مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟             فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''             هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!             ''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''             مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

زعطوط" و فلوس اللبن... !!؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 مارس 2015 الساعة 53 : 10




 بقلم: الغضنفر

 

      و أنا أحاول كتابة هذا المقال لم تسعفني ذاكرتي في إيجاد مثل حساني يختزل الموضوع الذي كنت بصدد طرحه، فاستعنت بمثل مغربي - يعرفه الجميع - يقول: "فلوس اللبن داهم زعطوط"، و لم أجد في نفسي ما يجعلني أحس أن في اقتباس هذا المثل أي انتقاص لهويتي الصحراوية و لا أي حرج سياسي  في دفاعي عن قضيتنا الوطنية، ما دامت الثقافة الشعبية لأي مجتمع هي ملك للإنسانية جمعاء.

 

      و قصة هذا المثل أن رجلا كان يبيع اللبن و كان يربي في بيته قردا يدعى "زعطوط"، و كان ذلك القرد يرافق سيده  و يتابع باهتمام تصرفات"اللبان" قرب الشاطئ وهو يمزج اللبن بالماء بالقدر نفسه، ليبيعه ويجني أرباحا مضاعفة نتيجة عملية الغش تلك. وفي يوم من الأيام، باغت "زعطوط" صديقه اللبان وسرق منه كيس النقود  التي جناها من عمله، وتوجه بسرعة صوب الشاطئ وجلس ثم أخد كيس النقود، وفي حركة متوازية كان يضع قطعة نقدية بجانبه ويرمي بالأخرى في الماء.

 

     و في قمة حسرة اللبان على نقوده التي لم يستطع استرجاعها من القرد،  وعلى جهده في جمع المال الذي ذهب سدا، لم يجد أنسب طريقة للتعبير عن حنقه سوى بالقول: "فلوس الماء يديهم الماء وفلوس اللبن يديهم زعطوط".


     هذا ما هو متداول عن أصل المقولة...  أما اللبان في مقالي  هذا -أو بالأحرى "اللبانة" ـ فهي الحقوقية "امينتو حيدر" التي جنت أموالا طائلة خلال العشر سنوات الأخيرة، ، نظير ترشيحها  و حصولها على العديد من الجوائز الدولية، التي تجاوزت الثلاثين إلى اليوم، مع العلم أن المنح المالية لتلك الجوائز تراوحت بين 5000  و50.000 دولار، مما يعني أن مجموع ما تسلمته يقدر بنصف مليون دولار على أقل تقدير.


     هذا دون احتساب مصروف الجيب الذي تتحصل عليه "امينتو حيدر" عن كل جولة بالخارج للمشاركة في بعض الأنشطة، و دون احتساب –كذلك- المنحة التي تقدمها لها القيادة الصحراوية، بشكل دوري كسفيرة متجولة، حيث تعتبر حالتها استثناءا، بحيث لا تخضع لشبكة غراب كناريا "عمر بولسان" في توزيع الدعم المالي على المناضلين بالناطق المحتلة، و تتسلم نصيبها مباشرة من يد "عابدين بشرايا"، كبير سفراء جمهوريتنا بالديار الإسبانية.


      قد يُخيل للقارئ بأن أرصدة هذه "اللبانة" متخمة و لكن الحقيقة أن نصيبا كبيرا من مالها يبدده   ابنها "محمد  القاسمي""-أو زعطوط" مقالنا– لإشباع انحرافه و إدمانه على المخدرات، أو تصرفه هي على الفقهاء من أجل علاجه، أما الجزء الآخر فتصرفه "امينتو" على مظهرها و وضعها الاجتماعي (سيارة، كراء شقة، ملاحف غالية الثمن، تجميل و اعتناء بالبشرة، نظارات و ساعات قيمة، اكسسوارات... إلخ)، غير مدركة بأن كل ما جنته من مال فهو حرام في حرام، و لا بركة فيه، لأن الشعب الصحراوي و خصوصا الضحايا بالمناطق المحتلة لهم نصيب شرعي فيه لم يتوصلوا به، و لأن "اللبن" الذي تبيعه ممزوج بآهات  الضحايا و تضحيات رفاق النضال.


      "أمينتو حيدر" التي سافرت خلال الأيام الأخيرة، بمعية ابنها "محمد"، إلى إسبانيا و منها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستخضع ابنها لإحدى المصحات لعلاج إدمان المخدرات، في خطوة منها لإنقاذه و التكفير عن إهمالها له في صغره، غير مدركة بأنها ترتكب خطأ فادحا في حق ابنها و ستفاقم وضعه، لأنها تضعه في محيط جديد أكثر خطورة، حيث تنتشر المخدرات الصلبة (الكوكايين و الهيروين) بشكل كبير، مما يعني أن فرضية انتقاله من المخدرات العادية إلى الصلبة واردة.


     فـإذا كان "محمد القاسمي" يصرف 50 درهما في اليوم على إدمانه على "الحشيش" و "الماحيا" و "القرقوبي"، فإن مبلغ 500 درهم لن يكفيه لشراء غرام واحد من الكوكايين في حال تعاطيه له – لا قدر الله-  ، لذلك فمسألة سفره إلى أمريكا تبقى خطوة غير محسوبة العواقب من طرف أمه التي لربما سينطبق عليها المثل : "جات تكحلها عماتها".


      هناك مسألة أخيرة، تجب الإشارة إليها بخصوص "زعطوط"، كيف تمكن "محمد القاسمي" من الحصول على الجنسية الإسبانية بسهولة، بل و يتسلم جوازه من السفارة الإسبانية بعاصمة المحتل المغربي؟…. في الوقت الذي مازال فيه العشرات من المناضلين الصحراويين متواجدين بشكل غير قانوني  بالديار الإسبانية دون أن يظفروا بشهادة الإقامة لأنفسهم، بل و دون حق اللجوء السياسي كما هو حال "حسنة أعليا"…هل هو الحظ فقط أم هناك يد للقيادة في ذلك؟

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
sahrawikileaks@gmail.com

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



زعطوط" و فلوس اللبن... !!؟





 
جديد التسريبات

كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟


فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''


هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!


''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''


مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!


''جا لاهي يداوي عينو ساعة أعورها''

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق