مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟             فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''             هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!             ''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''             مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

السلطة والجنس ... حالة "أمومن مرموري" نموذجا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 نونبر 2018 الساعة 55 : 15


 

بقلم : الغضنفر

 

      بداية أود أن أوضح أن الغاية من مواصلة التطرق إلى موضوع  السلطة و الجنس هو محاولة مني لفهم  الأسباب النفسية و الاجتماعية التي تجعل بعض أصحاب القرار، و منهم قياديون صحراويون، يتورطون في فضائح جنسية، رغم أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم تفرض عليهم أن يرتدوا ثوب العفة و يتسلحوا بأخلاق الفرسان  و يظهروا اتزانا بين ما يقولون و ما يفعلون.    


      فالكثير من الأطباء النفسيين يؤكدون بوجود روابط نفسية بين امتلاك السلطة و الرغبة في ممارسة الجنس خارج الإطار الشرعي، كنوع من ممارسة السلطة أو بالأحرى السلطوية، لأن السلطة إذا ما وضعت بيد الرجل غير المناسب و خصوصا المُثقل بالعُقد النفسية بسبب الماضي أو الوسط الاجتماعي الذي تربى فيه،  تجعله يتوهم بأن بإمكانه الحصول على لحظات جنسية بكل سهولة، في أي وقت كان ومع أي أنثى كانت، لأن الفكر السلطوي  - كأسلوب لممارسة السلطة- يوحي لأمثال هذا "المسؤول" ويوهمه بامتلاك الوجود بأشيائه ورجاله ونسائه، دون الخوف من الوقوع في عواقب وخيمة،  ذلك أن السلطة تجعل صاحبها يعتقد بأنه يمكن أن يصول ويجول ويضع توقيعاته بين أفخاذ النساء،  بحيث يعيش هذا الوهم في كل لحظات وجوده إلى أن يفتضح أمره، ويستيقظ من سكرة السلطة.

 

      في الثورة الصحراوية كثيرة هي الفظائع الأخلاقية التي ارتكبت في حق المرأة - إبان سنوات الحرب و حتى بعد وقف إطلاق النار- باسم تطبيق الأفكار  الشيوعية التي كان يتبناها التنظيم السياسي بشكل متطرف في سنوات السبعينات و الثمانينات، و  كذلك باسم تفعيل  "سياسة التكاثر" التي ما زالت تنادي بها القيادة إلى اليوم، و يكفي  ذكر اسم بعض القياديين كـ "ابراهيم غالي"  و "محمد لمين دادي" و "سيد احمد البطل" و "امحمد خداد" و "محمد يسلم بيسط" و "محمد محمد فاضل" و "مصطفى محمد علي سيد البشير"  و "محمد الشيخ امغيزلات"، لتجد ذاكرة  الصحراويين تحتفظ لهم - إلى جانب الصورة البطولية-  بقصص عشيقات يندى لها الجبين بخصوص ارتباط السلطة بالجنس.

 

      فالمسؤول الذي  يستغل سلطته ليمارس الجنس على النساء، هو إنسان سادي ذو شخصية باثولوجية (pathology) من الناحية النفسية، أي انه يعيش استيهامات السلطة في امتلاك كل شيء، بما فيه امتلاك البشر، ولهذا فإن هذا الشخص الباثولوجي عندما ينظر إلى أي امرأة، فهو ينظر إليها باعتبارها شيئا يدخل ضمن ممتلكاته الخاصة.

 

      و بالعودة إلى قضية  الوالي و  الشاعرة، فإني اعتقد بأن الأمر أعقد بكثير و يدور في فلك المصالح المتبادلة، فـ "النانة" تطمح من خلال العلاقة إلى الظفر بمنصب سياسي، و"امومن مرموري"، بحكم انتماءه القبلي إلى "الطوارق"   في الجنوب الجزائري، و نشأته في بيئة صحراوية بعاصمة الطاسيلي جانت، هو ما جعله يختار امرأة صحراوية تعرف العوم في بحور الشعر لترضي  أنانيته  و تجعله يعيش زمن الحريم الذي ولى.

 

      .... و لي عودة للموضوع بتفاصيل أكثر.

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

sahrawikileaks@gmail.com

 

 

 


كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 








 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"البوهالي " يصفع "بوحبيني"

الأديب الصحراوي "مصطفى عبد الدايم" يدعو إلى ثورة من داخل الثورة

"قوارب البر"

فضيحة... ممثلة أفلام إباحية تتقمص شخصية الحقوقية الصحراوية امينتو حيدر

سياسة الضرب تحت الحزام عند عمر بولسان

عندما يصبح "الحراك" أهم إعلامي بالمناطق المحتلة ... !!؟

الانتفاضة بالسمارة المحتلة على الطريقة السريالية

"راديو ميزرات" تستحم بدماء الشعب السوري البطل

أربعون سنة من أجل الوحدة الوطنية ... !!؟

المساعدات الإنسانية بين دعاية المحتل و تكتم القيادة

السلطة والجنس ... حالة "أمومن مرموري" نموذجا





 
جديد التسريبات

كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟


فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''


هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!


''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''


مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!


''جا لاهي يداوي عينو ساعة أعورها''

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق