مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟             فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''             هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!             ''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''             مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ثالوث السلطة و المال و الجنس


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 نونبر 2018 الساعة 40 : 16


 

بقلم : الغضنفر

 

      فى  سنة 2004 نشرت الصحافة المصرية أخباراً عن قضية تحرش جنسي تمت في مكتب شركة " مصر للطيران" المتواجد بنيويورك، حيث قامت موظفة في المكتب تُدعى " هالة حامد "  - و هي متزوجة- برفع دعوى قضائية تتهم فيها رئيس الحسابات في المكتب بكونه تحرش بها جنسياً وطالبت بتعويض قدره مليونا دولار وانتهى الموضوع بعقد صلح بين الشركة و الموظفة لتحصل الأخيرة على مبلغ 150 ألف دولار مقابل التنازل عن الدعوى.

 

      ما يعنيني في تلك القضية التي تتشابه مع آلاف قضايا التحرش الجنسي التي تكون المرأة المتزوجة طرفا فيها، هو فتح النقاش حول الدوافع التي أنشأت تلك العلاقة  غير الشرعية بين والي تندوف، "مرموري امومن" ، و الأديبة التي افتقدت لأدنى مستويات الأدب، "النانة لبات الرشيد".

 

      فمنذ نشري للمقالة التي تتناول هذه الفضيحة، تقاطرت التعليقات على بريدنا الالكتروني بين من يؤكد هذا الأمر من خلال مدنا بمعطيات جديدة بخصوص تصرفات الشاعرة، و بين من يستفسر من باب  أخلاقي و شرعي إن كنت قد تسرعت و وقعت في محظور قذف محصنة،... و الحقيقة أنني لم أكن متسرعا أبدا  و لم أقرر كتابة  ذلك المقال إلا بعدما تأكدت - بما يقطع الشك باليقين-  بأنني أمام قضية استغلال مسؤول جزائري لمنصبه كوصي على المساحة الترابية التي تحتضن مخيمات أهالينا، ليستبيح أعراض بناتنا و نساءنا.

 

      و في نفس الوقت، تساءلت كثيرا عن الأسباب التي قد تكون دفعت " النانة" و هي المثقفة الحاصلة على الإجازة في الأدب و الأم لثلاثة أبناء، إلى تلويث كرامة زوجها؟... بل و تصر على خطيئتها عبر الاستمرار في مسلسل خياناتها لعدة شهور .... فبحثت في الانترنيت عن الدوافع التي تجعل المرأة  تلجأ إلى "الخيانة"،  فوجدت أن   هناك عوامل كثيرة غالبا ما تكون وراء ذلك، منها ما هو نفسي أو اجتماعي كـ : غياب الوازع الديني والتنشئة الاجتماعية السليمة في الصغر ...الإهمال... الإحساس بعدم الثقة ... خلل في نمط الشخصية ... عدم الرضا بالعلاقة الزوجية... خيانة الرجل ... الشعور بالوحدة ... ظهور الشخص المثالي.

 

      ربما في حالة شاعرتنا قد يكون هناك سبب واحد أو أكثر هو ما جعلها ترتمي في وحل الخيانة، و أنا لا التمس لها الأعذار - في كل الأحوال- فالجرم كبير و الخيانة لا يمكن أن نجملها فلا فرق عندي بين خيانة الزوج وخيانة الوطن إلّا في طريقة التنفيذ.... و لكن الأكيد أن ثالوث السلطة و المال و الجنس هو بيت القصيد في هذه القضية، فـ "النانة" تريد أن يكون لها دور سياسي أكبر بالمخيمات  بعدما ملت من لعبة  القوافي (و نحن نعرف مكانة الشعراء اجتماعيا بين الصحراويين)، و في نفس الوقت تريد أن تعيش عيشة مترفة كالسكن بإحدى الفيلات بمدينة تندوف كباقي القادة، لذلك  وجدت في والي المدينة الشخص المناسب الذي سيحقق لها كل هذه التطلعات السياسية و المادية.  

 

      و مع ذلك  هناك سؤال آخر يتعلق بالطرف الثاني في هذه الخيانة ألا و هو والي تندوف: فبحكم منصبه  الكبير كان بإمكانه أن يستدرج مواطنة جزائرية أجمل  و أصغر من  "النانة"، و لكن لماذا اختيار لاجئة من المخيمات و بالذات "النانة"؟ .... سؤال سأحاول الإجابة عليه في مقال لاحق.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

sahrawikileaks@gmail.com

 

 

 


كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مظاهرات بالمخيمات

من أين لك هذا يا عمر؟

حصري على موقع صحراء ويكيليكس: طفلين صحراويين ضحايا جريمة "بيدوفيليا" ...و سياسة "الصمت المتواطئ" للقيادة و ممثلي الجالية الصحراوية في المملكة الاسبانية

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية

و تستمر سياسة الضرب تحت الحزام...

في يوم الشهيد يُحتفى بالعربيد

ماذا قال الرئيس عن قضية "محجوبة"؟

‎"اللي اعقدها بايديه يفتحها بسنيه"

عكاز "نكية الحواصي"

مقـاطعـة بـطعم الهـزيـمـة

تضحيات المعتقلين بين استغلال القيادة و معاناة العائلات

هل ستفقد القضية الصحراوية دعم زيمبابوي في غياب "موغابي"؟

ثالوث السلطة و المال و الجنس

السلطة والجنس ... حالة "أمومن مرموري" نموذجا





 
جديد التسريبات

كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟


فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''


هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!


''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''


مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!


''جا لاهي يداوي عينو ساعة أعورها''

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق