مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         أين سيولي الشعب الصحراوي وجهه بعد استقالة ''كوهلر''؟             لماذا أصبحت أعيادنا الوطنية منقوصة من الفرح...؟             رئاسيات الجزائر (55) : في الجمعة الثالثة عشر للحراك إنزال أمني رهيب و متاريس لم تمنع المتظاهرين من الدخول إلى ساحة البريد.             رئاسيات الجزائر (54) : الحراك يفشل وقفة داعمة لـ ''القايد صالح'' بساحة البريد في العاصمة الجزائر.             رمضان بالمخيمات.... بأي حال عدت يا رمضان؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

رئاسيات الجزائر (52): هل سيؤدي اعتقال الجنرالين ''توفيق'' و ''طرطاق'' الى فتح ملفات العشرية السوداء بالجزائر؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 ماي 2019 الساعة 45 : 16





بقلم: الغضنفر

 

          كما سبقت الإشارة إلى ذلك في مقالاتنا السابقة، فإن اعتقال الجنرالين السابقين، "محمد مدين عليا"، الملقب بـ"توفيق"، و "البشير طرطاق" الذي يسمى كذلك بـ "البشير الصحراوي"، و معهما "السعيد بوتفليقة"، لا تعدو كونها مسرحية  لتهدئة الشارع الجزائري و دفعه الى تخفيض منسوب الحراك، ذلك أن الجنرالين المذكورين  بحكم المناصب التي شغلوها مطلعين على أسرار جد خطيرة كفيلة-في حال فضحها-  بتدمير أركان النظام الجزائري.    

 


          فالجنرال "البشير طرطاق" هو الوحش الذي لم تجف يداه من دماء الجزائريين، ومن أبرز جرائمه : إلغاء انتخابات 26 ديسمبر1991، تدبير انقلاب 11 يناير1992، اعتقال آلاف الجزائريين و الزج بهم في معتقلات سرية بالصحراء قريبا من حقول التجارب النووية الفرنسية، اغتيال الرئيس الجزائري "بوضياف"، سيطرته على المحاكم الخاصة و ما أصدرته من آلاف الأحكام التعسفية، عمليات الاغتيالات و التصفية الجسدية و الإعدام، آلاف المفقودين المختطفين على يد الأجهزة الأمنية، اشرافه الشخصي  على عمليات التعذيب الممنهج حيث كان يستعمل المثقاب الكهربائي لتعذيب ضحاياه، المجازر خلال العشرية السوداء، اغتيال الصحفيين و الفنانين و الشخصيات بما فيها "معطوب الوناس" و "عبد القادر حشاني" و"عبد الباقي صحراوي" … وغيرها من الجرائم التي لا تكاد تُحصر.

 


         باختصار الجنرال "البشير طرطاق" الذي كان يشغل منصب الرجل الثاني  في جهاز المخابرات المكلف بالأمن الداخلي، و الذي تم تعيينه سنة 2015 مستشارا برئاسة الجمهورية، يعد رمزا كبيرا  للاستئصال بأخبث الطرق والوسائل، حيث عرف عنه قتل الآلاف من المواطنين الجزائريين بدعوى مكافحة الإرهاب، ناهيك عن جرائم الاختلاس والنهب والمؤامرات الدنيئة كعملية "إن أميناس" وغيرها.

 


         الجنرال "محمد مدين عليا" - أو"توفيق"- هو الآخر لا يقل دموية عن "طرطاق"، فإبان ترأسه لجهاز المخابرات الجزائرية DRS،  لم تكن علاقته ودية مع  نائبه  "طرطاق"، على اعتبار أن إحالة هذا الأخير على التقاعد سنة 2014 كان بإيعاز منه، لكون "طرطاق" يتوفر على نفوذ قوي داخل الجهاز وأصبح ينافسه على السلطة.

 


          و إذا كان الجنرال "توفيق" معتقلا اليوم، فإن النظام الجزائري سبق له و أن ضحى بجنرالين اثنين من أجل  تخليص رقبة هذا الأخير و دفن ملفات العشرية السوداء معهما، و يتعلق بالجنرالين "محمد العماري" و"اسماعيل العماري" اللذان تم قتلهما بالسم؛ الأول كان رئيس الأركان بالجيش الجزائري إلى حدود سنة 2004 ومايسترو وحوش المجازر من الجيش والمخابرات،  والثاني كان نائب رئيس جهاز المخابرات الجزائرية DRS  خلال العشرية السوداء ومحرك دمى الجماعة الإسلامية المسلحةGIA  ومفاوضها في دوره بالعرض المسرحي لنكتة "بوتفليقة" الشهيرة "قانون المصالحة الوطنية"، التي هدفت إلى دفن جرائم النظام الجزائري خلال العشرية السوداء.

 


         "أحمد شوشان" النقيب السابق في القوات الخاصة للجيش الجزائري، كشف ملابسات التخلص من هذين الجنرالين،  اللذان كانا عرابين لمأساة العشرية السوداء في الجزائر، حيث قال بأن "اسماعيل لعماري" هو الحلقة الوحيدة التي تربط بين الجنرال "توفيق"، بمنفذي الجرائم التي ارتكبها جهاز المخابرات  وأعوانه من جنرالات الجيش،  و بتصفيته كنائب لـ"توفيق" في التخطيط والإشراف على تلك المهام القذرة، وتصفية "محمد العماري"، كقائد للجنرالات المتورطين في قضية "تبحيرين" وغيرها، و المسؤول عمليا على "اسماعيل لعماري"، لم يعد ممكنا إثبات أي تهمة على الجنرال "توفيق" أمام المحاكم الدولية، لأن خيطها سينقطع عند القتيلين، ولا مجال حسب ظنه لوصله ب"توفيق".

 


         ويقول "أحمد شوشان" في مذكراته :نا أقوم بما يقتضيه الواجب لبراءة ذمتي، ولست اطلب من احد شيئا مقابل ذلك فمن صدقني فقد عرف حقيقة لا شك فيها، ومن كذبني اليوم فسيصدقني رغم انفه. فأنا أتابع الوضع من موقع الحدث، وما أصرح به هو ما يحصل في المكان و الزمان المحددين من طرف سلطة تتحرك خارج الإطار القانوني ولا تترك أي أثر لجرائمها. و لكنني أتمنى أن تجرؤ هذه السلطة على تكذيب ما أصرح به بصفة رسمية، و تقول مثلا أن الجنرال"اسماعيل لعماري" لم يمت مقتولا، بعد أن خرج من غرفة علاج محددة في مستشفى "عين النعجة"، وأن الفريق "محمد لعماري" لم يمت مقتولا بعد تلقيه العلاج في نفس الغرفة ومن طرف نفس الشخص….تفضلوا قوموا بتشريح لجثتي "العماري محمد" و "اسماعيل لعماري" و بينوا بأنهما لم يموتا بنفس الطريقة ونفس التسمم".

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

sahrawikileaks@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 

 


 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"إمارة عمر بولسان في الصحراء" الجزء الثاني : إبراهيم دحان يتصرف في أموال الانتفاضة لحسابه الشخصي

عمار بولسان يصب الزيت على النار ويورط التلفزة الصحراوية

الواعرة خيا: الشحرورة ملهمة الشعراء.

احذروا بني كلبون

المراهقة السياسية لوفد شبيبتنا

"تضحك لك السن اللي تحتها السم"

متضامن اسباني مع القضية الصحراوية يدافع عن متحول جنسي كوبي

المناضلان الصحراويان بوزيد لبيهي و محمد عالي سيد الزين يؤسسان اطارا ثقافيا جديدا

"لهلا يمرك منا بيضة فاسدة"

بين الشعار و الشعار.... سياسة احتكار و استحمار

في العدد الثامن من سلسلة مقالات : إمارة عمار بولسان في الصحراء : "القوادة السياسية"

لا زالت القوادة السياسية مستمرة

جواب الجاهل جهالة

فرس علي

احتجاجات عارمة بمخيمات اللاجئين بسبب تجاوزات "محمد لمين البوهالي"

إنتهت المظاهرات و لم تنتهي المشاكل في مخيمات اللاجئين

حتى لا نعطي للأمور البسيطة أكثر من حجمها

الفيروس البولساني ينخر جسم النضال الصحراوي في المناطق المحتلة.

مهزلة تعيين "سلامة الحمام" و "صفاء لغزالي" للمشاركة في لقاء الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية ببومرداس

الغراب يتبجح بكشفه لأسماء مراسلي





 
جديد التسريبات

أين سيولي الشعب الصحراوي وجهه بعد استقالة ''كوهلر''؟


لماذا أصبحت أعيادنا الوطنية منقوصة من الفرح...؟


رئاسيات الجزائر (55) : في الجمعة الثالثة عشر للحراك إنزال أمني رهيب و متاريس لم تمنع المتظاهرين من الدخول إلى ساحة البريد.


رئاسيات الجزائر (54) : الحراك يفشل وقفة داعمة لـ ''القايد صالح'' بساحة البريد في العاصمة الجزائر.


رمضان بالمخيمات.... بأي حال عدت يا رمضان؟


رئاسيات الجزائر (53) : هروب الجنرالين ''حبيب شنتوف'' و ''شريف عبد الرزاق'' الى فرنسا للإفلات من عقاب ''القايد صالح''

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق