مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         التضليل الإعلامي الجزائري في حالة الفاسقة ''سلطانة خيا''             القيادية الصحراوية ''مريم السالك حمادة'' تهاجم السعودية و تفتي في النساء بالنفير و الجهاد.. !!             الوضع الجزائري (89) : الأمم المتحدة تحذر الجزائر من الاستمرار في اعتقال نشطاء الحراك و تعذبيهم.             تعزية .... والدة الأخ ''ابراهيم غالي'' في ذمة الله             لا تجعلوا من الحمقى رموزا لنضالنا....!!؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الوضع الجزائري (78) : اغتيال كبير القضاة العسكريين و إعادة الرئيس سرا إلى ألمانيا لاستكمال العلاج... !!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 يناير 2021 الساعة 23 : 14


 

بـقـلـم : حـسـام الـصـحـراء

 

      و كأن قدر الجزائر أن تحكم بالحديد و النار، و تسفك الدماء على مشاريع التغيير بها، و تسقى ديمقراطيتها بالحزن و الأوجاع، هذه الديمقراطية الملعونة عند العرب قال عنها يوما أحد الحكام ممن نتشارك معه عقدتها و بلاءها: "كلما اقتربت منها أبعدوني عليها"...، و هذه العبارة تلخص مستوى القهر في أوطاننا العربية، و كذلك الحال ببلاد اشترت استقلالها بفاتورة هي الأغلى على وجه الأرض، قدمت من رصيد أرواح شعبها خمسة ملايين شهيد، من أجل أن تسلم الرقاب على طبق من العبث إلى نظام منقسم على نفسه، و يعاني انفصاما قهريا بين عقيدته الفرنسية و إثنيته العربية-الأمازيغية، و عمقه الإسلامي العثماني...، هذا الانفصام قاد البلاد و لا يزال بجنون إلى هاوية التطاحن الذي ليس ذكراه ببعيدة في التاريخ الحديث؛ كانت عشرية أغلقت بالمصالحة، لكن الأيادي العابثة توشك أن تفتح آتونها من جديد، و تطلق شيطان الغضب ليجر البشر و الشجر و الحجر إلى لظاها...

 

      تَشارُكَنَا مع الشعب الجزائري في الهموم و المصير و الإنتظارات، لا يعطينا فقط الحق في الخوف من علامات الفوضى الكبرى التي تلوح في الأفق، بل يمنحنا الحق كي تشارك التفكير و الجهر بالانتقاد إذا كان سيكشف الخفايا المعيبة، و يمنحنا القدرة لوضع اليد على مكمن العلة و إصلاح الضرر، لأن  الشعب الجزائري إن هو تذوق فوضى العشرية الدامية، فنحن الصحراويون تذوقنا مثله هم وجع الوطن و مغص "الحكرة" يوم أحكم المحتل المغربي قبضته على أرضنا و عزل جزءها الأكبر و مدنها على من فروا الى ارض اللجوء و الشتات بجدار عسكري غاية في العنف و القسوة...، و لا عزاء أن يخرج علينا ناعق يتهمنا بالعدول و الانحراف لمجرد أننا إنتقذنا أو كشفنا الستر عما يحاك ضد وطن الشهداء الذي تربط قضيتنا في معصمه، و لن نقبل بالمزايدة على الانتماء و الوطنية.

 

      فقد استيقظ الجزائريون على فاجعة من مستوى ترهيبي و هم يتابعون مثلنا على الوسائط و منصات التواصل، خبر مقتل الجنرال المتقاعد "عمار بوسيسي"، المرجع القضائي  العسكري الأول في البلاد، و الذراع الأيمن للراحل "القايد صالح"، و رغم أن قائد الجيش الحالي "سعيد شنقريحة" أقاله بعد وفاة "القايد صالح"، إلا أنه ظل يحرك لعبة القضاء من بعيد و يؤثر على المحاكمات، و بمجرد أن أصدر القضاء العسكري عفوه عن الرباعي "سعيد بوتفليقة" و الجنرالين "مدين" و "طرطاق" و السياسية اليسارية "لويزة حنون"، حتى بدأ يعود إلى الظهور في الساحة العسكرية و يتحرك في الخفاء لأجل الاحتجاج على إطلاق سراح  هذا الرباعي الذي زج به "القايد صالح" في السجن إرضاءا للحراك و انتقاما من مخطط إقالته الذي هندسه "السعيد بوتفليقة" رفقة الجنرال "توفيق".

 

      كل هذا لا يفسر الاغتيال البشع لهذا الجنرال الذي عثر عليه في سيارته الفارهة و قد ذبح من الوريد إلى الوريد، بشكل وصفه مقربون من الجيش أنه اغتيال بغاية البشاعة و يحمل بصمة الانتقام، و يرجح المصدر أن يكون الرجل قد تعرض للتعذيب قبل تصفيته، غير أن توقيت حصول الاغتيال و ربطه من طرف معارضين منشقين عن الجيش الجزائري بأوروبا، مع ترحيل الرئيس "عبد المجيد تبون" للعلاج بألمانيا، يجعل النقاش أكثر تعقيدا و المستقبل الديمقراطي في الجزائر مبهما جدا، على اعتبار أن الأخبار التي تم تحصيلها حتى الآن تفيد بأن الرئيس الجزائري أرسل إلى ألمانيا لحمايته من تيار جنرالات جيش التحرير الموالي للراحل "القايد صالح"، و أن إغتيال "بوسيسي" هو لردع هذا التيار، و أن الأمر منذ البداية لم يكن يتعلق بعلاج الرئيس الجزائري من الوباء، بل من محاولة اغتياله عن طريق تسميمه رفقة أفراد من أسرته و هو ما تسبب وفاة شقيقته "عزي حليمة"، وعمته "فاطمة تبون"، يوم الأحد 01 نونبر 2020 أي بعد أربعة أيام فقط من نقل الرئيس على وجه السرعة إلى ألمانيا للعلاج.

 

      توغل الأمور في التعقيد مع البحث في أسباب ظهور الرئيس "تبون" برجل مكسورة، و هو الذي تقول عن مرضه بيانات قصر المرادية...، أنه نقل للعلاج من إصابته بكورونا، و تشير الأبحاث التي أنجزها علماء العالم بأن لا علاقة بين الوباء و مضاعفات قد تؤثر على الأقدام، و لم تشرح الرئاسة الجزائرية أسباب ظهور الرئيس بساق عاجزة، غير أن التسريبات التي لم يُكْشَف عن أصحابها داخل مستشفى "عين نعجة"، و أخرى من داخل قصر المرادية، تفيد بأن الرئيس "تبون" تعرض لمؤامرة و كان يعالج من التسمم، و بالفعل تم إنقاذ حياته بعد نقله إلى ألمانيا في حالة موت سريري، لكن عدد من أعضاء جسمه أصابها التلف بسبب تأثيرات المادة التي استخدمت لتصفيته، و يضيف الصحفي الفلسطيني المقيم ببريطانيا "عبد الباري عطوان" في حوار تلفزي مع "فرانس24" أن الأحداث الأخيرة في الصحراء الغربية هي التي عجلت بظهور الرئيس "تبون"، و دفعت قيادة الجيش الجزائري للمغامرة و إعادته إلى الجزائر دون بروتوكول رئاسي رغم فقدانه للوزن بشكل واضح و ظهور علامات الإرهاق المزمن عليه، حتى يوقع مرسوم تفعيل الدستور و يعجل ببعض القرارات، ثم إعادته من جديد بعد إنهائه للمهمة إلى ألمانيا.

 

      الرأي العام الجزائري اليوم أصبح مقتنعا - حد اليقين-  بأن الرئيس "تبون" قد تعرض للتصفية نتيجة ما يرونه خيانة لتيار "القايد صالح" الذي قاده إلى كرسي الحكم، و يؤكدون أن الاغتيال الأخير للجنرال "عمار بوسيسي" يحمل رسالتين؛ الأولى انتقامية من "سعيد بوتفليقة" و "مدين"، بعد إشرافه على استنطاقهما و تعذيبهما بعنف لحد نقل الجنرال "مدين" مغمى عليه للعلاج، و الثانية تحذيرية من تيار جنرالات المدارس الفرنسية "نزار" و "مدين" و "طرطاق" إلى جنرالات جيش التحرير الذين حاولوا تصفية الرئيس "تبون" مرتين؛ واحدة بتسميمه و الثانية عندما كان في مستشفى عين نعجة.

 

      و يبدو أن هذا الصراع على ولاء حاكم قصر المرادية بدأ يخرج عن السيطرة، مع عودة فلول الحرس القديم لعهد الرئيس "بوتفليقة" المقال، و أصبح يثير مخاوف الشعب الجزائري الذي يعتبر الأحداث الأخيرة علامات نحس، بدأ من عودة الجماعات الإرهابية للنشاط و رفع تصفية الحسابات من الإقالة إلى الاغتيالات، و بداية الحديث في وسائل التواصل عن إطلاق موجة جديدة من الحراك، و وصول العجز الاقتصادي في مالية الدولة إلى مستوى قياسي و انهيار الدبلوماسية في الملفات الاقليمية...، كل هذا يراه الرأي العام الجزائري يشبه ما حصل في الأمس القريب خلال تسعينيات القرن الماضي و الذي عجل بانهيار السلم الاجتماعي و دخول البلاد عشرية دموية، أشعل نارها نتائج الانتخابات... لا نتمنى صادقين تكرارها.  

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 


 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"شــــــاهد مــــا شـــــاف شـــي حاجــــة"

سياسة الأذان الصماء

احتجاجات عارمة بمخيمات اللاجئين بسبب تجاوزات "محمد لمين البوهالي"

"البوهالي " يصفع "بوحبيني"

مظاهرات بالمخيمات

ماذا يقع في مخيماتنا؟

"لهذه الأسباب سأصبح إرهابيا"

من أين لك هذا يا عمر؟

ما وراء الخبر

"مانديلا" لا زال حيا... عفوا "ماديلا" !!!.

تسريبات حول ضلوع امينتو حيدار في حماية وتسهيل حملات التبشير بمخيمات تيندوف

ضمن العدد الرابع لــ (إمارة عمار بولسان في الصحراء): الأقلام المأجورة ومحاولات حفظ ماء وجه بولسان

قيادة البوليساريو: قيادة ثورة أم عصابة تجار المخدرات؟ !

قيادتنا العسكرية تختلق مسرحية في قمة الغباء حول حجز كميات مهمة من الحشيش في المناطق المحررة

النضال من اجل الدولار يدفع بالقضية الى الاحتضار

محاضرات باردة في الجامعة الصيفية

عندما تلتقي النقمة مع النعمة في مشوار النضال

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية

هــــلـوســــات ســــيــــاســــيــــة

"أنهم الكلب ينهم نواشتو"‎





 
جديد التسريبات

التضليل الإعلامي الجزائري في حالة الفاسقة ''سلطانة خيا''


القيادية الصحراوية ''مريم السالك حمادة'' تهاجم السعودية و تفتي في النساء بالنفير و الجهاد.. !!


الوضع الجزائري (89) : الأمم المتحدة تحذر الجزائر من الاستمرار في اعتقال نشطاء الحراك و تعذبيهم.


تعزية .... والدة الأخ ''ابراهيم غالي'' في ذمة الله


لا تجعلوا من الحمقى رموزا لنضالنا....!!؟


الوضع الجزائري (88): حسابات فايسبوكية تعيد نشر مقال التعاون العسكري السري الجزائري مع فرنسا.

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق