مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         ''بوريطة'' يجمع 40 دولة في مؤتمر افتراضي و ''بوقادوم'' يخوض بالطائرة سباق ضد الساعة... !!             خط بحري بين ميناء غزوات و مدينة مليلية يثير جدلا على منصات التواصل و يعمق الخلاف بين الجارتين... !!             بيان الأمانة الوطنية ... غاب القرار و حضرت الألحان اللغوية             الوضع الجزائري (80) : العثور على اللواء ''سليم قريد'' جثة هامدة.             النفخ في قربة مثقوبة ...''سليطينة خيا'' نموذجا             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

هل يكون حظنا كدقيق نثروه فوق شوك... ؟!!!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يناير 2021 الساعة 03 : 12


 

 

 

بـقـلـم : حـسـام الـصـحـراء

 

       كانت ساعات الانتظار طويلة و عظيمة...، و كان أملنا كبير على هذا اللقاء، لأن الزائر هو أحد صقور البيت الأبيض، و يحل بالعاصمة الجزائر في توقيت شديد الحساسية، و جاء يمثل إدارة تعيش مخاضا انتقاليا للسلطة في بلاد الديمقراطية الأولى في العالم، بين الرئيس الذي أهان كبرياء الشعب الصحراوي و أجهض جنين الحلم بالوطن، و بين الرئيس الذي نعلق على قراراته كل الأمل كي يصلح ما أفسده سابقه...، لكن التصريح الذي خرج به مساعد وزير الخارجية الأمريكي و هو فوق التراب الجزائري و يتحدث بكل اليقين، يجعل حالنا أشبه بحال الشاعر السوداني، "إدريس جمّاع"، الذي عظمت عليه البلايا و الرزايا في آخر أيامه حتى أفقدته رشده لينشد هذه الخالدات:

 

إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه       و قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه

عظم الأمر عليهم ثم قالوا اتركوه     أن من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه

 

      أبيات الشاعر السوداني و كأنها خلاصة واقعية لما نعيشه في قضيتنا كشعب فقد فجأة كل شيء، و ما يخيفني أن يكون حالنا كما جاء في عجز البيت الثاني، و أن يحق فينا قوله بأن رب العباد قد أشقانا و لا قدرة لمخلوق على إسعادنا... !!

 

       المستجد الأخير الذي أتانا من قلب الجزائر، يجعلنا نجزم بأن ما قام به الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عبر "الاعتراف" بأن الصحراء جزء من تراب دولة المغرب، قد دخل مرحلة العقيدة الدبلوماسية الأمريكية، و أن جميع الرؤساء المتعاقبون على البيت الأبيض سيؤكدون هذا المعطى، و أنه ليس خيارا خاصا بشخص الرئيس بل بإستراتيجية واشنطن مع دول شمال إفريقيا، و الدليل أن مساعد وزير الخارجية الذي زار الجزائر و هو يعلم بأن "ترامب" انتهت ولايته، صرح لوسائل الإعلام - دون خجل و لا كياسة- و هو في عقر دار الحليف الأول لقضيتنا...، بأن الحل الوحيد للصراع هو التفاوض مع المحتل على أساس الحكم الذاتي المقترح من طرف الرباط.

 

       هذا التصريح يمكن تصنيفه على سلم الدبلوماسية بالموقف الخطير جدا، و أستغرب حقا صمت قيادتنا في المخيمات و تجاهلها لهذا الموقف الأمريكي الذي ضرب بقوة في عمق تواجدنا، و يستمد درجة خطورته من تراكب المعطيات في الحدث، أولها أن زيارة المسؤول الأمريكي للجزائر هي مبرمجة ضمن خارطة تضم بالإضافة إلى الجزائر كل من المغرب و الأردن، و هما دولتان دخلتا نادي المطبعين مع الكيان الإسرائيلي، و بالتالي فالزيارة واضحة الأهداف، و تواجد الجزائر على خط سفر المسؤول بين دول التطبيع يؤكد ما جرى تسريبه، بأن الجزائر بدأت تقدم تنازلات للولايات المتحدة الأمريكية، و أنها قبلت فعليا بإقامة علاقات محدودة، اقتصادية و ثقافية مع دولة إسرائيل، و أيضا قبلت أن توقف علاقاتها مع إيران و "حزب الله" و "الحوثيين"، شريطة انتزاع موقف أمريكي يعيد التوازن للقضية الصحراوية، و لإظهار حسن النوايا فإن الجزائر وقعت سرا مع إسرائيل - حسب جرائد فرنسية – صفقتين، واحدة تخص الربط بالألياف البصرية مع تل أبيب، و الثانية تخص تصدير الجزائر غازها الصخري المستقبلي لدولة إسرائيل، بعد المنافسة الشرسة التي يلقاها الغاز الجزائري في أوروبا من طرف الغاز الروسي و التركي و النرويجي.

 

       مستوى الخطورة الثاني يتجلى في التصريح أيضا عبر ملاحظة أن هذه التنازلات لم تحرك أي شيء في موقف أمريكا، بل أكد "دفيد شينكر" أن لا حل خارج السيادة المغربية على الصحراء، و هذا أمام أنظار الدولة الجزائرية بكل تفاصيلها العسكرية و الدبلوماسية و الاقتصادية و المدنية...، مما يدفع إلى الاستغراب، كيف أن الجزائر تقبل بمثل هذا؟، و لماذا لم تعلق بالرفض أو تعقب بالاحتجاج؟، و كأنها رضخت بأن القضية أصبحت مستعصية على الحل في إطار استقلال الشعب الصحراوي...، ثم المستوى الأشد على الفهم أنه عندما علمت الجزائر بأن الموقف الأمريكي رغم التنازلات التي قدمت لم يتغير، و أن الشراكة مع واشنطن لن تصل إلى المستوى الإستراتيجي، لماذا سمح قصر المرادية بتلك الندوة الصحفية؟ و لماذا جرى بث تفاصيلها المهينة على وسائل الإعلام؟ و تمت ترجمة كل الكلام الذي وجهه المسؤول الأمريكي في رسائل واضحة إلى النظام الجزائري و الإتحاد الإفريقي و العالم حرفيا و بأمانة جارحة و مبالغ فيها.

 

       و ما يثير الحنق أكثر، كون وسائل الإعلام الرسمية في الجزائر و وكالة الأنباء أخطئوا حين أذاعوا هذا الخبر لعموم الشعب الجزائري و الصحراوي في فترة الذروة، ليشاهده أكبر عدد ممكن من المواطنين، و يزيد من سوء الموقف أن الصحف اجتهدت و قالت بأن الجزائر نجحت في إقناع الأمريكيين بالتراجع عن إقامة قاعدة عسكرية بالصحراء الغربية، و هو أمر خالي من الصحة، لأن الأمريكيين لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم و هم يتبعون منطق المصالح الكبرى، و لا يقدمون وعود في هذا الصدد و الدليل أن "شكنير"، قال بالحرف "لا يمكنني أن أحسم في الأمر".

 

        و بسبب بث التلفزيون الجزائري لهذا التصريح المثير للغضب، أطلق المغردون الجزائريون و المدونون و النشطاء مجهولون، هشتاغ #دراهم_البحبوحة_راحت_باطل، في إشارة إلى ما أنفقته الدولة الجزائرية على ملف القضية الصحراوية و اللاجئين الصحراويين بالمخيمات، زمن عشرية الخير و الريع، حين كان ثمن برميل المحروقات يتجاوز الـ120 دولار، و يحمّل النشطاء القضية الصحراوية تبعات الفساد المالي الذي بدد أزيد من ألف مليار دولار خلال حقبة الرئيس المستقيل "بوتفلقية"، فيما علق متتبعون للشأن الجزائري على تغطية التلفزيون الرسمي للبلاد بأنها بداية اقتناع النظام الجزائري بأن الشعب الصحراوي قدره أن لا يستقل، و أن قصة الأقصاف و الحرب الضروس و أم المهالك و انتزاع الاستقلال بالسلاح التي تصدر لها قيادتنا بيانات بدون روح و لا يراها أحد على قنوات العالم...، لم تعد تفيد بشيء، في ضل المتغيرات الميدانية، و أن هذه القصة آن لها أن تعرف النهاية... ليبقى السؤال الأخير لنا كشعب صحراوي هل يكون حظنا كدقيق فوق شوك نثروه...؟   خصوصا و ان القنصلية الأمريكية بالداخلة المحتلة أصبحت واقعا (لنا عودة لهذا الموضوع).

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 


 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 









 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



خيا سلطانة و النضال بالجسد في موريتانيا.

مهزلة "شمكار" يتحدث باسم الحقوقيين الصحراويين امام وفد البلمان الاوروبي

"إمارة عمر بولسان في الصحراء" الجزء الثاني : إبراهيم دحان يتصرف في أموال الانتفاضة لحسابه الشخصي

ضمن العدد الثالث لــ (إمارة عمار بولسان في الصحراء): سياسة تصفية الخصوم عبر الضرب تحت الحزام.

في العدد الثامن من سلسلة مقالات : إمارة عمار بولسان في الصحراء : "القوادة السياسية"

"شــــــاهد مــــا شـــــاف شـــي حاجــــة"

عاجل

فضيحة حسنة الدويهي

الكحلوش على خطا المحبوب إلى الجزائر

رسالة من مناضل مستقل

هل يكون حظنا كدقيق نثروه فوق شوك... ؟!!!





 
جديد التسريبات

''بوريطة'' يجمع 40 دولة في مؤتمر افتراضي و ''بوقادوم'' يخوض بالطائرة سباق ضد الساعة... !!


خط بحري بين ميناء غزوات و مدينة مليلية يثير جدلا على منصات التواصل و يعمق الخلاف بين الجارتين... !!


بيان الأمانة الوطنية ... غاب القرار و حضرت الألحان اللغوية


الوضع الجزائري (80) : العثور على اللواء ''سليم قريد'' جثة هامدة.


النفخ في قربة مثقوبة ...''سليطينة خيا'' نموذجا


بيان الحشو والإطناب في زمن الشدة و الصعاب

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق