مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         الجيش الجزائري يحرق شابين صحراويين كانا ينقبان على الذهب نواحي مخيم الداخلة             القيادة الصحراوية تلوح بإمكانية عقد اتفاقيات عسكرية للدفاع المشترك             وكالة الأنباء الجزائرية تتورط مرة أخرى في خبر كاذب و تجر عليها سيلا من الانتقادات             السفارة الصحراوية بالجزائر وسط فضيحة بسبب السائق الخاص للسفير             أزمة وزير الخارجية الجزائري عقب نتائج المفاوضات الليبية ببوزنيقة             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مهمة إغلاق ثغرة الكركرات هل تصنع ملحمة جديدة أم هو مشروع تراجيدي سينتهي بإعادة انتشار مذلة… !!؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 شتنبر 2020 الساعة 37 : 10



بـقـلـم : حـسـام الـصـحـراء

 

      تقول الحكاية الشعبية في التراث الجزائري، أن عجوزا قررت تحدي الجهل و محاربة الأمية، و أثناء درس الرياضيات سألتها المعلمة: لديك سيدتي 10 بقرات، سرق منهم 05، و مات منهم 03، كم بقي لديك...؟ لتجيبها العجوز بنبرة المفجوع : "بقالي خلايا و جلايا... !!"، و هو نفس الباقي الذي عثر عليه الشعب الصحراوي في رصيده النهائي، بعد عقود من الحسابات الضيقة و العريضة للقادة بالرابوني، حسابات شطبت أحلام ثلاثة أجيال و أبادت طموحاتهم عن بكرتها، و كل ما بقي في نهاية المسار، هو اليأس و الضياع، فلا القيادة تعرف إلى أين تسير بهذا الشعب؟ و لا الشعب يعرف أين يوجد ملف القضية؟ و القضية أصبحت أوراقها مكشوفة و تتقاذفها النوايا و الأجندات، و بعد طول تشرد و لجوء...، انقسمنا على أنفسنا إلى قسمين، و كل قسمين انقسم إلي قسمين, و جاري الانقسام بلا نهاية... و أخشى أن يشتد الانشطار في القافلة المرهقة، و يكبر الشقاق و النفاق و يتعاظم "التهنتيت"، فنهلك جميعنا... !!

 

      و بينما استيقظ اليائسون منا على سخاء القيادة و هي تفرق فجأة "الكزوار" مجانا على السيارات التي اختيرت كي تكسر الحجر الصحي في زمن الطاعون، و تتوجه إلى معبر الكركرات في مهمة قطع الشريان الغربي لإفريقيا، و تمنع القوافل التجارية المتوجهة إلى شعوبها، و تحرمهم من المنتجات الأوروبية و الصينية و الأمريكية  و حتى منتجات الاحتلال المغربي سواء من أراضيه أو أراضي الصحراء الغربية...، و بينما الشهيد الحافظ يغرق في الغبار و الفوضى و الهلع و الارتجال الذي يحيط بكل تدابيرنا السرية المفضوحة، كان المحتل يطعن القضية  بحرفية متناهية و هو ينجح في إدخال مدينة العيون المحتلة إلى جانب مدن أخرى مغربية و يشركها في لائحة المدن التعليمية للمنظمة الأممية، بألوان علم الاحتلال المغربي، و كأنها نار أضرمها المحتل في خيامنا التي تركناها و خرجنا نطلب غلق الثغرة، هذا الخبر جعلني أرى من مقالي هذا المناضل "حمد علوات" مضطجعا يبتسم و في يده قنينة الماء و يقول "حشاوها ليكم...".

 

      لا أظن أن أحد من قادتنا في الرابوني يعرف إلى أين تقوده الأحداث، و لا أحد منهم حسيب بدقة هامش الخطأ الممكن في مغامرة الكركرات، و حتى فكرة إعادة الانتشار لتغطية أي انسحاب مذل، أراها بطاقة محروقة شعبيا، و المصيبة أن المواطن الصحراوي لا يعرف أنه يلبي نداءا ملغوما، بكل السيناريوهات الممكنة، في زمن البلطجة الممكنة، و أن القيادة تسير به إلى حافة الخيارات اللامعقولة لأنها ببساطة لا تملك قرار الانسحاب، و لا تملك قرار الأمر بالسير، و لا أبالغ في التعبير لأن الشرح سيجعل القارئ على معرفة بخفايا الأمور، و لا أدعو للعودة و التراجع أو الانسحاب، بقدر ما أريد الانتحاريين من  قادة البيت الأصفر، و على رأسهم "سالم لبصير"، أن ينتبهوا إلى مستوى التعقيد في خيار الخروج و توقع سيناريوهات العودة أو اللاعودة، او اختلاط الحابل بالنابل...،

 

      و خطاب التخوين هذه المرة أصبح فيه الدور علينا لكي نوجهه ضد القيادة التي كانت إلى آخر خطاب عنتري لها تذكرنا ببطولاتها و تضحياتها، عندما كانت تصنع المجد و تنقذ الصحراويين زمن النزوح إلى أرض اللجوء فرارا من بطش المحتل فيما يعرف بـ "خبيط طيايير" ، هي اليوم تقبل أن تجعل أسرنا و أبنائنا دروعا بشرية لطموحات سياسية مرحليةأو بالاحرى اقتصادية لانعاش معبر الجزائر مع موريتانيا، و لا تعارض نشر بعض أهالينا في العراء و جعلهم تحت رحمة جيل جديد من "طيايير" الاحتلال الجديدة، الذين قد يكونوا من بني جلدتنا و اسألوا " الكوخو" الذي هرب من قصفهم، فقد لا يحرك المحتل جيشه، و يترك المبادرة لجحافل البلطجية كي تنكل بأهالينا و تعبث بخيامهم و كرامتهم، و يكون عنفا غير مسبوق.

 

      و المثير للغيظ ليس قبول الصحراويين بركوب موج المغامرة التي دفعت إليها القيادة، و مسايرتهم للخيار، لأنه قبول مشروط بالمنافع و الاعتبارات، و قد يتاح لنا أن نتحدث عن فضائح تلك الوعود مستقبلا، بل المبرر القيادي الذي تم تعميمه على الشعب الصحراوي، و الرواية الرسمية الكاذبة التي تخفي الحقائق العميقة عن هذا الشعب، حيث تقول القيادة أن ما يحصل من نزوح هو نصر شعبي  لأجل هدفين؛ أولهما وقف نزيف الثروات، و ثانيهما غلق الثغرة غير القانونية و تطبيق مخرجات الاتفاق بين الدولة الصحراوية و المغرب برعاية الأمم المتحدة حتى يجري لفت انتباه مجلس الأمن خلال اجتماع أكتوبر المقبل إلى الأمر كي تفتي فيه ...!!، لكن الخفي في المغامرة أبعد من ذلك و أجلُّ، و يتجاوز القيادة و القضية الصحراوية و مصالح الشعب الصحراوي.

 

      فالسبب الذي جعل القيادة تستيقظ باكرا و تفرق المؤونة و المال و الكزوار و تستأجر بسخاء السيارات و العربات الكبيرة من الأهالي...، هو امتداد للسبب الذي أخرج قبل أسبوع بضعة مواطنين صحراويين إلى المعبر، و كان الخروج الأول إلى جانب المغامرة الجديدة بسبب غضب الجزائر على مخرجات اتفاق بوزنيقة، و رواج أخبار عن عودة الأطراف لإكمال المشاورات نهاية سبتمبر ضواحي العاصمة الرباط، إذ يُتَوقع هذه المرة حضور "عقيلة صالح"، رئيس مجلس النواب الليبي، و "خالد المشري"، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، ثم أيضا بسبب تطورات الشأن  في دولة مالي و ولاء الرئيس الانتقالي "باه نداو" للرباط و باريس، و هو التنصيب الذي لقي رضا كل من باريس و مجموعة الأكواس و الرباط، و لم تستشر الجزائر في تعيينه، مما تسبب في غضب النظام الجزائري، عبر عنه "تبون" خلال اللقاء الصحفي المستعجل الذي عقد بقصر المرادية يوم 21 سبتمبر 2020، حيث تشعر الجزائر في صراع النفوذ مع المغرب أنه يحاصرها من كل جانب، تنضاف إلى هذا فرض الرباط على موريتانيا الحياد المخادع و الذي يخدم مصالح المحتل في منطقة الساحل و الصحراء.

 

      إلى هنا تكون الصورة متكشفة للجميع، و يدرك الملاحظ بفطرته السليمة أن سبات القيادة لعشرات السنين و تجييشها فجأة للمواطنين و إرسالهم إلى فوهة البركان مغامرة غير إنسانية بالمرة، و تفتقد للأخلاق، على اعتبار أن المحتل يأخذ التحرك الشعبي الصحراوي على محمل الجد، و يتأكد الأمر بحضور مفتش القوات العسكرية المغربية إلى موقع العمليات، داخل ثكنات جدار الذل و العار، و من غير شك أن يقف على الجاهزية العسكرية لجيش الاحتلال و ينتظر الضوء الأخضر ليدفع قيادتنا للندم على المغامرة، لأن العدو يتصرف بشكل شمولي، و تدخل المنتظم الدولي في قراراتها حتى تجنب نفسها شبهة الاعتداء و التطاول و تورط قيادتنا في الاستفزاز. 

 

 

 

 

 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 


 

كما يمكنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



عندما تلبس الغانية ثوب المناضلة

عندما يصبح "الحراك" أهم إعلامي بالمناطق المحتلة ... !!؟

"إلى انحلبو لكباش يستيقنو النعاج"

المناضلون حائرون ... يتساءلون عن إجابات وثيقة مجموعة العمل

"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"

ردا على شبكة "راديو ميزرات" الإعلامية حول واقع الصحة بالمخيمات

شريط أحداث "اكديم ازيك" يفتح الجروح من جديد

"برنامج عطل السلام": من حالات الاحتجاز إلى حالة الاختفاء

من أوكل للقناص "نور الدين الأحول" مهمة إفشال الشراكة بين العدو و الإتحاد الأوروبي !!

اختفاء رؤوس الحفارتين يعيد جدل الاختلاس و سرقة المساعدات الدولية المقدمة للشعب الصحراوي

مهمة إغلاق ثغرة الكركرات هل تصنع ملحمة جديدة أم هو مشروع تراجيدي سينتهي بإعادة انتشار مذلة… !!؟

حرب أرمينيا و أذربيجان، الدروس العسكرية المستخلصة بالنسبة للقضية الصحراوية؟





 
جديد التسريبات

الجيش الجزائري يحرق شابين صحراويين كانا ينقبان على الذهب نواحي مخيم الداخلة


القيادة الصحراوية تلوح بإمكانية عقد اتفاقيات عسكرية للدفاع المشترك


وكالة الأنباء الجزائرية تتورط مرة أخرى في خبر كاذب و تجر عليها سيلا من الانتقادات


السفارة الصحراوية بالجزائر وسط فضيحة بسبب السائق الخاص للسفير


أزمة وزير الخارجية الجزائري عقب نتائج المفاوضات الليبية ببوزنيقة


هل تكون مؤخرة ''الكوخو'' الجريحة مقدمة لحرب مع المحتل المغربي... ؟!!

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق