مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         مهرجان الخلاعة ''فيصاحرا'' يعود من جديد إلى المخيمات في ظل الحرب ضد جيش الاحتلال المغربي ... (الجزء الأول)             شركة ملابس رياضية ألمانية تؤجج الخلاف بين الرباط و الجزائر على خلفية الموروث الثقافي             القيادة الصحراوية تهدد الرباط من موريتانيا و تعلن امتلاكها سلاح المسيرات             الرئيس البيروفي يحاول مقايضة القضية الصحراوية بـ 150000 طن من الأسمدة من الرباط             الرئيس الفلسطيني يعلن من الأمم المتحدة بأن فلسطين هي آخر مستعمرة في العالم ... !!؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حزن في المخيمات بعد مقتل ''الظواهري''، و ''البشير السيد'' يؤكد أن المحتل يستهدف الصف الأمامي من نخب الجيش الصحراوي.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 غشت 2022 الساعة 51 : 13


 

 

بـقـلـم : بن بطوش

 

         يبدو أن أحد القياديين، أخيرا، بدأ يستوعب واقعنا بأن خيار الحرب كان قرارا انتحاريا، و أن العودة إلى حمل السلاح منح المحتل فرصة ذهبية لتصفية القيادات الصحراوية دون عناء و ببرودة دم يحسده عليها الإنجليز...، ذلك أن وزير الواتساب سابقا "البشير مصطفى السيد" قال بأن المحتل "أعد رزنامة  بأسماء نخبة الجيش و يقوم باصطيادهم بأريحية تامة و بإنتقائية مريحة، دون تهديد أو عرقلة أو تشويش على أجهزته و قواته التي أصبح يخيل إليها أننا غير موجودين"، و هو الاعتراف القيادي الصحراوي الذي تزامن مع ارتفاع أصوات داخل المخيمات تنادي بمعاقبة من أبدعوا للشعب الصحراوي أزمة الكركرات، و تسببوا في نكبتها التي نعاني تبعاتها إلى اليوم، و بسببها فقدنا كل السيطرة على الأراضي المحررة التي تحولت إلى أرض للموت و تبتلع نخب الجيش الشعبي الصحراوي و كأنها برمودا اليابسة.

 

         ما قاله "البشير مصطفى السيد" ليس نضجا أو حكمة من الرجل، و ليس حتى إدراكا منه لخطورة موقف الدولة و ورطتها الكبيرة أمام المجتمع الدولي و تاريخ النضال...، بقدر ما هو تشفي مقيت من هذا القيادي في فشل البيت الأصفر و عجز القيادة المطلق أمام التفوق المغربي الميداني، و محاولته نكأ جراح "إبراهيم غالي" و تأليبه على وصفات الجيش الجزائري التي لم تصمد عطارتها أمام الشيطان "يعني"، و لم تشفي صدور الثكلى من الأرامل داخل أرض اللجوء، أراد هذا الرجل أن يلعب دور فقيه الحروب و ينبه بذكائه الخارق إلى خطة المحتل لتفريغ الجيش من القيادات، و كأن الجيش الشعبي بضعة أفراد و ليس روحا جماعية...، و أراد أن يفهمنا بكلماته المرتجلة بأن كل المعطيات و المعلومات المخابراتية التي كانت تتحصل عليها القيادة الصحراوية من الأجهزة العسكرية الجزائرية السرية، كانت خاطئة و مضللة و غير واقعية، و أن الجيشين الصحراوي و الجزائري لا يعرفان حدود قوة الجيش المغربي، و لم تكن لهما دراية بمستوى التفوق التكنولوجي الذي ظهر جليا في القصف الأخير، و خلف خمسة شهداء من الجيش الشعبي الصحراوي.

 

          إذ تقول المعطيات أن المسيرة التي استهدفت العربات القتالية الصحراوية بحر هذا الأسبوع، بعد تمويه من أفراد جيشنا الصحراوي باستعمال التسلل عبر الحدود الموريتانية لتشتيت انتباه الشيطان "يعني"، و أيضا حجم الدمار و كثافة النيران...، تدلان على أن المسيرة المستعملة ليست من الطراز التركي كما تروج الصفحات العسكرية للمحتل، بل هي من جيل أكثر تطورا و أشد فتكا و أكثر دقة، و أن المخلفات و حصيلة القصف توحي بأن المسيرة الوحيدة في العالم القادرة على هذا الفعل، هي القاتلة الأمريكية MQ-9 PREDATOR، التي لها باع طويل في الاغتيالات و تنفيذ عمليات جراحية دقيقة.

 

         و يبدو أن هذه المسيرة المتفوقة أصبحت السلاح المفضل للأمريكيين، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي "جو بايدن" عن نجاحها في تحييد الزعيم الروحي للقاعدة "أيمن الظواهري" و الرجل الثاني بعد "بلادن" و العقل المدبر لهذا التنظيم الإرهابي، و أن عمل هذه المسيرة أنقذ سمعة الرئيس الأمريكي بعد الانسحاب المخجل للإدارة الأمريكية من أفغانستان...، هذه المهمة الناجحة للمسيرة الأمريكية المخيفة تجعلنا نفتح النقاش على نقطتين، الأولى تتعلق بأسرار تفوق السلاح الأمريكي على السلاح الروسي في ساحات المعارك عبر العالم، و الثانية تقودنا لطرح أسئلة أسباب التفوق المخابراتي – التقني، في المعسكر الغربي على المعسكر الشرقي، و هذان المحوران هما أسباب معاناة الجيش الشعبي الصحراوي في مواجهاته المسلحة مع المحتل، و هما ما يجعلان النظام الجزائري مضطرب الفرائس و غير واثق من تفوقه الإستراتيجي و العسكري، و هما سبب التصريحات الجزائرية المتكررة عن القوة الضاربة و التفوق الجيو-استراتيجي.

 

         نحن نقول هذا الكلام بناءا على التقارير و الأحداث الدولية، و لا نقدم فتاوي تشفي عبر الواتساب...، و قبل فتح أقواس الإجابة، و جبت منا ملاحظة مهمة تتعلق بالارتباط العاطفي الشعبي داخل المخيمات مع ظاهرة الإرهاب، و الذي جعل المخيمات تحزن على مقتل "أيمن الظواهري"، و هي ظاهرة غريبة تكررت مرة أخرى بعدما كانت قد نعت الجماهير الشعبية في أرض اللجوء عبر صفحات و حسابات صحراوية مقتل "بن لادن" زمن الرئيس الأمريكي "أوباما"، و مقتل "أبو بكر البغدادي" زمن ترامب...، و هي اليوم تكررها و تبث الخبر بحزن كبير ثم تمسحه بعد ساعات...، مما يعني أن سياسة الدولة الصحراوية في لجوئها بين الفينة و الأخرى إلى فتاوى التكفيريين و خطاب التطرف من أجل شحن الهمم و توهيم الشهداء الصحراويين أن الشهادة ستمنح المقاتل الصحراوي بطاقة سفر VIP إلى الجنة حيث الحور العين ينتظرونه بشوق...، قد تسبب في ترسيخ حب التطرف لدى الشعب الصحراوي، و إحتضان بيضته.

 

         نعود إلى حدث مقتل الجراح المصري الذي قاد تنظيم القاعدة "أيمن الظواهري"، و أسرار الضربة التي هتف لها الإعلام الأمريكي، حيث كشفت "نيويورك تايمز" أن الأجهزة السرية الأمريكية كانت تعلم بتواجد الظواهري في بيته منذ أبريل الماضي... !!، تخيل أيها القارئ الكريم أنه منذ ذلك الحين و المسيرة تصعد كل يوم للسماء كي تتحين فرصة قتله دون إسقاط للضحايا، لأن الكونغرس الأمريكي على بعد أسابيع من تجديدٍ نِصْفِي، و سمعة الديمقراطيين بعد الانسحاب من أفغانستان كانت على المحك، و الجمهوريين ينتقدون سياسة "بايدن"...، لكن الأجهزة السرية الأمريكية كانت تراقب الرجل على مدار الساعة دون كلل أو ملل، إلى أن علموا و تأكدوا بأنه كل يوم مع الفجر يجلس في شرفة بيته حتى طلوع الشمس، و حين أيقنت أمريكا بتكنولوجيتها المخيفة أنه سيكون الضحية الوحيدة، منحت الأوامر و جرى القصف بصواريخ "نار الجحيم" "Hellfire" المتطورة جدا، و التي يمتلك منها المحتل المغربي آلاف القطع بأحجام و نسخ و مهام مختلفة.

 

         هذا الذكاء الذي تسخره أمريكا لتحييد أهدافها، و الذي تخص به النادي الضيق من حلفائها، يمنحنا كل الصلاحية كرأي عام صحراوي لإنتقاد القيادة الصحراوية و إتهامها بالعشوائية و عدم التخطيط القبلي...، حيث كان القياس يقتضي أن تكون القيادة الصحراوية على دراية بالمستوى الذي أصبح عليه الجيش المغربي، و بالتالي عدم التورط في صراع عسكري مباشر قبل تجديد الترسانة العسكرية لجيشنا الشعبي، عوض العنتريات التي حولت جيشنا الصحراوي إلى أهداف سهلة و مفتوحة في مرمى نيران الشيطان "يعني" و صواريخ "نار الجحيم"، و التسبب في رفع مستوى المعاناة داخل المخيمات و تكوين جيل جديد من الأيتام و الأرامل و المعطوبين...

 

         الطريقة التي قُتل بها "الظواهري" و "بلادن" و "قاسم سليمان"...، تشبه الطرق التي يُقتل بها قادتنا في الأراضي المحرمة، و تكشف مدى التفوق التكنولوجي للمحتل الذي لا يقل فتكا و دقة عن أداء الجيش الأمريكي، و هنا نتذكر سنوات تمرين الأسد الإفريقي و كيف جعل جيش دولة الإحتلال متمرس على كل أنواع الحروب...، و حين نادى "محمد الولي أعكيك" بنقل الحرب إلى داخل المدن المحتلة، توقعت أن يكون المحتل فرحٌ جدا بهذا الخيار الانتحاري الجديد للدولة الصحراوية، لأنه دون شك سيمنح مدى طيران أبعد للشيطان "يعني" الذي يتوق للوصول إلى عمق المخيمات، و قد يروع أهالينا في أرض اللجوء و قد يفرض هناك حضرا للتجول على الساكنة، و ربما تزداد شهية المحتل و يخرج أسراره المخفية، و يكشف عن أسطول أكبر من المسيرات، و يعجل بإنهاء رزنامة الأسماء القيادية في الجيش الصحراوي الأولى، التي حدثنا عنها وزير الواتساب سابقا، لأن الحليف الجزائري حتى الآن لا يملك حلولا لهذا السلاح، عطفا على ما يجري للجيش الروسي في أوكرانيا، و العاجز أمام سلاحي "الدرونات و الجافلين"...، و حينها سيكون على المواطن الصحراوي إذا أراد الخروج من خيمته أن يرفع يداه فوق رأسه كي يحيي بسلام الشيطان "يعني" الذي يرانا من حيث لا نراه.       

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]



كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الكحلوش و الحلم الذي لم يكتمل

راديو ميزيرت تكشف حقيقة البريطاني جوناتان ليز...ولكن!؟

عطل أطفال المخيمات باسبانيا و خطورة ذلك على مستقبلهم

من أفشل الوقفة الإحتجاجية ليوم 10 أبريل 2014؟

حتى لا نسيء إلى الرمز و الأسطورة

زبدة الكلام و شمس الحقيقة

وأخيرا المسكين بامبا السلوكي في قبضة الناصري

"امينتو حيدر" أو قصة امرأة تحلب ناقتها في ضاية

قراءة في ما وراء المسيرات الاستفزازية للمحتل المغربي

صورة الرئيس الجزائري تثير السخرية

راديو ميزيرات و الأوراق النقدية المغربية الجديدة

المراهقة السياسية لوفد شبيبتنا

"البوهالي " يصفع "بوحبيني"

ماذا يقع في مخيماتنا؟

عطل أطفال المخيمات باسبانيا و خطورة ذلك على مستقبلهم

"برصة لوجه"

من أين لك هذا يا عمر ؟ ....(الجزء الثاني)

حصري على موقع صحراء ويكيليكس: طفلين صحراويين ضحايا جريمة "بيدوفيليا" ...و سياسة "الصمت المتواطئ" للقيادة و ممثلي الجالية الصحراوية في المملكة الاسبانية

"لمهابة" و نضال "الكرابة"

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية





 
جديد التسريبات

مهرجان الخلاعة ''فيصاحرا'' يعود من جديد إلى المخيمات في ظل الحرب ضد جيش الاحتلال المغربي ... (الجزء الأول)


شركة ملابس رياضية ألمانية تؤجج الخلاف بين الرباط و الجزائر على خلفية الموروث الثقافي


القيادة الصحراوية تهدد الرباط من موريتانيا و تعلن امتلاكها سلاح المسيرات


الرئيس البيروفي يحاول مقايضة القضية الصحراوية بـ 150000 طن من الأسمدة من الرباط


الرئيس الفلسطيني يعلن من الأمم المتحدة بأن فلسطين هي آخر مستعمرة في العالم ... !!؟


السودان الجنوبي يفضح أكاذيب القيادة الصحراوية و الجزائر تدافع أمميا عن وحدة أراضي دولة مالي و تهدد الليبيين

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق