مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         رئاسيات الجزائر (113) : محاكمة الوزيرين الأولين السابقين ''أويحيى'' و ''سلال'' تشد انتباه الإعلام الدولي             المخيمات تهتز على حادثين خطيرين خلال أسبوع واحد             إسبانيا تطلب من رعاياها مغادرة مخيمات تندوف في أقرب وقت ممكن و القيادة الصحراوية ترد بهاشتاغ #أصل_مرحبا             رئاسيات الجزائر (112) : غضب عارم بالجزائر بعد تصريحات وزير الداخلية الذي نعت المتظاهرين بالخونة والمرتزقة والشواذ والمثليين             ''أمينتو حيدر'' تدعو من ستوكهولم إلى منع وقوع الحرب في الصحراء الغربية             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

بعد أزيد من 37 سنة من القطيعة كوبا تقرر تعيين سفيرا لها بالرباط


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 نونبر 2019 الساعة 09 : 17


 


بـقـلـم : حـسـام الـصـحـراء

 


          قبيل أسابيع من انطلاق المؤتمر الـ 15 للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، تعيش قضيتنا الصحراوية أسوء وضع سياسي على الإطلاق، و يعيش معها الشعب واحدة من التجارب الأكثر قهرا و الأكثر حزنا، منذ اندلاع الثورة  في 20 ماي 1973 و إلى يومنا هذا، حيث كانت القضية في القرن الماضي يحملها القادة داخل قلوبهم و يجوبون بها العواصم،... و اليوم يضعها القادة في حقائبهم و يجوبون بها الجمعيات و البنوك... في الماضي كان المناضلون كل زادهم سمعتهم البيضاء و طهارة اليد...، و اليوم زاد المناضلين فضائح جنسية و أخلاقية ماجنة، و من نجا من تلك الفضائح عثر عليه في بركة يرفل في الفساد المالي بعدما مد يده ليسرق من حليب الأطفال و دواء الموجوعين...، في القرن الماضي أطلق الرواد مشروع الوطن، و في الحاضر يسارع قادتنا لإقبار الحلم بعدما شوهته الأيدي الآثمة، و كنا قبل الآن نستطيع التعبير بحرية و اليوم نحن لا نملك غير خيارين فإما الصمت  أو سجن الذهيبية الرهيب...

 


          محزن حال القضية و ما أصبحت عليه اليوم من أزمات يأبى أن ينقشع غبارها، و المحزن أكثر أن الأفق القريب لا ينذر بنهاية هذه الكآبة الجاثمة على صدورنا، ذلك أن أصدقاء الأمس تركونا و ذهبوا يسابقون الزمن لخدمة مصالحهم بعدما اكتشفوا أن مناصرتنا لا تضيف إلى بلدانهم أية منافع، بل تزيد من عزلتهم و تكالب الأحلاف عليهم، لهذا نرى دولة كوبا التي كانت إلى حدود الأمس القريب واحدة من الدعامات و القلاع التي صمدت في وجه التكتل الداعم للاحتلال المغربي، لكنها اليوم و بعد أن انفرط حكم القائد الكبير "كاسترو" و انفتاحها على الاقتصاد الأمريكي و الرأسمالية المتوحشة للعالم الغربي، أصبحت كباقي دول العالم النفعية تبحث عن العلاقات الأكثر نفعية و تبتعد عن القضايا ذات التعقيدات الكبيرة.


          وكان إعلامنا في الرابوني قبل أشهر قد تهاون في التعاطي مع ما أذاعته وكالة "ايفي" الإسبانية التي نقلت عن مصادر دبلوماسية، أن دولة كوبا تعتزم تعيين سفيرا لها بشكل رسمي و دائم بالمغرب، و أنها اقترحت لذلك "خابيير دوموكوس ريز"، ليكون أول سفرائها بعد القطيعة، و ذلك حسب نفس الوكالة تفعيلا لبلاغ مشترك بين البعثات الدائمة للبلدين لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، وقع قبل سنتين، حول موضوع إعادة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء.

 


          و خلال العاشر من سبتمبر 2019، نقلت عدسات الكاميرات عبر العالم صور السفير الكوبي و هو يسلم وزير خارجية الاحتلال أوراق اعتماده الرسمية التي قبلتها الرباط بشكل رسمي، لتنطلق فصول جديدة في العلاقات الدبلوماسية بين دولة الاحتلال و أحد أكبر الدول التي دعمت القضية الصحراوية خلال الأربعة عقود المنصرمة، ليبقى التساؤل الأكبر عن سبب هذه الاختراقات المتوالية في الاتجاهات الأربع للعالم و التي يحققها العدو المغربي لحصوننا، إذا ما كانت ناتجة عن ضعف الدبلوماسية الصحراوية أم أنها نتاج الضعف الذي دب في الدبلوماسية الجزائرية بعد الحراك و الأزمة الاقتصادية، أم أن القضية تتعلق بتغيرات جيو-إستراتيجية دولية في موازين القوى، و أننا نعيش مرحلة الانهيار  الثالث و الكلي للمعسكر الشرقي، الذي أمنا بقدراته و إمكاناته لدعمنا حتى النصر.

 


           التغيير الذي حدث في موقف هافانا تجاه العلاقة مع المغرب و الذي يحمل العديد من الرسائل للقضية الصحراوية هو نتائج تلك الّأسباب التي سبق ذكرها مجتمعة، لأن احتضار نظام "مادورو" في فينزويلا نتيجة الغضب الشعبي و الانهيار الاقتصادي أكد للعالم عدم جدوى النظام اليساري و فشله في تطوير بنية الدول التي تتبناه كخيار إيديولوجي، نفس الأمر يمكن قول في القضية الجزائرية التي تعرف غليانا شعبيا بسبب الإنهيار الاقتصادي الناتج عن انهيار أسعار المحروقات، و يفسر أيضا سبب الاحتباس الذي يصيب القضية الصحراوية و الغريب أننا نطالب من الدول الرأسمالية الليبرالية أن يفرضوا حلا لصالح القضية ضد المحتل الذي ينتمي لنادي الدول الليبرالية الرأسمالية، و هذه واحدة من المتناقضات المثيرة للغرابة.

 


          و كما سبق ذكره، ففشل قيادتنا في الحفاظ على نادي الأصدقاء الداعم للقضية و عدم تطويره و الفشل في إقناع دول أخرى بتبني القضية الصحراوية و الدفاع عليها، يؤكد بأننا نمر من مرحلة صعبة و مفصلية، و أن المحتل المغربي يشتغل بدبلوماسية متقدمة، فيما دبلوماسيتنا منشغلة بالفضائح و المغامرات الغرامية، كما هو شأن "أبي بشرايا" المتورط مع الشابة الصحراوية "عزيزة أحميدة" في فضيحة جديدة هزت السلك الدبلوماسي للدولة الصحراوية و الذي يعاني أصلا من الضعف و الوهن و غلبة المحسوبية و "التهنتيت" على التعيينات.

 


              سقوط دولة كوبا من لائحة الأصدقاء المقربين لم يكن صدفة و لم يكن ليحدث لو أن القضية يدبرها عقلاء، لأن المحتل اشتغل على ذلك لسنوات، و منذ سنة 2017، كثفت الدبلوماسية المغربية من اللقاءات و أسست اللجان و عقدت القمم و استغلت كل المؤشرات التي ظهرت داخل البلاد الكوبية بدأ من وفاة الرئيس و الصديق الكبير "كاسترو" و دخول شركات الترفيه إلى كوبا و بدأ ربط الاقتصاد الكوبي بالأمريكي، و من ثم بباقي دول المعسكر الرأسمالي، و حين نتحدث و نقول أن القضية الصحراوية فقدت دولة كوبا، فعندها نقصد الدولة التي كانت تحتضن القضية جملة و تفصيلا بعد الجزائر، و التي دعمتنا يوما بالعدة و العتاد خلال زمن الحرب، و منحتنا الأمل و اليوم هي تقرر الاقتراب من الرباط و بالتالي ترك القضية للنسيان، فهل هي نهاية مسار..؟ 


 

 

 

 

 

 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم

  

[email protected]

 

 

 

  

 


   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



هنيئا خيدومة و دحان يقرران الزواج.

لا زالت القوادة السياسية مستمرة

النضال من اجل الدولار يدفع بالقضية الى الاحتضار

"كل غيبة تزيدك هيبة وكل محنة تزيدك اعقل"‎

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية

نحن الشعب الوحيد الذي يدفن علمه الوطني !!!

طرد أربعة أجنبيات من مطار العيون

"كَالو امرطك كَالو عرفتك"

"سيدي"…، قصة رجل عظيم لم تنصفه الحياة!

القيادة الصحراوية تقرر تعويض المناضلين الذين سُحبت منهم الكارطيات

بعد أزيد من 37 سنة من القطيعة كوبا تقرر تعيين سفيرا لها بالرباط





 
جديد التسريبات

رئاسيات الجزائر (113) : محاكمة الوزيرين الأولين السابقين ''أويحيى'' و ''سلال'' تشد انتباه الإعلام الدولي


المخيمات تهتز على حادثين خطيرين خلال أسبوع واحد


إسبانيا تطلب من رعاياها مغادرة مخيمات تندوف في أقرب وقت ممكن و القيادة الصحراوية ترد بهاشتاغ #أصل_مرحبا


رئاسيات الجزائر (112) : غضب عارم بالجزائر بعد تصريحات وزير الداخلية الذي نعت المتظاهرين بالخونة والمرتزقة والشواذ والمثليين


''أمينتو حيدر'' تدعو من ستوكهولم إلى منع وقوع الحرب في الصحراء الغربية


قضية المختطف ''الخليل أحمد أبريه'' تحضر بقوة خلال ندوة الـ ''ايكوكو''..!!

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق