مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         الجيش الجزائري يحرق شابين صحراويين كانا ينقبان على الذهب نواحي مخيم الداخلة             القيادة الصحراوية تلوح بإمكانية عقد اتفاقيات عسكرية للدفاع المشترك             وكالة الأنباء الجزائرية تتورط مرة أخرى في خبر كاذب و تجر عليها سيلا من الانتقادات             السفارة الصحراوية بالجزائر وسط فضيحة بسبب السائق الخاص للسفير             أزمة وزير الخارجية الجزائري عقب نتائج المفاوضات الليبية ببوزنيقة             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الملف الليبي يعود إلى الرباط، فهل ينجح المحتل فيما عجز عنه الإتحاد الإفريقي؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 شتنبر 2020 الساعة 03 : 16


 

بـقـلـم : أغيلاس

 

      حضور الليبيين إلى ضواحي الرباط بحثا عن وقف للفوضى و جمعا للشتات الليبي...، يذكرنا في الأدب العربي بالرسائل الأخيرة للمحبين...، التي كانت تكتب بحبر معتق من الياسمين و تغلق بشريط أحمر ملكي الطراز، و كان الملمس المخملي لورقها يجعلك تشعر بالعبارات و قوة معانيها، كانت تلك الرسائل تبدأ بعبارات العتاب... عتاب الأحبة، ثم تنتهي بعبارات فخمة تحمل كل تعابير الاعتذار، فيعترف المحب  لمحبوبته أنه جال الشرق و الغرب، و جرب كل أنواع العلاجات فلم يستطع العثور ما يملأ شغور قلبه...، كذلك حال الإخوة الأعداء في ليبيا، بعد أن طافوا الأرض شرقا و غربا، و جربوا حلول فلاسفة باريس و مهندسي برلين و سماسرة اسطنبول و مجاهدي الجزائر...، فلم يجدوا أقرب إلى قلوبهم من الحلول التي يؤمنوا بها، فهجروا كل العواصم و اختاروا أرضا حيث لا ضغوط و لا مقترحات و لا أجندات... سوى تلك التي يحملها الفرقاء الليبيين أنفسهم...، اختاروا حوارا بصوت هادئ في منتجع بوزنيقة غير بعيد عن عاصمة المحتل المغربي، فاختاروا موقع يضج بالهدوء حتى لا يعلو خطاب غير عتاب الأحبة.

 

      هذا الحوار الرومانسي الليبي – الليبي، بعيدا عن الضغوطات الدولية و المصالح المتقاطعة للدول الكبرى، التي ترى في المعترك الليبي فرصة للقفز نحو المستقبل، له ما بعده في قضيتنا الصحراوية، و المثير ليس في اتفاق الليبيين على الجلوس للحوار و تغليب منطق المصلحة العليا للشعب الليبي و وضع السلاح، و لا في مخرجات هذا الحوار، بل الأمر الذي دفعنا كصحافة صحراوية من أجل وضع قراءة للحدث، و تخصيص فهم لما قد يمثله على قضيتنا الوطنية في المستقبل القريب، هو عودة الملف الليبي إلى الرباط، و ما يمثله الأمر على المستوى الجهوي و القاري و الجيو-استراتيجي لمنطقة الساحل و الصحراء.

 

       لهذه الأزمة الليبية مفارقات غريبة، فإلى الماضي القريب حين بادر الإتحاد الإفريقي لحلها، و أطلق وساطته، فكأنما كان يخوض تجربة مصداقية و اختبار تحمل حقيقي، ليثبت بأن الأفارقة قادرين على التعاطي مع خلافاتهم القارية، و لأنه كان يدين لليبيين بالتأسيس عندما حل "معمر القدافي" منظمة الوحدة الإفريقية، في رئاسته لها سنة 1999، و أعلن عن قيام و تأسيس الإتحاد الإفريقي من أجل أن يكون إتحادا أكثر نجاعة في حل مشاكل بلدان القارة المنسية، فكان على الإتحاد أن يثبت بأنه لم يمت بموت الزعيم الليبي، الذي رحل و ترك للإتحاد أحجية ليبية نصفها الظاهر ثورة و نصفها الخفي فوضى دبرت قبل سنوات من سقوط النظام...، كان الإتحاد الافريقي مجبرا على إصدار شهادة حياة جديدة بحل الأزمة الليبية، لكن الإتحاد فشل في الاختبار الليبي، مثلما فشل في اختبار مالي و أزمة بوكو حرام و أزمة سد النهضة و القضية الصحراوية و أمة السودان الجنوبي و خلافات الحدود بين الدول...

 

      لهذا فعودة الملف الليبي إلى الرباط، جاء في التوقيت السيئ للقضية الصحراوية، التي ابتكرت قبل أيام أزمة الكركارات لتلفت انتباه مجلس الأمن، و تسببت لنفسها في الإحراج الدولي و منحت المحتل المغربي فرصة لدفع الملف نحو الخلف أكثر فأكثر، إذ من المتوقع ان تكون هناك مخرجات ملموسة الجولة الحوارية بين الليبيين، و التي من المنتظر أن تكون قاعدة الحل النهائي بعدما أظهر الليبيون أنهم أُرهِقُوا كثيرا، و أن الشعب الليبي لم يعد قادرا على رؤية الدماء و الخراب...، مما يمنح المصداقية للمحتل بعدما نجح خلال فترة سابقة بالصخيرات في جعل الأخوة الأعداء يتفقون على إنشاء "حكومة وفاق" منحت طرابلس الأمل في بناء وطن، و  أعادت تشغيل المؤسسات الليبية، و اليوم تمنح بوزنيقة الليبيين أملا جديدا في نزع فتيل الصراع المسلح، ليصبح للمحتل دورا دوليا و جهويا و قاريا أكبر من دور الإتحاد الإفريقي و دوله.

 

      نحن هنا للإشارة و التنبيه إلى أن الإتحاد الإفريقي أصبح معطلا تماما، و غير قادر على تجاوز مرحلة التوصيات في اجتماعاته، و أنه في حاجة إلى شهادة ميلاد جديدة، عجزت موريتانيا عن منحها له خلال فترة رئاستها و فيما أغرقه "موغابي" في مشاعر العداء للغرب، وصولا إلى فترة "السيسي" الذي كان منشغلا بقضايا بلاده الكبرى و مرت فترته بلا حدث، و إنتهاءا عند رئاسة جنوب إفريقيا التي يعرف رئيسها بأنه يبحر بمركب الإتحاد وسط الضباب و من غير أشرعة، و ظل الأمل معلقا بأهداب مفوضية السلم و الأمن التي سيطرت عليها الجزائر، و أصدقاء القضية لمدة من الزمن، و الجزائر اليوم في مراحل ولايتها الأخيرة لها، و قريبا سيجرى انتخاب رئيسا جديدا للمفوضية الأكثر أهمية داخل الإتحاد و سيرشح لها المحتل المغربي واحدا من أسماء سفرائه، و سيدير معركة الانتخابات من مركز قوة، و لكم أن تستنتجوا إن حصل على الرئاسة، فسيكون – لا قدر الله- قاسمة الظهر... !!

 

      هنا تحدث الكارثة للقضية الصحراوية، لأنني حاولت ترتيب الموضوع بمنطق مصالح القضية الصحراوية و صراعنا مع المغرب، و إستمرار تمدده و سيطرته داخل القارة منذ عودته للإتحاد، كل هذا كي نضع تصورا لمخاطر الصلح الليبي و ما يعكسه من ضوء على ملفنا، و نحن لا نتمنى تمدد خلاف الإخوة الليبيين بقدر ما نتمنى أن لا يؤثر اتفاقهم على ملف صراعنا مع المغرب، لأن نجاح وساطة الرباط سيزكي سيطرة المحتل على إفريقيا، بعدما فرض عليها منطقه خلال أزمة الوباء التاجي و في الأحداث التي سبقت الوباء...، و هو يتربص برئاسة مفوضيات الإتحاد، و له النصاب الذي يمنحه السيطرة المطلقة و حيازة تلك الرئاسة أو تدويرها بين أصدقاء الرباط، و له الاختراق الكافي لتعيين من يشاء في المنصب الذي يشاء، و الدليل أن تعيين وزير العدل المغربي السابق "محمد أوجار" على رأس هيئة أممية لتقصي الحقائق بليبيا، لا يمكن فصله عن إلغاء تعيين "رمطان لعمامرة" في منصب وسيط أممي في الملف الليبي، و استدعاء الأطراف الليبية إلى منتجع بوزنيقة للتباحث تحت الغطاء الأممي.

 

      هنا نصل إلى مرحلة الجواب على سؤال الجزائر، و أين اختفت القوة الجهوية - القارية و الإقليمية، و لماذا خرجت فجأة من الملف الليبي، رغم أنها ترأس مجلس السلم و الأمن ...؟، الجواب بأن الجزائر اليوم تعيش مخاضا داخليا صعبا، و تتعرض للثورة المضادة و صراع السيطرة على قرارات الرئيس "عبد المجيد تبون" كرئيس للبلاد، بعد العودة القوية لتيار جنرالات حزب فرنسا بسبب ضعف "سعيد شنقريحة"، و اختراقهم لقصر المرادية، و تركيزهم على تصفية حساباتهم مع الراحل "القايد صالح" و جر أبنائه إلى المحكمة في قضايا اختلاسات و نهب المال العام و السطو على أملاك الدولة. 

 

      الجزائر اليوم ليست في أفضل حالاتها، و المحتل المغربي يصول و يجول جهويا و قاريا، و حتى إن أرادت الجزائر مجاراته فإنها في حاجة إلى إنفاق أموال كثيرة، و السبب أن الأفارقة لا ينظرون إليها كدولة رائدة بقدر ما يرونها خزينة تدفع بسخاء و لا تبالي، و نجاح الرباط في الأزمة الليبية سيمنحها السيادة الإفريقية المطلقة، التي تقود القضية الصحراوية إلى حافة الكرة الأرضية و القيادة الصحراوية أمام خياران؛ فإما أن تصفق للإتفاق  و تتحرك قاريا لقطع الطريق أمام مخططات المغرب و إما أن تدعو الله أن تفشل المرحلة و تتعقد أكثر لتربح مزيدا من الوقت لعل و عسى الحليفة الجزائر تتجاوز أزمتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 

 

 


 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مراسلون صحفيون أم بلطجية

ضمن العدد الثالث لــ (إمارة عمار بولسان في الصحراء): سياسة تصفية الخصوم عبر الضرب تحت الحزام.

لا فَْض فوك يا مصطفى عبد الدايــــــم

"مانديلا الصحراء" ؟!: لا مقارنة مع وجود الفارق

سروال علي

هل باع "علي أنوزلا" الجمل بما حمل؟

"قوارب البر"

"الجزيرة" تترك "الثعلب" على الحصيرة

عندما تلتقي النقمة مع النعمة في مشوار النضال

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية

الملف الليبي يعود إلى الرباط، فهل ينجح المحتل فيما عجز عنه الإتحاد الإفريقي؟





 
جديد التسريبات

الجيش الجزائري يحرق شابين صحراويين كانا ينقبان على الذهب نواحي مخيم الداخلة


القيادة الصحراوية تلوح بإمكانية عقد اتفاقيات عسكرية للدفاع المشترك


وكالة الأنباء الجزائرية تتورط مرة أخرى في خبر كاذب و تجر عليها سيلا من الانتقادات


السفارة الصحراوية بالجزائر وسط فضيحة بسبب السائق الخاص للسفير


أزمة وزير الخارجية الجزائري عقب نتائج المفاوضات الليبية ببوزنيقة


هل تكون مؤخرة ''الكوخو'' الجريحة مقدمة لحرب مع المحتل المغربي... ؟!!

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق