مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         رئاسيات الجزائر (118) : معارضو الانتخابات من الجالية يغلقون القنصليات يوم التصويت و يحرجون ''القايد صالح''             رئاسيات الجزائر (117) : المحكمة تصدر حكمها على ''اويحيى'' و ''سلال'' بالحبس لمدة 15 سنة و 12 سنة.             رئاسيات الجزائر (116) : ''السعيد بوتفليقة'' يتهرب من الشهادة في محاكمة القرن و الّإعلام الجزائري يصفه بـ ''الشاهد اللغز''             ''أبي بشرايا'' يستعين بالذباب الالكتروني ليتوج نفسه بلقب الرجل الأكثر تأثيرا في الصحراء             رئاسيات الجزائر (115) : مناظرة تلفزيونية بين مرشحي الرئاسيات في الجزائر هي الأولى في تاريخ البلاد             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لماذا تصر القيادة على قطع أرزاق الشعب الصحراوي؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2018 الساعة 57 : 18


 

بـقـلـم حـسـام الـصـحـراء

 

     إذا كانت الرواية تقول بأن امرأة دخلت النار لأنها إحتجزت هرة و منعتها من السعي في الأرض بحثا عن رزقها، فمن حقنا التساؤل أين سيذهب قادتنا الذين يحتجزون أرزاق شعب بأكمله، و يمنعون عنه أسباب العيش بكرامة، و يصرون على رؤيته مذلولا مكسورا يجر أسماله، و من بين الشعب الصحراوي من يقول متهكما.. أن القادة سيذهبون إلى الجنة لأنهم يمتلكون مصاريف الحج.. لهذا لا يهمهم ما يحصل للبطون الجائعة في المخيمات و لا ترف جفونهم إذا قطعوا أرزاق من آمن في الأمس بمشروعهم الذي توقف عن النمو منذ زمن.. أما أنا فأقول .. الله الله في قيادة لا تخاف الله فينا.

 

     أصبحنا أمة يتيمة في خلاء موحش، موريتانيا تحاصر تجارتنا برسومها الجمركية القاسية، و الجزائر تحارب تجارتنا في موانئها بإجراءات تُعجز حتى كبار تجّارنا، و القيادة التي انتظرنا أن يتحرك أفرادها ممن لا يتوقفون عن زيارة بيت الرئاسة في موريتانيا ذهابا و إيابا كيف تفك الحيف، اختاروا أمرا أخر، فقد حركوا الجيش ليس لإرغام الموريتانيين و لا لترويع العدو و لا حتى لحماية تجارنا، بل لمطاردة أفراد الشعب الصحراوي الذين اختاروا نبش الأرض و البحث في جوفها عن ما يخفيه الله بها من معادن.. حركوا الجيش كي يغلقوا آخر أبواب الرزق و الأمل في وجوهنا.

 

      ذلك أن ثلاثة من المنقبين عن المعادن النفيسة في خلاء الأراضي المحررة.. استجاروا بمقر بعثة المينورسو في خطوة غير مفهومة و تكفي لتجعلنا نبكي جميعنا عما يحدث لهذا الشعب، لجؤوا للبعثة الأممية هروبا من التضييق و التهديد و الصد الذي يلقونه من الجيش الصحراوي، الذي ترك أزيد من 300 سيارة للمنقبين يعيثون في تلك الأماكن حفرا، و أختار دونهم بعض الصحراويين.. ثلاثة رجال اشتعلت لحاهم و رؤوسهم بالشيب و أرهق الهم وجوههم، ممن لا حول لهم و لا قوة.. و الذي بلغنا أن بقية المنقبين من الموريتانيين الذين تربطهم علاقات خاصة مع بعض القادة لا يزالون ينبشون الأرض دون منع و لا صد، و هنا نفتح قوس حول المغزى من هذا المنع، و لماذا تختار الدولة الصحراوية تطبيق المادة 45 من الدستور على الصحراويين و تستثني منه الموريتانيين و أيضا تستثني منه أقرباء القادة دون أن أشير بالأصبع حتى لا أفتح جدالا لا ينتهي.

 

      ليس دورنا اليوم الإجابة عن التساؤلات أو وضع الاستفهام لتعقيد الوضع، بل كل ما نسعى إليه هو فهم هذا السلوك الشاذ للقيادة تجاه أبناء الشعب الصحراوي، لأن المنقبين الصحراويين أخبروا موقعنا بأن منهم من نقب بالمنطقتين و إحتك بالجيش المغربي و الجيش الصحراوي و النتيجة أن الجيش الصحراوي كان الأكثر بطشا و الأسوأ في تعامله و الأقل أدبا مع أبناء الشعب الصحراوي، فيما جيش العدو تفادى استفزاز المنقبين.

 

      و هنا نعود للقول ماذا بقي للشعب الصحراوي الذي لا يجد شبابه ما يعيل به نفسه و أسرته، إذ كل ما توفره القيادة اليوم داخل المخيمات من فرص العمل يكاد يكون استعبادا، لأن الشاب الصحراوي مهما اجتهد و مهما درس لن يجد أمامه غير صناعة "الطوب" أو الارتماء في احضان شبكات التهريب، و حتى متنفس المحروقات "الكزوار" أصبح غير متاحا اليوم، بعد أن عمدت السلطات الجزائرية إلى نظام الكوطة في التوزيع.

 

      .. بالتنقيب يكون الشعب الصحراوي قد وجد أخيرا منفذا ضيقا جدا إلى الأمل، و لو أن هذا الشعب ينتمي إلى دولة تشبه باقي دول العالم و تحكمها المؤسسات و ليس الأفراد، لقلنا أن على دولتنا أن تساعد أبناء الشعب الصحراوي في تنقيبهم و أن توفر لهم الحماية و الأدوات لذلك، كي يساعدوها في إيجاد الحلول الاقتصادية التي ستعوض تراجع المساعدات بسبب الأزمة التي تضرب الدول المانحة، و أيضا بسبب ضعف ثقة المانحين في نزاهة قيادتنا، لكن الأمر جرى عكس المتوقع فالقيادة عمدت إلى إغلاق باب هذا الأمل و لا ندري من أفتى عليها بهذا الأمر من شيوخ السوء في الرابوني..

 

      و إذا كانت تتحجج هذه القيادة على المنقبين بالمادة 45 من الدستور، فأذكرها بقوانين أعظم دولة في العالم، و أقصد أمريكا التي لا تتوقف عن تشجيع مواطنيها للبحث في كل صحراء أمريكا من أجل العمل بصبر و بجهد لاكتشاف المناجم هناك، فلا داعي لأن تقول لنا بعد اليوم هذه القيادة أن الأمر يتعلق بالاستقلال من أجل مباشرة الاستغلال و تسليم رقاب الصحراويين و أرزاقهم للشركات، لأن المنقبين لم يتجرؤوا على البحث إلا لأن القيادة أسمت تلك الأماكن بالأراضي المحررة و هذا يسقط شرط المادة 45، و أي كلام غير هذا هو مجرد إدعاء و تضليل، و خروج الجيش لطرد المنقبين له تفسير وحيد أن تلك الأراضي المحررة ليست محررة و لكن شبه للقيادة.. و أخشى أن أصعب الأمور هي أن نرى في عدونا رحمة لا نجدها في قيادتنا.. و نختم هذا المقال بالدعاء قائلين.. اللهم اجعل ثأرنا على من ظلمنا.

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 


كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



شكرا الأب سيدي احمد ولد رحال.

حكاية سلطانة خيا مع اسم عبد المولى

"الكحلوش" على صفيح ساخن

جمال البشرة : من القتال إلى جانب القوات الأمريكية في العراق و المشاركة في استنطاق المعتقلين بسجن أبو غريب إلى العيون مرورا بتل أبيب.

لا فَْض فوك يا مصطفى عبد الدايــــــم

وعادت ابتسامة الكحلوش و لو لفترة

"شــــــاهد مــــا شـــــاف شـــي حاجــــة"

عاجل

"خيركم خيركم لأهله"

" الكحلوش" بين مطرقة الحب و سندان الفضيحة

مقارنة بين المذاهب الإصلاحية العالمية و الفكر الإصلاحي لـ "مجموعة العمل"

فضيحة جديدة لـ"برنامج عطل السلام"

قراءة في مسألة الإفراج عن "الديش الضافي" و " البكاي العرابي" دون باقي معتقلي "اكديم ازيك"

لماذا تصر القيادة على قطع أرزاق الشعب الصحراوي؟

300 دولار ... سومة النضال في زمن الانحلال

لخلا .... و لا عمارة السوء

قراءة في زيارة وزير خارجية امريكا للرباط





 
جديد التسريبات

رئاسيات الجزائر (118) : معارضو الانتخابات من الجالية يغلقون القنصليات يوم التصويت و يحرجون ''القايد صالح''


رئاسيات الجزائر (117) : المحكمة تصدر حكمها على ''اويحيى'' و ''سلال'' بالحبس لمدة 15 سنة و 12 سنة.


رئاسيات الجزائر (116) : ''السعيد بوتفليقة'' يتهرب من الشهادة في محاكمة القرن و الّإعلام الجزائري يصفه بـ ''الشاهد اللغز''


''أبي بشرايا'' يستعين بالذباب الالكتروني ليتوج نفسه بلقب الرجل الأكثر تأثيرا في الصحراء


رئاسيات الجزائر (115) : مناظرة تلفزيونية بين مرشحي الرئاسيات في الجزائر هي الأولى في تاريخ البلاد


عاجل : الأمين العام الأممي يستعد لإعلان الأسترالية ''جولي إزابيل بيشوب'' خليفة للألماني ''كوهلر''

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق