مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         لا جدوى من المباحثات في ظل تباعد المواقف             رئاسيات الجزائر (18) : تدوينة على قناة ''الشرق الأوسط تيفي'' تفضح فساد ''القايد صالح''             رئاسيات الجزائر (17) : القيادة الصحراوية تلجأ الى تخزين بعض المواد الاساسية تحسبا لانحصارها بسبب الحراك الجزائري             رئاسيات الجزائر (16) : عزلة الرئيس ''بوتفليقة'' تزداد يوما بعد يوم بعد تخلي حلفاءه عنه ابرزهم حزب FLN             ''امحمد خداد'' يتعرى في قناة '' BBC عربي'' ... !!؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

حقيقة لقاء وفد صحراوي رفيع المستوى مع الرئيس الإرلندي بالعاصمة ديبلن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 مارس 2019 الساعة 01 : 15




بـقـلـم: حـسـام الـصـحـراء

 

       لا أذكر أن أحدا أمعن في أذية هذه القضية و شعبها أكثر من قيادتنا، و لا أذكر أن أحدا من المواقع الإعلامية تسبب في فضائح سياسية، كتلك التي تكتبها - بين الكارثة و الأخرى- "شبكة راديو اميزيرات"، ذلك أن آخر فرية قررت قيادتنا تفجيرها في وجوهنا، هي تلك الزيارة  المزعومة التي يروج لها الإعلام في الرابوني و حتى الإعلام الجزائري.. و التي قام بها –حسب ما نشر- مسؤولون صحراويون رفيعي المستوى إلى دولة ايرلندا،  في إيحاء من هذا الإعلام الغريب الأطوار إلى أنها تمت من أجل التحضير لزيارة عمل مرتقبة لرئيس الجمهورية السيد "إبراهيم غالي" ستقوده إلى العاصمة الايرلندية.

 


       هذا المستجد الرئاسي الذي أذاعته المنصات الإعلامية بالرابوني، و كذا  وكالة الانباء الجزائرية، و تم الترويج له بكثافة، هو محاولة لنشر السراب أمام أعين الشعب الظمآن إلى استقلال ارضه ، أو بتعبير أدق هو خطوة في الفراغ لتشتيت انتباه الشعب الذي أصبح يشك في قدرة القيادة على تحمل المسؤولية بعد انتخابات 18 ابريل المقبلة في الجزائر، خصوصا في ظل التراجع المهول لقضيتنا على الصعيد العالمي، و الاعتقاد الراسخ في  عدم قدرة القيادة خلال مباحثات جنيف المقبلة  على فرض أي رأي أو أي شرط سواء كان على المحتل المغربي، أو على المبعوث الأممي، الذي بدأ يميل في ضغطه على ملفنا، لصالح ترجيح كفة المقترح المغربي، و هي الإشارات التي التقطتها القيادة الصحراوية بشيء من الحذر و قررت أن تروج لزيارة الرئيس الصحراوي، إلى دولة ايرلندا من أجل إطلاع رئيسها على مستجدات الملف على المستوى الأممي و أيضا على المستوى الإفريقي.

 


        و ما لم يكن في حسبان القيادة هو ما حدث بالفعل، حيث و بمجرد ما انتشر الخبر في الأوساط السياسية، حتى سارعنا في هذا المنبر كباقي المهتمين بما يجري و يدور حول قضيتنا، و زرنا الموقع الرئاسي الرسمي لدولة ايرلندا، حتى ننقل منه الخبر اليقين، و نفاخر بهذا المستجد و نضع له قراءه تليق بما نعرفه عن رئيسنا "ابراهيم غالي"،  لكن الموقع الرسمي للرئاسة الايرلندية لم يذكر الخبر و لم يناقشه و لم يبح به، ... فقلنا أنه ربما من باب التكتم على الموضوع لأن فيه من الحساسية - قبيل المفاوضات في جنيف - ما يخشى به الرئيس الإيرلندي التأثير في مجريات تلك المباحثات.

 

       غير أن الفضيحة لا يمكن سترها بمجرد تخمين أو مداراتها في مقال يشكك في كل المنشور، بل أن وزير الخارجية  الإيرلندي "سيمون كوفيي"، سارع إلى مراسلة سفارة المغرب بايرلندا، و نفى أن يكون هناك أي لقاء جرى أو سيجري بين الرئيس الإيرلندي "ميكايل دونل هيكين" و الرئيس الصحراوي "إبراهيم غالي"... و ليت الأمور  وقفت عند حد النفي، بل وصلت حد الاستخفاف بدولتنا حيث أكد أن الجمهورية الايرلندية "لا تعرف و لن تعترف بأي شيء اسمه الجمهورية الصحراوية"، و هنا يبدأ النقاش الكبير، حول الأسباب التي جعلت القيادة تبتكر لنا هذه الكذبة العظيمة ؟ ... و لماذا أصرت الحكومة الايرلندية على تكذيب الزيارة برسالة رسمية إلى سفارة المغرب "بديبلن" و ليس بنفي الخبر فقط ؟  و ما سر هذه المحاولة الإيرلندية لكسب ود الرباط؟ و أخيرا هل يستطيع "إبراهيم غالي" فعلا السفر إلى أوروبا دون أن يتعرض لمضايقات قضائية؟

 


        كان من السهل تفادي هذا الإحراج الإعلامي الذي تسببت فيه رعونة  إعلام قيادتنا و عدم قدرته على حساب المخاطر الناجمة عن مثل نشر هذه الأكاذيب، حيث استغلت ايرلندا بمكر سياسي و دبلوماسي شديد، هذه الفقاعة الإعلامية للتقرب من الرباط و التودد لها عبر التبرؤ من أي علاقة بينها و بين حكومتنا الصحراوية، بل أن الأمر كشف معطى جديد في العلاقات، حيث تبين بأن ايرلندا تحاول تفادي الورطة التي حدثت للسويد عندما عبرت عن نيتها في الاعتراف بجمهوريتنا، و أرادت بذلك أن تضغط بأصابعها الدبلوماسية على جراح الرباط، غير أن المحتل نجح في الالتفاف على مسعى السويد الشجاع و تمكن  في ظرف وجيز من "فعفعة" دبلوماسيتها بعد أن أوجعها اقتصاديا في ما عرف أنذاك بقضية (ikea  و volvo و ericsson و H&M )  و هي الشركات التي رفعت دعاوى على الحكومة السويدية لتعويضها على الخسائر التي أصابتها بسبب قيام المغرب بالتضييق على أنشطتها داخل المراكز التجارية الكبيرة.

 


       ايرلندا اليوم تحاول كسب المحتل المغربي خصوصا بعد تأكدها من عدم قدرة القيادة على تقديم أي شيء قد يفيدها، بل الأكثر أن وزير الخارجية الإيرلندي قال، في مقابلة صحفية، منذ أيام معقبا على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، بأنه سيكون مؤثرا جدا على الإتحاد، لكن هذا لا يمنع من وجود خيارات لإعادة التوازن، و هذا التصريح هو بمثابة إشارة إلى ما قد تعقده أوروبا من اتفاقيات شراكة مع المحتل و التي يُعَدّ تجديد اتفاق الصيد واحدة منها، و أن ايرلندا كانت تبحث عن فرصة لكسب ود الرباط و القيادة الصحراوية بهذا الخطأ تكون قد قدمت خدمة مجانية للدبلوماسية الإيرلاندية و منحتها إياها.

 


       على البيت الأصفر أن يكون أكثر حذرا في تعامله مع الفقاقيع الإعلامية، حتى إذا ما اضطر إلى إطلاق أي منها، فعليه البحث على الصيغ الأقل تأثيرا حتى إذا ما خرج الخبر عن السيطرة، يكون هامش تدميره ضعيف..، لكن خبرا بحجم هذا الذي تم نشره، غالبا ما يخلف خسائر نفسية كبيرة في صفوف الشعب الصحراوي الذي لم يعد يملك غير ثقته التي يمنحها بحذر للقيادة..، و لأن الموضوع كبير جدا فإننا سنحتاج في الإجابة على باقي التساؤلات تحرير مقالات أخرى.. فانتظرونا.

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

sahrawikileaks@gmail.com

 

 

 

      

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



وا أسفاه على قيادتنا

عاجــــــــــــــــــــل

ضمن العدد الرابع لــ (إمارة عمار بولسان في الصحراء): الأقلام المأجورة ومحاولات حفظ ماء وجه بولسان

ضمن العدد السابع من مقالات

قد يكون أول علونا السقوط

في العدد الثامن من سلسلة مقالات : إمارة عمار بولسان في الصحراء : "القوادة السياسية"

وعادت ابتسامة الكحلوش و لو لفترة

"شــــــاهد مــــا شـــــاف شـــي حاجــــة"

"جنت على نفسها براقش"

"مانديلا الصحراء" ؟!: لا مقارنة مع وجود الفارق

العفو من نصيب التامك

حقيقة لقاء وفد صحراوي رفيع المستوى مع الرئيس الإرلندي بالعاصمة ديبلن





 
جديد التسريبات

لا جدوى من المباحثات في ظل تباعد المواقف


رئاسيات الجزائر (18) : تدوينة على قناة ''الشرق الأوسط تيفي'' تفضح فساد ''القايد صالح''


رئاسيات الجزائر (17) : القيادة الصحراوية تلجأ الى تخزين بعض المواد الاساسية تحسبا لانحصارها بسبب الحراك الجزائري


رئاسيات الجزائر (16) : عزلة الرئيس ''بوتفليقة'' تزداد يوما بعد يوم بعد تخلي حلفاءه عنه ابرزهم حزب FLN


''امحمد خداد'' يتعرى في قناة '' BBC عربي'' ... !!؟


رئاسيات الجزائر (15) : المؤسسة العسكرية الجزائرية حائرة بين الدفاع عن نظام ''بوتفليقة'' أو التماهي مع مطالب الشعب.

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق