مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         رئاسيات الجزائر 59: ماهي خيارات القيادة الصحراوية في ظل اعتقال بعض الشخصيات الجزائرية الداعمة لقضيتنا؟             رئاسيات الجزائر 58: حملة الاعتقالات متواصلة و تطال رئيسي الحكومة السابقين ''احمد اويحيى'' و ''عبد المالك سلال''             إذا عرف السبب بطل العجب .... بل و حتى الغضب             تسييس الكرة... وتكويرالسياسة             اختفاء رؤوس الحفارتين يعيد جدل الاختلاس و سرقة المساعدات الدولية المقدمة للشعب الصحراوي             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قراءة في زيارة كبير مستشاري البيت الأبيض للرباط


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 يونيو 2019 الساعة 55 : 15


 

بـقـلـم حـسـام الصـحـراء

 

       يحق الآن للمبعوث الأممي المستقيل " هورست كوهلر" أن يبدأ في كتابة مذكراته، و أن يكشف للعالم حجم الضغوط التي مورست عليه خلال الشهور الأخيرة من مهمته، ليوضح للرأي العام الدولي كيف كانت وساطته بلا معنى في زمن الهيمنة الدبلوماسية الأمريكية و كيف تأثر برغبة هذه القوة القاهرة في جعل منطقة الساحل و الصحراء بعيدة عن أي متغيرات قد تقوض أمن المنطقة و تدخلها في حسابات الربح و الخسارة، لأن أمريكا و كما قال الرئيس الموريتاني "محمد ولد عبدالعزيز" ترفض وجود دولة تفصل بين المغرب و موريتانيا...، لكن قبل أن يكتب "كوهلر" أي كلمة سأتطوع بوضع قراءة موضوعية لمستقبل القضية الصحراوية في الشهور القليلة القادمة.

 

      فقبل أشهر من الآن كانت "فلورانس بارلي"، وزيرة الدفاع الفرنسية، قد قالت بعد إنهاء مداخلتها في المائدة المستديرة حول منطقة الساحل، في ملتقى ميونخ للأمن، إن حلّ قضية الصحراء الغربية لن يتجاوز سنة 2020، هذا التصريح رآه العارفون بخبايا العلاقات الأمريكية - الفرنسية - المغربية تأكيدا على معرفة فرنسا باتفاق مجدول حسمت جل تفاصيله بين "هورست كوهلر"، المبعوث الأممي لقضية الصحراء الغربية، و "جون بولتون"، مستشار الأمن القومي الأمريكية، واستند عليه مجلس الأمن في اجتماعه الأخير، بالتذكير بخلاصته تحت اسم "لقاء أكتوبر".

 

      هذا المشروع الذي تحدثت عنه وزيرة الدفاع الفرنسية، يدخل ضمن مخطط أمريكي ضخم سيعيد توزيع النفوذ السياسي و الجغرافي للدول في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا و منطقة الساحل و الصحراء، أي أن الزيارة التي قام بها  مؤخرا"جاريد كوشنر"، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، و الرئيس المحتمل لأمريكا خلال العشر سنوات القادمة، و مهندس صفقة القرن، جاء ليؤكد هذا الكلام، حيث أذاعت وكالات الأنباء العالمية أن مجيئه للمغرب هو لإرضاء الرباط الذي رفضت إلى جانب الأردن القبول بصفقة القرن، و عارضتها بشدة، و "كوشنر" يحاول اليوم أن يحقق طموح الإدارة الأمريكية بحل واحدة من أعقد القضايا و الملفات و الضغط من أجل قبول الطرفين بحل ربما يكون جاهزا في الكواليس و ينتظر فقط الضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية لتنزيله، و كذا محاولة تهدئة المغرب و طمأنته على وضعية القدس الشريف في صفقة القرن، و تقديم كل الدعم للمغرب في جميع القضايا من أجل ارضاءه، و يأتي ملف الصحراء الغربية في مقدمتها.

 

      هنا نفتح أقواسا عديدة لفهم ما كان يقال للشعب الصحراوي قبل أسابيع، و بالضبط لما أن قام وفد من الكونغرس الأمريكي بزيارة المخيمات، و التصريح المتفاءل الذي روجت له صحافة  القيادة الصحراوية حيث قيل بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستقوم بكل ما يلزم لتضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، و قيل  ايضا بأن الأخ "ابراهيم غالي" حصل على ضمانات من السيناتور الأمريكي في هذا الشأن، فيما قلنا نحن - على موقعنا- بأن الوفد الأمريكي كان في زيارة إلى الجزائر و طلبت منه الخارجية الجزائرية بأن يزور المخيمات لمنح الشعب الصحراوي جرعة معنوية لا أقل و لا أكثر.

 

      و اليوم تأكد بأن الإدارة الأمريكية  و من وراءها فرنسا هما من جعلا المبعوث الأممي "كوهلر"  يقدم استقالته و انهما ضغطا عليه رغم انخراطه في مسلسل التسوية من أجل التنحي جانبا، لأن أمريكا في عهد "ترامب" لا تؤمن بالدبلوماسية كثيرا، و ترفض إضاعة الوقت، لهذا فإن الملف كان في البداية بين يدي "بولتون" المستشار الأمريكي الذي لم تعجبه تقنيات و أساليب "كوهلر" في إدارة هذا الملف و كان يرى في وساطة "كوهلر" مضيعة للوقت و بأنها غير مجدية و لا تقود إلى حل و تأكد هذا المنطق بعد المائدة المستديرة الثانية التي جمعت أطراف النزاع في جنيف. 

 

      و بعد التقرير الأخير للإدارة الأمريكية و الذي رفع إلى مجلس الأمن تبين بأن أمريكا لها وجهة نظر ثالثة، و ستفرضها على الأطراف، لكن المستفيد الأكبر من هذا الحل الذي تلوح الإدارة الأمريكية بتفعيله و تطبيقه رغما عن الأطراف جميعها، هي الرباط، لأن أمريكا ترفض بشكل قطعي ظهور دولة جديدة في منطقة الساحل و الصحراء، و هذا المنطق يتناسب مع طموح المحتل المغربي، و بعد أن اقتنع مجلس الأمن بقوة الرأي الأمريكي، هو اليوم يعمل مع واشنطن على إخراج المشروع إلى الوجود، و نعلم أن اللوبي المغربي قوي جدا داخل الإدارة الأمريكية و سيعدل من المقترح ليجعله متناسبا جدا مع ما تريده و تسعى إليه الدبلوماسية المغربية، خصوصا و أن "كوشنر" أصبح يشرف شخصيا على الملف بعد أن سحب من يد "بولتون".

 

      ما يحصل  اليوم هو نتيجة منطقية لسياسة الاتكال على الحليفة التي تنتهجها القيادة  الصحراوية في تدبير القضية الوطنية، حتى قبل أن يتم تعيين "كوهلر" و عجزها عن تقديم مقترح عقلاني و موضوعي ينافس مقترح الحكم الذاتي للمحتل الذي ظل وحده موضوعا على الطاولة طيلة العشر سنين الأخيرة و يحظى - مع كل ساعة زمن تمر عليه – بالقبول من طرف الدول التي تسعى لإيجاد مخرج لهذا الملف الذي تراه كل الدول أن أحد أسباب تأخر التنمية في شمال إفريقيا و منطقة الساحل و الصحراء.

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

sahrawikileaks@gmail.com

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



سلطانة خيا و الاختلاسات المالية الخاصة بالانتفاضة ببوجدور.

"الكحلوش " و قارئة الفنجان

ضمن العدد الرابع لــ (إمارة عمار بولسان في الصحراء): الأقلام المأجورة ومحاولات حفظ ماء وجه بولسان

ضمن العدد الخامس من مقالات "إمارة عمار بولسان في الصحراء": تهميش الإطارات الحقوقية الصحراوية

ضمن العدد السابع من مقالات

منحرفون أم مناضلون

فاتنة الصحراء ضمن وفد جديد من "المناضلين" للمشاركة في الجامعة الصيفية بالجزائر

مشادات كلامية بين المناضلين خلال لقاء تكويني بالعيون المحتلة

قيادة البوليساريو: قيادة ثورة أم عصابة تجار المخدرات؟ !

الكحلوش و الحلم الذي لم يكتمل

عاجــــــــــــــــــــل

امينتو حيدر: "الشطحة" التي أدت إلى "النطحة"

عندما تلبس الغانية ثوب المناضلة

أسرار عودة "سليطينة" إلى مدينة بوجدور المحتلة

عذرا أيها الشعب فهذا كشف حساب قيادتنا لسنة 2015 و لا أظن أن أحدا فخور بما تحقق

قضية احتجاز النساء الصحراويات الحاصلات على الجنسية الإسبانية تعود الى الواجهة بعد صدور تقرير "بان كي مون"

قضية "المعلومة" في واجهة الأحداث بمخيمات تندوف

"ابراهيم غالي" يضيع في متاهة الأمم المتحدة

الفاسد فى ثياب الناصحين!؟؟...

مقتل شاب صحراوي برصاص جنود جزائريين يخيم على زيارة "كوهلر" للمخيمات





 
جديد التسريبات

رئاسيات الجزائر 59: ماهي خيارات القيادة الصحراوية في ظل اعتقال بعض الشخصيات الجزائرية الداعمة لقضيتنا؟


رئاسيات الجزائر 58: حملة الاعتقالات متواصلة و تطال رئيسي الحكومة السابقين ''احمد اويحيى'' و ''عبد المالك سلال''


إذا عرف السبب بطل العجب .... بل و حتى الغضب


تسييس الكرة... وتكويرالسياسة


اختفاء رؤوس الحفارتين يعيد جدل الاختلاس و سرقة المساعدات الدولية المقدمة للشعب الصحراوي


رئاسيات الجزائر (57) : الجزائريون يواصلون الضغط للجمعة الخامس عشر من أجل فرض التغيير و تنحية الوجوه المرفوضة شعبيا

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق