مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         الدهاليز المظلمة في قضية ''بيغاسوس''             قضية ''بيغاسوس'': هل هي شرخ في جدار قلاع الاستخبارات العالمية أم مجرد فقاعة إعلامية؟             بعد محاولات دامت لعقدين إسرائيل تحصل على صفة عضو مراقب داخل الإتحاد الإفريقي             ممثل المحتل المغربي بالأمم المتحدة يلعب ورقة تقرير مصير 10 ملايين قبايلي             اعتقال المغني الشعبي الجزائري''الشاب بيلو'' على خلفية أغنية ينتقد فيها الرئيس ''تبون''             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

عندما يسرق الجاهل كلام المثقفين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 فبراير 2015 الساعة 46 : 11


 


 

      و أنا أتصفح بعض الجرائد الالكترونية الصحراوية صادفت مقالا تحت عنوان  "التحامل باسم التغيير والإصلاح"،  يحمل توقيع "صلاح لبصير"، منشور على موقعي "المستقبل الصحراويّ" و "المصير"، و تفاجئت للمستوى الرفيع في الأسلوب و السلاسة في طرح الأفكار، لدرجة خلت معها – للحظة- أن مقام ذلك الأرعن و التافه (صلاح) بمخيمات العزة و الكرامة و انخراطه في الجيش الشعبي الصحراوي، قد جعل منه رجلا ناضجا يزن الكلام و ينتج أفكارا  لدرجة أصبح معها كاتبا  مغمورا يعرف كيف يوظف الكلمات لتنسج مقالا بذلك المستوى.


      و نظرا لأن ذلك المقال كان موجها بطريقة خبيثة إلى كل المناضلين الشرفاء الذين انخرطوا في موقعنا بدافع النقد الذي يفيد القضية الوطنية، عبر فضح المفسدين فيها، قادني فضولي لمعرفة ما إذا كان ذلك المقال التحفة من إبداع "صلاح لبصير" أم  أنه مجرد سرقة أدبية أخرى (كما فعل "ّجمال كريدش" سابقاّ)، فلم  يدم فضولي كثيرا حتى أتاني العم ّغوغلّ بالإجابة التي لا تدع مجالا للشك، بأن الأمر يتعلق باستنساخ  (كوبي كولي) بنسبة تصل إلى 80% لمقال للكاتبة و الروائية البحرينية  "فوزية رشيد" يحمل عنوان:ّ"بين الوطنية ومن يخترقها: الطيف الغامض!"، نشر بتاريخ 17 يوليوز 2014 على موقعي : bahrainforums.com  و bahrainikhaliji.wordpress.com.


       "صلاح"  الذي نسب إلى نفسه كلام "فوزية" ناور بعض الشيء حتى لا يفتضح أمره عبر حذف بعض الكلمات و الجمل و إضافة عبارات أخرى ليعطي الانطباع بأن المقال يتحدث عن واقع القضية الصحراوية (و الحقيقة أن كاتبته كانت تتكلم عن واقع مملكة البحرين)، غير أن مناورته كانت بليدة حيث لم ينجح سوى في شيء واحد هو تكريس جهله المزمن،  لأنه لطالما اعتقد أن إدمانه –أيام كان في السمارة المحتلة- على الشبكة العنكبوتية و خصوصا المواقع الإباحية منها،  سيجعل منه مثقفا ينتج أفكارا، غير أنه لم يدرك بأن السرقة الأدبية تجعل من مقترفها "كمثل الحمار يحمل أسفارا" كما ورد آية كريمة عن بنو إسرائيل الذين يحملون التوراة. 


      و إذ ننشر فيما يلي مقالي الكاذب "صلاح لبصير" و الكاتبة "فوزية رشيد"، نترك للقارئ الكريم اكتشاف السرقة الأدبية، و الانتباه خصوصا إلى الفقرات المكتوبة باللون الأزرق أما تلك المكتوبة باللون الأخضر فهي التي تم حذفها.

 

مقال الكاذب "صلاح لبصير":

 

      في كثير من الأحيان أقف عند مضامين بعض القصاصات الإخبارية وبعض المقالات من بعض الأقلام التي استشفيت من خلال كل ما يكتبون على أن نقدهم للأشياء جاهزا بشكل ميكانيكي وغير علمي، بل انه يفتقر للنبرة والحس النقدي الموضوعي خاصة في استعمال مفاهيم تبخيسية تنطوي على لغة التحامل التي لم يعد أصحابها يتقنون غيرها لسبب بسيط أنهم بدأو مشوارهم بالسباحة ضد التيار وركوب أمواج المزايدات بطرق بهلوانية لإثارة المتتبعين لإبراز بطولة لا يرونها إلا في عيونهم التي دخلت مرحلة العمى ولم تعد ترى سوى الذي رأته لأول مرة كما في الرواية الشعبية، “لعمى اللي حل عينو على فار” … هو الشأن ذاته الذي يعرفه مستوى بعض الأقلام الذين لا هم لهم سوى القيادة ويصبح كل من يرى المرحلة ومتطلباتها متملقا متزلفا بلطجيا شبيحة بحلاس … وغيرها من المفاهيم القذحية التي لا تليق ولا تنسجم مع الفكر ولا الأخلاق لذلك.


      أحصنة طروادة لدينا في وطننا الصغير فقد تعددت أشكالها وتعددت أحجامها، ما بين حصان كبير مدجج بالسلاح والعتاد، وما بين أحصنة متوسطة تبلبل الوعي الوطني وتفتته، وأحصنة صغيرة تركب الموجة وتنتظر الريح لتدفعها إلى الأعلى! النوع الأول أصبح مفضوحا تماما، أما النوعين الثاني والثالث فلا يزال الغموض والضباب يغطيهما!


      هم يعرفون أنفسهم أكثر مما يعرفهم أي أحد، أقرب ما يكونون لرؤية الأحصنة الكبيرة في تحليل الواقع الصحراوي المعاش وعناوين الحلول والمخارج من رؤية الشارع الوطني المهموم حقيقة بمستقبل الوطن، ومع ذلك يحسبون أنفسهم على أهل الفاتح!


      يحاولون التسلل إلى أذهان البسطاء من الوطنيين، ويطرحون رؤاهم (الاختراقية للوعي الوطني) باعتبارها وجهات نظر، وبين حشايا خطابهم تتسلل رؤاهم التخريبية للوعي وتهميش (الأولويات الوطنية) في هذه المرحلة، ويسعون سعيا دؤوبا لتبييض صفحة الخونة باسم ((التغيير والفساد) بل يشنون حملات كلامية تشكيكية على الوطنيين! ويصفونهم (بالطبالين والمؤزمين وممارسي التهويل) أو كأن كل ما يحدث من أمامهم معاناة بالأرض المحتلة ومواجهات يومية ومعاناة لأهالينا بمخيمات العزة والكرامة وصمودهم وما هو وضع سلطات الاحتلال في الوقت الراهن الذي يعيشونه؟ ولعل خطاب محمد السادس والذي اجمع جل المحللين على انه خطاب أزمة يحاولون ان يصوروا ذلك انه أضغاث أحلام أو سراب، وكان هذه المكتسبات الموجودة الآن مجرد أوهام لديهم، وأي تمييع سمج للقضايا الوطنية هنا؟! هؤلاء على للأسف محسوبون الشارع الوطني، ولكنهم في جوهرهم وبقلوبهم ليسوا منه! و «الوطن» يحتاج إلى من يحميه من أدوات الغدر والخيانة لا إلى من يبخس تضحياته ويطعن في مكتسباته.


      حين تواصل أبواق الفتنة في مقالات وتعليقات أصبحت شبه يومية في تفتيت الروح الوطنية الحقيقية، وحين تعتمد وسائل إعلام العدو ببعض المنابر وتصبح مرجعية لمغالطاتهم ودعايتهم ويستشهدون على بها أنها منابر مقربة بالبوليساريو. حينها نريد أن نعرف من تخدم هذه الأقلام؟ وحين يظل موقف هؤلاء يتناغم الصوت القبلي فيه الذي لا يزال يشعل الفتنة مع سياسة الاحتلال التجزئية، نريد كذلك ان نعرف ما الغاية من ذلك؟


      اذن باختصار كفانا من هذا الضحك على الذقون، وتسطيح القضايا والهم الوطني، والعمل على ضرب الصفوف الوطنية ( لتمييع وعيها، وتسييل مواقفها ) باسم التغيير والفساد… فعاشت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب


مقال الكاتبة "فوزية رشيد":


      أحصنة طروادة في الأوطان العربية ومنها وطننا الصغير تعددت أشكالها وتعددت أحجامها، ما بين حصان كبير مدجج بالسلاح والعتاد، وما بين أحصنة متوسطة تبلبل الوعي الوطني وتفتته، وأحصنة صغيرة تركب الموجة وتنتظر الريح لتدفعها إلى الأعلى! النوع الأول أصبح مفضوحاً تماماً، أما النوعين الثاني والثالث فلا يزال الغموض والضباب يغطيهما


      هم يعرفون أنفسهم أكثر مما يعرفهم أي أحد، أقرب ما يكونون لرؤية الأحصنة الكبيرة في تحليل الواقع البحريني وأسباب الأزمة وتداعياتها وعناوين الحلول والمخارج من رؤية الشارع الوطني المهموم حقيقة بمستقبل الوطن، ومع ذلك يحسبون أنفسهم على أهل الفاتح


      يتسللون إلى الجمعيات الوطنية المحسوبة على الشارع الوطني، ويطرحون رؤاهم (الاختراقية للوعي الوطني) باعتبارها وجهات نظر، وبين حشايا خطابهم تتسلل رؤاهم التخريبية للوعي وتهميش (الأولويات الوطنية) في هذه المرحلة، ويسعون سعياً دؤوباً لتبييض صفحة الخونة باسم ((المصالحة والوحدة الوطنية) بل يشنّون حملات كلامية تشكيكية على الوطنيين! ويصفونهم (بالطبّالين والمؤزمين وممارسي التهويل والتخويف) وكأنهم يستعيرون لسان الانقلابيين في توصيف الوطنيينأو كأن كل ما يحدث أمامهم داخل الوطن وخارجه وفي المنطقة العربية أضغاث أحلام أو سراب، وكأن الإرهاب الذي طال أمده بسبب من أيقظ الفتنة في البحرين وفي كل بلد عربي آخر كلٌّ على حدة، هو مجرد كوابيس أو أوهام! فكيف تصحّ المصالحة والوحدة الوطنية بين شرفاء ووطنيين وبين خونة وعملاء؟! وأي تمييع سمج للقضايا الوطنية هنا؟! هؤلاء للأسف محسوبون على الشارع الوطني، ولكنهم في جوهرهم وبقلوبهم ليسوا منه! و«الوطن» يحتاج إلى من يحميه من أدوات الغدر والخيانة لا إلى من يدعوه للمصالحة معهما!


       حين تواصل أبواق الفتنة في البحرين مهرجانها اليومي في تفتيت الروح الوطنية الحقيقية، وحين يتكاثر الشهداء من رجال الأمن بين فترة وأخرى، وحين تستقوي الأدوات الداخلية بالأجنبي وتستجديه للتدخل!.. حينها لا تحدثني عن التصالح مع هؤلاء، أو اعتبارهم أحد أطراف الوحدة الوطنية أو الحل السياسي! وحين يطلّ الكلاشنكوف من سراديب الاختباء، ويتناغم الصوت الطائفي الذي لا يزال يشعل الفتنة مع الصوت الطائفي إقليمياً وعربياً، لا تحدثني عن وطنية هؤلاء! أو عن أن مواجهتهم كإرهابيين هو تغليب للحل الأمني! وهل هناك أي بلد في العالم يواجه الإرهاب والعنف إلا باتخاذ الإجراءات الأمنية؟! 


      هذا الضحك على الذقون، وتسطيح القضايا والهمّ الوطني، والعمل على اختراق الصفوف الوطنية (لتمييع وعيها، وتسييل مواقفها)  لا ينم وخاصة في هذا المرحلة عن أي مؤثرات لروح وطنية حقيقية، وإنما هو اختراق لهذه الروح من أناس وكأنهم يريدون فرض أجندة الانقلابيين، ورؤاهم وأفكارهم على شارع وطني من المفترض أنه يتحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن وحمايته وتقوية موقفه في وجه المخططات الخارجية الكبيرة وفي وجه «الأدات المحلية» لتلك المخططات، وبدون تسطيح ملابسات هذا التداخل أو تبييض صفحة العملاء على حساب الوطن باسم المصالحة الوطنية، وقبل أن يأخذ القانون مجراه في حق كل من تآمر على بلدنا وعلى شعبنا


      اختراق الوعي الوطني من أشخاص يدّعون أنهم وطنيون ومن الفاتح أو التيار الوطني، أكثر خطورة من الانقلابيين أنفسهم؛ لأن هؤلاء أصبحت قضيتهم واضحة، أما (المخترِقون ـ بكسر الراء) فإن جريمتهم في هذه المرحلة، لا بد أن يتم الالتفات إليها قبل فوات الأوان، فالسنوات الأربع الماضية أفرزت عناصرها الانتهازية وكلّ يغني على ليلاه! أداؤهم هو خلخلة الرؤى والمواقف وتسطيحها، واستعارة لسان ورؤى من يعتبرهم التيار الوطني عملاء وخونة! لا يمكن صنع السلام مع الأشرار، ولا المصالحة الوطنية مع من لا يوالي الوطن!

 

                                                                  بقلم: الغضنفر

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]








 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الناشط الحقوقي سالم اطويف يراسل الصحراء ويكيليكس ويكشف دورها في النقد الذاتي وتصحيح مسار العمل الحقو

سلطانة خيا و الاختلاسات المالية الخاصة بالانتفاضة ببوجدور.

مهزلة "شمكار" يتحدث باسم الحقوقيين الصحراويين امام وفد البلمان الاوروبي

سلطانة خيا ، المرأة التي تتقن الإغواء اكثر من النضال (الجزء الأول)

سلطانة خيا ، المرأة التي تتقن الإغواء أكثر من النضال (الجزء الثاني)

عمار بولسان يصب الزيت على النار ويورط التلفزة الصحراوية

إبراهيم الصبار: لا حللت أهلا و لا وطأت سهلا بمدينة العيون المحتلة

رمضانيات "الكحلوش" مع العشق المغشوش

عمر بولسان يسوق الشاة إلى الذيب

"الجعران" و "الذبابة الخضراء"

عندما يسرق الجاهل كلام المثقفين

"صلاح لبصير" : ناشط إعلامي برتبة سارق





 
جديد التسريبات

الدهاليز المظلمة في قضية ''بيغاسوس''


قضية ''بيغاسوس'': هل هي شرخ في جدار قلاع الاستخبارات العالمية أم مجرد فقاعة إعلامية؟


بعد محاولات دامت لعقدين إسرائيل تحصل على صفة عضو مراقب داخل الإتحاد الإفريقي


ممثل المحتل المغربي بالأمم المتحدة يلعب ورقة تقرير مصير 10 ملايين قبايلي


اعتقال المغني الشعبي الجزائري''الشاب بيلو'' على خلفية أغنية ينتقد فيها الرئيس ''تبون''


في قمة دول عدم الانحياز ''لعمامرة'' ينبه إلى الحرب بالصحراء الغربية و ''بوريطة'' يترافع عن حق شعوب إفريقيا في اللقاحات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق