مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         المحتل يواصل خنق اقتصاد مدريد بإقصاء موانئ إسبانيا من عملية عودة المهاجرين ''مرحبا 2021''             إسبانيا تفشل في استصدار إدانة صريحة من البرلمان الأوروبي ضد المغرب بخصوص هجرة الأطفال إلى سبتة.             ''مريم السالك احمادة'' تتسبب في مواجهات دامية بين عائلتين صحراويتين بمخيم أوسرد             ورطة الرئيس الجزائري في حواره مع قناة ''الجزيرة''             سياسة ''قليان السم'' .... هل تنفع مع المحتل المغربي؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

''بوعزة واسيني'' .... من جنرال قوي تنحني له الرقاب إلى جندي بسيط وراء القضبان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 ماي 2021 الساعة 42 : 15


 

بقلم : القطامي

 

      في أغرب قرار تتخذه مؤسسة عسكرية عبر العالم، قرّر مجلس الانضباط العسكري في الجزائر تجريد الجنرال "بوعزة واسيني"، القائد السابق لجهاز المخابرات الداخلية، من رتبته العسكرية (عميد)  وتنزيلها لأدنى رتبة وهي جندي، في سابقة هي الأولى من نوعها بالجزائر، حيث كشفت صحيفة "الوطن" الجزائرية، الناطقة بالفرنسية، عن أن قرار التجريد جاء بناء على طلب رئيس البلاد "عبد المجيد تبون" بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع، فيما لم يصدر أي تأكيد رسمي جزائري حتى الآن.

 

      و يقبع "بوعزة واسيني"، منذ أكثر من سنة، في السجن العسكري بالبليدة (50 كيلومتر غرب العاصمة)،  بعد إلقاء القبض عليه في شهر أبريل من سنة  2020، من طرف عناصر أمن الجيش، بأوامر من الرئيس "عبد المجيد تبون"، وأصدر القضاء الجزائري  في حقه حكمين نافذين بالسجن؛ بـ8 سنوات ثم 16 سنة سجناً في عدة تهم ثقيلة، من أبرزها:  "عدم الامتثال للأوامر العسكرية، واستغلال النفوذ والثراء غير المشروع، وعرقلة عمل العدالة، و إهانة هيئة نظامية بالقول، والتزوير واستعمال المزور، وكذا حيازة سلاح ناري وذخيرة حربية... ".

 

      و تعتبر قضية الجنرال "واسيني" أبرز مظاهر تصفيات الحسابات داخل النظام الجزائري  و أعادت بقوة مسألة صراع الأجنحة في هرم السلطة،  حيث أن  عملية اعتقاله و إخضاعه لأكثر من محاكمة  و تجريده من رتبته العسكرية تروم الانتقام منه على قراراته السابقة ضد بعض قادة الجيش و على رأسهم "السعيد شنقريحة" و كذلك مناوراته ضد الرئيس "تبون" خلال الحملة الانتخابية:

  

      - خلافات مع جنرالات  الجيش النافذين :

 

      كثيرون يعتقدون أن "بوعزة و اسيني " كان العقل المدبر للمرحلة المستجدة بعد الإطاحة بـ "بوتفليقة"، وأن قيادته للأمن الداخلي مكنته من امتلاك المفتاح السري للوصول إلى المخارج الممكنة، حيث بمجرد تعيينه في 17 أبريل 2019 على رأس المديرية العامة للأمن الداخلي (المخابرات الداخلية)، نصح "القايد صالح" بسجن كل من  الجنرالين  القويين، "توفيق" و"طرطاق"، و كذلك "السعيد بوتفليقة" أخ الرئيس، بتهمة التآمر على "القايد صالح"، و بمجرد أن حصل على الضوء الأخضر من هذا الأخير استخدم "واسيني" الأسلوب اللاأخلاقي لمعاقبة هذا الثلاثي، خصوصا إذلال الجنرال "توفيق"، الذي  كان يطلق عليه  إبان العشرية السوداء لقب "رب الجزائر"، عبر توزيع صوره على نطاق واسع عند مثوله أمام المحكمة العسكرية في البليدة في ماي 2019، وحتى في باحة السجن الذي كان محتجزا فيه.

 

      هذا الإذلال لم يستسغه "توفيق"، الذي قام بكل ما في وسعه- بعد إطلاق سراحه- من أجل الانتقام لنفسه من الضباط الذين كانوا في العمل أو ساهموا في إذلاله و إهانته، حيث  بعد مرور شهور معدودة فقط  على الوفاة الغامضة لـ "القايد صالح "، بدأت عمليات استهداف لرجال هذا الأخير من قبل رئيس الأركان الجيش الحالي، "سعيد شنقريحة"،   الذي اعتمد في هذه العمليات على الثنائي"محمد مدين" (توفيق)" و "خالد نزار" لنسج شبكته وتهميش  سلطة الرئيس "تبون" الذي فرضه "القايد صالح"، الرجل الذي كان سببا في كل مآسي الثنائي "توفيق" و"خالد نزار".

 

      فالجنرالين "محمد مدين"، الرئيس القوي لإدارة الاستعلام والأمن السابقة (DRS) من 1990 إلى 2015، و"خالد نزار"، رئيس الأركان السابق ووزير الدفاع خلال العشرية السوداء في الجزائر، ينتقمان اليوم من عشيرة "القايد صالح"، التي سجنت الأول (15 سنة في السجن) وأجبرت الثاني على الفرار وحكم عليه غيابيا (20 سنة سجنا)، و عملية اعتقال الجنرال "بوعزة واسيني" و معاونيه تدخل في هذا الإطار، حيث شملت الاعتقالات  أيضا عددا من الضباط، على غرار "اسكندر" و"نبيل بن سلامة" اللذان حكم عليهما بعشر سنوات سجنا، و15 عاما حبسا بحق العقيد "لطفي"، وهم الضباط الذين كانوا يوصفون بـالمساعدين المقرّبين من الجنرال "واسيني"، قبل سقوطه في أبريل 2020.

 

      نقلت مواقع جزائرية أخبارا عن قتال جرى، يوم اعتقال الجنرال "واسيني"، في محيط مقر مديرية الأمن الداخلي في العاصمة  التي شهدت إطلاق نار كثيف  متبادل بين فرقة من قوات الخاصة وبين الحراس الخاصين بالجنرال، حيث نتج عن هذا التشابك سقوط ضحايا من الجانبين  انتهت باقتحام قوات الجيش مقر مديرية الأمن الداخلي  و إلقاء القبض عليه و على معاونيه ، وذكرت تسريبات تم تداولها في دوائر ضيقة أن الجنرال "بوعزة واسيني" كان بصدد تنفيذ عملية فرار من السجن العسكري بالبليدة، غير أن المخطط أجهض في اللحظات الأخيرة، وتم تقديمه للمحاكمة التي حملت عدة دلالات في لعبة التوازنات داخل المؤسسة العسكرية.

 

      و قضت المحكمة العسكرية في البليدة بإدانة "بوعزة واسيني" ، بـ 8 سنوات  سجنا ثم بـ16 سنة أخرى سجنا نافذا،.و صدرت أيضا أحكام قاسية ضد معاونيه، حيث حكم على رئيس أمن الجيش الأسبق، الجنرال "نبيل بن عزوزة"، بالسجن 10 سنوات، وهي عقوبة أقل شدة من تلك التي صدرت بحق العقيد "بنعزة سفيان" الملقب بـ "اسكندر"، و"آيت عمارة" الملقب بـ "ياسين" (15 سنة سجن لكل منهما)، ثم "مصطفى ليسنامي"، الملقب بت "لطفي" (14 سنة سجن).

 

      هذه المحاكمة السريعة  ضد كبار الضباط هي أحد أعراض الحرب التكتلات المستعرة داخل الجيش الجزائري، حيث  لم يسجل أي جيش في العالم مثل هذه التطهير ومثل هذا التحول خلال خمس سنوات.، والنتيجة ان أصبح الضباط الجزائريون مرعوبين ويخافون من أن يجدوا أنفسهم خلف القضبان، أما باقي أفراد الجيش فهم محبطون بشدة و العديد منهم قدم استقالته، إذ أن روح الانتقام التي تسود اليوم في الجيش الجزائري والتي يقودها الجنرال "توفيق" الذي يريد في نفس الوقت إثبات قدرته الشديدة على معاوني "القايد صالح" وإعادة الاعتبار لرجاله كما فعل من خلال تبرئة االجنرال "حسن"، مما يثير الرعب في صفوف الضباط ويقوض معنويات قوات الجيش.

 

        - خلافاته مع الرئيس "تبون" :

 

      حينما تصدر القائد السابق للجيش الجزائري، الجنرال الراحل "أحمد القايد صالح"، المشهد  السياسي الجزائري بعد تنحي الرئيس "عبدالعزيز بوتفليقة"،  تم تعيين الجنرال "بوعزة واسيني"  رئيسا لإدارة شؤون الأمن الداخلي(المخابرات الداخلية )، ساد الإجماع لدى المتابعين آنذاك على أنه هو العقل المدبر للمرحلة الجديدة، فقد كان الرجل يمثل قاطرة تيار داخل العسكر والحكومة والإدارة، ورفض دعم "تبون" في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثاني عشر من ديسمبر 2019، وانحاز إلى صالح منافسه وزير الثقافة السابق "عزالدين ميهوبي"، وظل يوصف كذلك  بـ"عدو الحراك الشعبي"، قياسا بالمناورات التي حاكها من أجل إجهاضه ومقاربته الأمنية القمعية تجاه الناشطين في صفوف الحراك، حيث كشفت التحقيقات عن تأسيسه نحو ألف خلية إلكترونية، كانت تتخذ من شبكات التواصل الاجتماعي والمدونات فضاءً لها، لترويج خطاب إجهاض الحراك الشعبي.

 

      و كانت الأذرع القوية للرجل، و خلايا الدعاية الإلكترونية التي أطلقها من أجل الترويج لأجندته السياسية، قد استقطبت عشية الانتخابات الرئاسية قطاعا عريضا من الفعاليات السياسية والشخصيات والأحزاب والمسؤولين الكبار ووسائل الإعلام من أجل تعطيل مسار ترشح "تبون"، وبتواطؤ أذرع إعلامية ورسمية وسياسية تمت إثارة عدد من الملفات المثبطة للأخير، على غرار ملف ابنه "خالد" الذي كان مسجونا حينها ضمن قضية شحنة المخدرات، وتم توقيف ممول الحملة الانتخابية لـ "تبون"، رجل الأعمال "عمر عليلات"، إلى جانب الضغط على مسؤولين في تلك الحملة ودفعهم للاستقالة في ذروة المنافسة على غرار الدبلوماسي "عبدالله باعلي" الذي كان أبرز المغادرين للسلك الدبلوماسي بقرار من الرئيس "تبون".

 

      و يجمع المتابعون بأن الجنرال- الجندي، الذي روّض كبار الضباط والمسؤولين السامين في عهده يدفع الآن ثمن مناوراته السياسية في توجيه مخارج الانتخابات الرئاسية الأخيرة نحو "ميهوبي" والضغط بمختلف الوسائل لقطع الطريق على "تبون"، قبل أن يحسم "القايد صالح" في دعم الأخير.

 

      و كانت بداية نهاية "بوعزّة واسيني" مع تعيين  الجنرال "عبد الغني راشدي"، نائب له بـ"صلاحيات واسعة" ، حسب القرار الذي أصدره "تبون" في أبريل العام الماضي،  حيث ذكرت  جريدة “الوطن” الجزائرية، أن الجنرال "واسيني" لم تكن علاقاته مع الرئيس "تبون" جيدة، وأن ذلك تجلى من خلال صدور "قرارات" و "قرارات مضادة"، وكذلك "مقاومة" و"معارضة موازية" والتي كانت تطرح تساؤلات عميقة وسط الرأي العام، و لذلك فتنحيته كانت نتيجة منطقية لعدة تغييرات قام بها الرئيس "تبون" على مستوى المناصب الحساسة داخل الجيش.

 

      و رغم الحكم عليه بالسجن مرتين بـ 8 و 16 سنة،  و إنزال رتبته العسكرية  من جنرال إلى جندي، فمن المقرر أن يحاكم " بوعزة واسيني " للمرة الثالثة في الأشهر القليلة المقبلة حيث يواجه اتهامات "بالتلاعب بالانتخابات" و"عرقلة العملية الانتخابية". ومن المرجح أن تجري هذه المحاكمة الجديدة بعد الانتخابات التشريعية التي قررها "تبون" في يونيو المقبل، لكنها لا تثير حماس الثنائي "توفيق-نزار" اللذان قد يعملان على نسف هذا الموعد الانتخابي الذي يريده "تبون"، رغم رفض الشعب الجزائري لهذه الانتخابات من خلال رفعه شعار "لا انتخابات مع العصابات".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق







 
جديد التسريبات

المحتل يواصل خنق اقتصاد مدريد بإقصاء موانئ إسبانيا من عملية عودة المهاجرين ''مرحبا 2021''


إسبانيا تفشل في استصدار إدانة صريحة من البرلمان الأوروبي ضد المغرب بخصوص هجرة الأطفال إلى سبتة.


''مريم السالك احمادة'' تتسبب في مواجهات دامية بين عائلتين صحراويتين بمخيم أوسرد


ورطة الرئيس الجزائري في حواره مع قناة ''الجزيرة''


سياسة ''قليان السم'' .... هل تنفع مع المحتل المغربي؟


البرلمان الإفريقي : طرد الجزائري ''جمال بوراس'' و بلطجة جنوب إفريقية لتهريب الصندوق و تعطيل التصويت.

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق