مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         رئاسيات الجزائر (87) : قراءة في دعوة ''بن صالح'' للهيئة الناخبة من أجل الاقتراع يوم 12 ديسمبر.             رئاسيات الجزائر (86) : الحراك يتواصل للجمعة الـ30 و الشعب ينادي في الشوارع بمحاكمة علنية للعصابة             رئاسيات الجزائر (85) : بعد مقتل الجنرال ''جمال عمرون'' الجزائريون يعلقون الفأس على رقبة ''القايد صالح''             إقالة ''جون بولتون'' تعمق أحزان الدبلوماسية الصحراوية             المؤتمر القادم للجبهة بين واقع الحال و تطلعات الشعب الصحراوي             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

رئاسيات الجزائر (53) : هروب الجنرالين ''حبيب شنتوف'' و ''شريف عبد الرزاق'' الى فرنسا للإفلات من عقاب ''القايد صالح''


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 ماي 2019 الساعة 32 : 15



 



بـقـلـم: أغيلاس

 

        يبدو أن "القايد صالح"  مقتنع بأن سلك نهج التجربة المصرية هو الكفيل بإخراج النظام  من زوبعة الحراك  الشعبي الجزائري بأقل الخسائر، و لأن "القايد صالح" مولع  كذلك بالإخراج الإعلامي الأمريكي للأحداث فمن المتوقع أن يأمر جيوشه الصحفية كي تبدأ بنشر صور معتقليه الذين زج بهم في السجون تحت ضغط الشارع،  في اطار عمليات تروم ظاهريا محاربة الفساد  و المفسدين، و كمحفز للقيام بحملة تنظيف هي الأكبر في تاريخ الجزائر عبر إطلاق المحاكمات يمينا و شمالا...،  و قد يسمح للقنوات الإخبارية الحكومية بأن تظهر الجنرالين المتقاعدين "توفيق" و "طرطاق" و هما يؤديان مهامهما الجديدة في تنظيف زنزانتهما بكل حيوية، و قد يضطر توددا للشعب بأن يامر بتسريب صور تظهر "السعيد بوتفليقة" منهكا و بلحية بيضاء واضعا سطلا بين قدميه و هو يغسل ثيابه على طريقة "صدام حسين"، على إيقاعات أغنية "نانسي عجرم": "آه ... ونص".

 

        ذلك أن حملة "التطهير" التي يقودها قائد الجيش ضد كل من لا يؤيده، و الزج بهم  في سجن "لبليدة" العسكري، حتى دون أن تكون لهم قضية واضحة، يبدو أنها لن تتوقف، و آخر ضحاياها  كان الجنرال "حسين بن حديد"، غير أن من بين الجنرالات الذين أخفق كبير الجيش الجزائري في القبض عليهم، هناك الجنرالين "حبيب شنتوف"، القائد السابق للناحية العسكرية الأولى، و "شريف عبد الرزاق" القائد السابق للناحية العسكرية الرابعة، بعدما غادرا الجزائر من اجل العلاج في فرنسا، حيث بلغهما خبر صدور مذكرات اعتقال سرية في حقهما ريثما يعودان و يتم إلحاقهما بسجن البليدة العسكري الذي كان إلى الأمس القريب مركزا لتعذيب معارضي الجيش، لكن سبحان مبدل الأحوال فقد شاءت إرادته أن يصبح مركزا لاعتقال نخبة الجيش و النظام.

 

        لكن الجديد في قضية الجنرالين الهاربين إلى فرنسا أنهما بدآ التحرك لأجل تشكيل نواة سياسية هدفها فضح "القايد صالح" و الإطاحة بسلطة الجيش و إلغاء وصايته على مؤسسة الرئاسة الجزائرية، في محاولة منهما لتكرار تجربة إنشاء منظمة "الفجر" THE DAWN التي تسببت في مهلك "خاشقجي"، و يحشد الجنرالان لمشروعهما معارضين ناقمين على النظام الذي لا يزال يمثله "القايد صالح"، و قد لقي التجمع حتى الآن إقبالا كبيرا من طرف الضباط المنشقين عن الجيش الجزائري و حتى الأطر الجزائرية المهاجرة التي ترفض بقاء قصر الرئاسة في الجزائر تحت وصاية العسكر.

 

        الجنرالان "حبيب" و "شريف" أصبحا يمثلان لـ "لقايد صالح" مصدر رعب حقيقي، بالنظر إلى قيمتهما العسكرية و المناصب التي كانا يشغلانها، خصوصا و أن "الحبيب" كان قائد الناحية العسكرية الأولى و هي الأكثر تأثيرا و نفوذا داخل مؤسسة الجيش، و كان تحت يده عدد من الأجهزة الإستخباراتية التي سخرت كل مقدراتها لإنجاح الانقلاب العسكري خلال حقبة التسعينيات  من القرن الماضي، و بقاء الجنرال "حبيب" خارج الجزائر يزيد من تأزم العلاقة بين "القايد صالح" و الجنرال "توفيق" الذي تحمله دوائر السلطة في الجزائر مسؤولية هروب الجنرالين الى فرنسا.

 

        و حسب ما يتم ترويجه على مواقع التواصل ألاجتماعي فإن الجنرالين يمتلكان أسرار الحقبة السوداء بالجزائر و بين يديهما ملفات و حقائق و أسماء تفضح دور المؤسسة العسكرية في إذكاء الصراع المسلح خلال العشرية السوداء، و أن ما بحوزتهما سيفتح على "القايد صالح" باب المساءلة الشعبية من جهة و باب المنظمات الحقوقية الدولية من جهة ثانية مع إمكانية متابعته جنائيا من طرف المحكمة الدولية، خصوصا و أن ما حصل خلال  تلك السنوات بالجزائر يرقى إلى جرائم الحرب.

 

        و قد أظهر الجنرالان ذكاء كبيرا في التعامل مع الكيان السياسي الذي هما بصدد تأسيسه، وهذا الذكاء نابع من معرفتهما الجيدة بالقدرات الإستخباراتية للجيش الجزائري خارج البلاد، لكونهما احد مؤسسي المدرسة الإستخباراتية العسكرية، إلى جانب الجنرال الراحل "العماري"، و يعرفان جيدا حدود الأذرع الإستخباراتية للسفارات الجزائرية بالخارج، و سبق للضابط المنشق عن جهاز DRS "كريم مولاي" أن كشف كل حيل و أساليب تعامل المخابرات الجزائرية فوق الأراضي الأوروبية، و هذا يجعل هامش المناورة "القايد صالح"  فوق الترتب الفرنسي محدود جدا، خصوصا و أنه يعلم جيدا بأن فرنسا لن تسمح بتنفيذ أي عملية اغتيال أو اختطاف أو اقتياد بالإكراه فوق أراضيها.

 

        تمرد الجنرالان "حبيب شنتوف" و "شريف عبد الرزاق" كان آخر ما يتمناه "القايد صالح" كي يحصل في هذه الظرفية المعقدة سياسيا بالجزائر، لأن قائد الجيش كان يظن بأن انقلابه على رفاق الأمس و إسكاتهم بسجنهم في زنازن معزولة عن الصحافة و الرأي العام، سيمنحه القدرة على إخضاع الاحتجاجات و الظهور بصورة "السوبرمان" الجزائري الذي يحارب الفساد و يصد بصدره كل المؤامرات التي تحاك ضد البلاد و ضده لأنه يرى نفسه هو الجزائر...، لكن كل ما كان يظنه "القايد صالح" أصبح اليوم محط شك الرأي العام الجزائري بما فيها محاربته للفساد التي تحولت إلى تقليد خطابي متجاوزا.

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

sahrawikileaks@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"إمارة عمر بولسان في الصحراء" الجزء الثاني : إبراهيم دحان يتصرف في أموال الانتفاضة لحسابه الشخصي

عمار بولسان يصب الزيت على النار ويورط التلفزة الصحراوية

الواعرة خيا: الشحرورة ملهمة الشعراء.

احذروا بني كلبون

المراهقة السياسية لوفد شبيبتنا

"تضحك لك السن اللي تحتها السم"

متضامن اسباني مع القضية الصحراوية يدافع عن متحول جنسي كوبي

المناضلان الصحراويان بوزيد لبيهي و محمد عالي سيد الزين يؤسسان اطارا ثقافيا جديدا

"لهلا يمرك منا بيضة فاسدة"

بين الشعار و الشعار.... سياسة احتكار و استحمار

في العدد الثامن من سلسلة مقالات : إمارة عمار بولسان في الصحراء : "القوادة السياسية"

لا زالت القوادة السياسية مستمرة

جواب الجاهل جهالة

فرس علي

احتجاجات عارمة بمخيمات اللاجئين بسبب تجاوزات "محمد لمين البوهالي"

إنتهت المظاهرات و لم تنتهي المشاكل في مخيمات اللاجئين

حتى لا نعطي للأمور البسيطة أكثر من حجمها

الفيروس البولساني ينخر جسم النضال الصحراوي في المناطق المحتلة.

مهزلة تعيين "سلامة الحمام" و "صفاء لغزالي" للمشاركة في لقاء الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية ببومرداس

الغراب يتبجح بكشفه لأسماء مراسلي





 
جديد التسريبات

رئاسيات الجزائر (87) : قراءة في دعوة ''بن صالح'' للهيئة الناخبة من أجل الاقتراع يوم 12 ديسمبر.


رئاسيات الجزائر (86) : الحراك يتواصل للجمعة الـ30 و الشعب ينادي في الشوارع بمحاكمة علنية للعصابة


رئاسيات الجزائر (85) : بعد مقتل الجنرال ''جمال عمرون'' الجزائريون يعلقون الفأس على رقبة ''القايد صالح''


إقالة ''جون بولتون'' تعمق أحزان الدبلوماسية الصحراوية


المؤتمر القادم للجبهة بين واقع الحال و تطلعات الشعب الصحراوي


رئاسيات الجزائر (84) : القايد صالح يهاجم فترة حكم ''بوتفليقة'' و يصفها بالاستعمار الثاني.

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق