مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         ''بوريطة'' يجمع 40 دولة في مؤتمر افتراضي و ''بوقادوم'' يخوض بالطائرة سباق ضد الساعة... !!             خط بحري بين ميناء غزوات و مدينة مليلية يثير جدلا على منصات التواصل و يعمق الخلاف بين الجارتين... !!             بيان الأمانة الوطنية ... غاب القرار و حضرت الألحان اللغوية             الوضع الجزائري (80) : العثور على اللواء ''سليم قريد'' جثة هامدة.             النفخ في قربة مثقوبة ...''سليطينة خيا'' نموذجا             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تغطية إعلامية جزائرية للحرب الصحراوية تثير امتعاضا شعبيا بالجزائر و داخل المخيمات و بالأراضي المحتلة... !!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 دجنبر 2020 الساعة 58 : 11


 

 بـقـلـم : أغيلاس

 

      إن كان المفكر الكبير "إبن خلدون" قد وصف الحرب بأنها "خدعة"، فمن غير شك لم يقصد هذا النوع من الخداع الإعلامي الذي تسبب لنا في تلوث إخباري كاد يعصف بعقولنا...، و رغم أن سجال الحرب بين جيشنا الشعبي و جيش الاحتلال غير واضحة المعالم، رغم تنصل قيادتنا من اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن مدونا صحراويا علق على هذه الحرب التي تتأرجح بين الوهم و الواقع بتدوينة تقول: "هي المرة الأولى في حياتي التي أسمع فيها عن حرب حامية الوطيس و لا أراها على قناة الجزيرة في تغطية مباشرة"، تدوينة المواطن الصحراوي تذكرنا بالنصر الذي يحققه أهل السنة على الشيعة في المناظرات مع بداية الحوار، و الذي يفقد المشاهد حلاوة متابعة المعارك الحوارية على القنوات التي تتغذى من الخلافات و الطائفية...

 

      و بعد أن تعففت القنوات العربية و الدولية، بمن فيها القنوات التي تسبح بحمد الاشتراكية و الشيوعية و الليبرالية و العلمانية و...، عن تغطية ما يقع بين قيادتنا الصحراوية و دولة الاحتلال من حرب أصدرت القيادة من البلاغات حولها ما لم يصدره "الصحّاف" في حرب العراق الحقيقية و الواقعية ضد التحالف الدولي، و بعد أن عجزت صفحات الذباب الفيسبوكي للبيت الأصفر التسويق للحرب على أنها أمر واقع، و سقطت أمام الحشد الذي قام به المحتل على كل المنصات و كشف بهتان الصور و زيف المشاهد...، عثر قادتنا أخيرا على منفذ إعلامي إلى الرأي العام الجهوي و الدولي، و أرسلت الجزائر طاقما صحفيا لتغطية الحرب الدائرة بالمحبس، و ظهر في الحصة الإخبارية موفد التلفزيون الجزائري إلى ساحة المعركة و هو يراسل الرأي العام الجزائري و يذيع له ما يجري بالقرب من حدود دولته الهادئة المطمئنة، فحدثت المراسلة الحربية الأغرب من ميدان الحرب، و التي أرشحها لأن تكون جزءا من طرائف نهاية هذه السنة المفزعة.

 

      إذ ظهر الصحفي غارقا وسط الظلام بعد أن جنّ عليه الليل، و هو يحمل ميكروفون لقناة رسمية جزائرية ألفنا أن تدعم قضيتنا بموضوعية، و كنا نعتبر معالجتها للأخبار الأكثر مصداقية، وخلال التغطية الميدانية من مكان المعركة قال أنه يتواجد مع القوات الصحراوية بأرض العمليات، و أن المدفعية الصحراوية تقصف و تدك القاعدة 22 التابعة للقوات البرية المغربية منذ 11h00 صباحا، و أن هذا الدك و الهجوم هو ردا على القصف المدفعي و الصاروخي العنيف لقوات الاحتلال، و الذي دمر مسكنا لأسرة صحراوية تنبأ الجيش الشعبي الصحراوي بنية الاحتلال تدميره، و أن الرد الحازم لقواتنا جعل المحتل يتكبد خسائر فادحة، و تم دحره إلى الخلف...، و جرى تدمير جزء مهم من تلك القاعدة التي تتوسط الجدار، و أن جيش الاحتلال أمضى الليل يحصي ضحاياه و يجلي جرحاه.

 

      لكن التغطية تضمنت أخطاء مهنية من الصحفي و أخرى مشتركة بين الصحفي و  عناصر الجيش الصحراوي، و كشفت أن الأمر يتعلق بمسرحية إعلامية تمنينا كصحراويين  لو أنها لم تحدث، لأن في تلك المادة الإخبارية الكثير من الاستحمار لعقل و وعي المشاهد و  إهانة لكبرياء المواطن الصحراوي، الذي يعلم بأن الجيش الصحراوي بعد اكثر من شهر من القصف  لم يحدث ثغرة واحدة في  جدار جيش الاحتلال، و لم يستطيع أن يتجاوزه، ليس انتقاصا من عزيمة و شجاعة جيشنا و لكن لأن الجدار مدعوم تقنيا و لوجيستيكيا و و تكنولوجيا بآخر صيحات العتاد الحربي، فهذا المواطن الصحراوي البسيط لم تعد تنطلي عليه  حيل البروباغندا بعدما اأصبح يمتلك -  بفضل متابعته للأحداث الدولية و تعدد المصادر- ثقافة التأكد من صدق الخبر، و على دراية بالتغطية الإعلامية الصادقة للحروب التي كان آخرها دروس المعارك الآذارية – الأرمينية، و قبلها الحرب على التنظيم الإرهابي "داعش" و كيف كانت التغطية تأخذنا إلى تفاصيل الحرب و تكشف لنا عن الحقائق دون تحفظ.

 

      بعد كل هذا الوعي المتحصل عليه إعلاميا يأتي الصحفي الجزائري المشكور على نيته، المأسوف على خبرته و مجهوده ليمنحنا تغطية  إعلامية معيبة، بحيث كان يتجول بين العتاد العسكري دون خوذة حرب و لا واقي من الأعيرة النارية التي ألفنا أن نراها لدى صحفيي المناطق المتنازع عليها، و للمرة الأولى التي نرى فيها جيشا يطلق ذخيرته ليلا و في اتجاه معين و جندي يحمل منظاره و يبحث في الاتجاه المعاكس عن مسار القذيفة ليترصد ما ستحدثه من دمار، و كانه يقول للصحفي التقط لي صورة من فضلك، و الأدهى من ذلك أن المصور المرافق للصحفي خلال تغطيته للعملية يقف أمام المقاتل صاحب المنظار و مصباح الكاميرا مشتعل في وجهه،  و هذا خطأ كبير في الحروب الليلية، لأن الأضواء هي بمثابة  أهداف محتملة، مما يعني بأن المصور و مرافقه كان متأكدين بأنهما في مكان آمن بعيد عن مدفعية الاحتلال المغربي،   و يعني كذلك بأن المقاتل الصحراوي لم يكن يستخدم المنظار الحراري الليلي، و المبكي أن الكاميرا تشعل أضوائها للتصوير ليلا، و العدو - حسب تصريح الصحفي - على بعد أميال قليلة من المكان و يستطيع أن يرصد سحلية صحراوية تبحث عن الماء و له الدقة لإصابتها، فماذا لو تعلق الأمر بضوء كاميرا في خلاء مكشوف... !!!؟

 

      فكم هو مهين أن يعاملك الحليف باستخفاف، و يحاول حقنك بصور لا يمكن أن يقبل بها حتى طفل يعرف قواعد الاشتباك من لعبة الكترونية على هاتف نقال، و الأكثر اهانة أن التغطية تسببت في انقسام للرأي العام الجزائري، و حولت القضية إلى شوكة في قدم الوحدة الجزائرية، إذ كتب أحد المؤثرين الجزائريين أن التغطية التي تورط فيها الإعلام الرسمي الجزائري هي "عزف نشاز"، و أن الجزائر أظهرت للعالم بأنها دولة حرب و أن العقيدة العسكرية لديها تسبق العقيدة الدبلوماسية، و أنها تنفخ في رماد الصراع لتشعل فتنة قد تشب في أهداب جلبابها.

 

      فيما تنافس نشطاء جزائريون في وضع محتويات مصورة على منصة اليوتوب يهاجمون فيه النظام الجزائري، و يفتحون ما أسموه جراح التاريخ، و أعادوا نشر مقتطفات من خطاب ناذر للرئيس المصري الراحل "أنور السادات"، خلال مؤتمر أمام وسائل الإعلام...، و يتهم فيه الجيش بتوريط البلاد في دعم الإتحاد السوفياتي ضد مسلمي أفغانستان، و المساهمة في تمزيق وحدة السودان و تيمور و عدد من الدول الإسلامية دون أي مصلحة...، و أضاف النشطاء أن الجزائر التي تتبنى دعم الحركات الثورية عبر العالم لا تستطيع الوقوف في وجه اليونان و دعم استقلال قبرص التركية، و لا قدرة لها على مناصرة الكطلانيين ضد الأسبان و تتجاهل معاداة الروس في القرم، و لا تقدر حتى على نعت إثيوبيا بدولة الاحتلال في مواجهتها جبهة تحرير شعب تيغراي...

 

      ما جاء في هذا المقال ليس حكما، بل هو نقذ لحركة مكشوفة، و نحن لا نطلب الحياد من الحليف، أو نبخس ما يقدمه لنا من دعم و مساندة و معونة... بل العكس تماما، نريد دعمه و نسعى للإستقواء به، لكن نريده أن يكون ركن قوة لا ركن ضعف، حتى لا نكون الغريق الذي أهلك غريقا مثله، و حتى لا نضع أنفسنا جميعا أمام الإحراج الدولي، لأنه بالأمس القريب ارتكبت قيادتنا خطأ إستراتيجيا في ثغرة الكركرات حوّل قضيتنا إلى نكتة على الصفحات و القنوات، و بعدها تسببنا في فوضى فيسبوكية خدمت توسع المحتل في المنطقة دون عناء أو ضغط دولي، و اليوم تغطية غبية حولت حرب جيشنا إلى درس في الفشل الإعلامي،  و استقبال حافل للمقاتلين رغم أن الحرب في بدايتها و لم يحرز اي تقدم، و غدا قد يكبر الخطأ إلى عثرة عسكرية تنسف أسطورة الجيش الصحراوي الذي  لا يقهر...

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 


 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مراسلون صحفيون أم بلطجية

سرعان ما عادت حليمة لعادتها القديمة

"منحرفون ام مناضلون" فضيحة : جمال كريدش يتورط في عملية سرقة خطيرة.

تغطية الشبهة بالجرح كتغطية الشمس بالغربال

النضال من اجل الدولار يدفع بالقضية الى الاحتضار

جعران الصحافة

فقاقيع الكلام

تهنئة

"الغراب" و "الثعلب" و سياسة تبخيس المناضلين أعمالهم

"تنسيقية ملحمة إكديم أزيك للحراك السلمي" تتعرض لمخطط خبيث من أجل تفتيت صفوفها

جمال البشرة : من القتال إلى جانب القوات الأمريكية في العراق و المشاركة في استنطاق المعتقلين بسجن أبو غريب إلى العيون مرورا بتل أبيب.

"منحرفون ام مناضلون" فضيحة : جمال كريدش يتورط في عملية سرقة خطيرة.

فياغرا سياسية

حصة المرأة الصحراوية بالمخيمات في ندوة الـ"ايكوكو"

الوضع بالحليفة الجزائر يهدد مستقبل القضية الصحراوية

محاكمة معتقلي "اكيم ازيك" تعود إلى نقطة الصفر بسبب سوء التخطيط

"هورست كوهلر" لا يمتلك حلولا سحرية للقضية الصحراوية

"موغابي" من مدرس إلى سجين سياسي ثم رئيس لزمبابوي ليصبح أخر ديكتاتور يسقط بانقلاب

"اللي ما عندو الغنم ذباح و اللي فوق الجرف عوام"

رئاسيات الجزائر (70) : في الجمعة 23 من الحراك، الشعب الجزائري يتحدى الحرارة المفرطة و يرفع شعار ''لن نسامحكم''





 
جديد التسريبات

''بوريطة'' يجمع 40 دولة في مؤتمر افتراضي و ''بوقادوم'' يخوض بالطائرة سباق ضد الساعة... !!


خط بحري بين ميناء غزوات و مدينة مليلية يثير جدلا على منصات التواصل و يعمق الخلاف بين الجارتين... !!


بيان الأمانة الوطنية ... غاب القرار و حضرت الألحان اللغوية


الوضع الجزائري (80) : العثور على اللواء ''سليم قريد'' جثة هامدة.


النفخ في قربة مثقوبة ...''سليطينة خيا'' نموذجا


بيان الحشو والإطناب في زمن الشدة و الصعاب

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق