مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         رئاسيات الجزائر 59: ماهي خيارات القيادة الصحراوية في ظل اعتقال بعض الشخصيات الجزائرية الداعمة لقضيتنا؟             رئاسيات الجزائر 58: حملة الاعتقالات متواصلة و تطال رئيسي الحكومة السابقين ''احمد اويحيى'' و ''عبد المالك سلال''             إذا عرف السبب بطل العجب .... بل و حتى الغضب             تسييس الكرة... وتكويرالسياسة             اختفاء رؤوس الحفارتين يعيد جدل الاختلاس و سرقة المساعدات الدولية المقدمة للشعب الصحراوي             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لماذا تجاهل''رامافوسا'' القضية الصحراوية في خطاب تنصيبه رئيسا لجنوب افريقيا؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 ماي 2019 الساعة 27 : 15






بـقـلـم : حـسـام الـصـحـراء

 


         اعذروني... فلا تزال إستقالة "كوهلر" تأخذ كل اهتمامي و تمنحني قراءات مخيفة لمستقبل القضية، و لا أظنني أحسن حالا من جميع الصحراويين الذين انتكسوا بعدما رفعوا سقف الأماني مع هذا المبعوث إلى حد توقع نهاية النزاع في الأفق القريب، و قلنا جميعا أن شمس السنة المقبلة لن تأفل قبل أن يبزغ الحل و نراه يقترب منا و يدنو من مضاربنا، لكن الواقع كان قاسيا و أكبر من الأماني، و المصيبة أن قيادتنا أصدرت بيانا أقرب إلى النعي منه إلى التعقيب على الاستقالة، و كان القياس يقتضي في مثل هذه الحالات أن تعبر القيادة عن رفضها لتلك الاستقالة و تفضح الضغوطات التي تعرض لها المبعوث الأممي التي جعلته ينسحب من الملف، لأن تلك الاستقالة منحتنا الإحساس بالإهانة و كشفت لنا أن القيادة و الشعب الصحراويين لا وزن لهما داخل الأمم المتحدة و أننا في محل مفعول به فقط.

 


         فقد انتخب "رامافوسا" رئيسا لدولة جنوب إفريقيا، و حضر مراسيم التنصيب الرئيس الصحراوي "إبراهيم غالي" الذي لم يستقبل من طرف كبار هرم السلطة ببريتوريا، و حضر إلى استقباله عند الوصول فقط موظف بقسم الشؤون الأفريقية والشرق الأوسط بوزارة الخارجية الجنوب إفريقية، إلي جانب "البشير الصغير" السفير الصحراوي بجنوب إفريقيا ونواب المجموعة البرلمانية الصحراوية بالبرلمان الإفريقي، و هو الأمر الذي لم تشأ صحافة الرابوني التلميح له خوفا على سمعة الأخ "ابراهيم غالي"  الذي بدأ يفقد بريقه الإفريقي منذ بدأ الحراك في الجزائر و إعفاء " رمطان لعمامرة" من وزارة الخارجية الجزائرية.

 


         لكن الملاحظ أن الأخ "إبراهيم غالي" (*)  سافر إلى جنوب إفريقيا على متن طائرة الرئاسة الجزائرية النفاثة، في ظل الظروف السائدة داخل الجزائر، و الحراك الذي يضع القضية الصحراوي أمام سؤال الوجودية، بهذه الالتفاتة يكون النظام الجزائري قد أظهر برمزية دعما و مساندة للقضية الصحراوية في ظروف الصعبة التي نمر منها، و هذا يحسب للنظام الجزائري الذي رغم ضغط الشارع و الاحتجاجات و الاتهامات بتبذير مقدرات الدولة لا يزال يساند القضية الصحراوية و يدعمها، و يمكن القول أن "القايد صالح" يستحق من الشعب الصحراوي كل التحية و التقدير، لأن حجم الشك أصبح كبيرا جدا بعد تطور الأحداث في الساحة الشعبية الجزائرية التي أطلقت حراكا أسقط الرئيس "بوتفليقة" و أبعد "لعمامرة" عن دوائر الدبلوماسية الجزائرية و فتح باب المحاسبة في وجه اصدقاء القضية.

 


         غير أن المثير للجدل هي شهية الأخ "إبراهيم غالي" لحضور المآدب الرئاسية في إفريقيا، بعد يومين فقط من تلقي الشعب الصحراوي فاجعة استقالة المبعوث الأممي "كوهلر"، و كانت المعطيات التي تطفو على ساحة القضية أن يمضي رئيسنا أيامه هاته متنقلا بين المخيمات و المنظمة الأممية، أو على الأقل أن يبقى قريبا من الشعب بعد أن يوجه له خطابا يشرح فيه مستجدات القضية و كيف استقال "كوهلر"، و كانت زيارته إلى جنوب إفريقيا لتنفع القضية لو أن الرئيس الجنوب إفريقي خص القضية بموقف في خطابه أو بكلمة و هو يتحدث عن مشاريعه المستقبلية كرئيس لواحدة من أقوى الدول الإفريقية.

 


         لكن الاحتفالية التي طغت على مراسيم التنصيب، لم يظهر خلالها  الأخ "إبراهيم غالي" إلا لماما، و كأن جنوب إفريقيا تريد أن تقول للشعب الصحراوي بان قضيته ليست ضمن أولويات السياسة الخارجية لـبريتوريا خلال هذه المرحلة، و أن الود الذي جمع بين القضية و رؤساء جنوب إفريقيا كان إكراما لـ "بوتفليقة" و "لعمامرة"، و الدليل أن المؤتمر الأخير الذي عقد في بريتوريا  لمجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية (سادك) و الذي لم يوفر للشعب الصحرواي أي دعم غير الفقاعات الإعلامية، حدث مباشرة بعد إعادة تعيين "رمطان لعمامرة" على رأس الدبلوماسية الجزائرية، أي أن جنوب إفريقيا لا تقدم الدعم للقضية إلا إكراما لبعض الشخصيات الجزائرية، و هذا يضيف إلى وضعنا سوءا جديدا.

 


         يشعرنا هذا الشرح بأن منسوب الكرامة في وجوهنا أصبح تحت معدل الكبرياء، و أن القضية الصحراوية تحولت إلى وزن زائد داخل الماما أفريكا بعد الحراك الجزائري، و نتذكر فقط كيف أن الرئيس الصحراوي الذي كنا نراه يستقبل برحابة صدر و بحفاوة كبيرة من الرؤساء الأفارقة، فيما اليوم أصبح حضوره اقرب إلى غيابه، و رغم مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الجنوب إفريقي "رامافوسا" إلا أننا لم نشاهده ضمن الصف الأمامي للرؤساء الأفارقة الذين حضروا حفل التنصيب أيضا، فيما في حفل تنصيب "جاكوب زوما" خلال الولايتين السابقتين كان وجوده بارزا خصوصا في عهد الرئيس الصحراوي الراحل "محمد عبد العزيز"، و الذي فقدت القضية الوطنية بعد رحيله الكثير من هيبتها و الكثير من وزنها، و ذلك موضوع آخر، يطول الخوض فيه.

 


         ما تعيشه القضية اليوم هو اشبه بحالة غيبوبة، لأن القيادة الصحراوية أظهرت ضعفا كبيرا في تدبير هذا الضعف و زاد من تأزيم الحال انفراط عقد الحلف الذي كان إلى الأمس يحيط بالقضية و يشكل مصدر قوتها، و ها هي  جنوب إفريقيا ترسل لنا إشارات بأن المستقبل قد لا يكون فيه ود مع القضية الصحراوية لأن المصالح قد تسبق الصداقة في منطق "رامافوسا" الذي تلقى برقية تهنئة من ملك المغرب قد تشكل للرباط مدخلا إلى مركز القرار في بريتوريا.  

 


         (*)  تبقى الإشارة في الاخير الى اني استعملت  في هذا المقال عبارة: الاخ "ابراهيم غالي"،  عوض  عبارة "السيد الرئيس"، تنفيذا للتعليمات التي اعطيت للوفد الاعلامي الذي شارك مؤخرا في دورة تدريبية في مجال الاعلام بالمخيمات و التي نصت على ضرورة عدم استعمال الالقاب  و الاكتفاء بكلمة الأخ" او "الأخت" مقرونة باسم الشخص المعني، للحديث عن اي قيادي او مناضل. 

 

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

sahrawikileaks@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



شكرا الأب سيدي احمد ولد رحال.

حكاية سلطانة خيا مع اسم عبد المولى

"الكحلوش" على صفيح ساخن

جمال البشرة : من القتال إلى جانب القوات الأمريكية في العراق و المشاركة في استنطاق المعتقلين بسجن أبو غريب إلى العيون مرورا بتل أبيب.

لا فَْض فوك يا مصطفى عبد الدايــــــم

وعادت ابتسامة الكحلوش و لو لفترة

"شــــــاهد مــــا شـــــاف شـــي حاجــــة"

عاجل

"خيركم خيركم لأهله"

" الكحلوش" بين مطرقة الحب و سندان الفضيحة





 
جديد التسريبات

رئاسيات الجزائر 59: ماهي خيارات القيادة الصحراوية في ظل اعتقال بعض الشخصيات الجزائرية الداعمة لقضيتنا؟


رئاسيات الجزائر 58: حملة الاعتقالات متواصلة و تطال رئيسي الحكومة السابقين ''احمد اويحيى'' و ''عبد المالك سلال''


إذا عرف السبب بطل العجب .... بل و حتى الغضب


تسييس الكرة... وتكويرالسياسة


اختفاء رؤوس الحفارتين يعيد جدل الاختلاس و سرقة المساعدات الدولية المقدمة للشعب الصحراوي


رئاسيات الجزائر (57) : الجزائريون يواصلون الضغط للجمعة الخامس عشر من أجل فرض التغيير و تنحية الوجوه المرفوضة شعبيا

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق