مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         تدوينة للناشط ''محمود زيدان'' تفضح مأساة إنسانية رهيبة للسجناء بسجن الذهيبية             موريتانيا تحتضن مناورات عسكرية ضخمة بالذخيرة الحية بقيادة الجيش الأمريكي و بمشاركة 34 دولة في غياب الجزائر.             الجزائر تغري القيادة الصحراوية بـ 550 مليون دولار لإخلاء مخيمات تندوف و تعمير الأراضي المحررة من الصحراء الغربية.             المجلس التنسيقي لجمعية ASVDH يعقد دورته الأخيرة قبل المؤتمر، وسط خلافات و ملاسنات بين أعضاءه.             الوضع الجزائري (18) : في الجمعة الـ52 من الحراك الشعب ينتفض من أجل القاضي الشجاع ''سيدي احمد بلهادي''             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الوضع الجزائري (14): ''اردوغان'' يورط ''تبون'' مع فرنسا و يكشف نوايا تركية في استعادة نفوذها التاريخي في العالم العربي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 فبراير 2020 الساعة 18 : 13


 

بـقـلـم : حـسـام الـصـحـراء

 

      حضرت إلى الطبيب الذي سيجري لها الجراحة، فقال لها في حوار طبي : "سيدتي لابد لك أن تتوقفي عن شرب الكحول لأن كليتاك متضررة جدا و الجراحة وحدها لا تكفي"، فأجابته كمن يبحث عن مبرر للحفاظ على إدمانها، أنها تعاني من ظروف اجتماعية صعبة و مصابة باكتئاب حاد و تقاسي الهجران و الاهمال...، فقاطع كلامها قائلا : "سيدتي أنا مكلف بعلاح الكلي المريضة في جسدك التي أفسدها الإدمان على الكحول و ليست مخولا لإصلاح حياتك، ...آسف سيدتي"، ذات الرد و الجواب رفعه الحراك في وجه "تبون" جوابا على بيان قصر الرادية الذي اتهم الرئيس التركي بتحريف الحديث، حيث رفعت مسيرات الجمعة الأخيرة شعار تقول فيه: "لا يهمنا نواياك لكنك رجل لا يصلح و لا يليق ليحكم وطن كالجزائر".

 

      هي ليست الزلة الأولى لحاكم جزائري، و لن تكون الأخيرة، و البيان الذي أصدره قصر المرادية لن يخفي الحقيقة أن الجزائر أصبحت تشكو فرنسا لكل من بادل رئيسها السلام و التحية، و كأن الجزائر دولة محجور عليها و لا تستطيع أن تكتم أسرارها و تبني إستراتيجياتها لتمسح تلك الصور النمطية و تحدث الانتقام الاقتصادي، لأن الانتقام الذي يبدو أن الرئيس الجزائري "تبون" يبحث عنه هو انتقام بمنطق السن بالسن و العين بالعين...، و البحث بالتالي عن اعتذار رسمي فرنسي أو مواجهة فرنسا و إلحاق الأذى بها، مثلما فعل أجدادها في الجزائر، و هذا مستحيل حسب الوضع و موازين القوى و منطق العلاقات الدولية.

 

      غير أن المصيبة ليس في البحث عن الاعتذار أو الانتقام، بل في الالتفاف على الوقائع، لأن الرئيس "تبون" بعد أن تحدث إلى الرئيس التركي "اردوغان" نسي أن يخصه بتوصية بأن يطلب منه عدم التصريح لوسائل الإعلام بما دار بينهما، و هذا يدفعنا لوضع كلام الرئيس التركي في سلة الفهم و وضع بيان قصر المرادية و موقف الخارجية الجزائري من ذلك الكلام في سلة ثانية ليس للفهم بل لنزن مستوى النضج الدبلوماسي و السياسي للنظام الجزائري، لأن القضية أصبحت بعد الملف الليبي تكشف عن بعض المستجدات و بعض المواقف غير الحميدة في شمال إفريقيا و الواجب أن نتطرق لها لكشف النوايا من جهة، و لأن الجزائر يظل الحليف الأول و الأخير للقضية الصحراوية، و ما يحث من متغيرات في الساحة الجزائرية تظهر آثاره في الرابوني تلقائيا.

 

      فحينما ننصت إلى خطابات الرئيس التركي "طيب رجب أردوغان" فإننا نسمعه يكرر ألفاظا من قبيل الدولة العثمانية، التاريخ التركي، و يكرر كثيرا أسماء السلاطين الأتراك مثل "محمد الفاتح" و "عبد الحميد الثاني"، "فخر الدين باشا"...، و يذكر الدول العربية دوما بما قدمه العثمانيون للأوطان العربية في دعوة صريحة منه لهذه الأقطار إلى إظهار الامتنان و الشكر، و حين وقف أردوغان أمام شعبه مخاطبا قال: "أن فرنسا قتلت في الجزائر 5 ملايين جزائري و أنه طلب من الرئيس الجزائري مده بالوثائق لتقديمها إلى ماكرون الذي لا يعرف ما يفعله"، و كأن الدبلوماسية الجزائرية لا تعرف كيف تمد "ماكرون" بتلك الوثائق و تحتاج إلى وساطة تركية قوية لفعل الأمر، و يزيد الخلاف مع الرقم الذي ذكره "أردوغان" بخصوص الخمسة ملايين جزائري الذين قتلوا، و كل علمنا و ما تحتفظ به الذاكرة الجزائرية أن ضحايا الثورة الجزائرية مليون و نصف فقط، فما قصة الثلاثة ملايين و نصف المتبقية، و لماذا تلك الوثائق لا توضع تحت تصرف الباحثين و هيئات القضاء و الدفاع و الشعب كي يعلم الجميع حجم الجرح ؟... فإذا كان الرقم صحيحا أرى انه من الواجب أن تسمى الجزائر  "بلد الخمسة ملايين شهيد"، هذا دون احتساب شهداء العشرية السوداء.

 

      خطورة هذه الحادثة الدبلوماسية بين تركيا و الجزائر التي جرت في أول لقاء رسمي بين الرئيسين، تكشف جزءا من أسرار اجتماع برلين، لأن "أردوغان" بتحليل خطاباته و مواقفه يتضح أنه يخاطب الدول العربية التي كانت تحت حكم الدول العثمانية بخطاب "الباب العالي" و طلبه الوثائق من الجزائر جاء بناءا على نظرته للجزائر كـ "إيالة عثمانية"، انتزعها منه الاستعمار الفرنسي كما تظهر الصورة الشهيرة التي وصفت الدولة العثمانية بالرجل المريض...، و "أردوغان" اليوم يحاول إعادة ذلك الشتات إلى وصايته بوضع ختم "الأبوية الأردوغانية" على كل المبادرات التي تخص الأوطان العربية، في محاولة لإحياء نظام "الأستانة" و قيادة العالم العربي، و الدليل على الموضوع هو استقبال "أردوغان" الشهير للرئيس الفلسطيني "محمود عباس" ببرتوكول إمبراطوري عثماني قديم أثار سخرية كل النشطاء عبر العالم، في رمزية تشير إلى أنها قضية عثمانية، و أيضا دعوته إلى قمة إسلامية بكوالالمبور الماليزية شارك فيها الرئيس الإيراني "حسن روحاني"... و هي المشاركة المثيرة للغط.

 

      "أردوغان" يرى في ليبيا و مصر و الجزائر و تونس و سوريا و ... مجرد أراضي عثمانية وجب عليه العمل لاسترجاع نفوذ أنقرة عليها، و أن ما يحدث من متغيرات على هذه الأراضي لا يجب أن يكون خارج علمه و من دون رضاه، و للرجل حسابات و أحقاد قديمة مع الدولة الفرنسية تغذيها كتب و وثائق التاريخ، و لأنه يرفض أن تحدث أي فوضى فوق التراب التركي فهو يفضل تصفية تلك الحسابات في البقاع البعيدة أو ما يراه "إيالات تركية"...، لكن المصيبة أن الرئيس الجزائري بكل الذين يحيطون به و بكل الأكاديميين الذي يشرفون على مراكز الدراسات و الاستشراف و بجيش المستشارين الذي يغص بهم قصر المرادية...، لم يستطيعوا كشف نوايا "الأبوية الأردوغانية" و تحذير الرئيس "تبون" من مزالق الحديث و مهالك المواقف، و الآن بعد وقوع الزلة، فقد منح هذا الحادث الدبلوماسي سببا للحراك الجزائري ليعود بقوة في الذكرى السنوية لانطلاقه و التي تتزامن مع تاريخ 22 فبراير من سنة 2019... فهل يخوض الشارع الجزائري تحدي إسقاط حكم "تبون"، أم أن التطورات ستأخد البلاد إلى تحدي جديد ؟

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

  

[email protected]

 

 

  


   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"شــــــاهد مــــا شـــــاف شـــي حاجــــة"

سياسة الأذان الصماء

احتجاجات عارمة بمخيمات اللاجئين بسبب تجاوزات "محمد لمين البوهالي"

"البوهالي " يصفع "بوحبيني"

مظاهرات بالمخيمات

ماذا يقع في مخيماتنا؟

"لهذه الأسباب سأصبح إرهابيا"

من أين لك هذا يا عمر؟

ما وراء الخبر

"مانديلا" لا زال حيا... عفوا "ماديلا" !!!.

تسريبات حول ضلوع امينتو حيدار في حماية وتسهيل حملات التبشير بمخيمات تيندوف

ضمن العدد الرابع لــ (إمارة عمار بولسان في الصحراء): الأقلام المأجورة ومحاولات حفظ ماء وجه بولسان

قيادة البوليساريو: قيادة ثورة أم عصابة تجار المخدرات؟ !

قيادتنا العسكرية تختلق مسرحية في قمة الغباء حول حجز كميات مهمة من الحشيش في المناطق المحررة

النضال من اجل الدولار يدفع بالقضية الى الاحتضار

محاضرات باردة في الجامعة الصيفية

عندما تلتقي النقمة مع النعمة في مشوار النضال

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية

هــــلـوســــات ســــيــــاســــيــــة

"أنهم الكلب ينهم نواشتو"‎





 
جديد التسريبات

تدوينة للناشط ''محمود زيدان'' تفضح مأساة إنسانية رهيبة للسجناء بسجن الذهيبية


موريتانيا تحتضن مناورات عسكرية ضخمة بالذخيرة الحية بقيادة الجيش الأمريكي و بمشاركة 34 دولة في غياب الجزائر.


الجزائر تغري القيادة الصحراوية بـ 550 مليون دولار لإخلاء مخيمات تندوف و تعمير الأراضي المحررة من الصحراء الغربية.


المجلس التنسيقي لجمعية ASVDH يعقد دورته الأخيرة قبل المؤتمر، وسط خلافات و ملاسنات بين أعضاءه.


الوضع الجزائري (18) : في الجمعة الـ52 من الحراك الشعب ينتفض من أجل القاضي الشجاع ''سيدي احمد بلهادي''


و كالة ''اوروبا بريس'' الإسبانية تربط بين القضية الصحراوية و ''أبو الوليد الصحراوي'' بخيط الإرهاب.

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق