مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟             فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''             هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!             ''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''             مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

هذه أسرار الهروب الكبير.. !!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 شتنبر 2018 الساعة 26 : 18



بـقـلـم حـسـام الـصـحـراء


 

        لم أجد ما أبدأ به هذا المقال غير أن أشكر قلمي الذي لا يزال يطاوعني و يقبل أن يكتب في قضية عبثت بها الأصابع و الإرادات و باعها أهلها بثمن بخس دراهم معدودات.. قضية تُوفر لشعبها كل يوم ألف سبب للبكاء و الهروب، فيما نحن - و مع كل مصيبة - نرفع مقالاتنا بالدعاء لعلها تكون آخر الأحزان، لكن البيت الأصفر يرجو غير ذلك.. أمانيه أن تزيد وثيرة الأحزان، و أن تتكالب على الشعب الصحراوي المصائب و أن لا ينعم أحد في أرض اللجوء بشيء من الكرامة حتى لا يتسنى له الوقت كي يفكر في هذا الواقع المستنقع، لهذا أشعر بأن مقالات موقعنا أصبحت وطنا شاسعا لكل الصحراويين الذين ذاقت بهم المخيمات و فهموا أسرار القضية و عرفوا أين يقف العدو الحقيقي... هم يؤمنون مثلنا بأن مثل هذه المقالات ستكسر يوما أصابع العابثين و ستنشئ جيلا يعرف جيدا كيف يرسم طريقه للوصول إلى الوطن.

 

        هذه المرة هُتك سِتْر القضية و نام الغر الغريب في خدرها و قبِل القادة على أنفسهم طبع الذيوثة.. ما يحصل يدفعنا إلى الخوف و الريبة.. لقد فر سجناء ما يعرف بقضية المخدرات التي هزت الرابوني، سجناء القضية التي كتب فيها صحافيو البلاط ملحمة مطولة كادت تنافس الإلياذة و الأوديسة، و اعتبرت نجاحا باهرا لمقاتلي جيشنا الباسل.. كانت العملية الأكبر حيث أدين "19 حمالا" قيل عنهم أنهم مغاربة بإغراق المخيمات بالمخدرات، فيما بقى التجار الحقيقيون الأتقياء أحرارا.. و بعدها أفتى عقلائنا في بيت الحكم بأن المخدرات فيها الحرام و فيها الحلال و أن تجارنا لم يتم اعتقالهم لأنهم يتاجرون بتلك التي  حلالها لا يشوبه عيب و لا حرام فيه.

 

       و بعد اعتقال "الحمالة" الذين لا تربطهم بتجارة المخدرات سوى تلك المبالغ البسيطة التي يتقاضونها مقابل حمل البضاعة على أكتافهم لمسافات طويلة، حاولت القيادة مقايضتهم مع العدو بسجناء ملحمة أكدم إيزيك ظنا منها بأنها ستربك حسابات الرباط و أن ساسة المملكة سيلبون الطلب خوفا على سمعة دبلوماسيتهم في وحل المخدرات، لكن.. لم يفلح الأمر لأن المحتل لم يُعر القضية أي اهتمام و لأن السجناء كانوا مجرد أكباش فداء في قضية لا تخصهم بشيء، و الغريب أن صحافتنا حين غطت محاكمتهم قالت بأن منهم من طلبوا أن يعيشوا في المخيمات بعد انتهاء الخمس عشر سنة التي حكموا بها، و أن هذا القرار اتخذوه بعدما فهموا القضية الوطنية و تأثروا بأخلاق السجانين و القضاة و الجيش و المعاملة الحسنة التي لقوها و الحقوق التي منحت لهم و أنهم استحقوا الحكم الذي سيكلفهم فقط 15 سنة فقط من عمرهم بالمخيمات.. فيا لإبداع صحافتنا.. !!؟

 

        كل هذا الكلام و كل تلك المحاكمة المسرحية التي كتبت عنها الأقلام الصفراء بالرابوني مقالات مطولة، أصبحت اليوم مصدر إحراج و إهانة للقيادة و الصحافة و الشعب، بعدما نجح هؤلاء السجناء البسطاء، ممن لا حول لهم ولا قوة في الإفلات من المراقبة و الحراسة و قطع الأميال بعيدا عن السجن، قبل أن ينتبه جيشنا المغوار إلى ذلك، و أقول أنهم مجرد بسطاء بالنظر إلى ما قاله عناصر جيشنا حين أوقفوهم و قالوا أنهم لم يقاوموا و لم يحاولوا حتى الفرار، و ظهروا بملابس رثة و في حال بائس جدا، ليبقى السؤال الكبير كيف هربوا و من ساعدهم على ذلك و لماذا تأخرت عناصر الاستشعار داخل جيشنا في إدراك العملية و التبليغ عنها..؟

 

        و أنا أقوم بالتحقيق الصحفي لكي أجيب عن هذه التساؤلات، عثرت على مقال نشر بالمستقبل الصحراوي، الجريدة الإلكترونية التي  كنت احترمها زمن "محمد عبدالعزيز" و التي بدأت تغير من جلدها لتمتهن هي الأخرى اسلوب تلميع الأحذية داخل البيت الأصفر، حيث قال صُحُفيها المسكين مرغما و مناقضا نفسه، أن عملية الهروب "دبرت في "نواذيبوا" الموريتانية" في إشارة إلى تورط موريتانيا و (أن الذي خطط لها هم تجار المخدرات و المخابرات المغربية، و أن التنفيذ قام به كومندو محترف..)، و كل ما بقي ليتحول ذلك المقال إلى سيناريو فيلم أمريكي، هو ذكره للأسلحة و الطائرات بدون طيار.. ثم أن كل هذا كان محاولة من الصحفي  لتوريط النظام الموريتاني، و أيضا من أجل و إهانة أجهزته عبر الإيحاء بأنها أجهزة لا تتحكم في الوطن و لا تدري ما يروج به، و لأجل إظهار بأن الأمر يتعلق بتدبير دقيق اشرفت عليه أجهزة مخابرات في المنطقة و شاركت فيه عصابات منظمة و نفذ بالمخيمات فوق التراب الجزائري التي تعرضت لمؤامرة كبيرة لتحرير سجناء هم في الواقع لا أهمية لهم سياسيا و لا اقتصاديا و لا اجتماعيا و لا يصلحون لأن يكونوا موضوع نقاش فوق التراب الموريتاني.. و معظمه لا يتوفر حتى على بطاقات هوية.

 

       و المصيبة بأن صاحب المقال يؤكد بالقول "لقد حصلنا على معلومات من أسر السجناء قبل وقوع الفرار و زودنا القيادة بهذه المعلومات، لكن ما حدث أثبت أن القيادة لم تعر تلك المعلومات أي أهمية.."، فقط هذا التصريح الصحفي الخطير يكفي لفهم كل التفاصيل المحيطة بالقضية و أسباب الفرار، فالمستقبل الصحراوي أتثبت - مرة أخرى- أنها صحيفة تمارس الاستخبار و ليس الصحافة، و أن صحفييها يتلقون التعليمات مباشرة من القيادة بالبيت الأصفر، و أن ما ينشر بها الهدف منه الهتاف بحياة القيادة و مناصرتها و تلميع صورتها، حتى و إن كان في ذلك إهانة لحليف مزاجي و حساس جدا كموريتانيا، و التغاضي على ما يحدث بيننا رغم أن البيت الأصفر يغرق في الفساد و "التهنتيت" و أن الرشاوى التي حررت الهاربين وضعت في جيوب أصحاب البدل العسكرية داخل الرابوني، تلك البدل التي تحرك قلم زميلنا الصحفي لكتابة التفاهات و تجبره على الاقتناع بها أيضا.

 

        و نضيف في التحليل بأن القيادة و باعتراف الصحيفة على اتصال دائم بأسر المعتقلين الفارين "الحمالة" و هو ما يؤكد أن اعتقالهم و محاكمتهم و فرارهم مسرحية قائمة الأركان و يؤكد ما سبق و قلناه في مقالاتنا، و أن القيادة عند علمها بخطة الهروب لم تعزز الحراسة بل خففت من الدوريات و لم تغير مكان الاعتقال، و كأنه اعتراف منها بكون عملية القبض عليهم كانت قرارا خاطئا و ظالما و لم تؤدي دورها كما يجب، و نزيد على هذا، بأن عملية الملاحقة أثبتت ضعف الجيش و تراخيه و عدم قدرته، إذ أن الفارين ليسوا عناصر كومندو مدربة و لا قوات خاصة و لا هم وحدة ذات تكوين عسكري..، هم مجرد شباب يائس، و الجيش الصحراوي أبان عن شيخوخة و ضعف في المراقبة و التتبع و عن عجز مطلق في محاصرتهم و بطئ كبير في التحرك و غياب مفضوح للتنسيق، و أن له قابلية لتقبل الرشاوى.. و هنا أفتح القوس المخيف بسؤال شرس قليلا: ماذا لو أن قائدنا تهور و دعا إلى الحرب ثم تهور العدو و رد على دعوته بالقبول.. أظنها ستكون ليلة واحدة فقط "حمراء" لا صبح بعدها داخل الخيمات..

 

        ما يجري داخل الرابوني يذكرني بحوار قديم قرأته للكاتب الروسي الأنيق "دوستويفسكي" و يخص يائسين يتحاوران إذ سأل احدهما الآخر  : "أين نحنُ الآن ؟" فأجابه:" في القاع"  فرد عليه الاول: " جيد.. على الأقل لن نسقط مرة ثانية.. !"

 

       

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
sahrawikileaks@gmail.com

 


كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

       

       

            







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



زبدة الكلام و شمس الحقيقة

زبدة الكلام و شمس الحقيقة (الجزء الثاني)

"الحركة التلاميذية الصحراوية": استغلال الأطفال في أمور الكبار

"أسمع جعجعة و لا أرى طحنا"

"صفة بوك لا يغلبوك...و لبسة جدك اعلى جلدك"

حتى لا نتبول على ثوب القضية... !!؟

كلام عن زيارة ملك المغرب للعيون المحتلة

بانت "جعصد" فقلبي اليوم متبول... !!؟

رسائل الأخ القائد إلى الأمين العام الأممي ... أو "لكلام المحقور جوابو السكات"

أصبح العدو داخل الإتحاد... فإلى أين سَنَفِرُّ بقضيتنا...

هذه أسرار الهروب الكبير.. !!





 
جديد التسريبات

كيف استطاع الوالي ''امومن مرموري'' أن يعيد الوزارة لأخيه بعد إقالته؟


فضيحة جديدة :''نزيهة خطاري'' و ''احمد الطنجي''


هل ستتنازل القيادة الصحراوية عن مطلب الاستقلال في مفاوضاتها مع العدو ؟؟!!!


''عبد القادر مساهل'' على طريقة ''عادل إمام'' : ''جينا نضحكوا شويا''


مفاوضات العبث أم عبث المفاوضات ....؟؟!!


''جا لاهي يداوي عينو ساعة أعورها''

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق