مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         المحتل يواصل خنق اقتصاد مدريد بإقصاء موانئ إسبانيا من عملية عودة المهاجرين ''مرحبا 2021''             إسبانيا تفشل في استصدار إدانة صريحة من البرلمان الأوروبي ضد المغرب بخصوص هجرة الأطفال إلى سبتة.             ''مريم السالك احمادة'' تتسبب في مواجهات دامية بين عائلتين صحراويتين بمخيم أوسرد             ورطة الرئيس الجزائري في حواره مع قناة ''الجزيرة''             سياسة ''قليان السم'' .... هل تنفع مع المحتل المغربي؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ورطة الرئيس الجزائري في حواره مع قناة ''الجزيرة''


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يونيو 2021 الساعة 25 : 13


 

بـقـلـم : بن بطوش

 

      يكاد الصراع بين الجارين في شمال إفريقيا يبلغ مرحلة النكتة و التندر ذلك أنه خلال مقابلة ودية لمنتخب دولة الاحتلال ضد منتخب غانا، ظهر نجم المنتخب المغربي "حكيم زياش" على كرسي البدلاء و هو يأكل موزة، الشيء الذي أثار رواد مواقع التواصل الجزائريين و اعتبروه رسالة مهينة من الرباط إلى النظام الجزائري، و طالبوا في تدوينات من الرئيس "تبون" عدم القبول بهذه الإساءة و استدعاء سفير المغرب للاحتجاج و طلب توضيحات عن تلك الحركة المستفزة لمشاعر الشعب الجزائري، فيما رد مدونون مغاربة بوضع هاشتاغ ساخر: #زياش_يتلاعب_بالاقتصاد_الجزائري.

 

      و بينما الأخ "إبراهيم غالي" لا يزال يرقد في المستشفى العسكري "عين النعجة"، و في قلبه حنين للعودة إلى الميدان كي ينتقم من سلاح "يعني" الذي يعيث خرابا في الجيش الصحراوي، في وقت يحاول فيه العدو المغربي لي عنق الحكومة الإسبانية اقتصاديا، و هو يصد في وجهها كل أبوب الرزق الإفريقية و المتوسطية...، خرج الرئيس الجزائري على قناة "الجزيرة" بحوار صحفي حصري، الذي يبدو أن الغاية منه  تحقيق هدفين: أولهما إصلاح الأخطاء التي أقترفها الرئيس "تبون" خلال الحوار السابق له مع جريدة le point، و الثاني إصلاح ذات البين مع الإعلام القطري و دفعه لتغطية الحراك من زاوية النظام و الوقوف في وجه الإعلام الفرنسي الذي بدأ يوجع كثيرا قائد الجيش "شنقريحة".

 

      خلال الحوار الذي لم يتجاوز الـ 24 دقيقة، ظهر الرئيس الجزائري و هو يجلس في وضع متوازن و يضع يداه على رجليه و يرتدي حذاءا طبيا، مما يؤكد أن الرجل لا يزال وضعه الصحي محل تساءل، و الدليل أن الحوار كان سريعا و ظهر الرئيس الجزائري في آخره و كأنه مرهق...، و استهل الصحفي حواره بالقول: "و أخيرا الجزيرة في الجزائر"، فرد عليه الرئيس "تبون": "أن العمل المتقون يتطلب الوقت"، لكنه سرعان ما طعن في قوله و أضاف أن الجفاء دام ثلاثة عقود و كان متبادلا، في إشارة إلى الحقائق التي نشرتها القناة عن العشرية السوداء...، و أضاف الرئيس الجزائري: "الحمد لله الأمور عادت إلى مجاريها"، في إشارة إلى تسويات وقعت مع القناة بشأن خطها التحريري، و أيضا للإيحاء إلى وجود تقارب سياسي بين الجزائر و دولة قطر يوازي التقارب الإماراتي – المغربي.

 

      قالل "تبون" خلال هذا اللقاء:"اللي شاف الموت يرضى بالحمى"، تشخيصا منه للوضع الجزائري، و الخطر الذي عليه البلاد، الموروث عن الفترة التي ينسبها لما يسميه الرئيس الجزائري بـ "العصابة"، و يعترف أيضا أن البلاد ليست بخير و أنها في وضع مرضي يشبه "الحمى"، و هنا نطرح أولى التساؤلات التي تقول إذا كان الحراك يخرج كل جمعة و لمدة سنتين كي يسقط العصابة و هو يرفع شعار "تبون مزور جابوه العسكر"، فيما يصرح "تبون" خلال لقاءاته الصحفية، أن العصابة سرقت البلاد و العباد، و يتهمها بتبديد و اختلاس ألف مليار من ثروة الجزائريين، و هو الذي كان خلال فترة حكم "جماعة وجدة" و "آلبوتفليقة"، (الفترة التي سميت بمرحلة البحبوحة البترولية) و التي تم خلالها صرف المليارات دون وجه حق على مشاريع خيالية، كان  خلالها الرئيس الحالي "تبون" ،وزير السكن و العمران ، ووزيرا للاتصال، وعاد لوزارة السكن والعمران عامي 2001 و2002، وهو نفس المنصب الذي تبوّأه منذ عام 2012، قبل أن يتم تعيينه مكلفا بمهام وزير التجارة بالنيابة  ثم عين وزيرا أولا للحكومة.

 

      و إبّان عصره كوزير للإسكان، أشرف على مشاريع سكنية وهمية و فوت عقارات بمليارات الدينارات و كان مسؤولا عن مشروع المسجد الأعظم الذي انطلق بغلاف مالي يقارب نصف مليار دولار و انتهى بإنفاق ثماني مليارات دولار...، منها ثلاثة مليارات دولار ديون للشركة الصينية...، و هو نفسه كان وراء تفويت ملكيات شاسعة لمقاولين خليجيين دون سند دستوري أو قانوني... فمن تكون "العصابة" التي تحدث عنها الرئيس " تبون"...؟

 

      و خلال الحوار طرح صحفي الجزيرة سؤالا حول العلاقات مع الجوار و بالضبط مع الرباط، فأجاب "تبون" أن الجزائر ليس لها أي مشكل مع المغرب و أن العكس هو الواقع...، بأن الرباط من لديها مشاكل مع الجزائر، و طالب بالجلوس إلى مائدة الحوار لمعالجة العوالق، و اعتبر دعم القضية الصحراوية أنها تدخل ضمن مبادئ الثورة الجزائرية... و هنا يمكننا كصحراويين أن نشعر بالفخر و الزهو مثلما قلنا سابقا أن قضيتنا تعد القضية الأولى للنظام الجزائري، لكن ثمة ما يزعج إحساسنا بالفخر، و نود أن نجد له جوابا، إذ لا يتوقف المدونون المغاربة عن طرح سؤال: "لماذا لا تكون الجزائر وفية لعهدها و تدعم الانفصال حتى في إسبانيا و تايوان و ... ؟، و لماذا لا تدرب و تسلح ملشيات فلسطينية..؟.  

 

      و في رده على سؤال الأوضاع داخل ليبيا، قال "تبون" أن الجزائر طلبت من برلين تحديد صيغ مشاركة الأطراف الليبية...، و هذا لا يليق دبلوماسيا أن يخرج من مشكاة رئيس دولة، لأن به بعض المغالاة و التحامل، عبر منح ألمانيا حق رسم مستقبل دولة ليبيا عوضا عن الجامعة العربية و عن الدول المبادرة في الصلح الليبي، و أضاف أن الجزائر حددت الخطوط الحمراء في العاصمة طرابلس، في إشارة إلى إمكانية التدخل عسكريا في ليبيا... و هذا دليل آخر على صحة ما تناقله مدونون ليبيون، عن زج الجزائر بميلشيات في المعارك تضم عدد من الصحراويين.

 

      لم يتوقف الصحفي عن تعرية الحقائق هنا، بل تجاوز الأمر ليسأله عن الوضع في مالي و ما يحصل فيها من شتات الأمر، حيث أجاب "تبون" أن الجزائر مستهدفة و أن هناك من يحاول تطويقها، غير أن الواضح من السؤال، لم يكن تفسير الشأن المالي و الإفتاء فيه بقدر ما كان محاولة من الصحفي توريط الرئيس الجزائري في الأجوبة التي تؤكد تدخل بلاده في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، و الملاحظ أنه سأله عن الصحراء الغربية و ليبيا و مالي، كي يعطي الانطباع بأن الجزائر تقف وراء كل الأزمات...، و لها نية إشعال المنطقة و تحويلها إلى آتون يعيد دولها إلى نقطة الصفر الاقتصادية، و أجوبة "تبون" كانت كاشفة لهذه النية و كان يجيب إما بنظرية المؤامرة أو بذكر الجيش الجزائري و قدراته و التفاخر بذلك، و هو ما جعل الرئيس "تبون" يبدو كناطق رسمي للمؤسسة العسكرية الجزائرية، حيث كان في كل جواب يحاول تجميل صورة الجيش الجزائري و إظهاره في رداء الجيش الخارق الذي تحتاجه جميع الدول العربية لمناصرتها، و أضاف أن هذا الجيش وجب الحفاظ على نفقاته الهائلة لضمان استمرار الجزائر كدولة.

 

      هذا الحوار السريع على قناة "الجزيرة"، يمكنه أن يمنحنا رؤيا عن الوضع داخل الجزائر التي فعلا أصبحت بعد أزمة "بن بطوش" تعيش مرحلة شك، و ترى جميع الحلول في مؤسستها العسكرية، خصوصا و أن المحتل المغربي لم يعر المواقف الجزائرية أي اهتمام و لم ينتقد النظام الجزائري و ظل ممسكا بخناق الحكومة الإسبانية، فيما الجزائر التي تساند إسبانيا و قررت تجديد عقد الربط الغازي بتخفيض الصفقة من 35 مليار إلى 12 مليار، مع امتيازات لا تعد و لا تحصى، أصبحت تعاني من أزمة ثقة داخلية بعد الاختراق المخابراتي الذي تعرضت له أجهزة الدولة من المحتل، و أيضا بسبب خيانات بعض القادة العسكريين...، هذه المعطيات التي لم يتطرق لها الرئيس الجزائري عند تجميعها نفهم أن الجزائر فعلا يصعب عليها في ظل الوضع القائم إجراء أي إصلاحات... و الدليل أن الرئيس الجزائري لم يتحدث عن الوضع الداخلي و عن الخطط التي سيقدم بها حلولا سحرية للشعب الجزائري الغاضب و اليائس من العصابة.

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 
 
 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



سلطانة خيا ، المرأة التي تتقن الإغواء أكثر من النضال (الجزء الثاني)

عاجل

سلطانة خيا ترتكب من جديد خطأ فادحا في حق القضية الوطنية

شـــيـــلاه آســـبـــعة رجـــــال !!!؟

"ما تنحمد اللولة إلين تجي التالية"

"تركة سكح مكح لا تصلي ولا تسبح"

"ميت مشكور ولا حي محكور"

الــــــكــــــرامــــــة أولا ؟؟؟

عشق الكحلوش لمتو دمبر يضيع فرصة الإستفادة من زيارة وفد البرلمان البريطاني للعيون المحتلة

شواهد ASVDH تباع للراغبين في الحصول على اللجوء السياسي بأوروبا

غياب حركة التضامن يضع "CEAS" في موقف حرج..

الأهالي بالمخيمات بين كارثة الفياضانات و عدم الشفافية في التصريح بقيمة و كمية المساعدات التي تم جمعها من أجل إنقاذهم

لقاء "العزيزيين" ... تجديد الثابت أم تثبيت الجديد !!؟

"فتيات القوة" للبروفسور"بولسان" يخلقن الحدث بمطاري البيضاء و العيون

عذرا أيها الشعب فهذا كشف حساب قيادتنا لسنة 2015 و لا أظن أن أحدا فخور بما تحقق

"عمر بولسان" يريد نقل مكتب كناريا إلى الرابوني...!!؟

صورة الرئيس الجزائري تثير السخرية

إلغاء "رحلة وهران" لأسباب غامضة

هل أخطأت الجزائر عندما أعلنت الحداد ثمانية أيام على وفاة الرئيس "محمد عبدالعزيز"؟

هل سيكون المؤتمر الاستثنائي مجرد لحظة للإعلان عن الزعيم الجديد؟





 
جديد التسريبات

المحتل يواصل خنق اقتصاد مدريد بإقصاء موانئ إسبانيا من عملية عودة المهاجرين ''مرحبا 2021''


إسبانيا تفشل في استصدار إدانة صريحة من البرلمان الأوروبي ضد المغرب بخصوص هجرة الأطفال إلى سبتة.


''مريم السالك احمادة'' تتسبب في مواجهات دامية بين عائلتين صحراويتين بمخيم أوسرد


ورطة الرئيس الجزائري في حواره مع قناة ''الجزيرة''


سياسة ''قليان السم'' .... هل تنفع مع المحتل المغربي؟


البرلمان الإفريقي : طرد الجزائري ''جمال بوراس'' و بلطجة جنوب إفريقية لتهريب الصندوق و تعطيل التصويت.

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق