مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         مجلة ''الجيش الجزائري'' تنشر ملفا عن الصحراء الغربية يتسبب في خلاف صحراوي عميق حول الدور الحقيقي للحليفة... !!!             ''مفضوحة لفقير'' تفتح دكانا جديدا بسوق الإطارات الحقوقية بالمدن المحتلة             الوضع الجزائري (58) : القضاء يمنع أبناء الراحل ''القايد صالح'' من مغادرة البلاد و يحقق معهم في تهم فساد             ''سيدي محمد عمار'' يستجدي المنظمة الأممية لتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير             الملف الليبي يعود إلى الرباط، فهل ينجح المحتل فيما عجز عنه الإتحاد الإفريقي؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قضية بلا حرب و لا دبلوماسية .... قضية في طريق الاندثار !!؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يناير 2020 الساعة 57 : 18





بقلم: الغضنفر

 

           بعد انتهاء المؤتمر الخامس عشر للجبهة، بدون مخرجات حقيقية تعيد قطار الثورة الصحراوية الى سكته الصحيحة،  و بعد الإفراج عن الطاقم الحكومي الجديد- القديم، يبقى أمل المواطن الصحراوي اليوم معلقا بالتغييرات  التي ستحصل في هياكل الدولة المرتبطة مباشرة بالمعركة التحريرية، و لا أقصد هنا الجيش الوطني الشعبي، لأنه من الواضح للعيان بأنه لن يكون له اي دور في المستقبل القريب أو المتوسط،  حسب ما قاله الرئيس نفسه خلال المؤتمر بأن الاولوية هي لتقوية المؤسسات و ليست لخوض حرب، و ما دام منصب وزير الدفاع قد تم إلغاءه او بالاحرى دمجه ضمن صلاحيات الرئيس، لكن  ما أقصده  عن التطلعات التي يريدها المواطن الصحراوي هو الرفع من منسوب العمل الخارجي  للدولة الصحراوية، او بشكل أدق تجديد الترسانة الدبلوماسية التي تمثل القطاع الأكثر  احتكاكا و مواجهة مع المحتل المغربي، منذ دخول في اتفاقية وقف إطلاق النار المشؤومة حيز التنفيذ.

 

           فمع إسناد مهمة الأمانة العامة للتنظيم السياسي و رئاسة الدولة، في شهر يوليوز من 2016،  للأخ "ابراهيم غالي"، استبشر الشعب الصحراوي خيرا في الرجل و رأوا فيه  القائد الذي يجمع بين التجربة العسكرية و الحنكة الدبلوماسية، بحكم تقلده لعدد من المناصب في المجالين، و كان الرأي الغالب بأنه بمجرد تسلمه دفة الحكم سيحدث انقلابا داخل الجهاز الدبلوماسي، يؤدي إلى التغيير المطلوب من الجماهير والضروري للمرحلة التي تمر منها القضية الوطنية،  في محاولة لعلاج مؤسسة الخارجية التي تعاني منذ سنوات من  أمراض مزمنة بسبب احتكار نفس الطاقم لها، منذ ما يزيد عن ثلاث عقود، والذي جعل الأداء يدخل مرحلة الروتين القاتل و النتائج الهزيلة أو الكارثية  في أحيان كثيرة.

 

            فبعد قرابة ثلاثين سنة من حالة  اللا حرب واللا سلم التي تعيشها القضية الصحراوية، دخلت وزارة الخارجية، بسبب الإصرار على ابقاء  نفس الوزير ("محمد سالم ولد السالك") على رأسها،  مرحلة الرتابة في الاداء الدبلوماسي، نتيجة نفاذ منسوب التفكير  و الإبداع، و وقوعها في فخ التكرار العقيم للمبادرات الفاشلة و الاعتماد على  البروباغندا الاعلامية للتغطية على مكامن الخلل،  انتظار الأحداث الدولية لا تخدم مصالح المحتل في علاقاته الدولية للتطبيل لها كانتصارات، و هذا كله تحصيل حاصل لوجود  عقليات تحكمها ترسبات عديدة وقاتلة ومدمرة، منها ما يتعلق بأسلوب تسيير الوزارة وبناءها والرقي بمكوناتها ومديرياتها، ومنها ما يخص التقييم الحقيقي للمكاسب والانتصارات و العمل على  التعريف بالقضية الوطنية وإثبات شرعيتها وعدالتها، و توسيع  قاعدة المتضامنين معها - كما و نوعا- على المستويين الرسمي والشعبي في كل أنحاء العالم.

 

          فعلى مستوى تحديث الوزارة، لم يتحقق شيء يذكر، و الخطير أن غالبية المسؤولين داخل الوزارة يقضون غالب أوقاتهم في الخارج، حيث تستقر عائلاتهم و أبناءهم، ولا يدخلون مبنى الوزارة بالرابوني إلا في مناسبات قليلة، وهذا ما جعل  باقي الموظفي الوزارة  من الدرجات الدنيا في حالة عطالة مقنعة، يرتادون المكاتب لشرب الشاي و تمضية الوقت، و باتوا اقرب الى ديكور  يؤتث المؤسسة، منهم إلى طاقم تسيير فعلي، وجعل  عملية تقييم أداء الممثلين والسفراء عبر العالم تطبعها العشوائية و تتحكم فيها الكثير من العوامل أهمها القبلية و المحسوبية، و امزجة و أهواء المشرفين ومدى القرابة و الولاء المعنيين بالتقييم، لدرجة ان الكثير منهم لا يلتحق بعمله لشهور عديدة  يقضيها في الجري وراء مصالح شخصية سواء مادية او عاطفية،  دون خوف من  رقابة او حساب الوزارة معولا  في  ذلك على الولاء الذي يبديه للقائمين عليها.

 

            للأسف، هذا الواقع جعل الأداء العام للجهاز الدبلوماسي الصحراوي يعرف في السنوات الأخيرة تراجعا واضحا و خطيرا،  و جعل العديد من الدول تسحب تباعا او تجمد اعترافها بالجمهورية الصحراوية، و جعل المحتل المغربي اكثر هجوما على قضيتنا حتى في القلاع التي كنا نظنها عصية عليه، بل وصل به الحال إلى الى توريط دول بافتتاح قنصلياتها بالصحراء الغربية لشرعنة احتلاله، و الإعلان عن عقد اجتماعات لبعض وزراء الخارجية الأفارقة بالعيون المحتلة، رغم عضويتنا بالإتحاد الإفريقي،  فخسرت الثورة الصحراوية الأمجاد التي بناها الرعيل الأول من الثوار و الشهداء بدمهم وسمعتهم، وصنعها  الشعب الصحراوي بتضحياته و صبره في ارض اللجوء و تحت الاحتلال.

 

           إن التعيينات التي أقدم عليها الرئيس والأمين العام للجبهة، "إبراهيم غالي"، خلال الأيام الأخيرة، تتناقض بشكل صارخ مع التعهدات و الخطاب  الحماسي المبهر، أمام الندوة التحضيرية للمؤتمر 15 للجبهة في  شهر ديسمبر الماضي، و هي الكلمة التي أعتمدها المؤتمر كوثيقة وخارطة طريق في نتائجه، ذلك أن التعيينات تعتبر الأفشل في تاريخ القضية و الأقل ديمقراطية و الاكثر مجاملة لبعض الوجوه،  و يبقى أسوأها على الإطلاق هو الإبقاء على وزير الخارجية "محمد سالم ولد السالك"، الذي تجاوزته الأحداث و بات ورقة محروقة داخليا وخارجيا، و معه  ستصل الدبلوماسية الصحراوية – لا قدر الله-  إلى الاندثار.

 

         إن  مثل هذه القرارات تؤكد للأسف أننا نسير في الاتجاه المعاكس للصواب والإصلاح والانتصار، و التمسك ٍبـ "محمد سالم ولد السالك" كوزير للخارجية، رغم وضعه الصحي المتدهور الذي لن يسعفه في القيام بمهامه على اكمل وجه، حيث يعاني هو الآخر من السرطان،  يعتبر بصريح العبارة استخفافا بالمشروع الوطني و استهتارا بمستقبل  الشعب الصحراوي، و ضحكا على عقول الصحراويين عامة والعاملين بالوزارة خاصة، خصوصا الأطر الشابة الذين  ما فتئ  الرئيس يعدهم بأنه سيعمل  على تجديد  الترسانة الدبلوماسية بكفاءات شابة، ... لكن ربما هي مخاوف الرئيس من غضب "الهنتاتة"  و درايته بدهاليز الحقل الدبلوماسي الملغم هو ما يجعله يتحاشى الصدام معهم عبر الإقدام على تغييرات قد تنقلب ضده في نهاية المطاف، خصوصا و أن مشواره هو الآخر كدبلوماسي  بإسبانيا أو الجزائر لم يكن أحسن حالا !!

 

 

 

 

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

  

[email protected]

 

 

 

  


   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



وجهة نظر: لا تسوقوا جسم المرأة العاري باسم القضية

في العدد الثامن من سلسلة مقالات : إمارة عمار بولسان في الصحراء : "القوادة السياسية"

لا فَْض فوك يا مصطفى عبد الدايــــــم

سلطانة خيا ، المرأة التي تتقن الإغواء اكثر من النضال (الجزء الأول)

شوهة: العلم الصحراوي ينقلب بقدرة قادر إلى علم ثوار سوريا تحت تأثير المخدرات.

إبراهيم الصبار: لا حللت أهلا و لا وطأت سهلا بمدينة العيون المحتلة

"منحرفون ام مناضلون"

رسالة من مناضل مستقل

الثعلب يهاجم من جديد موقع "صحراويكيليكس"

الصفعة

قضية بلا حرب و لا دبلوماسية .... قضية في طريق الاندثار !!؟





 
جديد التسريبات

مجلة ''الجيش الجزائري'' تنشر ملفا عن الصحراء الغربية يتسبب في خلاف صحراوي عميق حول الدور الحقيقي للحليفة... !!!


''مفضوحة لفقير'' تفتح دكانا جديدا بسوق الإطارات الحقوقية بالمدن المحتلة


الوضع الجزائري (58) : القضاء يمنع أبناء الراحل ''القايد صالح'' من مغادرة البلاد و يحقق معهم في تهم فساد


''سيدي محمد عمار'' يستجدي المنظمة الأممية لتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير


الملف الليبي يعود إلى الرباط، فهل ينجح المحتل فيما عجز عنه الإتحاد الإفريقي؟


البرلماني الصحراوي ''البشير حلة'' ينشر غسيل القيادة على تطبيقات التراسل و مواقع التواصل

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق