مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         مجلة ''الجيش الجزائري'' تنشر ملفا عن الصحراء الغربية يتسبب في خلاف صحراوي عميق حول الدور الحقيقي للحليفة... !!!             ''مفضوحة لفقير'' تفتح دكانا جديدا بسوق الإطارات الحقوقية بالمدن المحتلة             الوضع الجزائري (58) : القضاء يمنع أبناء الراحل ''القايد صالح'' من مغادرة البلاد و يحقق معهم في تهم فساد             ''سيدي محمد عمار'' يستجدي المنظمة الأممية لتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير             الملف الليبي يعود إلى الرباط، فهل ينجح المحتل فيما عجز عنه الإتحاد الإفريقي؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قراءة في تعيين ''ترامب'' لـعالم من أصول مغربية لقيادة الفريق المكلف بالبحث عن لقاح ضد فيروس كورونا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 ماي 2020 الساعة 47 : 16


 

بـقـلـم : حـسـام الـصحـراء

 

      ما يحصل يذكرنا بالفيلم الأمريكي Armageddon، حين اضطرت أمريكا لجمع فريق علمي و إرساله في مهمة انتحارية، لتدمير صخرة عظيمة في الفضاء تهدد الوجود البشري فوق الأرض و هي في مسارها لتصطدم بالكوكب الأزرق، الفيلم الهوليودي الذي شخص فيه "بروس ويليس" دور القائد الصلب الذي لا يهاب المهمات القاهرة، حيث قاد مركبة تحمل سلاحا نوويا لتفجير الصخرة العملاقة و إنقاذ البشرية و كل الكائنات على الكرة الأرضية، إذ صور الفيلم مشاهد لشعوب العالم من الهند و نيجيريا و القطب الشمالي و الصين و فرنسا و إيطاليا و كوبا... و هم يتضرعون لله متمنين للبطل النجاح،

 

      نفس المهمة و نفس الدور أوكله الرئيس "ترامب" للعالِم في الفيروسات "منصف السلاوي" المنحدر من مدينة أغادير المغربية، أو "السوبر هيرو" - كما لقبه الإعلام الأمريكي-، بعدما ظهر هذا الخبير العربي  إلى جانب الرئيس الأمريكي على شاشات القنوات العالمية و قد أوكلت له مهمة مستحيلة لتدمير مخلوق لا يرى و يهدد التواجد البشري، مع فارق أن "منصف السلاوي" في مهمة واقعية و لا أحد يعرف سيناريو الأحداث و لا ماذا سيقع خلال الأسابيع القادمة من تطورات، إذ لا حديث في وسائل الإعلام الدولية - خلال العشر الأواخر من رمضان- سوى عن الجهود التي سيبدلها من أجل إنقاذ البشرية، بعدما قدمه "ترامب" بشكل رسمي في لقاء صحفي بثته قنوات العالم، كقائد لفريق البحث العلمي الذي سيباشر مهمة البحث عن المصل المنجي من طاعون القرن، و وعد بأنه سيقدم اللقاح قبل نهاية العام الجاري، و أن النتائج التي توصل إليها حتى الآن مبشرة جدا.

 

      كنا كصحراويين لنفخر بالمقام العالمي للرجل بما أننا جزء من هذا  العالم العربي، و لكن الموقف يجعل مشاعرنا مضطربة و غير ثابتة، لأن الأمر أعقد، و القيادة الصحراوية بعد أن علمت بالخبر أتوقع أن يصل الإحباط بها إلى منتهاه، خصوصا و هي ترى "ترامب" يصفق على العالِم يتذلل له، لأن تعيين رئيس أقوى دولة في العالم لشخص من أصول مغربية في منصب حساس، و في هذه الظرفية التي تُمنح فيها القيمة لمن يمتلك أسرار المعرفة، يزيد من قوة اللوبي المغربي في تلك البلاد التي تقرر كل صباح مصير سياسة العالم في ردهات بيتها الأبيض.

 

      هناك من سيجتهد و يقول بأن رغم أن 'منصف السلاوي" ذو أصول مغربية، إلا انه قدم نفسه خلال الندوة مع الرئيس الأمريكي كعالم أمريكي و لا علاقة بينه و بين وطنه الأم، و أنه خرج من دياره المغربية في سن 17 سنة و طوع الظروف لتخدمه في المهجر بعيدا عن مدينة الدشيرة التي قضى بها طفولته،  و هو الآن في عمر الـ60 سنة لم يعد ذلك المراهق المغربي الطموح، و أصبح رجلا غربيا بكل الصفات، لكنني أجيب بأن  هذا العالم الأمريكي ذو الأصول المغربية كان قبل أيام على القنوات الرسمية المغربية يقدم النصائح و الاستشارات للمغاربة، و قبل سنة كانت للقناة الثانية تغطية لزيارته إلى المغرب و هناك حديث عن استشارات رسمية بين المختبرات داخل المغرب و "منصف السلاوي"، و هذا يدل على وجود الروابط بينه و بين المغرب، مع احتمال وجود مشاريع علمية و أخرى لا نعلمها و قد تكون ذات مآرب دبلوماسية - علمية.

 

      تاريخ التأثير المغربي في الدول الكبيرة ليس جديدا، خصوصا و أن المحتل كان له وصولٌ دائم إلى مراكز القرار داخل الدول القوية، و الدليل أن "الفيتو" الفرنسي أصبح مشتركا بين فرنسا و المغرب، و لن يتجاهل أحد كيف نجح المحتل في التأسيس للدبلوماسية الصحية زمن الوباء، و أغرق أوروبا و إفريقيا بالكمامات و أمريكا بالأجهزة التنفسية...، في وقت كانت دول كألمانيا و فرنسا و إيطاليا و السويد و هولاندا... يمارسون القرصنة البحرية و الجوية لملئ العجز لديهم، و قبل ذلك كان له لوبي قوي يصل إلى القرار الأمريكي في الأمم المتحدة، و هو اليوم يعزز ذلك التواجد داخل هيئات القرار لأقوى بلاد في العالم بتعيين "منصف السلاوي"...، لا نزال نتساءل كيف يمكن لقيادتنا أن تستغل الظرفية الوبائية و أن لا تخترق مراكز القرار، بل فقط أن تكون لها القدرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي و التوقف عن إصدار التقارير و طلب المساعدات من دول منهارة في زمن الكساد الاقتصادي.

 

        و لأن موازين القوى في العالم تتغير فإنه إلى الماضي القريب كانت شركات النفط تتحكم في القرارات العالمية، و بعد أن أصابها الوهن عادت شركات التأمين لتسيطر على القرار، لكن لم تصمد طويلا لتصبح شركات الأدوية و لوبيات العالم و البحث المخبري هم أصحاب القرار في العالم، و الصراع اليوم كبير بين القوى العلمية الدولية لابتكار المصل و إنقاذ البشرية، و حين يتمكن عالم مغربي من تحقيق الفارق في هذا الصراع، فدونما شك سيكون الأمر محبطا للقضية الصحراوية و لقيادتنا و الشعب الصحراوية، و سيكون إنجازه مؤلم لنا معنويا و يؤثر في آمالنا سياسيا، أما تمكنه من الوصل إلى مركز القرار بجوار رئيس أقوى دولة في العالم، فهذا يزيد من حزننا و ينذرنا بأن القضية الصحراوية لا تزال تعيش في النفق المظلم، بل و سيطول مقامها به، و لا نجد من مخرج غير طرح الأسئلة : لماذا  بعد خمسين سنة من ارسال شبابنا للتمدرس بكوبا و دول أخرى لا نمتلك نخبا و جاليات في العالم بحجم و بمستوى الجاليات المغربية؟، ربما للهنتاتة رأي مقنع في الموضوع.. !!

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 


كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



سلطانة خيا و الاختلاسات المالية الخاصة بالانتفاضة ببوجدور.

"الكحلوش " و قارئة الفنجان

ضمن العدد الرابع لــ (إمارة عمار بولسان في الصحراء): الأقلام المأجورة ومحاولات حفظ ماء وجه بولسان

ضمن العدد الخامس من مقالات "إمارة عمار بولسان في الصحراء": تهميش الإطارات الحقوقية الصحراوية

ضمن العدد السابع من مقالات

منحرفون أم مناضلون

فاتنة الصحراء ضمن وفد جديد من "المناضلين" للمشاركة في الجامعة الصيفية بالجزائر

مشادات كلامية بين المناضلين خلال لقاء تكويني بالعيون المحتلة

قيادة البوليساريو: قيادة ثورة أم عصابة تجار المخدرات؟ !

الكحلوش و الحلم الذي لم يكتمل

"ولد البوهالي".... "اللي خبطتو إيدو ما يقول أح"

الوضع الجزائري (20): الرئيس الجزائري يعين الجنرال المتقاعد ''عبد العزيز مجاهد'' مستشارا أمنيا

قراءة في تعيين ''ترامب'' لـعالم من أصول مغربية لقيادة الفريق المكلف بالبحث عن لقاح ضد فيروس كورونا





 
جديد التسريبات

مجلة ''الجيش الجزائري'' تنشر ملفا عن الصحراء الغربية يتسبب في خلاف صحراوي عميق حول الدور الحقيقي للحليفة... !!!


''مفضوحة لفقير'' تفتح دكانا جديدا بسوق الإطارات الحقوقية بالمدن المحتلة


الوضع الجزائري (58) : القضاء يمنع أبناء الراحل ''القايد صالح'' من مغادرة البلاد و يحقق معهم في تهم فساد


''سيدي محمد عمار'' يستجدي المنظمة الأممية لتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير


الملف الليبي يعود إلى الرباط، فهل ينجح المحتل فيما عجز عنه الإتحاد الإفريقي؟


البرلماني الصحراوي ''البشير حلة'' ينشر غسيل القيادة على تطبيقات التراسل و مواقع التواصل

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق