مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟             فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''             هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!             ''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''             مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

هل أصبحت القضية الصحراوية جزءا من مشروع الشرق الأوسط الكبير.. ؟!!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 نونبر 2018 الساعة 59 : 16


 

بـقـلـم حـسـام الـصـحـراء

 

      ذات مرة رأى الناس "عنترة ابن شداد" هاربا من ثور هائج فعابوا عليه فراره و هو الجسور القوي الذي تفاخرت ببأسه قبائل العرب، فقالوا له: "أَوَ يَفِرُّ عنترة من ثور هائج !!؟"، فأجابهم : و ما أدرى ذلك الثور بأنني عنترة...، فالثور هنا ليس غير الأمم المتحدة التي أزبدت و أرعدت وتوعدت ثم قررت أن تدهس أحلامنا كاملة و أن تعيد صياغة طموحنا وفق مقاييس مصالح الكبار، أما الهارب من هيجانها ليست غير القيادة الصحراوية الذي تحمل على عاتقها قضية شعب بأكمله و تبحث لها عن مكان لا يصلها فيه بأس "ترامب" و مكر "غوتيريس" و خديعة "كوهلر".

 

      و منذ أن خرج القرار لقرار 2440 الأممي و صحافتنا تعلق بمقالاتها الستائر لتمنعنا من رؤية فشل القيادة الذريع و قدرة المحتل على توجيه الرأي العام الدولي و تأليبه ضدنا، فقررت أن أبادر بهذا التحليل  و  أبارز  في عتمة النضال برأيي لأبين كيف أن ذلك القرار أغلق صفحة جيل بأكمله، ذلك  أن القضية الصحراوية دخلت مرحلة الحل الشامل، لكن هذا الحل لا يستجيب لمطلب استقلال الشعب الصحراوي بل يحترم  و يحافظ المصالح و المنافع و خيوط  العلاقات الجيو-إستراتيجية بالمنطقة.

 

      فمنطقة الساحل و الصحراء تراها الدول الكبرى كنقطة عصب للمصالح بين القارات وجب حمايتها من أي اضطراب قد يؤثر على سلوك الدول المحيطة بها، لأنها تقع غير بعيد من السواحل الأوروبية و أن فوضى ليبيا و تونس يجب أن لا تتكرر في منطقة الساحل، بل و حتى الصين رغم بعدها عن المنطقة صوتت لصالح القرار رغم علمها بمضاره على القضية الصحراوية و أنه قد يغضب قصر المرادية بالجزائر.

 

      فالقوى الكبرى بالمنظمة الأممية تعد لمرحلة جديدة في المنطقة، و الأمر يتعلق بالشطر الثاني من مشروع الشرق الكبير، و الذي يبدو أن خارطته لا تضم مكان للدولة الصحراوية، و الدليل على ذلك  أن القيادة تلقت تحذيرا متكررا من المنتظم الدولي، لأجل الحفاظ على الوضع القائم و منعها من نقل أي هياكل إدارية مدنية أو عسكرية إلى المنطقة، التي قالت لنا القيادة أنها محررة و فيما التقرير الأممي أكد أنها عازلة، بل إن الأمم المتحدة ألزمت القيادة الصحراوية بثلاثة شروط أولها إحصاء الساكنة و ثانيها تجنب إحداث ما يؤثر على الأمن بالمنطقة و ثالثها عدم نقل الهياكل، و الغريب أن  التقرير أكد على مصداقية المقترح المغربي الخاص بالحكم الذاتي و هذه الرابعة قد تكون.. قاتلة.

 

      هنا نحتاج إلى فهم تصويت دولة الصين كي نفهم لماذا الدول الكبيرة لا تعير طموح الشعب الصحراوي أدنى اهتمام، و لا تضع قضية الاستقلال ضمن الأجندات، بل إنها ترفض حتى مراقبة حقوق الإنسان، و الدليل أنها أثنت على عمل اللجان الحقوقية بمدن الصحراء المحتلة، و هذه الشهادة الأممية تصب في صالح المحتل و توقف الجدال حول قضية حقوق الإنسان بالمنطقة و حتى قضية الثروات.

 

      فالصين دولة لا تقامر لأجل الخسارة بل تصنع لنفسها شروط النجاح ثم تستثمر فيها، و لغة الاقتصاد بمنطق الأرقام تقول بأن شركات دولة الصين الشعبية تربح من صفقات الجزائر ما لا يمكنها أن تربحه في أي دولة أخرى، خصوصا و أن بناء مسجد الجزائر الكبير و مشاريع الطرق السيارة و العديد من المشاريع في البنية التحتية، أنعشت خزينتها بمليارات دولارات.. لكن هذا المنطق لا يكفي لإقناع دولة كالصين بالتصويت لصالح القضية، أو حتى اعتماد الحياد السلبي كما فعلت روسيا، بل هناك ما هو أكبر و هذا الأمر..، و يشرح سبب إصرار "ترامب" على محاباة المغرب و ضغطه على "غوتيريس" و "كوهلر" و الجزائر و موريتانيا لخدمة المقترح المغربي و تهيئ المنطقة برمتها لتقبله.

 

      فالقضية تتعلق بالمشروع الفرعوني لنقل بترول نيجيريا بين دول الساحل و إيصاله إلى أوروبا و إنشاء أكبر سوق طاقية في العالم، و تحويل الغرب الإفريقي إلى جنة اقتصادية جديدة، خصوصا و أن العالم برمته ينتظر انتهاء الصراع على الصحراء الغربية لينزل بأمواله إلى الغرب الإفريقي، نضرا لموقع المطل على القارات و أيضا لجعل المهاجرين الذين يموتون على سواحل أوروبا يندمجون في المنطقة كما قال التقرير "منح فرص عمل لشعوب المنطقة"، و هي عبارة ذات دلالات كبيرة يصعب فهمها بمجرد قراءة سطحية، و أن سر الطفرة الاقتصادية في أي مكان في العالم هي الطاقة، و رغم أن الجزائر تحاول تغيير طريق الطاقة التي أطلقها العدو المغربي إلا أن مشروع الرباط – أبوجا أقنع العالم بقدرته على حل مشاكل "الماما أفريكا" و الأمم المتحدة تعمل لإخراجه إلى الوجود بأسلوبها الدبلوماسي الذي رأيناه في القرار 2440، و الصين و باقي شركات الرأسمالية المتوحشة في الشرق و الغرب، دون شك ستدوس أمانينا و ستعمل على الضغط بكل ثقلها لجعل هذا المشروع يرى النور، و كل ما بقي لنا نحن الشعب الصحراوي هو مباركة الحل الذي سيراه الكبار مناسبا لنا و كأننا قاصرون على إيجاد حل يصلح لأجيالنا القادمة، و الحقيقة أن القيادة بالرابوني عاجزة بالفعل حتى عن فهم التقارير.   

     

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

sahrawikileaks@gmail.com

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك


 

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



شكرا الأب سيدي احمد ولد رحال.

تحت ذريعة الدفاع عن قضية الصحراء، شواذ يدنسون مدينة العيون من اجل استغلال الشباب الصحراوي و نشر الامراض المتنقلة جنسيا.

مراسلون صحفيون أم بلطجية

"الكحلوش" على صفيح ساخن

وعادت ابتسامة الكحلوش و لو لفترة

"خيركم خيركم لأهله"

الخطط الإستراتيجية لعمار بولسان من اجل النهوض بقبيلته على حساب القبائل الأخرى

فضيحة حسنة الدويهي

رسالة من مناضل مستقل

ما وراء الحدث

"راديو ميزرات" تستحم بدماء الشعب السوري البطل

"موسم الحمير" في زمن التحرير و تقرير المصير

"إيريك هاغن" ينعش السياحة بالمدن المغربية

عذرا أبريل... فالشعب الصحراوي ما عاد يستطيع تحمل كذبة أخرى..

حماقات "علوات" تربك البيت الأصفر و تستنفر المحتل

درس في نضال المتعة .. من السمارة المحتلة.

هل أصبحت القضية الصحراوية جزءا من مشروع الشرق الأوسط الكبير.. ؟!!





 
جديد التسريبات

كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟


فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''


هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!


''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''


مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!


''جا لاهي يداوي عينو ساعة أعورها''

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق