مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟             فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''             هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!             ''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''             مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

القيادة تختطف المدون_زيدان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 أكتوبر 2018 الساعة 34 : 16


 

بـقـلـم حـسـام الـصـحـراء

 

      لقد بَعُدت الشُّقَّة بيننا كشعب و بينكم كقيادة.. و أشعر أن الشعب الصحراوي أصبح يمدني بما يكفي من مداد الغضب لأكتب به مقال ملغوما أفكك به أعمدة و أركان البيت الأصفر.. و أزيد على الأمر بالقول أن لدي من الملاحظات التي دونتها في مذكراتي ما يكفي لأجعل تلك القيادة تسافر بعيدا تحمل وجعها كي تُعالج من حجم الحقيقة التي  بات يعرفها هذا الشعب و يتحمل الصمت عليها.. اليوم سأكتب دفاعا عن قلعة الحرية التي تريدون هدمها.. و اعلموا أن من يغرز سكين الرقابة في خاصرة حرية التعبير لن نهادنه.. و نقول له كما قال موسى عليه السلام للسامري " فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ".. و ما عليها (القيادة) إلا أن تتحمل سوط هذا المقال.. فمن أجل #زيدانيات_زيدان.. سأكتب اليوم.

       

      على طريقة تصفية الحسابات بين الكارتيلات و بأسلوب العصابات و تجار المخدرات اختطفت أجهزة الأمن الصحراوية المدون الشاب" محمود زيدان"، الذي دوخ البيت الأصفر بتدويناته و أرهق الحكومة الصحراوية بما ينقله من حقائق تدمي القلب و تدمع لها العين، ظنا منها أنها أسكتت صوته بهذا الأسلوب، لكنها ستكتشف من هذا المقال أنها حررت ماردا نضاليا من قمقمه، و أن كل ما كنا نتحاشى ذكره في المقالات السابقة لم يعد يهمنا و سنطلق النار في كل الاتجاهات حتى نحمي المدون "محمود زيدان" من كل الضغوط التي تمارس عليه ليس حبا في شخصه و لكن دفاعا عن المستقبل حتى يكون رحبا  للأصوات الحرة.

 

      ..لا يزال البيت الأصفر يدير شؤون هذه الشعب بعقلية عسكر سبعينيات القرن الماضي، لكن اللوم كله ليس على القادة بل على الشعب هذه المرة، الذي تنازل و تأقلم مع الأوضاع و قرر الصمت على ما تقوم به القيادة من خروقات لحقوق الإنسان،... فمن النفاق السياسي أن لا تلتزم القيادة بما تنعت به المحتل من خروقات لحقوق الانسان، بل ان التواطؤ وصل إلى حد أن الصحافة الصفراء لقيادتنا  لم تشر لا من قريب و لا من بعيد إلى الحدث الذي وقع، و كأن إعلاميينا أعضاء في جهاز الأمن الصحراوي و :ان الموقوف مطلوب للعدالة من أجل جرائم حق عام و ليس صاحب رأي، تلك الصحافة التي عودت حكام الرابوني على الكلام المنمق و المقالات المتبرجة، و كثيرا ما لجأ إليها القادة بعد كل نكسة من أجل الحصول بعض التدليل الذي يفكك التشنجات و يريح الأعصاب.

 

      فكل ذنب "زيدان"؛ المدون الصحراوي الذي له شعبية تفوق شعبية الوزير الأول، هو رأيه المتعارض مع رأي القادة.. أو بتعبير أدق أنه مثلنا في هذا الموقع ينتمي لحزب الساخطين على مآل القضية، الذين لا يروقهم الوضع و يرون الداء و يضعون الأصبع عليه، حتى يعلم الجميع بأننا كصحافة و مدونيين و أصحاب رأي.. يهمنا ما يسيء للقضية و لا يسرنا الحال عندما تتهاوى الأوضاع، و أن تدوينات الشاب هي نوع من التفكير الحر في الحل لكن بكشف المشكل كتشخيص أولي، كما يقع في الديمقراطيات العريقة.. و حتى لا يشعر الشعب أنه معزول بين أيدي القادة.

 

      كان "زيدان" ليصبح رجل دولة في بلاد ديمقراطية، لكنه في المخيمات هو سجين رأي، و هذا التصرف من سلطاتنا الصحراوية غير مسبوق و لم تقم به حتى دولة الاحتلال في حق "الساهل اهل اميليد" مدير "راديو اميزرات"، و المضحك أن قيادتنا تترافع صباحا و مساءا في أروقة المنظمات الدولية و تدعو الجمعيات و الحقوقيين لإدانة ما تقوم به الرباط، و تسلط كل المواقع و الأقلام و الخطباء في الشوارع كي يحولوا سجين في قضية مخدرات إلى سجين سياسي و قاتل إلى مناضل و سكير إلى صاحب قضية و زير نساء إلى دبلوماسي لا يشق له غبار.. و في النهاية تعتقل الغيورين على القضية.

 

      هذا الاعتقال الذي قامت به القيادة دون وجه حق و دون مرسوم رسمي و دون أن توجه للمدون "زيدان" تهم معينة، يضعنا في حيرة، لأن القيادة بعد أيام ستكون في العاصمة "جنيف" من أجل توجيه التهم للعدو في قضايا حقوق الإنسان، و عليها أن تترافع أمام الهيئة هناك و أن تنادي برفع المنع عن المظاهرات، و عليها أن تطالب بحرية التعبير و هي تعتقل زيدان.. فتأملوا الموقف حين تصل الكلمة لممثلي الرباط و يسأل "ماذا حدث للمدون زيدان و بأي ذنب اعتقل و لماذا لجأت أسرته إلى المنظمات الدولية و لماذا أختطف دون أن تبلغ القيادة أسرته، و لماذا تم إطلاق سراحه دون تقديم للعدالة؟ و لماذا القيادة منزعجة من تدويناته و لماذا تجار المخدرات أحرارا؟" أنظروا إلى فداحة الموقف.

 

      سيبدو ممثل القضية كمومس تتحدث عن الشرف، و ستلبس القيادة ثوب النفاق الشفاف و تنورة الكذب القصيرة.. و كما كل مرة سيكون على الشعب الصحراوي تحمل هزيمة أخرى في محفل دولي، لكن هذه المرة لن يكون الخصم الذي هزمنا هو العدو المغربي بل ... ستهزمنا #زيدانيات_زيدان.

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

sahrawikileaks@gmail.com

 

 


كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

       







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الناشط الحقوقي سالم اطويف يراسل الصحراء ويكيليكس ويكشف دورها في النقد الذاتي وتصحيح مسار العمل الحقو

وا أسفاه على قيادتنا

أمينتو حيدار و حكاية الشقة التي اكترتها على بعد أمتار من حي معطى الله.

سلطانة خيا و الاختلاسات المالية الخاصة بالانتفاضة ببوجدور.

تحت ذريعة الدفاع عن قضية الصحراء، شواذ يدنسون مدينة العيون من اجل استغلال الشباب الصحراوي و نشر الامراض المتنقلة جنسيا.

أمينتو حيدار أوشكت أن تتسبب في وفاة ابنتها حياة بسبب لا مبالاتها

مهزلة "شمكار" يتحدث باسم الحقوقيين الصحراويين امام وفد البلمان الاوروبي

"الكحلوش " و قارئة الفنجان

مراسلون صحفيون أم بلطجية

امينتو حيدر: "الشطحة" التي أدت إلى "النطحة"

القيادة تختطف المدون_زيدان





 
جديد التسريبات

كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟


فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''


هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!


''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''


مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!


''جا لاهي يداوي عينو ساعة أعورها''

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق