مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         رئاسيات الجزائر (87) : قراءة في دعوة ''بن صالح'' للهيئة الناخبة من أجل الاقتراع يوم 12 ديسمبر.             رئاسيات الجزائر (86) : الحراك يتواصل للجمعة الـ30 و الشعب ينادي في الشوارع بمحاكمة علنية للعصابة             رئاسيات الجزائر (85) : بعد مقتل الجنرال ''جمال عمرون'' الجزائريون يعلقون الفأس على رقبة ''القايد صالح''             إقالة ''جون بولتون'' تعمق أحزان الدبلوماسية الصحراوية             المؤتمر القادم للجبهة بين واقع الحال و تطلعات الشعب الصحراوي             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

جريدة ''الوول ستريت'' الأمريكية تفسد على الشعب الصحراوي فرحة العيد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 غشت 2019 الساعة 03 : 17



بـقـلـم : أغيلاس

     

     أصعب المواقف، أن لا تكون أقدارنا بأيدينا، و نراها تتسرب من بين أصابع من لا يقدرون قيمة النضال و الوطن، أما أصعب امتحان، فعندما نجد أنفسنا صحافة و قيادة و مناضلين و تجار و منضرين و... أمام طفل صغير يلقي علينا سؤالا كبيرا عن الوطن، و نحن لا نملك الإجابة، ذلك أننا شعب تخلى عنه الحظ، و فقد كل أسرار قوته، و أصبحت الحقائق التي تخصنا تنشر بعيدا عن الديار، سواء بالمخيمات أم بالأراضي المحتلة، فقد نشرت جريدة "الوول ستريت"، خبرا مفزعا عن القضية الصحراوية بعد أن نقلت للعالم وجهة نظر البيت الأبيض و   كذا رأي باقي مؤسسات الولايات المتحدة الأمريكية، حول ملف الصحراء الغربية، حيث قالت "أن الاستقلال ليس خيارا بالنسبة للولايات المتحدة لتسوية النزاع حول الصحراء الغربية".

 

        قبل التفصيل في تحليل المقال، علينا أن نعرف من هي جريدة "الوول سترييت"، و لماذا منح لها الخبر دون غيرها من الجرائد و المواقع، و من هم قرائها، ثم ما سر هذا التوقيت بالضبط.. !؟، إذن لا بد من معرفة أن "الوول ستريت" هي الذراع الإعلامي لأضخم تكتل صناعي و تجاري في العالم، أي أنها لسان المؤسسات الاقتصادية التي تصنع القرار السياسي الأمريكي و تتحكم فيه، و أن أي خبر تنشره يكون محل إجماع كبار مسؤولي المؤسسات المالية الأمريكية العاملين في بورصة "وول ستريت"، المركز المالي العالمي حيث تقرر قيمة العاملات و المعادن النفيسة كالذهب و الماس و اليوانيوم، و البترول...، و البورصة التي تمول كل الحروب الأمريكية الاقتصادية و حتى العسكرية، و هي البورصة التي تفتي في السياسة الأمريكية و تتدخل في قرارات البيت الأبيض، ببساطة أن جريدة "الوول ستريت" هي لسان منظومة الحكم المالي و السياسي للنظام الأمريكي.

 

        هذا التعريف – المدخل للمقال، سيساعدنا على فهم الطريقة التي تتخد بها القرارات في عاصمة العالم، و كيف يتم تحديد مصير قضايا الأمم، و لابد لنا قبل التفصيل العودة إلى ما نشرته الزميلة "راديو ميزيرات" و بالضبط إلى الفيديو الذي أذاعه الزميل "الساهل ولد اهل ميليد" قبيل عيد الأضحى، حيث قال فيه أن المحتل حاول إدخال ملف الصحراء الغربية في صفقة القرن، و أن الإدارة الأمريكية رفضت المقايضة جملة و تفصيلا و شكل ذلك صفعة الرباط، لكن الزميل الصحفي نسي و هو يبث لنا الحقائق أن يبلغنا عن مصدر معلوماته، و لم يكشف لنا المسؤول الأمريكي الذي خصه بتلك المزحة، و لا حتى الوكالة التي أذاعتها على سبيل جس نبض المحتل، لأن ما قاله لا يرقى إلى رتبة الخبر بغياب المصادر، و يضل هو مجرد خاطرة نزلت على قلبه و أراد أن يناقشها مع الشعب الصحراوي ليهدئ من روعنا، متجاوزا الأعراف الصحفية التي تقوم عليها قواعد الإخبار، و عقد المصداقية الذي يكبل الصحفي...، ممارسا علينا التضليل و الكذب و التمويه لغرض ما.

 

        و حتى لا تسرق كذبة الصحفي "ولد أهل ميليد" منا هذا المقال و ما نحن بصدد البوح به و تحليله، نعود لما نشرته "الوول ستريت" الأمريكية التي أكدت بأن الإدارة الأمريكية تستثني خيار الاستقلال من الحلول المقترحة لملف الصحراء الغربية، بل و تضيف أنه لا مكان في الغرب الإفريقي لدولة جديدة، بعدما فشلت تجربة السودان الجنوبي الذي رغم التقسيم لم يحصل السلم، و تؤكد بذلك ما نشره الصحفي الفلسطيني "عبد الباري عطوان" بلندن في جريدة "رأي اليوم" بعد أن خصه الرئيس الموريتاني السابق "ولد عبد العزيز" بسبق صحفي في حوار أجراه معه بتاريخ 10 أبريل 2019، بأن "الدول العظمى ترفض وجود دولة تفصل بين المغرب و موريتانيا"، و هو كلام سبق ظهور صفقة القرن التي أتى لنا صحفي الخواطر و الروحانيات "ولد أهل ميليد" بفرية المقايضة عبرها.

 

          خطورة المقال مصدرها قوة الجريدة الأمريكية و مستوى وصول صحفييها إلى مراكز القرار، حيث أن الصحفي الذي كتب الخبر و وضع التحقيق، قال بان أمريكا تصنف البوليساريو كحركة أو منظمة "ماركسية"، و أضاف أن أمريكا تؤمن بوجود علاقة بين قيادتنا و بين الإرهاب المنتشر بالمنطقة، و هذا أمر خطير جدا، و لا يمكن تجاهله، و قد جاء نشر المقال مع دعوة الأخ القائد "إبراهيم غالي" للشعب الصحراوي إلى التطوع في الجيش، و قوله أن خيار الحرب محطة إجبارية، و قد أعقب كلام الرئيس تحريك الرباط لترسانة عسكرية غير تقليدية إلى المناطق المحتلة، وهذا مؤشر على أن الرباط لم تعد تتجاهل تهديدات القيادة، و تأخذها على محمل الجد، و هو الشيئ الذي جعل الرئيس في موقف حرج، فإما ينفذ تهديداته، أو أن يعتذر للمنتظم الدولي الذي يسعى لإيجاد حل سلمي.

 

        لكن ما كتبه الصحفي الأمريكي عن وجود علاقة بين القضية الصحراوية أو القيادة و بين التنظيمات الإرهابية، ما كان الصحفي ليتجرأ على قولها لولا وجود دلائل، و لا يمكن لجريدة من قيمة "الوول ستريت" أن تسوق اتهامات مجانية و هي تعلم أن القيادة قد تقاضيها على ما نشر، غير أن الإدارة الأمريكية أو المصادر التي مكنتها من الخبر، دون شك منحتها ما يكفي من الأدلة كي تحمي سمعتها و وضعها القانوني، و بالتالي فإن المحتل قد يكون قدم للإدارة الأمريكية ما يكفي من الأدلة ليقنعها بوجود علاقة بين القيادة و تلك المنظمات التي تعثوا بالفوضى في منطقة الغرب الإفريقي، و المحتل يمتلك تكنولوجيا الأقمار التي تمكنه من رصد دبيب النمل فوق رمال الصحراء الشاسعة. 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

       

sahrawikileaks@gmail.com

 

 

 

 

 


   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 








 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



تحت ذريعة الدفاع عن قضية الصحراء، شواذ يدنسون مدينة العيون من اجل استغلال الشباب الصحراوي و نشر الامراض المتنقلة جنسيا.

"شــــــاهد مــــا شـــــاف شـــي حاجــــة"

"جنت على نفسها براقش"

"منحرفون ام مناضلون" فضيحة : جمال كريدش يتورط في عملية سرقة خطيرة.

تغطية الشبهة بالجرح كتغطية الشمس بالغربال

سلطانة الشعراء

قيادتنا العسكرية تختلق مسرحية في قمة الغباء حول حجز كميات مهمة من الحشيش في المناطق المحررة

رسالة من مناضل مستقل

حوار أم شجار

راديو ميزيرت تكشف حقيقة البريطاني جوناتان ليز...ولكن!؟





 
جديد التسريبات

رئاسيات الجزائر (87) : قراءة في دعوة ''بن صالح'' للهيئة الناخبة من أجل الاقتراع يوم 12 ديسمبر.


رئاسيات الجزائر (86) : الحراك يتواصل للجمعة الـ30 و الشعب ينادي في الشوارع بمحاكمة علنية للعصابة


رئاسيات الجزائر (85) : بعد مقتل الجنرال ''جمال عمرون'' الجزائريون يعلقون الفأس على رقبة ''القايد صالح''


إقالة ''جون بولتون'' تعمق أحزان الدبلوماسية الصحراوية


المؤتمر القادم للجبهة بين واقع الحال و تطلعات الشعب الصحراوي


رئاسيات الجزائر (84) : القايد صالح يهاجم فترة حكم ''بوتفليقة'' و يصفها بالاستعمار الثاني.

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق