مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         جائزة ''سخروف'' .... يا فرحة ما تمت !؟             الجزائر تتهم إسرائيل و ''دولة من شمال افريقيا'' بتدبير مخطط إرهابي ضدها..!!             ''السعيد بوتفليقة'' يهدد بزعزعة أسس الدولة و يصرح أن بحوزته أسرار إن باح بها ستفتت البلاد             قراءة ما بين السطور في حوارات و خطابات الرئيس الجزائري ''تبون'' الأخيرة..!؟             فضيحة جديدة للخطوط الجزائرية بسبب الحالة المهترئة لمقاعد الطائرات             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

''الأخضر الإبراهيمي'' يتنكر للثورة الجزائرية و الإعلام الفرنسي يعيد نشر تصريحاته


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 شتنبر 2021 الساعة 42 : 14


 

 

بـقـلـم : بن بطوش

 

     كتب مدون جزائري معلقا على وضع ملاعب بلاده، التي تلقت إنذارا من الإتحاد الإفريقي إثر الحالة المزرية التي ظهر عليها عشب ملعب الشهيد "تشاكر"، حيث قال: "عندما رأيت ملعب "كربلاء" في العراق و ملعب شهداء "بنينا" في ليبيا علمت أن الدمار الذي يخلفه لصوص الجزائر أكبر من آثار الخراب الذي تسببه الحروب، و أن لصوص الجزائر هم الأخطر و الأشد على وجه الأرض"...، ذلك أننا كشعب صحراوي يقاسم الإخوة الجزائريين كل المسرّات و الأحزان، و يعتبر منتخب الخضر مجاهدين على الجبهة الرياضية، مثلهم كجميع مقاتلينا على خط النار مع جيش الإحتلال المغربي...، شعرنا بالوجع لما تابعناه في لقاء منتخب المحاربين ضد بوركينافاسو، لا أتحدث عن التعادل المخيب، بل عن البنية التحتية الرياضية التي تناقلتها وسائل الإعلام المحلية في الجزائر بالمدينة الحمراء، تلك المشاهد التي حرمتنا خلال 90 دقيقة متعة المباراة، تركت إحساسا عميقا بالحزن في القلوب، لأن وطنا مثل الجزائر يستحق أن يكون له ملاعب كتلك التي شاهدناها في مراكش، و فنادق كتلك التي تباها الخضر بالسلفيات في أركانها أثناء نزولهم ضيوفا كراما بمراكش...، لقد تابعنا لقاءا في أرض إفريقية بمواصفات أوروبية.

 

      و في رد من " لخضرالإبراهيمي" الدبلوماسي الجزائري المخضرم على سؤال في حوار خص به يومية "لوموند" الفرنسية، يتعلق بتقييمه للانسحاب الأمريكي من أفغانستان، و سقوط كابول في يد "طالبان" بتلك الكيفية، حيث شبه مغادرة الجيش الأمريكي، بـ "خروج فرنسا من الجزائر"، وقال: "الخروج الأمريكي من أفغانستان بعد 20 سنة من الحرب، لا يمكن اعتباره هزيمة عسكرية، إنه يشبه تماما ما حصل مع خروج فرنسا من الجزائر"، و هذا ما تسبب في غضب داخل قصر المرادية، و سخط شعبي جزائري أضاف إلى مطالب الحراك مطلبا جديدا متعلقا بفك شيفرة حرب التحرير، و وضع الوثائق و الأرشيف تحت تصرف الشعب الجزائري و الباحثين عن الحقائق، و أدى إلى رد فعل إعلامي داخل الجزائر يمكن أن نصفه بالمرتبك بعد صمت الدبلوماسية الجزائرية و النظام الذي يمثله "عبد المجيد تبون"، و الذي لا يتوقف في المواعد الإعلامية و الحوارات المتلفزة عن القول بأن فرنسا "تحسب للجزائر ألف حساب"، في محاولة للترويج بأن الجزائر أخرجت فرنسا بالحديد و النار، و أن الفرنسيين يخشون بطش الجيش الجزائري.

 

     تَجرُّأ "الإبراهيمي" على وصف الخروج الأمريكي من أفغانستان بأنه يطابق الانسحاب الفرنسي من الجزائر، تسبب في فتح باب التأويل الشعبي و الإعلامي على مصراعيه داخل الجزائر و فرنسا، و خلف كما من الأسئلة المطروحة التي سنحاول أن نعتر على بعض الأجوبة لها، و التي يبدو أنها أسئلة محرجة و مكلفة تاريخيا لسمعة حرب التحرير، و قضية الشهداء المليون و نصف المليون، الذين قضوا في مواجهة الاستعمار الفرنسي في واحدة من أشرس حروب التحرير عبر العالم، إذ نحتاج و نحن نجيب عن الأسئلة، إلى فهم السبب الذي جعل "الإبراهيمي"، أحد المجاهدين الكبار في الثورة الجزائرية و أحد الدبلوماسيين المحترمين في العالم، إلى الاعتراف لوسائل الإعلام الأجنبية بأن فرنسا تخلت عن الجزائر و لم تخرج مكرهة، و يفرض علينا أيضا إعادة قراءة معاهدة "إيفيان" التي بموجبها سمحت فرنسا للجزائريين بتقرير المصير و تحقيق الاستقلال، لأن هذه الاتفاقية هي الركن الرمادي في تاريخ الثورة الجزائرية، و هذا ما يضيف إلى تصريحات "الإبراهيمي" بعض الإثارة، على اعتبار أن الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تأسست في شمال إفريقيا بتقرير المصير، بمعنى أنها دولة خرجت من صناديق التصويت و لم تقم على العصبيات و القوميات...، الشيء الذي يمنح المحللين الفرنسيين و الخبراء و متتبعي الشأن الجزائري، إمكانية وضع تصور جديد لاستقلال الجزائر.

 

      فقد كتب المؤرخ الفرنسي " جاك جوليار"، في مقال افتتاحي مطول بجريدة "لوفيغارو"، تحت عنوان :"غروب الغرب":" أن الفرنسيين هم آخر من يلوم الأمريكيين على ما حصل في أفغانستان عقب الانسحاب دون قتال، و بكامل إرادة الأمريكيين، لأن فرنسا فعلت نفس الأمر في الجزائر"، و هذا ما رفضه الرأي العام الجزائري، و اعتبره إعادة تدوير لتصريحات "الإبراهيمي" من أجل إهانة تاريخ الجزائريين، و حرب التحرير التي خاضوها، و أيضا من أجل تفسير السبب الذي رفض لأجله النظام الجزائري رفع الإدارة الفرنسية السرية عن وثائق سنوات الاحتلال الاستيطاني الـذي دام لـ 132 سنة، التي كانت فرنسا ترتع خلالها بجيش جرار في الجزائر، و قصص ملايين الضحايا و الأرامل و المعطوبين الذين خلفتهم فرنسا في الجزائر، و التي تقول بعض المصادر المطلعة على الأرشيف الفرنسي الخاص بالجزائر، أنه مرتبط بقضية التجارب النووية الفرنسية أو ما يعرف فرنسيا بقضية (اليرابيع الزرقاء)...، و أن الانسحاب كان مشروطا و اتفاقية "إيفيان" جعلت الجزائر مرتبطة بشكل وثيق بالشركات الفرنسة، و التي تنص على أن لفرنسا كامل الحق في استغلال الموانئ و المطارات و أن لشركاتها الأولوية في الحصول على الصفقات، و أن للجيش الفرنسي كامل الحق في إي استغلال للأراضي الجزائرية للتجارب و التمارين العسكرية...     

 

     تصريحات "الأخضر الإبراهيمي" أيقظت الإحساس بالإهانة الذي خلفته اتفاقية "إيفيان" في نفوس الثوار الجزائريين، بسبب فرض فرنسا على الجزائريين القبول بمضض للتبعية الاقتصادية و السياسية لفرنسا، و القبول أيضا  بعودة الضباط الجزائريين- الفرنسيين الذين سحقوا ملايين الثوار في الجزائر و قطعوا رؤوسهم و عبثوا بأشلائهم و اغتصبوا النساء...، و كان الجنرال "خالد نزار" أحد الضباط الشاهدين - المشاركين في فضاعات فرنسا بالجزائر، و نحن مضطرين لتضمين الحقائق كما هي في المقال دون تحريف أو تلميع...، لإكمال أركان التحقيق الصحفي و وضع الإجابات الصحيحة للأسلة المحيرة، و نحن لا ننتقص من قامة هذا الدبلوماسي الكبير رغم تصريحاته الصادمة، و لا نتهم قادة الجيش بالتآمر أو تغيير القبعات...، بل نضع بين يدي القارئ الكريم الحقائق و نترك له باب الأحكام مشرعة...، مع إبلاغه أننا على هذا الموقع سنعتبر تصريحات "الأخضر الإبراهيمي" غلطة معلم، استغلها الإعلام الباريسي لتبرير ما يسميه الرأي العام الفرنسي بـ "خطأ دوغول".

 

      لكن مهما حاولنا لتحجيم و احتواء هذه التصريحات، إلا أنها أعادت جدال التبعية لباريس، و أعادت فتح جرح "اتفاقية إيفيان"، و أعادت الشعور القومي غير المكتمل لدى الجزائريين بالاستقلال التام عن فرنسا، و حتما ستزيد حجم الشرخ بين الدولتين، ليبقى التساؤل الأخير: لماذا لم تستدعي الجزائر سفيرها بعد المقالات الجارحة للمؤرخين الفرنسيين ؟ و لم تقطع علاقاتها مع باريس بعد الاستهداف المقصود من وسائل الإعلام لكرامة التاريخ دولة الشهداء ؟

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 
 


 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



''الأخضر الإبراهيمي'' يتنكر للثورة الجزائرية و الإعلام الفرنسي يعيد نشر تصريحاته

تصريحات الرئيس الفرنسي و إسقاطاتها الخطيرة على شخصية الدولة الجزائرية





 
جديد التسريبات

جائزة ''سخروف'' .... يا فرحة ما تمت !؟


الجزائر تتهم إسرائيل و ''دولة من شمال افريقيا'' بتدبير مخطط إرهابي ضدها..!!


''السعيد بوتفليقة'' يهدد بزعزعة أسس الدولة و يصرح أن بحوزته أسرار إن باح بها ستفتت البلاد


قراءة ما بين السطور في حوارات و خطابات الرئيس الجزائري ''تبون'' الأخيرة..!؟


فضيحة جديدة للخطوط الجزائرية بسبب الحالة المهترئة لمقاعد الطائرات


أول مطالب الجزائر لـ ''دي ميستورا'' هو انسحاب القوات العسكرية المغربية من معبر الكركرات ... !!!؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق