مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         الدهاليز المظلمة في قضية ''بيغاسوس''             قضية ''بيغاسوس'': هل هي شرخ في جدار قلاع الاستخبارات العالمية أم مجرد فقاعة إعلامية؟             بعد محاولات دامت لعقدين إسرائيل تحصل على صفة عضو مراقب داخل الإتحاد الإفريقي             ممثل المحتل المغربي بالأمم المتحدة يلعب ورقة تقرير مصير 10 ملايين قبايلي             اعتقال المغني الشعبي الجزائري''الشاب بيلو'' على خلفية أغنية ينتقد فيها الرئيس ''تبون''             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

''سلطانة خيا'' .... من ''يوميات رايتي'' إلى ''روتيني اليومي''


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 يوليوز 2021 الساعة 16 : 13


 

 

 

بقلم : الغضنفر

 

      للأديبة الجزائرية "أحلام مستغانمي" مقال رائع عنونته بسؤال يقول: هل مؤخرة "روبي" أهم من "مقدمة ابن خلدون" ؟.... و هو العنوان الذي اقتبست منه الفكرة التي تطرحها بالنسبة للإشكالات  و الأزمات التي يعيشها العالم  العربي على جميع الأصعدة و مقارنته بالدول المتقدمة، لأحاول شرح إشكالات تهم قضيتنا الوطنية فيما يخص  منظومة نضالنا بالمدن المحتلة  و انعكاساتها على صورة الدولة الصحراوية  دوليا،  خصوصا بعد انتشار الصورة المرفقة أسفل المقال  للفاسقة "سليطينة"  و هي تكشف عن  تفاصيل مؤخرتها فوق سطح المنزل، و ما إذا كان لهذا النوع من الظهور أي مغزى نضالي، و لا أدري إن كانت تروم بهذا التبرج  و السفور استفزاز مشاعر عناصر القوات القمعية المغربية  لدفعهم إلى التحرش بها جنسيا و الركوب على هذه المسالة إعلاميا؟ أم  تريد أن تحمس بمؤخرتها  بعض الشباب الذين كانت تستعين بهم في مثل هذه الظروف و على راسهم "سعيد فنيش"؟ أم تريد أن تثبت لنفسها  قبل أي شيء آخر أنها  مازالت امرأة  مرغوب فيها رغم تقدم السن بها؟ 

 

       و مهما كانت الدوافع النفسية لظهور "سليطينة" بتلك الصورة، مع أنها ليست المرة الأولى التي تستبيح فيها جسدها للكاميرات، فالمؤكد أنها   دائما تحاول أن تبحث عن أي جديد  يمكن أن يخلق الثرثرة حول ما تقوم به، لكي لا تغيب عن دائرة الضوء الإعلامي و حتى لا ينقطع عنها الدعم المالي الذي تستفيد  منه - بين الفينة و الأخرى- هي و أختها و ابن أخيها "ببيه"عليه، و بالتالي فمن المرجح أن فكرة أن تصبح من النسوة صاحبات قنوات "روتيني اليومي" قد راودتها لتختزلها في الصورة المنشورة،... اليوم تحاول أن تروج للوضع الصحي لأختها "الواعرة" عبر الادعاء بانها تعاني من  ضرر في السمع و البصر بسبب  الروائح الكريهة  لمادة "لغوانو" التي ترش بها سلطات الاحتلال المنزل...... ليطرح السؤال: لماذا تذكر تعرض منزل العائلة لهذه المواد الكريهة ؟  و لا تذكر كذلك المحل التجاري الذي تمتلكه و الذي تعرض هو الآخر لنفس العملية؟ أتخاف ان يكتشف المناضلون بأنها تملك محلا  كان يحتوي على بضاعة بالملايين من الأثواب الراقية و الساعات و العطور و الأحذية و الحقائب؟ !!

 

       شطحات "سليطينة" تتواصل في ظل وضع نضالي بالأرض المحتلة  مشلول تماما، و لا أمل في تغييره في الأمد المنظور، ذلك أن استئناف المقاومة المسلحة للجيش الشعبي الصحراوي في  13 نونبر 2020، كشف بالملموس بأن القيادة الصحراوية هي "آخر من يعلم"  و أنها دخلت الحرب  و هي لا تملك معطيات حقيقية عن المحتل المغربي فيما يخص ترسانته العسكرية، و  لا تدرك كذلك بأن الجبهة الداخلية  أصبحت مفصولة تماما عن فكر التنظيم السياسي و مخططاته،  و خير أمثلة عن هذه القطيعة بين التنظيم و القواعد هي استمرار الحياة بشكل عادي في كل مدن الصحراء الغربية،  بل إن مظاهر اللامبالاة جسدها افتتاح مشاريع  من أسماء محسوبة على النضال و  قيام بعضهم ببناء منازل  ثانوية للقضاء العطل، كحالتي "الغالية الدجيمي" و " الذهبة سيدمو"، و تنظيم الأعراس و الحفلات في مظاهر من البهرجة و الحبور و التنافس المادي .... و كأن لا  يوجد حرب في أماكن متفرقة من هذا الوطن السليب.

 

       الحرب كذلك  كشفت محدودية وزارة الأرض المحتلة و الجاليات   في تأطير القواعد الشعبية بمدن الصحراء الغربية، و خلق حراك ميداني بالموازاة مع عمليات الدك و الأقصاف التي نقرأها  كل يوم في  البيانات العسكرية لقيادتنا، ذلك انه  رغم السنوات الطويلة من التنسيق بين مكتب كناريا مع أمناء  الفروع الثورية و الأموال الطائلة التي تم صرفها  لتدبير ملف الانتفاضة و لتنظيم رحلات لوفود قيل عنها أنها "حقوقية"،  و لخلق رموز نضالية قادرة على لعب دور القاطرة بالمدن المحتلة،  ظل الوضع هادئا و توارى عن الأنظار تلك الوجوه التي كانت تجتهد في  الحصول على نصيبها من الكعكة، بل   إن الأسماء التي نالت نصيب الأسد، و على رأسها "امينتو حيدر"  هربت من المنطقة بمجرد أن سمعت باندلاع الحرب.

 

       و للتغطية على هذا الفشل في تحريك الميدان، لا زالت وزارة الأرض المحتلة  و الجاليات، ممثلة في شخص الوزير "محمد الولي اعكيك" و مدير مكتب كناريا "عبدالله اسويلم"، تراهن على الفاسقة "سليطينة خيا" و  ما تقوم به  من شطحات مع أختها "الواعرة"، بمنزل العائلة بمدينة بوجدور المحتلة، لإعطاء الانطباع بأن هناك مقاومة و انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان،  مع أني اعتقد بأن  التطورات التي عرفتها القضية الوطنية في الشهور الأخيرة، بات من الغباء السياسي الاستمرار في المراهنة على  الملفات الحقوقية و الثروات مهما كانت قوة التقارير ضد المحتل المغربي، في ظل الاعتراف الأمريكي و غياب مبعوث أممي للقضية  و استمرار الحرب دون اعتراف أممي بوجودها ... و في ظل غياب تقرير واضح عن الوضع الصحي للرئيس الصحراوي.

 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق







 
جديد التسريبات

الدهاليز المظلمة في قضية ''بيغاسوس''


قضية ''بيغاسوس'': هل هي شرخ في جدار قلاع الاستخبارات العالمية أم مجرد فقاعة إعلامية؟


بعد محاولات دامت لعقدين إسرائيل تحصل على صفة عضو مراقب داخل الإتحاد الإفريقي


ممثل المحتل المغربي بالأمم المتحدة يلعب ورقة تقرير مصير 10 ملايين قبايلي


اعتقال المغني الشعبي الجزائري''الشاب بيلو'' على خلفية أغنية ينتقد فيها الرئيس ''تبون''


في قمة دول عدم الانحياز ''لعمامرة'' ينبه إلى الحرب بالصحراء الغربية و ''بوريطة'' يترافع عن حق شعوب إفريقيا في اللقاحات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق