مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         الجزائر تغري القيادة الصحراوية بـ 550 مليون دولار لإخلاء مخيمات تندوف و تعمير الأراضي المحررة من الصحراء الغربية.             المجلس التنسيقي لجمعية ASVDH يعقد دورته الأخيرة قبل المؤتمر، وسط خلافات و ملاسنات بين أعضاءه.             الوضع الجزائري (18) : في الجمعة الـ52 من الحراك الشعب ينتفض من أجل القاضي الشجاع ''سيدي احمد بلهادي''             و كالة ''اوروبا بريس'' الإسبانية تربط بين القضية الصحراوية و ''أبو الوليد الصحراوي'' بخيط الإرهاب.             و أخيرًا نصرٌ عظيمٌ للقضية الصحراوية بواشنطن، بعد حضور ''مولود سعيد'' لوليمة بالبيت الأبيض             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

رئاسيات الجزائر (89) : ''القايد صالح'' يوزع 120 سنة سجنا على معتقلي العصابة.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 شتنبر 2019 الساعة 17 : 17


 

بـقـلـم : أغيلاس

         

      في  دولة اليمن الشقيقة تكاد طرائف شعبها لا تتوقف، إذ كان أحد المواطنين لا يتوصل بفاتورة الماء و الكهرباء لمدة تسع سنوات، فذهب يستقصى الأسباب التي تجعل الدولة تزوده بتلك الخدمات دون ان تزوده بالفواتير لسداد ثمنها، فأكتشف أن السبب في ذلك هو سوء فهم من الادارة؛ فالمواطن اسمه "جامع فلاح المطيري"، و الموظفون  المكلفون كانوا يعتقدون بأنه مسجد و يحولون الفواتير لوزارة الشؤون الدينية و الأوقاف لتسددها، على أساس أن  المسجد  (جامع)، اسمه "فلاح المطيري"، و هكذا ظل ذلك المواطن يستفيد من الربط الكهربائي و المائي دون تكاليف بفضل اسمه و سوء فهم من الموظفين.

 

      و من اليمن الشقيق إلى جزائر الحراك، حيث بدأت الفاتورة تسدد بالنيابة، و بدأ الحساب العظيم، في واحدة من المحاكمات التي تحتاج إلى قراءة متأنية عبر العودة إلى رحم التاريخ و تذكر كيف حوكم و أعدم رئيس الروماني الشيوعي الذي انتزعته الثورة انتزاعا "نيكولاي تشاوتشيسكو"، و كيف جرت أطوار محاكمة "حسني مبارك" قبل أن يعفى عن متابعته لظروفه الصحية، و كيف تجري اليوم أطوار محاكمة "البشير" في السودان...، كل هذا يجب المرور عبره و نحن بصدد فهم محاكمة القرن في الجزائر، لأن الشعب قام بثورته، لكن السلطة أرادت المكر بها و استغلالها لتصفية بعض الحسابات، و تسجيل النقاط.

 

      أما نحن...، كشعب صحراوي، يهمنا كثيرا ما يجري في الشأن الجزائري، و مصيرنا جزء منه، و لا نكتب هذا المقال نكاية في "السعيد بوتفليقة" و "الجنرال توفيق" و "الجنرال طرطاق" و ....، و لا تمسحا على أعتاب الود مع "القايد صالح" و مناصرته، و لا ندعو للتشفي فيهم، لأننا نكتب من زاوية التاريخ العريضة، و نكتب لنستنبط الدروس و العبر التي نسوقها جاهزة للقيادة الصحراوية لعلها تتعظ و تأخذ بالأسباب، كما أن لأسرة "بوتفليفة" علينا وِدٌ قديم هم رعوه فينا و نحن لا نتنكر للود إن ساءت الأحوال و تقلبت الوجوه، لكننا مجبرون على قول كلمة الحق الصحفية مهما كانت تصاريف القدر، و مها بلغت درجات المحن في قلوبنا أو قلوب من ناصرونا ذات يوم، كانت القضية بجسم عليل و هزيل و لا تقوى على الوقوف.

 

      فما قام به "القايد صالح" و الطريقة التي جرت بها أطوار المحاكمة، يجعلان الشك يسيطر على التساؤلات التي سنجيب عن بعضها و سنترك الأخرى للمستقبل كي يجيب عليها الحراك في الجزائر، لأن محاكمة من هذا الطرز و تهم بتلك الوزن لا يمكن أن تحسم في جلستين، و لا يمكن للقاضي أن يتخذ فيها الحكم ببساطة و كأنه يواجه ملف صراع أسري بين امرأة و زوجها، و لا يمكن للتغطية الإعلامية أن تكون بهذه الضحالة و السطحية، و يصعب على الأجيال القادمة في الجزائر أن تفهم كيف دبرت السلطة التي يقودها "القايد صالح" هذه المرحلة من تاريخ البلاد التي توشك أن تفرز جمهورية جديدة يقودها رجل قديم الطراز...، سيكون من العيب أن يقول إعلام البلاد لقد انتهى الفساد في الجزائر لأن "القايد صالح" قطع رؤوسه الأربعة... فيما العالم جله يعرف بأن الفساد لا يزال يأمر و يتحكم ببزته العسكرية.

 

      على مواقع التواصل، كانت الحقيقة المروجة اكبر من تلك التي غابت تفاصيلها في الصحافة الجزائرية التي لم تقوى على نقل تحاليل الخبراء و المتتبعين للشأن الجزائري، أما في البرامج الحوارية للإعلام الأوروبي، فقد كشفت معطيات تدل على أن شروط المحاكمة العادلة لم تكن و أن الأحكام العسكرية لاغية، لأن "لويزة حنون" و "السعيد بوتفليقة" لم يكونا يوما جنرالين و لم تشتغلا في سلك الجيش، و اقتيدا إلى معتقل عسكري و من ثم إلى محكمة عسكرية، فيما كان الواجب أن يحاكما مدنيا و أن تحترم في ذلك شروط العدالة الدولية، لأن وجه الجزائر سيكون على كل وسائل الإعلام الدولية، و من العيب أن يحاكم مدنيون في محكمة عسكرية، فقط لأن قضيتهم ضد قائد الجيش.

 

      فقد كتب النشطاء و رواد الحراك الشعبي الجزائري على صفحاتهم، بأن ما أصدرته المحكمة العسكرية في حق الجنرالين "توفيق" و "طرطاق" و شقيق الرئيس المستقيل و الأمينة العامة لحزب العمال، هو مجرد ردة فعل انتقامية يخفيها "القايد صالح" خلف تظاهره بأنه يريد تقديم صكوك نواياه الصالحة للحراك، و حيث قدم المدونين أدلة على أنه انتقم من "السعيد بوتفليقة" بعدما عقد اجتماعا ليلة خطاب "القايد صالح" الشهير، الذي طلب فيه من الرئيس "بوتفليقة" الاستقالة و التخلي عن الحكم و تفعيل البند 102 من الدستور و إعلان حالة الشغور، حيث قرر "خالد نزار" إبلاغ "القايد صالح" بأن شقيق الرئيس أسر له في اجتماع سري حضرته "لويزة حنون" و الجنرالين "توفيق" و"طرطاق" بأنه يعد مرسوما رئاسي لإقالة قائد الجيش و تأديبه على ذلك الخطاب.

 

      شهادة "خالد نزار" أمام المحكمة تثبت صحة الكلام، و تؤكد بأن "القايد صالح" لا يحارب الفساد بل يحصن كرسيه على رأس الجيش الشعبي الجزائري، و أن الاعتقالات التي قام بها هي تصفية حسابات شخصية، لكن الصحافة الدولية تحدثت عن الجنرال "توفيق" كثيرا و قالت بأنه يمتلك أسرارا عدة، و أنه الرجل الأقوى ضمن الأربعة المعتقلين، حيث سرب موقع جزائري معارض "ألجيري بار" بأن الجنرال "توفيق" حضر المحاكمة على كرسي و أنه كان يعاني من كسور و حالته الصحية متدهورة بسبب ما تعرض له من تعذيب، و أنه بدا في وضع نفسي و عقلي غير عادي، و كأنه يمنح أدوية للتشويش على ذاكرته و منعه من التحدث بعدما لوح أكثر من مرة أمام المحققين بأنه يمتلك ملفات قوية ضد "القايد صالح"، و حاول أكثر من مرة عقد صفقة مع رئيس الجيش الذي لا يتق به أبدا، كما رُفض طلب دفاعه نقله للعلاج في المستشفى... ليبقى السؤال الأكبر إذا ما نجا قائد الجيش من العصابة فهل ينجو من سيول الحراك المدمرة ؟

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

[email protected]

 

 

 

 

  


   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"إمارة عمر بولسان في الصحراء" الجزء الثاني : إبراهيم دحان يتصرف في أموال الانتفاضة لحسابه الشخصي

عمار بولسان يصب الزيت على النار ويورط التلفزة الصحراوية

الواعرة خيا: الشحرورة ملهمة الشعراء.

احذروا بني كلبون

المراهقة السياسية لوفد شبيبتنا

"تضحك لك السن اللي تحتها السم"

متضامن اسباني مع القضية الصحراوية يدافع عن متحول جنسي كوبي

المناضلان الصحراويان بوزيد لبيهي و محمد عالي سيد الزين يؤسسان اطارا ثقافيا جديدا

"لهلا يمرك منا بيضة فاسدة"

بين الشعار و الشعار.... سياسة احتكار و استحمار

في العدد الثامن من سلسلة مقالات : إمارة عمار بولسان في الصحراء : "القوادة السياسية"

لا زالت القوادة السياسية مستمرة

جواب الجاهل جهالة

فرس علي

احتجاجات عارمة بمخيمات اللاجئين بسبب تجاوزات "محمد لمين البوهالي"

إنتهت المظاهرات و لم تنتهي المشاكل في مخيمات اللاجئين

حتى لا نعطي للأمور البسيطة أكثر من حجمها

الفيروس البولساني ينخر جسم النضال الصحراوي في المناطق المحتلة.

مهزلة تعيين "سلامة الحمام" و "صفاء لغزالي" للمشاركة في لقاء الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية ببومرداس

الغراب يتبجح بكشفه لأسماء مراسلي





 
جديد التسريبات

الجزائر تغري القيادة الصحراوية بـ 550 مليون دولار لإخلاء مخيمات تندوف و تعمير الأراضي المحررة من الصحراء الغربية.


المجلس التنسيقي لجمعية ASVDH يعقد دورته الأخيرة قبل المؤتمر، وسط خلافات و ملاسنات بين أعضاءه.


الوضع الجزائري (18) : في الجمعة الـ52 من الحراك الشعب ينتفض من أجل القاضي الشجاع ''سيدي احمد بلهادي''


و كالة ''اوروبا بريس'' الإسبانية تربط بين القضية الصحراوية و ''أبو الوليد الصحراوي'' بخيط الإرهاب.


و أخيرًا نصرٌ عظيمٌ للقضية الصحراوية بواشنطن، بعد حضور ''مولود سعيد'' لوليمة بالبيت الأبيض


الوضع الجزائري (17): خبايا منح الجزائر صفقة الغاز الصخري لشركة ''إكسون موبيل'' الامريكية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق