مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         الحكومة الجزائرية تحاول إنقاذ شركة الطيران من الإفلاس و حديث عن اختفاء 25 محرك طائرة بقيمة نصف مليار دولار             تعزية             أصابع الاتهام تشير إلى تورط النظام الجزائري في مقتل السائقين المغربيين في شمال مالي             وسائل إعلام دولية تتحدث عن رفض الرباط لعرض جزائري من أجل استئناف العلاقات             ''بعوض النمر'' القاتل يغزو العديد من الولايات بالجزائر و يسبب هلع بين المواطنين             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قضية ''بيغاسوس'': هل هي شرخ في جدار قلاع الاستخبارات العالمية أم مجرد فقاعة إعلامية؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يوليوز 2021 الساعة 35 : 13


 

بـقـلـم : بن بطوش

 

      بعد إنهاء عملية "مخلب العقاب" لجهاز الاستخبارات الأمريكي CIA من أجل تحرير رهائن السفارة الأمريكية الذين كانوا محتجزين في طهران، قال أحد السياسيين لقائد العملية: "تستحقون تكريما شعبيا، و آخر رئاسي..."، فأجابه قائد العملية: "من يريد الحصول على الإعجاب و يبحث عن تصفيقات الجماهير، عليه ممارسة المسرح، عملنا كان و لا يزال جزء من أسرار الوطن و الإنسانية"... رد قائد العملية يؤكد أن عمل الأجهزة الإستخباراتية هو جزء من علم الميتافيزيقا أو ما وراء الطبيعة، يصعب اكتشافه أو التعرف عليه، ذلك أعظم التسريبات التي حدثت و يصعب تكرارها كانت فضيحة وثائق "ويكيليكس" التي هزت عرش الدبلوماسية الأمريكية في العالم، و كانت تلك الوثائق هي نفسها الأدلة، ثم فضيحة برنامج "بريزم"، المعروف باسم "مجموعة الجهود US-984XN"، التي فجرها العميل الأمريكي "إدوارد سنودن" المتعاقد مع وكالة الأمن القومي الأمريكي بعد لجوئه إلى موسكو، و الذي نقل إلى العالم تفاصيل بالدلائل تؤكد ضلوع الأجهزة الأمريكية في عملية تجسس واسعة، لكن كل تلك الفضائح ظلت مجرد خدوش في جدار السرية الفولاذي لأجهزة المخابرات الأمريكية.

 

      التسريبات و الفضائح كانت عبارة عن مبادرات شخصية، تتعلق بأشخاص كـ "جوليان أسانج" و العميل "سنودن"، لكن أن تتورط منظمتان لا ترتبطان بالعمل الأمني، من حجم "أمنستي" و "فوربيدن ستورز" (قصص ممنوعة) في عمليات نشر لوائح و أخبار عن ضلوع دول مثل المغرب في التجسس على دول متقدمة مثل فرنسا، فالأمر يحتاج منا لبعض التأمل و تحكيم المنطق لتحقيق الفهم قبل الحكم، لأن القضية في غاية الحساسية و تمنحنا كشعب إحساسا بعدم الراحة، و نشتم في الخبر رائحة نكسة جديدة تحوم بالقضية الصحراوية، على اعتبار أن الخطاب الذي كانت تسوقه القيادة لنا كرأي عام صحراوي و شعب ينتظر الفرج...، مبني على ربط نكسات قضيتنا بمواقف فرنسا الداعمة لاحتلال المغرب للصحراء الغربية، و خبر التسريبات- إن تأكد- فسيجعل قيادتنا عارية أمام الشعب الصحراوي و سيؤكد أنها فقط تفرق الإدعاءات في كل الإتجاه و لا تدري من المسؤول عن هزائمنا، و تسير بنا دون بوصلة أو مخطط، و المصيبة أنها تعيش تخلفا مركبا رفقة الحليفة الجزائر، الذي كنا نعتقد أنها القوة الإقليمية العلمية و العملية و العسكرية و التكنولوجية و الاقتصادية و الفكرية و السيبرانية و الأمنية... الأولى في شمال القارة الكئيبة.

 

      و قبل الخوض في تفاصيل الفضيحة و تشريح لوائح المنظمتين المفجرتين للقضية، سننطلق من بيان الخارجية الجزائرية الذي نرى فيه كرأي عام صحراوي بعض الغرابة، و بعض التنقيص من دور و قيمة وطن مثل الجزائر، الذي لا تتوقف وسائل إعلامه عن الترويج له كقوة إقليمية، حيث تضمن البيان الشجب و الإعراب عن القلق من استخدام الرباط لتطبيق بيغاسوس للتجسس على مسؤولين و مواطنين جزائريين، و الإدانة و اعتبار هذا السلوك غير قانوني و منبوذ و خطير...، ثم تقول الجزائر في بيناها أنها تحتفظ بالحق في تنفيذ إستراتيجيتها في للرد و تبقى مستعدة للمشاركة في أي جهد دولي يهدف لإثبات الحقائق... ثم تختم أن "أي إفلات من العقاب من شأنه أن يشكل سابقة ذات عواقب وخيمة على سير العلاقات الودية و التعاون بين الدول وفقا للقانون الدولي".

 

      ما جاء في البيان فيه شيء من الإهانة لكبرياء الوطن الجزائري في مبدأين؛ الأول أن الجزائر تشعر ببعض العزاء في فضيحة التجسس بعد إدراج اسم الرباط، و تظن أنها فرصة ذهبية للانتقام من الجار المزعج الذي فجر فضيحة "بن بطوش" عبر أجهزته السرية، و هذا دليل على أن الجزائر أصبحت تشعر فعلا بالضعف و عدم القدرة على مجاراة الإيقاع الذي فرضته الرباط منذ أزمة الكركرات و إنتهاءا بالأزمة مع مدريد، و أنها كانت في أمس الحاجة لمثل هذه الهدايا كي تسجل بعض النقاط، و الثانية أن الجزائر تريد من المجتمع الدولي أن يقتص من  المغرب كي تهدأ نفسها و تطيب روعتها، و لم تنتظر مثل جميع دول العالم، نتائج التحقيق الدولي الذي ستقوم به فرنسا لكشف الحقيقة و إن كانت المهمة صعبة بسبب ضعف المعطيات التقنية، و أنها قد تكون تسرعت قليلا، و لم تتحلى بالفطنة الدبلوماسية، و أنها زادت من تكريس نبرة العداء مع الرباط، لأنه بعد بيان الخارجية الجزائرية فجر موقع OKDIARIO الإسباني مفاجئة جديدة، تقول أن الأجهزة السرية الفرنسية هي من تجسست على هاتف الرئيس الفرنسي، و أنها استخدمت برنامج DARK MATTER المنافس لبرنامج "بيغاسوس" الذي تسوقه مجموعة التكنولوجيا EDGE GROUPE و التي مقرها بالإمارات العربية.

 

      ما جاءت به "أمنيستي" و "فروبيدن" لا يعدو أن يكون مجرد لوائح بدون سند أو معطيات تقنية تدعم الطرح و تثبت الإدعاء، ثم أن كشف الحقيقة و إثبات الجهات و الأجهزة السرية التي تتجسس و الطرق التي تتبعها، هي قضية أقرب إلى مطاردة الأشباح التي تعيش في بعد يستحيل على الإنسان إدراكه أو كشفه...، لكن ما يهمنا كصحافة رأي همها الأوحد إضاءة الزوايا المظلمة أمام الإنسان الصحراوي، هو تأثيرات الأمر على القضية الصحراوية و الحليف الجزائري، حيث أن هذه التهم التي تساق ضد الرباط و حجم الضغط الدولي الممارس على المحتل، تؤكد أمرين آخرين؛ الأول أنه إذا ما ثبت أن المغرب فعلا امتلك هذا البرنامج الخطير، و أنه نجح في اختراق أجهزة الاتصال للقادة الجزائريين و للرئيس الفرنسي، فالأمر مصيبة عظيمة، لأن التسريب يقول بأن عملية التجسس كانت بين سنتي 2017 و 2019، و أن المحتل لمدة ثلاثة سنوات و هو يعرف كل واردة و شاردة عن قضيتنا، و مطلع بشكل قوي على الوضع في الجزائر و فرنسا و...، و أنه فعلا قوة مخابراتية عالمية و الجزائر عسكريا و سياسيا و دبلوماسيا مكشوفة أمامه... و لا تعليق عن جيشنا الشعبي.

 

      أما إذا كانت مجرد محاولة إعلامية لمحاصرة الرباط و تقودها دول أوروبية كما تدعي مصادر دبلوماسية مغربية، و تضم جناحا من السياسيين الفرنسيين و الألمان و الإسبان و عدد من المنظمات الحقوقية، بعد التفوق المثير للقلق الذي حققته الرباط مخابراتيا على جل الأصعدة داخل أوروبا و خارجها، و الذي يوازي التفوق الاقتصادي و السياسي الذي أصبح يتحقق، فالأمر مثير للخوف أيضا، لأن الرباط هكذا تكون قد أصبحت قطبا عالميا و ليس قوة جهوية في إفريقيا، و يفسر سبب تغيير الأسبان لوزيرة خارجيتهم و تهذيب نبرتهم الدبلوماسية مع الرباط، و يؤكد ما جاء في الصحافة المغربية، بأن فرنسا غاضبة من مقولة: "مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس"، و تفويت صفقات دسمة للشركات المغربية مثل ميناء الداخلة المحتلة، و تفضيل عرض الصينيين لبناء خط القطار السريع مراكش أكادير، و صفقات أخرى في مجال الطاقة حصلت عليها بريطانيا و البرتغال، و صفقات تسليح و تطوير عقدتها المغرب مع الإيطاليين و الأتراك...

 

      هذه المعطيات التي لم تتأكد حتى الآن قد تغير قواعد القناعات العسكرية ميدانيا أيضا، و من حق الجنود الجزائريين و المقاتلين الصحراويين الإحساس بخيبة الأمل، مع بروز هذه المعلومات و الأخبار التي تؤكد أن الرباط أصبحت أكثر قوة و أكثر تفوقا، و أن الجيشين الصحراوي و الجزائري تحولا إلى أهداف مكشوف، و أن الجنرالات في الجزائر جعلوا عقيدة الجيش متخلفة قليلا...، خصوصا عندما تابعنا جميعا حفل التخرج من أكاديمية "شرشال" و العرض المثير للغبن الذي قدمه المقاتل الجزائري (هالك) في زمن المسيرات و حرب المعلومات و البرامج المتطورة جدا، و الأسلحة الموجعة بأشعة جاما و أشعة الليزر...، على الجزائر التفكير في إعادة البناء و الهيكلة للجيش، و لا نزال نؤكد أن من قرر داخل البيت الأصفر و قصر المرادية إعلان الحرب ضد المحتل المغربي، لا يعرف جديدا كيف تدار الحرب، و هو يخطط لتكرار مأساة حرب الرمال.

 

 

 

 

 

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 
 
 

 


 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق







 
جديد التسريبات

الحكومة الجزائرية تحاول إنقاذ شركة الطيران من الإفلاس و حديث عن اختفاء 25 محرك طائرة بقيمة نصف مليار دولار


تعزية


أصابع الاتهام تشير إلى تورط النظام الجزائري في مقتل السائقين المغربيين في شمال مالي


وسائل إعلام دولية تتحدث عن رفض الرباط لعرض جزائري من أجل استئناف العلاقات


''بعوض النمر'' القاتل يغزو العديد من الولايات بالجزائر و يسبب هلع بين المواطنين


الانتخابات المغربية بالصحراء الغربية .... الدروس و الرسائل

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق