مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         صور ابنة ''البشير مصطفى السيد'' تعود الى الواجهة بعد تورط هذا الاخير في قضية صور ''علية الساعدي''             بعد أزيد من 37 سنة من القطيعة كوبا تقرر تعيين سفيرا لها بالرباط             البتول ... أو وجع تندوف (الحلقة7)             وفد حريمي من المناطق المحتلة يشارك بالمخيمات في دورة تكوينية حول الإسعافات الأولية             المدونون الثلاثة يعانقون الحرية بعد تبرئتهم من طرف القضاء الصحراوي             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

رئاسيات الجزائر (99) : بعد انتهاء مهلة إيداع الملفات هل ستجري الانتخابات الجزائرية وفق المخطط لها ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 أكتوبر 2019 الساعة 36 : 15


 

بـقـلـم : حـسـام الـصـحـراء

 

      قبل رحيله عن هذا العالم، لخص الأنيق "نزار قباني" حالة الأمة العربية في عبارته الشهيرة: "نحن تلك الأمة التي تمسح الزجاج بالجرائد، و تقرأ من الفنجان..."، و نضيف على ما قاله، انه لو كتب له ان يعيش ليرى ما يحصل اليوم في الجزائر، لقال بابتسامته المعهودة و صوته ذو الرنة الخشنة: "مليون و نصف شهيد كي يحرروها من فرنسا  ليمنحوها لعسكري يحمل شهادة الرابع الابتدائي"، دولة خرجت مسيراتها كي تسقط حكم "بوتفليقة" الذي بلغ من العمر 82 سنة، فانقض على حكمها عسكري يبلغ من العمر 80 سنة، فيما تنزيل الدستور اتى برجل آخر  لا يسود و لا يحكم و منهك بالمرض، "بن صالح"، الذي يبلغ  هو الآخر من العمر 78 سنة... أي بلاد أصبَحَتِ يا جزائر الثوار؟!!!

 

      كل ما ناضل من أجله الحراك في الجزائر يكاد ينهار، بعد أن حدد "القايد صالح" تاريخ 12 ديسمبر 2019 لإجراء الانتخابات الرئاسية، و لم يجد في طرح هذا الأمر معارضة من الأحزاب الرسمية بالبلاد، بل دفع  بالإعلام الى التطبيل لهذه الانتخابات التي  جعلت حراك الجمعة  25 أكتوبر  2019 ، "يهتف لا للانتخابات تحت رعاية العصابة"، و "لا للانتخابات التي تفرز مزيدا من العصابة"... و هذا الخوف يراه الخبراء و متتبعوا الشأن الجزائري، شرعي و مقبول، لأن كل المؤشرات تدل على أن الانتقال الديمقراطي لا يمكن أن يحدث بهذا الشكل، خصوصا و أن الوجوه التي وضعت ترشيحاتها للانتخابات، تكرس مفهوم الدولة العميقة، و تزيد من مستوى الشك في نفوس الجزائريين، و هذا يجعل الوضع حسب المحللين يحتكم لقراءتين لما قد يجري من أحداث خلال الأسابيع المقبلة، و ما قد نراه من تطورات إبان الإنتخابات التي دونما شك ستكون استثنائية و تعليمية حسب المتتبعين.  

 

      و البداية ستكون بوضع قراءة للأسماء المرشحة، حيث  كان آخر أجل لوضع الترشيحات  هو منتصف ليلة السبت 26 أكتوبر، لكن رغم أن عدد المرشحين الحاصلين على التزكيات و المستوفين للشروط، قد بلغ 22 مرشحا، و هو رقم غير يسير، فإن 18 مرشحا من أصل 22 لم يضعوا ترشيحاتهم إلا في اليوم الأخير، أي أنهم انتظروا قرب انتهاء المهلة من أجل الحسم في ترشحهم للرئاسيات، و هو الأمر الذي يجعل متتبعي الشأن الجزائري يتهمونهم بعدم الجدية، أو بتعبير آخر أن الجميع ينعتهم بلعب دور  أرانب السباق، بعد أن ركز الإعلام المحلي و الدولي المنافسة بين قطبي السياسة الجزائرية "بن فليس" و "تبون".

 

      و هذا الحال جعل النشطاء الجزائريين داخل البلاد و حتى خارجها يجمعون على أنها ستكون انتخابات غير نزيهة، و أن الرئيس قد يكون تم اختياره بشكل مسبق، و يعزز النشطاء هذا الطرح باعتقال المناضل و المجاهد "لخضر بورقعة"، و الذي تم فك شفرة اعتقاله من طرف الصحفي و الناشط الحقوقي الجزائري "سعيد بن سديرة" الذي أكد له "بورقعة" أن جماعة "القايد صالح" و "شنقريحة" اتصلوا به و اجتمعوا معه و طالبوه بتزكية "تبون" من أجل تقديمه كرئيس مقبل للبلاد، لكنه رفض لعب الدور و خيانة الجزائريين، الشيء الذي جعل "القايد صالح" يغضب و يهدده و يزج به في السجن، حتى لا يبوح بما جرى في ذلك الاجتماع و أيضا عقابا له على رفض الأمر.

 

      و يضيف المدونون أن "عبد المجيد تبون" الذي أعلن رسميا ترشحه لمنصب الرئاسة، كان قد بدأ حملته الانتخابية بشكل مبكر على الإعلام الرسمي و بمباركة من "القايد صالح"، و ذلك بعد أن جرى الترويج له كأحد ضحايا عصر "العصابة"، و ودافع عن سمعته بالتبرؤ من المناصب التي تقلدها إبان عهد "بوتفليقة"، بعدما أشار إلى أنه كان مرغما على القبول بها، فيما تلك الحملة التي قادها لـ "بوتفليقة" و تزكيته لرجل مريض و التطبيل له، فهي كبوة سياسية وجب مسامحته عليها.

 

      غير أن المدونين يرون أمرا غير منطقي في ترشح "عبد المجيد تبون" و يتعلق الأمر بجمعه للتزكيات، حيث استطاع جمع ما يزيد عن 123 ألف توقيع، أودعها لدى السلطة المستقلة لتنظيم الانتخابات، في زمن قياسي، فيما استطاع "بن فليس"  جمع 102 ألف، رغم غضب الشارع الجزائري على الرجلين و سخط الحراك و مناداته بمحاسبتهما و محاكمتهما لأنهما جزء من "العصابة"...، رغم كل هذا حصل "تبون" على 123 ألف توقيع... و بسهولة، حيث يرى النشطاء في الأمر خيالا علميا مبالغا فيه، للترويج له كأبرز مرشح.

 

      و يفتي شعب الفايسبوك من الجزائريين بأن "تبون" حصل على التزكيات بأمرين لا ثالث لهما؛ فإما أن تلك التزكيات وهمية و لا وجود لها، و وجب فتح تحقيق لتأكيد الأمر، و إما أن الرجل استخدم المال لاستمالة الشعب و الحصول على التوقيعات، و في كلتا الحالتين المصيبة عظيمة، و مشروع الانتخابات النزيهة أصبح محض شعارات، لأن التزكيات إذا ما كانت وهمية فبدون شك سيكون "القايد صالح" من أمر بملئها و استعان بسجلات الدولة المدنية، ليمنح رجله السياسي مسافة من المصداقية، تسمح له بالدخول للانتخابات دون مضايقات تذكر، و هنا وجب التحقيق مع "القايد صالح".

 

      و لأننا أمام حالة دولة غير ديمقراطية و يسيطر فيها الجيش، فالمحاسبة ستكون - في حال الاقدام عليها-   عملية انتقاء لأكباش الفداء، أما إذا ما استخدم "تبون" المال للحصول على التزكيات فسيكون أيضا بمباركة "القايد صالح" و قد تكون أموال الدولة المبددة، و في هذه الحالة أيضا و جب جر "القايد صالح" إلى محكمة البليدة و محاسبته على دعم المرشح بأموال الدولة و عدم الحياد و التدخل في الانتخابات الشعبية.

 

      و أمام هذا الوضع يبقى الشعب الجزائري مستمرا في نضاله و يقود الحراك الذي يرفض بشكل مطلق انتخابات في ظل الظروف القائمة، و استمرار المؤامرات على الشعب الجزائري، و هنا يبقى السؤال، هل سيخرج 123 ألف موقع لـ "تبون" للتصويت يوم 12 ديسمبر، و هل سنتعرف عليهم، أم أن الشعب سيقاطعها بالمطلق و يكشف المؤامرة بأن التزكيات مجرد خيال، و بالتالي سيدفع بـ "القايد صالح" إلى الجنون، أو لربما يخرج الجيش للتصويت بزي مدني... فكل شيء وارد في جزائر "القايد صالح".  

 

 

 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم

  

[email protected]

 

 

  

 


   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"إمارة عمر بولسان في الصحراء" الجزء الثاني : إبراهيم دحان يتصرف في أموال الانتفاضة لحسابه الشخصي

عمار بولسان يصب الزيت على النار ويورط التلفزة الصحراوية

الواعرة خيا: الشحرورة ملهمة الشعراء.

احذروا بني كلبون

المراهقة السياسية لوفد شبيبتنا

"تضحك لك السن اللي تحتها السم"

متضامن اسباني مع القضية الصحراوية يدافع عن متحول جنسي كوبي

المناضلان الصحراويان بوزيد لبيهي و محمد عالي سيد الزين يؤسسان اطارا ثقافيا جديدا

"لهلا يمرك منا بيضة فاسدة"

بين الشعار و الشعار.... سياسة احتكار و استحمار

في العدد الثامن من سلسلة مقالات : إمارة عمار بولسان في الصحراء : "القوادة السياسية"

لا زالت القوادة السياسية مستمرة

جواب الجاهل جهالة

فرس علي

احتجاجات عارمة بمخيمات اللاجئين بسبب تجاوزات "محمد لمين البوهالي"

إنتهت المظاهرات و لم تنتهي المشاكل في مخيمات اللاجئين

حتى لا نعطي للأمور البسيطة أكثر من حجمها

الفيروس البولساني ينخر جسم النضال الصحراوي في المناطق المحتلة.

مهزلة تعيين "سلامة الحمام" و "صفاء لغزالي" للمشاركة في لقاء الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية ببومرداس

الغراب يتبجح بكشفه لأسماء مراسلي





 
جديد التسريبات

صور ابنة ''البشير مصطفى السيد'' تعود الى الواجهة بعد تورط هذا الاخير في قضية صور ''علية الساعدي''


بعد أزيد من 37 سنة من القطيعة كوبا تقرر تعيين سفيرا لها بالرباط


البتول ... أو وجع تندوف (الحلقة7)


وفد حريمي من المناطق المحتلة يشارك بالمخيمات في دورة تكوينية حول الإسعافات الأولية


المدونون الثلاثة يعانقون الحرية بعد تبرئتهم من طرف القضاء الصحراوي


القيادة الصحراوية تلجأ الى تطويق المخيمات بوحدات من الجيش الشعبي تحسبا لأي طارئ

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق