوص ولذلك فقد قال لي بأنه سيعود فيما بعد متخفيا ويعطيني النقود".


      أدرك التاجر أن  بضاعته قد سرقت، فأنفجر غضبا وقذف الصبي بإناء من اللبن كان في يده فأحدث له جرحا في رأسه، واختلط اللبن الأبيض بالدم الأحمر مع وجه الصبي الأسود فكان مزيجا غريبا دفع التاجر للضحك لا إراديا و الدخول في قهقهة هستيرية، وهنا قال الصبي لمعلمه : " طبعا من حقك أن تضحك فقد بعت كل بضاعتك بضعف ثمنها".


      فعلا ... "شر البلية ما يضحك"  فالتاجر في القصة هو حال الصحراويين الذين من غضبهم على سرقة القضية باتوا يضحكون لا إراديا على مستقبلهم فيما يشبه جلد الذات، أما ذلك الصبي الغبي فهم كل أشباه المناضلين و المتطفلين على القضية الذين يعتقدون بأنهم بشطحاتهم في الميدان قد احرجوا المحتل و دفعوه إلى الهاوية...

 

      وهذا ينطبق على ما وقع ليلة الثلاثاء 14 أبريل 2015، بالقرب من منزل الحقوقية "امينتو حيدر" بشارع "القدس" حيث بمجرد التحاق أعضاء وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان  بهذا المنزل الذي تطل نوافذه على "حي ماعطالله" الصامد، حتى انطلقت مجموعات من الشباب الصحراوي، أغلبهم من القاصرين، في عمليات مناوشة بالحجارة مع قوات القمع المغربي، غير عابئين بكل التوصيات و التحضيرات التي أجراها المناضلون من أجل إنجاح وقفة احتجاجية سلمية بالشارع، بعد عدة أشهر من الركود.

 

      ففي الوقت الذي استبشرا فيه خيرا بعودة الدفئ إلى العلاقات بين تنسيقيتي "ملحمة إكديم إزيك للحراك السلمي" و "الفعاليات الحقوقية الصحراوية"، عبر الاتفاق على تنظيم وقفتين إحتجاجتيين موحدتين، يومي 14 و 15 أبريل 2015، جاءت الحقوقية "أمينتو حيدر"، بعد رحلتها السياحية بأمريكا، لتنسف كل الترتيبات و الخطط التي تمت برمجتها خلال العديد من الاجتماعات... 

 

    فكل الإطارات الصحراوية المنضوية تحت "تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية" و  كذا"الفعاليات النسائية"، اتفقوا على طي خلافهم مع أعضاء "تنسيقية ملحمة إكديم إزيك"،  بعدما تأكدوا بأن سر نجاح الحراك الميداني هو المجموعات الموروثة عن ملحمة "اكديم إزيك". و هكذا تكلف الأخ "دافا" بعملية التنسيق مع "ملحمة إكديم إزيك"،  في حين تكلفت زوجته "الغالية الدجيمي" بالتحضيرات و بإعداد بعض الملفات، في أفق إنجاح اللقاءات  المنزلية مع المفوضية و كذلك الحراك الميداني الموازي لذلك.

 

     و فعلا، كانت الأمور تسير على أحسن ما يرام إبتداءا من الساعة السادسة مساء بشارع "السمارة" من يوم الثلاثاء 14 أبريل 2015، حيث تمكنت العديد من المجموعات النضالية من اختراق الطوق الأمني المضروب على المكان، و خلقت محاولات للتظاهر، كما تمكنت بعض النرويجيات المساندة لقضيتنا من الالتحاق بالمكان لمعاينة ما يجري من كر وفر بين المحتجين و جحافل العدو.

 

      كما أنه و تطبيقا لخطة افتعال بعض  الأحداث الوهمية  وإدعاء الإغماء بالشارع من أجل خلق نوع من التجمهر المجاني و الفضولي و ذلك لاتاحة الفرصة للمحتجين من تمديد مدة تواجدهم بالميدان، تمكنت الأخت "نكية محمد لمين" من التشويش على تدخلات قوات القمع بعد أن ادعت  "بان ابنها البالغ من العمر 05 سنوات قد اختطف".

 

     الأمور إلى حدود  الساعة الثامنة ليلا كانت جيدة  و تسير  وفق الخطة المدروسة أي  تكرار محاولات التظاهر في أماكن متفرقة لتشتيت القوات القمعية و دفعها إلى الارتباك مع الحفاظ على الهدوء ضمانا لسلمية الوقفة، إلا أن ما حدث بعد الساعة الثامنة و النصف على مستوى شارع "القدس" و "الزنقة 06" من حي "ما عطالله" ينطبق تماما على حكاية  صبي التاجر الذي سلم البضاعة للص وهو يضحك و لم يفهم أنه خان سيده، حيث انخرط مجموعة من الشباب غير المؤطرين سياسيا، في عمليات صبيانية عبر قذف  قوات القمع بالحجارة ، معتقدين أنهم بذلك سينتصرون عليهم، غير عابئين بالخسائر الإعلامية التي سنتكبدها، بما ان كاميرات المحتل كانت تسجل كل كبيرة و صغيرة لتستغلها  في الدعاية  ضد مطالبنا.

 

     وبقراءة بسيطة لتلك الإحداث يتبين بان الحقوقية "امينتو حيدر" كانت بشكل أو بآخر تسعى إلى خلق تلك الفوضى ، في محاولة منها لتلميع صورتها أكثر دوليا، كأهم "شخصية" فاعلة في المناطق المحتلة، و هي أمور تدخل فقط في سياسة الماركوتينغ لنجومية تلك المرأة و لا علاقة لا مع المقاومة المدنية  المعاصرة، التي يعتبر سلاح "اللاعنف" أهم وسيلة لإنجاحها.

 

      السؤال هو لماذا لم تكلف "امينتو حيدر" نفسها عناء التنسيق مع باقي الإطارات التي  دعت إلى التظاهر بشكل سلمي  و لماذا فضل أعضاء "الكوديسا" الاكتفاء بلقاء المفوضية  دون الدعوة الى التظاهر؟ فلا يمكن فهم  مسألة لجوء "امينتو حيدر" إلى  تجييش بعض الصبية من أطفال جيرانها بالموازاة مع لقائها بأعضاء المفوضية، إلا في إطار المثل الحساني: "دين الكوري ايد تسبح و ايد تذبح ".

 

      إن المتتبعين للوضع يعرفون تماما بان زيارة المفوضية السامية لحقوق الإنسان هي فرصة ذهبية للضحايا الصحراويين لطرح كل الملفات التي تدين الاحتلال المغربي في مجال حقوق الإنسان و استغلال الثروات، وكذلك مناسبة لخلق نوع من الحراك الميداني ، ألا أن هذا لا يعني أن يتم الاعتماد على مجموعات غير مؤهلة لضبط أعصابها للحفاظ على سلمية الانتفاضة.

 

      لجوء "امينتو حيدر" الى نفس أساليبها القديمة  لتأجيج الساحة، عبر رشوة بعض المراهقين لا يفقهون في اللعبة السياسية، بمبالغ مالية بسيطة، هو أسلوب تجاوزته الأحداث و غير مجدي في قضية أساسها هو الروح الوطنية، حيث تمكن  المحتل من توثيق تلك الأحداث بالصوت و الصورة  و إذاعته عبر قنواته التلفزية، في الوقت الذي أبانت فيه الفرق الإعلامية التابعة لغراب كناريا "عمر بولسان" عن عجزها حيث لم تسجل سوى لقطات ضعيفة و غير واضحة.

 

       فإذا كانت "امينتو حيدر" تعتقد بأنها بهذه الطريقة ستلمع نجوميتها  أكثر فأكثر بالأوساط الدولية،  فانه على العكس أعطت للمحتل المغربي هدية مجانية، ستمكنه من إقناع الوفود القادمة بضرورة عقد لقاءات بأماكن أخرى كالفنادق .... أما مقر بعثة "المينورسو" فيبدو بأن أبوابه باتت موصودة أمام ملف حقوق الإنسان بالمنطقة. 

 

 

 

 


 
 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
sahrawikileaks@gmail.com

 

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



من شموخ المجموعة و شيوخ الفكرة الى شروخ البيان

"عدلها مع الناس تصلح لك عدلها وحدك ‏تخسر عليك"

من شموخ المجموعة و شيوخ الفكرة الى شروخ البيان

"عدلها مع الناس تصلح لك عدلها وحدك ‏تخسر عليك"





 
جديد التسريبات

كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟


فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''


هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!


''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''


مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!


''جا لاهي يداوي عينو ساعة أعورها''

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق