مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         صور ابنة ''البشير مصطفى السيد'' تعود الى الواجهة بعد تورط هذا الاخير في قضية صور ''علية الساعدي''             بعد أزيد من 37 سنة من القطيعة كوبا تقرر تعيين سفيرا لها بالرباط             البتول ... أو وجع تندوف (الحلقة7)             وفد حريمي من المناطق المحتلة يشارك بالمخيمات في دورة تكوينية حول الإسعافات الأولية             المدونون الثلاثة يعانقون الحرية بعد تبرئتهم من طرف القضاء الصحراوي             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لا تكتبوا التاريخ بعيدا عن جغرافية الوطن...!!!؟؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 يوليوز 2019 الساعة 50 : 13




بقلم: الغضنفر


          خلال الغزو العراقي لدولة الكويت في غشت 1990، انتشرت نكتة تقول ان أحد  الصحفيين اراد إحراج  دبلوماسي كويتي بالقول أن وطنه احتل في ظرف قياسي، فأجابه الأخير : " غزو بلادنا أدخلنا التاريخ من بابه الواسع"، فرد عليه الصحفي بكل خبث: "و لكنكم خرجتم من جغرافية الوطن العربي"،... تذكرت هذه النكتة و انا احاول فهم الخطوة التي اقدم عليها - مؤخرا- السيد الرئيس "ابراهيم غالي"،  بتعيين مجموعة لتدوين تاريخ المقاومة الصحراوية، التي اعتبرها الكثيرون كـ "خويمة صويلحة ما تلهي ولا فيها الذواكٌ" (بلا فائدة).



          فلا أحد ينكر أنه لكي نستطيع فهم الحاضر بشكل واضح وشامل، يجب علينا بداية أن يكون لدينا إلمام واعي بالتاريخ؛ فالتاريخ وحده هو الذي يمكننا  من قراءة ما يجري اليوم من أحداث بشكل صحيح و موضوعي، لكن من المفروض ان تسند مهمة التأريخ لذوي الاختصاص و هو ما لا يتوفر في المجموعة التي عينها السيد الرئيس... فحروف التاريخ  صماء لا يكتبها أبدا الجبناء و لا يمكن كتابة التاريخ اعتباطاً،  و إعادة كتابة التاريخ ليست ترفا  و ليست بالسهولة - كما يتصور بعض الناس- أو كما يتخيل بعض الكتاب، حينما يكتبون عن حوادث ماضية أو معاصرة، ويعتقدون بذلك أنهم يكتبون تاريخاً،  إذ لابد من أن يتوفر فى المؤرخ الصفات الضرورية وأن تتحقق له الظروف التي تجعله قادراً على دراسة التاريخ وكتابته بشكل صحيح.

 


 

          فعلى المؤرخ أن يكون أميناً في كتاباته،  لا يكذب ولا ينافق أصحاب السلطة ولا يخفى الوقائع و حقائق الماضي مهما كانت فظاعتها،  حيث أن الكشف عن انتهاكات الماضى وأخطائه تفيد - إلى حد كبير- فى تجنب عوامل الخطأ فى الحاضر، و في حال عدم الكشف عنها يعد هذا الأمر تضليلاً وبعداَ عن التبصر والمصلحة الوطنية، إلا في الامور التي تكون ضمن الاسرار الكبرى للدولة... ويلزم للمؤرخ أن تتوفر له ملكة النقد ، فلا يجوز له ان يقبل كل كلام أو يصدق كل وثيقة أو مصدر بغير دراسة معمقة لها، وإذا فقد المؤرخ ملكة النقد سقطت عنه صفته، وأصبح مجرد "حكواتي".


 

          ونحن الصحراويون تحديداً نتعرض - للأسف- للاتهام بأننا شعب يميل إلى السماع و الاكتفاء بالتاريخ الشفهي لأجدادنا، دون دراسة او تمحيص، و لا نقرأ تاريخنا إلا في حدود الأحداث التي وقعت  بعد انتفاضة "الزملة" و تأسيس التنظيم السياسي للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، وإن حاولنا البحث في تاريخنا أبعد من ذلك، لا نجد سوى روايات  متواترة بنزوعات قبلية، دون  ان نفهم ما هو محشو بين سطورها.


 

          و بغض النظر عن مدى صحة هذا الاتهام  في حقنا من عدمه، فمبادرة تعيين مجموعة  لتدوين تاريخ المقاومة الصحراوية - في هذا التوقيت بالذات- اعتقد بأنها بلا معنى و خارج انتظارات القواعد الشعبية من القيادة بعد الاخفاقات السياسية و الدبلوماسية الاخيرة لقضيتنا على المستوى الدولي، و لا يمكن فهم هذه المبادرة إلا في سياق هواجس السيد الرئيس أن  لا تمر سنوات حكمه المعدودة، بالنظر الى سنه المتقدم و مرضه العضال، دون تخليد و توثيق اسمه كواحد من عظماء الثورة الصحراوية إبان الحرب و السلم، الى جانب الراحلين "الولي مصطفى السيد" و "محمد عبد العزيز".


 

          يُقال إن التاريخ يكتبه المنتصرون، والصحيح أن المنهزمين أيضًا يكتبون التاريخ، فكل منهما يكتب  - من زاويته- روايته عن  الحرب والأحداث، في حملات تزوير متبادلة تتراوح بين الفخر والتمجيد والنفخ في محصول النصر وبين تبرير الهزيمة لبسطاء التفكير والأغبياء،... و دول كثيرة  سبقت قيادتنا الى هذه المسألة و كتبت تاريخها بما تراه مناسبا  لشعوبها و صورت هزائمها كانتصارات، رغم أن  الحديث عن النصر والهزيمة  في قضيتنا الوطنية صعب التصديق و يبقى مجرد وجهة نظر، ذلك ان طرفي النزاع  - في اعتقادي- مهزومان بشكل ما .... ما دامت شعوب المنطقة تدفع الثمن في نهاية المطاف.


 

          فلا أحد من طرفي النزاع سيعترف بالآلام والمآسي التي جلبتها قصة  انتصاره أو هزيمته، كل طرف يسرد حكايته مبتهجًا بانتصاره، بل حتى المهزوم سيروي قصة هزيمته كبطولة وصمود وانتصار، لذلك فتاريخ نزاع الصحراء الغربية مؤلف من قصتين متناقضتين منفصلتين؛ كل منهما تروي التاريخ نفسه، دون أي التزام بالنزاهة في سرد الأحداث والوقائع.... و لذلك اقول للسيد الرئيس كل الشعوب كتبت تاريخها بعد الاستقلال إلا نحن، فلا تستمتع بكتابة  تاريخنا بعيدا عن جغرافية الوطن.

 

 

 

 

 

 

 


إبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

[email protected]

  

 

 

 

 

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 

 








 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



نسبية الحرية في زمن الارهاب

وأخيرا المسكين بامبا السلوكي في قبضة الناصري

"ابراهيم ديحاني" وجه أخر من "آل باكنا" الذين يستغلون ساحة النضال لقضاء مآربهم الشخصية

"سيدي"…، قصة رجل عظيم لم تنصفه الحياة!

خلايا سرية في ظل علنية أعضائها ... قمة الغباوة !!؟

"وني سابق يجيك السيل"

"اللي بغا يكذب يبعد الشهود"

حتى لا نتبول على ثوب القضية... !!؟

الحشاشون يسيطرون على القضية... !!

مظاهرة للنسيان

لا تكتبوا التاريخ بعيدا عن جغرافية الوطن...!!!؟؟





 
جديد التسريبات

صور ابنة ''البشير مصطفى السيد'' تعود الى الواجهة بعد تورط هذا الاخير في قضية صور ''علية الساعدي''


بعد أزيد من 37 سنة من القطيعة كوبا تقرر تعيين سفيرا لها بالرباط


البتول ... أو وجع تندوف (الحلقة7)


وفد حريمي من المناطق المحتلة يشارك بالمخيمات في دورة تكوينية حول الإسعافات الأولية


المدونون الثلاثة يعانقون الحرية بعد تبرئتهم من طرف القضاء الصحراوي


القيادة الصحراوية تلجأ الى تطويق المخيمات بوحدات من الجيش الشعبي تحسبا لأي طارئ

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق