مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         رئاسيات الجزائر (87) : قراءة في دعوة ''بن صالح'' للهيئة الناخبة من أجل الاقتراع يوم 12 ديسمبر.             رئاسيات الجزائر (86) : الحراك يتواصل للجمعة الـ30 و الشعب ينادي في الشوارع بمحاكمة علنية للعصابة             رئاسيات الجزائر (85) : بعد مقتل الجنرال ''جمال عمرون'' الجزائريون يعلقون الفأس على رقبة ''القايد صالح''             إقالة ''جون بولتون'' تعمق أحزان الدبلوماسية الصحراوية             المؤتمر القادم للجبهة بين واقع الحال و تطلعات الشعب الصحراوي             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

رئاسيات الجزائر (82) : ''القايد صالح'' يقفز على صلاحيات رئيس الدولة و يدعو الهيئة الناخبة للاقتراع بتاريخ 15 سبتمبر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 شتنبر 2019 الساعة 22 : 15



بـقـلـم : حـسـام الـصـحـراء

 

      ذات فريضة أداها "جحا" في المسجد، و عندما هم بمغادرة بيت الله، اكتشف أن نعله قد سرق منه، فصاح في الناس غاضبا و مهددا  و هو يقول : "إذا لم يتم إحضار نعلي فسوف أفعل نفس ما فعل أبي"،  و ظل يكرر عبارته التهديدية حتى اجتمع الناس حوله، و تخوف الناس من المجهول الذي كان سيقدم عليه و سارعوا لشراء نعل جديد له و ليجنبوا البلدة انتقام "جحا" ،  و قدموا له النعل الجديد و سألوه بعد أن هدأت نفسه و زال غضبه و هو جالس يدخل النعل بقدميه : "ماذا فعل والدك ؟"، فأجابهم: "لقد مشى حافيا  من المسجد إلى البيت..!"، و كذلك الأمر بالحليفة الجزائر، التي أصبح كل ساستها و قادتها يعتلون منابر الإعلام ليخبروا الشعب بغضبهم وضيق صدرهم من حالة الركود و الاحتباس التي تغرق فيها البلاد و يهددون في كل مرة، بينما كل ما يستطيعونه - أمام إرادة الشعب - هو المشي من بيت الحكم إلى سجن البليدة بفضيحة مدوية.

 

      لا نزال ننتظر - كما الرأي العام بالجزائر- من "القايد صالح" أن يشرح خطابه ليوم الإثنين 02 سبتمبر، و أن يكشف لنا من أفتى عليه بقول ذلك الكلام و كيف سولت له نفسه توجيه أوامره إلى الجزائريين كأنهم جنود في ثكنة هو قائدها؟، و كنا مثل الجميع نسارع للاستماع لخطاباته و نحن نمني النفس أن نشاهده يوما في حوار متفلز بعيدا عن الثكنة و بقميص أبيض مدني...، و هو يجلس أمام صحفي و يجيب بتلقائية على الأسئلة المحرجة دون الحاجة إلى المراوغة و لغة الخشب، و أن يتوقف غموض عباراته و أن يكشف لنا من الذين يتآمرون عليه و على البلاد، و موقفه الحقيقي من الحراك، و سر تلك الإعتقالات... و لماذا يرفض الحديث مباشرة مع قادة الحراك؟.

 

      فقد فاجأ "القايد صالح"  الجميع بدعوة الهيئة الناخبة لاختيار الرئيس يوم 15 سبتمبر، في واحدة من القرارات الأكثر غرابة خلال الأحداث السياسية لهذا القرن، ذلك أن قرارا من هذا القبيل يحدد مصير دولة من حجم الجزائر خلال السنوات المقبلة، لا يمكن أن يتخذ بهذا الشكل  المفاجئ، و أن يجلس رئيس الجيش ببزته العسكرية أمام بضعة أفراد من القوات ليلقي خطابا يقرر فيه ما يجب أن يفعله  الشعب الجزائري، و أن يفرض على  جحافل الحراك الشعبي التي صمدت في الشوارع لأزيد من ستة أشهر متحملين أيام الصيام و حرارة الصيف و مضحين بعطلهم، و متحدين المتاريس التي وضعتها أجهزة الأمن و العراقيل التي نصبتها السلطات، و الخوف الذي تنشره الكتائب الإلكترونية على الصفحات، و حملة التشهير و التشويه التي قادها صحفيو قصر "المرادية" ضد رموز الحراك، و الاعتقالات الترهيبية...، و في النهاية و بكل بساطة يقرر قائد الجيش عوضا عن الرئيس الجزائري، و يدعو الهيئة الناخبة للاصطفاف في طوابير طويلة يوم 15 سبتمبر من أجل التصويت على الرجل الذي اختاره هو و من معه كي يفرضه على الشعب.

 

      لكن للأمر دونما شك تفسير و قراءة، و أن ربط الأحداث الأخيرة يشرح طبيعة الصراع داخل بيت الحكم في الجزائر، لأن الخطاب الذي قرأه "القايد صالح" على الشعب الجزائري يوم الإثنين 02 سبتمبر، بدا كحدث عرضي و أن شيئا مستجدا فرض الأمر في الساحة، و نحن نعلم جميعا أن رئيس البلاد المؤقت "بن صالح" دخل في صراع قطبي مع قائد الجيش بسبب الاعتقالات و مطالب الحراك، و أنه لم يعد يستطيع مواصلة حكم البلاد بسبب مرض السرطان الذي ينخره و العلاج الكيماوي المرهق الذي يستنزف جهده و تحمله، فيما الساحة الجزائرية بدت مخترقة من قوى تعبث بمصير البلاد و تبحث عن موقع لها داخله، و هناك قوى تقليدية تريد الحفاظ على مصالحها و تراقب الوضع... بل و تأثر فيه.

 

      و رغم أن بعض الصحافة التي لا تقرأ الأحداث في إطارها الزمني و داخل السياقات، تحاول أن تجعل "القايد صالح" رجل المرحلة الذي يبادر بهذا القرار و يطلق رصاصة الرحمة على لجنة الحوار التي يقودها "كريم يونس"، و أنه أراد أن يكشف للجميع إمكانيات قدرته باعتباره الآمر الناهي و أن الحلول لا يمكن أن تكون إلا من صنع يديه، و أن الأمر فيه استعراض للقوة و السطوة لأنه رجل يرى الأمور من منظار الدبابة و ليس من داخل غرف السياسة، و الديمقراطية بالنسبة له مجرد رفاهية لا تصلح لشعب يثور لأبسط الأسباب، و أن مفاتيح سجن البليدة بجيبه...، لكن الأمور في الأصل اعقد من مجرد استعراض للعضلات من العسكري الأول بالبلاد، ولا يمكن حصره في صراع بين قائد الجيش و رئيس مؤقت منهك تورط في لعبة كبيرة بعد قبوله بدور  الرئيس-الكومبارس، و هو اليوم يبحث عن ربع فرصة للاستقالة.

 

      القضية تنتمي إلى جدول إصلاحي – تخريبي بمنطق القوى التي تقود التغيير في العالم العربي، و هو الجدول أو الأجندة التي جعلت الجيش يسيطر على السلطة في مصر بعد أن أسقط الشعب نظام البلاد...، و نفس القضية في ليبيا التي أرادوها بيداء من الفوضى لأجل مشروع مجهول سنعرفه في المستقبل، و السودان الذي فُرض فيه تقاسم السلطة بين المعارضة و الجيش، بعد خلاف طويلا و عدد من الضحايا، و فجأة...، عرفت الأزمة طريقها إلى الحل و حصلت السودان على دستور غريب جدا... و أوطان عربية أخرى أحداثها غامضة، و اليوم في الجزائر السفير الروسي يقول كلاما عميقا في الشأن الداخلي للبلاد، و مواقع إماراتية تتحدث عن تنسيق فرنسي -إماراتي لحماية المصالح الثنائية بينهما، ضد الأطماع الصينية و الروسية، و قائد الجيش على طريقة الانقلابات البيضاء يلقي خطاب من ثكنة يفرض فيها على الشعب تاريخا انتخابيا محددا، رغم أن الشعب يرفع شعار: " لا  لانتخابات تنظمها العصابة"، هذه المستجدات تجعل الجزائر كتابا مفتوحا على كل القراءات، و أحداثه تقبل كل التأويلات و لا أحد يعرف غدا ما سيحدث، لكن ما أنا متأكد منه أن كل الوقائع في الجزائر، ستحمل رياح السياسة أثار إشعاعها و ستنثرها على المخيمات... فهل لا نزال نستطيع التحمل...؟ 

 

 

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

       

sahrawikileaks@gmail.com

 

 

 

 


   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"إمارة عمر بولسان في الصحراء" الجزء الثاني : إبراهيم دحان يتصرف في أموال الانتفاضة لحسابه الشخصي

عمار بولسان يصب الزيت على النار ويورط التلفزة الصحراوية

الواعرة خيا: الشحرورة ملهمة الشعراء.

احذروا بني كلبون

المراهقة السياسية لوفد شبيبتنا

"تضحك لك السن اللي تحتها السم"

متضامن اسباني مع القضية الصحراوية يدافع عن متحول جنسي كوبي

المناضلان الصحراويان بوزيد لبيهي و محمد عالي سيد الزين يؤسسان اطارا ثقافيا جديدا

"لهلا يمرك منا بيضة فاسدة"

بين الشعار و الشعار.... سياسة احتكار و استحمار

في العدد الثامن من سلسلة مقالات : إمارة عمار بولسان في الصحراء : "القوادة السياسية"

لا زالت القوادة السياسية مستمرة

جواب الجاهل جهالة

فرس علي

احتجاجات عارمة بمخيمات اللاجئين بسبب تجاوزات "محمد لمين البوهالي"

إنتهت المظاهرات و لم تنتهي المشاكل في مخيمات اللاجئين

حتى لا نعطي للأمور البسيطة أكثر من حجمها

الفيروس البولساني ينخر جسم النضال الصحراوي في المناطق المحتلة.

مهزلة تعيين "سلامة الحمام" و "صفاء لغزالي" للمشاركة في لقاء الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية ببومرداس

الغراب يتبجح بكشفه لأسماء مراسلي





 
جديد التسريبات

رئاسيات الجزائر (87) : قراءة في دعوة ''بن صالح'' للهيئة الناخبة من أجل الاقتراع يوم 12 ديسمبر.


رئاسيات الجزائر (86) : الحراك يتواصل للجمعة الـ30 و الشعب ينادي في الشوارع بمحاكمة علنية للعصابة


رئاسيات الجزائر (85) : بعد مقتل الجنرال ''جمال عمرون'' الجزائريون يعلقون الفأس على رقبة ''القايد صالح''


إقالة ''جون بولتون'' تعمق أحزان الدبلوماسية الصحراوية


المؤتمر القادم للجبهة بين واقع الحال و تطلعات الشعب الصحراوي


رئاسيات الجزائر (84) : القايد صالح يهاجم فترة حكم ''بوتفليقة'' و يصفها بالاستعمار الثاني.

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق